" اشْفَعُوا إِلَىَّ لِتُؤْجَرُوا وَلْيَقْضِ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ " .
اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا وَلْيَقْضِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا أَحَبَّ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. والمراد بقوله: "عن أبيه" جده الأدنى، وهو أبو بردة بن أبي موسى، وبقوله: "عن جده"، جده الأعلى، وهو أبو موسى. وأخرجه البخاري (١٤٣٢) - ومن طريقه القضاعي في "مسند الشهاب" (٦١٩) - من طريق عبد الواحد بن زياد، والبخاري أيضا (٦٠٢٨) و (٧٤٧٦) ، والترمذي (٢٦٧٢) ، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٩٩) ، وأبو يعلى (٧٢٩٦) ، والقضاعي (٦٢١) ، والبيهقي في "السنن" ٨/١٦٧، وفي "الشعب" (٧٦١٢) و (٧٦١٣) ، وفي "الآداب" (١١٤) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة. والحميدي (٧٧١) ، وأبو داود (٥١٣١) و (٥١٣٣) من طريق سفيان بن عيينة، وأبو عوانة أيضا من طريق أبي أحمد الزبيري وأبي يحيى الحماني، خمستهم عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، به. وسيرد برقم (١٩٧٠٦) ، ومطولا برقم (١٩٦٦٧) . وانظر (١٩٥١٢) . وفي الباب عن معاويه عند أبي داود (٥١٣٢) ، والنسائي ٥/٧٨. وعن جابر عند ابن عدي في "الكامل" ٤/١٥٠٥. وعنه أيضا بإسناد آخر عند البيهقي في "الشعب" (٧٦٥٠) وفيه قصة. قال السندي: قوله: اشفعوا، أي: للسائل. تؤجروا: لقول الله تعالى: (من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها) [النساء:٨٥] .
قوله: "اشفعوا": أي: للسائل."تؤجروا": لقول الله تعالى: من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها [النساء: 85].
" اشْفَعُوا إِلَىَّ لِتُؤْجَرُوا وَلْيَقْضِ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ " .
" اشْفَعُوا وَلْتُؤْجَرُوا وَلْيَقْضِ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَبُرَيْدٌ يُكْنَى أَبَا بُرْدَةَ أَيْضًا وَهُوَ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ فِي الْحَدِيثِ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ وَابْنُ عُيَيْنَةَ .
" اشْفَعُوا تُشَفَّعُوا وَيَقْضِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ " .
، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَتَاهُ طَالِبُ حَاجَةٍ أَقْبَلَ عَلَى جُلَسَائِهِ فَقَالَ " اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا وَلْيَقْضِ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا أَحَبَّ " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا جَاءَهُ السَّائِلُ، أَوْ طُلِبَتْ إِلَيْهِ حَاجَةٌ قَالَ " اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم مَا شَاءَ ".
