كُنَّا إِذَا انْتَهَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا جَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ فَقَامَ فَأَرَادَ الرُّجُوعَ نَزَعَ نَعْلَيْهِ أَوْ بَعْضَ مَا يَكُونُ عَلَيْهِ فَيَعْرِفُ ذَلِكَ أَصْحَابُهُ فَيَثْبُتُونَ .
( أَخْبَرَنَا مُبَشِّر ) : بِكَسْرِ الشِّين الْمُعْجَمَة الثَّقِيلَة ( كُنْت أَخْتَلِف إِلَى أَبِي الدَّرْدَاء ) : أَيْ أَتَرَدَّد إِلَيْهِ , وَالِاخْتِلَاف بِالْفَارِسِيَّةِ امد وشدداشتن ( فَقَامَ ) : عُطِفَ عَلَى جَلَسَ ( نَزَعَ نَعْلَيْهِ ) : خَلَعَهُمَا وَتَرَكَهُمَا هُنَاكَ وَهُوَ جَوَاب الشَّرْط ( أَوْ بَعْض مَا يَكُون عَلَيْهِ ) : أَيْ مِنْ رِدَاء أَوْ عِمَامَة أَوْ غَيْرهمَا ( فَيَعْرِف ذَلِكَ ) : أَيْ إِرَادَة رُجُوعه ( فَيَثْبُتُونَ ) : أَيْ فِي مَكَانهمْ وَلَا يَتَفَرَّقُونَ عَنْهُ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده تَمَام بْن نَجِيح الْأَسَدِيُّ , وَقِيلَ إِنَّهُ دِمَشْقِيّ , وَقِيلَ مَوْلِده بِمَلْطِيَةَ وَسَكَنَ حَلَبًا. [ قَالَ فِي الْقَامُوس : بِفَتْحِ الْمِيم وَاللَّام وَسُكُون الطَّاء مُخَفَّفَة بَلَد كَثِير الْفَوَاكِه شَدِيد الْبَرْد ]. قَالَ يَحْيَى بْن مَعِين ثِقَة , وَقَالَ اِبْن عَدِيّ غَيْر ثِقَة وَعَامَّة مَا يَرْوِيه لَا يُتَابِعهُ الثِّقَات عَلَيْهِ , وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيُّ مُنْكَر الْحَدِيث ذَاهِب , وَقَالَ اِبْن حِبَّان مُنْكَر الْحَدِيث جِدًّا يَرْوِي أَشْيَاء مَوْضُوعَة مِنْ الثِّقَات كَأَنَّهُ الْمُتَعَمِّد لَهَا , وَانْتَقَدَ عَلَيْهِ أَحَادِيث هَذَا مِنْ جُمْلَتهَا.
كُنَّا إِذَا انْتَهَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي
كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . وَقَدْ رَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ سِمَاكٍ أَيْضًا .
أَنَّهُ دُعِيَ إِلَى شَهَادَةٍ مَرَّةً فَجَاءَ إِلَى الْبَيْتِ فَقَامَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ فَقَالَ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ مِنْ مَجْلِسِهِ أَنْ يَجْلِسَ فِيهِ وَأَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ يَدَهُ بِثَوْبِ مَنْ لَا يَمْلِكُ
إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَلَسَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ.
لَمَّا كَانَ بِآخِرَةٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ فِي الْمَجْلِسِ فَأَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَقُولُ الْآنَ كَلَامًا مَا كُنْتَ تَقُولُهُ فِيمَا خَلَا قَالَ هَذَا كَفَّارَةُ مَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ
