" إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُنِي الشَّىْءَ فَأَمْنَعُهُ حَتَّى تَشْفَعُوا فِيهِ فَتُؤْجَرُوا " . وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا " .
اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا فَإِنِّي لأُرِيدُ الأَمْرَ فَأُؤَخِّرُهُ كَيْمَا تَشْفَعُوا فَتُؤْجَرُوا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا " .
( حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن صَالِح وَأَحْمَد بْن عَمْرو بْن السَّرْح إِلَخْ ) : قَدْ وَقَعَ هَذَا الْحَدِيث فِي بَعْض النُّسَخ هَهُنَا وَفِي بَعْضهَا فِي آخِر كِتَاب السُّنَّة , وَلَمْ يُوجَد هَذَا الْحَدِيث فِي نُسْخَة الْمُنْذِرِيِّ لَا هَهُنَا وَلَا فِي آخِر كِتَاب السُّنَّة. وَقَالَ الْمِزِّيُّ : حَدِيث هَمَّام بْن مُنَبِّه بْن كَامِل عَنْ مُعَاوِيَة أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ بِلَفْظِ " اِشْفَعُوا تُؤْجَرُوا فَإِنِّي لَأُرِيد الْأَمْر فَأُؤَخِّرهُ كَيْمَا تَشْفَعُوا فَتُؤْجَرُوا فَإِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اِشْفَعُوا تُؤْجَرُوا " فِي كِتَاب السُّنَّة عَنْ أَحْمَد بْن صَالِح وَأَحْمَد بْن عَمْرو بْن السَّرْح وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الزَّكَاة عَنْ هَارُون بْن سَعِيد الْأَيْلِيّ ثَلَاثَتهمْ عَنْ سُفْيَان عَنْ عَمْرو بْن دِينَار عَنْ وَهْب بْن مُنَبِّه عَنْ أَخِيهِ هَمَّام , وَحَدِيث أَبِي دَاوُدَ فِي بَعْض النُّسَخ مِنْ رِوَايَة اللُّؤْلُئِيّ وَلَمْ يَذْكُرهُ أَبُو الْقَاسِم اِنْتَهَى كَلَام الْمِزِّيّ ( لَأُرِيد ) : بِلَامِ التَّأْكِيد ( الْأَمْر ) : لِوَاحِدٍ مِنْ النَّاس أَوْ لِلْجَمَاعَةِ لَأُنَفِّذهُ ( فَأُؤَخِّرهُ ) : أَيْ الْأَمْر عَنْ نَفَاذه ( كَيْمَا ) : مَا زَائِدَة ( فَتُؤْجَرُوا ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول. ( حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَر ) : حَدِيث أَبِي مَعْمَر فِي بَعْض نُسَخ الْكِتَاب هَهُنَا وَفِي بَعْضهَا فِي آخِر كِتَاب السُّنَّة , وَلَيْسَ فِي نُسْخَة الْمُنْذِرِيِّ هَذَا الْحَدِيث لَا هَهُنَا وَلَا فِي آخِر كِتَاب السُّنَّة. وَقَالَ الْمِزِّيُّ : حَدِيث " كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهُ ذُو الْحَاجَة قَالَ اِشْفَعُوا تُؤْجَرُوا وَيَقْضِي اللَّه عَلَى لِسَان نَبِيّه مَا أَحَبَّ " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ فِي الزَّكَاة وَفِي الْأَدَب وَفِي التَّوْحِيد , وَمُسْلِم فِي الْأَدَب , وَأَبُو دَاوُدَ فِي الْأَدَب عَنْ مُسَدَّد , وَفِي السُّنَّة عَنْ أَبِي مَعْمَر وَهُوَ إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم الْقَطِيعِيّ كِلَاهُمَا عَنْ سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ عَنْ بُرَيْد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي بُرْدَة بْن أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ الْكُوفِيّ عَنْ أَبِي بُرْدَة عَنْ أَبِي مُوسَى , وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الزَّكَاة. وَحَدِيث أَبِي مَعْمَر فِي رِوَايَة أَبِي بَكْر بْن دَاسَة عَنْ أَبِي دَاوُدَ , وَلَمْ يَذْكُرهُ أَبُو الْقَاسِم اِنْتَهَى.
" إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُنِي الشَّىْءَ فَأَمْنَعُهُ حَتَّى تَشْفَعُوا فِيهِ فَتُؤْجَرُوا " . وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا " .
اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا وَلْيَقْضِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا أَحَبَّ
، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَتَاهُ طَالِبُ حَاجَةٍ أَقْبَلَ عَلَى جُلَسَائِهِ فَقَالَ " اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا وَلْيَقْضِ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا أَحَبَّ " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَهُ السَّائِلُ أَوْ ذُو الْحَاجَةِ قَالَ اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا وَلْيَقْضِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ مَا شَاءَ وَقَالَ الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا وَقَالَ الْخَازِنُ الْأَمِينُ الَّذِي يُؤَدِّي مَا أُمِرَ بِهِ طَيِّبَةً بِهِ نَفْسُهُ أَحَدُ الْمُتَصَدِّقِينَ
جَاءَ سَائِلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا وَلْيَقْضِ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ
