مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةً فَهُوَ كَسَفْكِ دَمِهِ
" مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةً فَهُوَ كَسَفْكِ دَمِهِ " .
( أَبِي خِرَاش ) : بِكَسْرِ الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف الرَّاء وَبِالشِّينِ الْمُعْجَمَة ( السُّلَمِيِّ ) : بِضَمٍّ فَفَتْح. قَالَ الْحَافِظ فِي الْإِصَابَة : كَذَا وَقَعَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة السُّلَمِيِّ وَإِنَّمَا هُوَ الْأَسْلَمِي , وَيُقَال حَدْرَد بْن أَبِي حَدْرَد ( مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ ) : أَيْ فِي الدِّين ( فَهُوَ كَسَفْكِ دَمه ) : أَيْ كَإِرَاقَةِ دَمه فِي اِسْتِحْقَاق مَزِيد الْإِثْم لَا فِي قَدْره. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : أَبُو خِرَاش بِكَسْرِ الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفَتْح الرَّاء الْمُهْمَلَة وَبَعْد الْأَلِف شِين مُعْجَمَة اِسْمه حَدْرَد بْن أَبِي حَدْرَد , وَيُقَال فِيهِ الْأَسْلَمِيُّ أَيْضًا , فَيُعَدّ فِي الْمَدَنِيِّينَ , حَدِيثه عِنْد أَهْل مِصْر.
مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةً فَهُوَ كَسَفْكِ دَمِهِ
يَا طَاعُونُ خُذْنِي إِلَيْكَ قَالَ فَقَالُوا أَلَيْسَ قَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا عَمَّرَ الْمُسْلِمُ كَانَ خَيْرًا لَهُ قَالَ بَلَى وَلَكِنِّي أَخَافُ سِتًّا إِمَارَةَ السُّفَهَاءِ وَبَيْعَ الْحُكْمِ وَكَثْرَةَ الشَّرْطِ وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ وَنَشْئًا يَنْشَئُونَ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ وَسَفْكَ الدَّمِ
لَا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَمَنْ هَجَرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَمَاتَ دَخَلَ النَّارَ
" لاَ يَحِلُّ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ " .
لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ
