أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وَآوَانَا فَكَمْ مِمَّنْ لاَ كَافِيَ لَهُ وَلاَ مُئْوِيَ " .
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأْثَمَ اللَّهُمَّ لاَ يُهْزَمُ جُنْدُكَ وَلاَ يُخْلَفُ وَعْدُكَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ " .
( يَعْنِي اِبْن جَوَّاب ) : بِفَتْحِ الْجِيم وَتَشْدِيد الْوَاو ( أَخْبَرَنَا عَمَّار بْن رُزَيْق ) : بِتَقْدِيمِ الرَّاء مُصَغَّرًا ( بِوَجْهِك ) : أَيْ بِذَاتِك , وَالْوَجْه يُعَبَّر بِهِ عَنْ الذَّات كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى { كُلّ شَيْء هَالِك إِلَّا وَجْهه } ( وَكَلِمَاتك التَّامَّة ) : أَيْ الْكَامِلَة فِي إِفَادَة مَا يَنْبَغِي وَهِيَ أَسْمَاؤُهُ وَصِفَاته أَوْ آيَاته الْقُرْآنِيَّة ( مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذ بِنَاصِيَتِهِ ) : أَيْ هُوَ فِي قَبْضَتك وَتَصَرُّفك ( تَكْشِف ) : أَيْ تَدْفَع وَتُزِيل ( الْمَغْرَم ) : الْمُرَاد بِهِ الدَّيْن وَقِيلَ مَغْرَم الْمَعَاصِي ( وَالْمَأْثَم ) : أَيْ مَا يَأْثَم بِهِ الْإِنْسَان أَوْ هُوَ الْإِثْم نَفْسه ( لَا يُهْزَم ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ لَا يُغْلَب ( لَا يَنْفَع ذَا الْجَدّ ) : بِفَتْحِ الْجِيم ( مِنْك الْجَدّ ) : فَسَّرَ الْجَدّ بِالْغِنَى فِي أَكْثَر الْأَقَاوِيل أَيْ لَا يَنْفَع ذَا الْغِنَى غِنَاهُ مِنْك , أَيْ بَدَل طَاعَتك , وَإِنَّمَا يَنْفَعهُ الْعَمَل الصَّالِح ( سُبْحَانك وَبِحَمْدِك ) : أَيْ أَجْمَع بَيْن تَنْزِيهك وَتَحْمِيدك. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ. وَالْحَارِث الْأَعْوَر لَا يُحْتَجّ بِحَدِيثِهِ , غَيْر أَنَّ أَبَا مَيْسَرَة هَذَا هُوَ عُمَر بْن شُرَحْبِيل الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيّ ثِقَة اِحْتَجَّ بِهِ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم فِي صَحِيحهمَا.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وَآوَانَا فَكَمْ مِمَّنْ لاَ كَافِيَ لَهُ وَلاَ مُئْوِيَ " .
اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ قَالَ قُلْتُ مَا هَمْزُهُ قَالَ فَذَكَرَ كَهَيْئَةِ الْمُوتَةِ يَعْنِي يَصْرَعُ قُلْتُ فَمَا نَفْخُهُ قَالَ الْكِبْرُ قُلْتُ فَمَا نَفْثُهُ قَالَ الشِّعْرُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ فِي صَلَاةٍ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ثَلَاثًا سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ثَلَاثًا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ قَالَ عُمَرُ وَهَمْزُهُ الْمُوتَةُ وَنَفْخُهُ الْكِبْرُ وَنَ…
قَالَ كَانَ أَبُو صَالِحٍ يَأْمُرُنَا إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ ثُمَّ يَقُولُ " اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَىْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَىْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْس…
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اضْطَجَعَ لِلنَّوْمِ يَقُولُ بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي
