" لاَ وَإِنْ كُنْتَ سَائِلاً لاَ بُدَّ فَاسْأَلِ الصَّالِحِينَ " .
" لاَ وَإِنْ كُنْتَ سَائِلاً لاَ بُدَّ فَاسْأَلِ الصَّالِحِينَ " .
( عَنْ اِبْن الْفِرَاسِيّ ) : بِكَسْرِ الْفَاء. قَالَ الْحَافِظ فِي التَّقْرِيب : اِبْن الْفِرَاسِيّ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِيلَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُعْرَف اِسْمه. ( أَنَّ الْفِرَاسِيَّ ) : هُوَ مِنْ بَنِي فِرَاس بْن غَنْم بْن مَالِك بْن كِنَانَة وَلَهُ صُحْبَة. ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ ( قَالَ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْأَلُ ) : بِحَذْفِ حَرْف الِاسْتِفْهَام ( يَا رَسُول اللَّه فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا ) : أَيْ لَا تَسْأَلْ النَّاس شَيْئًا مِنْ الْمَال وَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّه فِي كُلّ حَال ( وَإِنْ كُنْت سَائِلًا لَا بُدّ ) : أَيْ لَك مِنْهُ وَلَا غِنَى لَك عَنْهُ ( فَسَلْ الصَّالِحِينَ ) : أَيْ الْقَادِرِينَ عَلَى قَضَاء الْحَاجَة , أَوْ أَخْيَار النَّاس لِأَنَّهُمْ لَا يَحْرِمُونَ السَّائِلِينَ وَيُعْطُونَ مَا يُعْطُونَ عَنْ طِيب نَفْس لِأَنَّ الصَّالِح لَا يُعْطِي إِلَّا مِنْ الْحَلَال وَلَا يَكُون إِلَّا كَرِيمًا وَرَحِيمًا وَلَا يَهْتِك الْعِرْض وَلِأَنَّهُ يَدْعُو لَك فَيُسْتَجَاب. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ. وَيُقَال فِيهِ عَنْ الْفِرَاسِيِّ , وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُول عَنْ اِبْن الْفِرَاسِيِّ عَنْ أَبِيهِ كَمَا ذَكَرَهُ أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ مِنْ بَنِي فِرَاسِ بْن مَالِك بْن كِنَانَة , وَلَهُ حَدِيث آخَر فِي الْبَحْر هُوَ الطَّهُور مَاؤُهُ وَالْحِلّ مَيْتَته كِلَاهُمَا يَرْوِيه اللَّيْث بْن سَعْد. اِنْتَهَى.
" لاَ وَإِنْ كُنْتَ سَائِلاً لاَ بُدَّ فَاسْأَلِ الصَّالِحِينَ " .
لَا وَإِنْ كُنْتَ سَائِلًا لَا بُدَّ فَاسْأَلْ الصَّالِحِينَ
" إِنَّ الْمَسَائِلَ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ فَمَنْ شَاءَ كَدَحَ وَجْهَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ إِلاَّ أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ ذَا سُلْطَانٍ أَوْ شَيْئًا لاَ يَجِدُ مِنْهُ بُدًّا " .
أَنَّ نَاسًا، مِنَ الأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَعْطَاهُمْ ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ حَتَّى إِذَا نَفِدَ مَا عِنْدَهُ قَالَ " مَا يَكُنْ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَصْبِرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِنْ عَطَاءٍ خَيْرٌ وَأَوْسَعُ مِنَ الصَّبْرِ " .
أَنَّ نَاسًا، مِنَ الأَنْصَارِ سَأَلُوا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَعْطَاهُمْ ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ ثُمَّ قَالَ " مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ شَيْئًا هُوَ خَيْرٌ وَأَوْسَعُ مِنَ الصَّبْرِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ أَن…
