" اقْرَإِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ ". قُلْتُ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً حَتَّى قَالَ " فَاقْرَأْهُ فِي سَبْعٍ وَلاَ تَزِدْ عَلَى ذَلِكَ ".
لَهُ " اقْرَإِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ " . قَالَ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً . قَالَ " اقْرَأْ فِي عِشْرِينَ " . قَالَ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً . قَالَ " اقْرَأْ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ " . قَالَ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً . قَالَ " اقْرَأْ فِي عَشْرٍ " . قَالَ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً . قَالَ " اقْرَأْ فِي سَبْعٍ وَلاَ تَزِيدَنَّ عَلَى ذَلِكَ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحَدِيثُ مُسْلِمٍ أَتَمُّ .
( قَالَ اِقْرَأْ فِي سَبْع وَلَا تَزِيدَنَّ عَلَى ذَلِكَ ) قَالَ النَّوَوِيُّ : هَذَا مِنْ نَحْو مَا سَبَقَ مِنْ الْإِرْشَاد إِلَى الِاقْتِصَاد فِي الْعِبَادَة وَالْإِرْشَاد إِلَى تَدَبُّر الْقُرْآن. وَقَدْ كَانَتْ لِلسَّلَفِ عَادَات مُخْتَلِفَة فِيمَا يَقْرَءُونَ كُلّ يَوْم , بِحَسَبِ أَحْوَالهمْ وَأَفْهَامهمْ وَوَظَائِفهمْ , فَكَانَ بَعْضُهُمْ يَخْتِم الْقُرْآن فِي كُلِّ شَهْر , وَبَعْضُهُمْ فِي عِشْرِينَ يَوْمًا وَبَعْضهمْ فِي عَشْرَة أَيَّام , وَبَعْضهمْ أَوْ أَكْثَرهمْ فِي سَبْعَة , وَكَثِير مِنْهُمْ فِي ثَلَاثَة , وَكَثِير فِي يَوْم وَلَيْلَة , وَبَعْضهمْ فِي كُلّ لَيْلَة , وَبَعْضهمْ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة ثَلَاثَ خَتَمَات , وَبَعْضهمْ ثَمَان خَتَمَات , وَالْمُخْتَار أَنَّهُ يَسْتَكْثِر مِنْهُ مَا يُمْكِنُهُ الدَّوَام عَلَيْهِ وَلَا يَعْتَادُ إِلَّا مَا يَغْلِبُ عَلَى ظَنِّهِ الدَّوَامُ عَلَيْهِ فِي حَال نَشَاطِهِ وَغَيْره هَذَا إِذَا لَمْ تَكُنْ لَهُ وَظَائِفُ عَامَّةٌ أَوْ خَاصَّة يَتَعَطَّلُ بِإِكْثَارِ الْقُرْآن عَنْهَا , فَإِنْ كَانَتْ لَهُ وَظِيفَة عَامَّة كَوِلَايَةٍ وَتَعْلِيم وَنَحْو ذَلِكَ فَلْيُوَظِّفْ لِنَفْسِهِ قِرَاءَة يُمْكِنُهُ الْمُحَافَظَة عَلَيْهَا مَعَ نَشَاطِهِ وَغَيْره مِنْ غَيْر إِخْلَال بِشَيْءٍ مِنْ كَمَالِ تِلْكَ الْوَظِيفَة , وَعَلَى هَذَا يُحْمَلُ مَا جَاءَ عَنْ السَّلَفِ. اِنْتَهَى. وَقَدْ أَطَالَ الْكَلَام فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَة شَيْخنَا الْمُحَدِّث السَّيِّد نَذِير حُسَيْن الدَّهْلَوِيُّ فِي كِتَابه مِعْيَار الْحَقِّ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
" اقْرَإِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ ". قُلْتُ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً حَتَّى قَالَ " فَاقْرَأْهُ فِي سَبْعٍ وَلاَ تَزِدْ عَلَى ذَلِكَ ".
اقْرَإِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ ثُمَّ نَاقَصَنِي وَنَاقَصْتُهُ حَتَّى صَارَ إِلَى سَبْعٍ
" إِذَا قَرَأَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ نَهَارًا، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ قَرَأَهُ لَيْلًا، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُصْبِحَ " . قَالَ سُلَيْمَانُ : فَرَأَيْتُ أَصْحَابَنَا يُعْجِبُهُمْ أَنْ يَخْتِمُوهُ أَوَّلَ النَّهَارِ، وَأَوَّلَ اللَّيْلِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ…
" اقْرَإِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ " . قَالَ قُلْتُ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً . قَالَ " فَاقْرَأْهُ فِي عِشْرِينَ لَيْلَةً " . قَالَ قُلْتُ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً . قَالَ " فَاقْرَأْهُ فِي سَبْعٍ وَلاَ تَزِدْ عَلَى ذَلِكَ " .
" اخْتِمْهُ فِي شَهْرٍ "، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أنا أُطِيقُ، قَالَ : " اخْتِمْهُ فِي خَمْسة وَعِشْرِينَ "، قُلْتُ : إِنِّي أُطِيقُ، قَالَ : " اخْتِمْهُ فِي عِشْرِينَ "، قُلْتُ : إِنِّي أُطِيقُ، قَالَ : " اخْتِمْهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ "، قُلْتُ : إِنِّي أُطِيقُ، قَالَ : " اخْتِمْهُ فِي عَشْرٍ "، قُلْتُ : إِنِّي أُطِيقُ، قَالَ : " اخْتِمْهُ فِي خَمْسٍ "، قُلْتُ : إِنِّي أُطِيقُ، قَالَ : " لَا "
