رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ فَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ فَأَوَّلْتُ أَنَّ الرِّفْعَةَ لَنَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةَ فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ
" رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ كَأَنَّا فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ وَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ فَأَوَّلْتُ أَنَّ الرِّفْعَةَ لَنَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةَ فِي الآخِرَةِ وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ " .
( كَأَنَّا ) : بِتَشْدِيدِ النُّون يَعْنِي أَنَا وَأَصْحَابِي ( مِنْ رُطَب اِبْن طَابٍ ) : ضُبِطَ بِالتَّنْوِينِ وَبِفَتْحِ الْبَاء , قَالَ الْقَارِي فِي الْمِرْقَاة : فَالتَّنْوِين بِنَاء عَلَى أَنَّ الطَّاب بِمَعْنَى الطَّيِّب , وَأَمَّا فَتْح الْبَاء فَعَلَى عَدَم صَرْفه وَلَعَلَّهُ رِعَايَة لِأَصْلِهِ فَإِنَّهُ مَاضٍ مَبْنِيّ عَلَى الْفَتْح اِنْتَهَى. رُطَب اِبْن طَابٍ نَوْع مِنْ التَّمْر مَعْرُوف وَهُوَ رَجُل مِنْ أَهْل الْمَدِينَة يُنْسَب إِلَيْهِ نَوْع مِنْ التَّمْر ( فَأَوَّلْت أَنَّ الرِّفْعَة ) : أَيْ الَّتِي هِيَ أَصْل رَافِع ( لَنَا فِي الدُّنْيَا ) : لِقَوْلِهِ تَعَالَى { يَرْفَع اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ } ( وَالْعَاقِبَة ) : أَيْ الْمَأْخُوذ مِنْ عَقِبه ( فِي الْآخِرَة ) : أَيْ الْعَاقِبَة الْحَسَنَة لَنَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَالْعَاقِبَة لِلتَّقْوَى } ( أَنَّ دِيننَا قَدْ طَابَ ) : أَيْ كَمُلَ وَاسْتَقَرَّتْ أَحْكَامه وَتَمَهَّدَتْ قَوَاعِده. قَالَ الْمُظْهِر : تَأْوِيله هَكَذَا قَانُون قِيَاس التَّعْبِير عَلَى مَا يَرَى فِي الْمَنَام بِالْأَسْمَاءِ الْحَسَنَة , كَمَا أَخَذَ الْعَاقِبَة مِنْ لَفْظ عُقْبَةَ وَالرِّفْعَة مِنْ رَافِع , وَطِيب الدِّين مِنْ طَابٍ. اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ.
رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ فَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ فَأَوَّلْتُ أَنَّ الرِّفْعَةَ لَنَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةَ فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ
" رَأَيْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّا فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ فَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ فَأَوَّلْتُ الرِّفْعَةَ لَنَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةَ فِي الآخِرَةِ وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ " .
رَأَيْتُ كَأَنِّي اللَّيْلَةَ فِي دَارِ رَافِعِ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ حَسَنٌ فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ فَأُوتِينَا بِتَمْرٍ مِنْ تَمْرِ ابْنِ طَابٍ فَأَوَّلْتُ أَنَّ لَنَا الرِّفْعَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةَ فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ
بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ وَالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ عَمِلَ عَمَلَ الْآخِرَةِ لِلدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ نَصِيبٌ وَهَذَا لَفْظُ الْمُقَدَّمِيِّ
يَقُولُ : " بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ، رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ، مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثُّدِيَّ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ، وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ "، فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ : فَمَاذَا تَأَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : " الدِّينَ "
