إِنَّ الْأَمِيرَ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ
" إِنَّ الأَمِيرَ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ " .
( إِنَّ الْأَمِير إِذَا اِبْتَغَى الرِّيبَة إِلَخْ ) : الرِّيبَة بِالْكَسْرِ أَيْ طَلَبَ أَنْ يُعَامِلهُمْ بِالتُّهْمَةِ وَالظَّنّ السُّوء وَيُجَاهِرهُمْ بِذَلِكَ. قَالَ فِي النِّهَايَة : أَيْ إِذَا اِتَّهَمَهُمْ وَجَاهَرَهُمْ بِسُوءِ الظَّنّ فِيهِمْ أَدَّاهُمْ ذَلِكَ إِلَى اِرْتِكَاب مَا ظُنَّ بِهِمْ فَفَسَدُوا اِنْتَهَى. قَالَ الْمَنَاوِيُّ : وَمَقْصُود الْحَدِيث حَثُّ الْإِمَام عَلَى التَّغَافُل وَعَدَم تَتَبُّع الْعَوْرَات. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش وَفِيهِ مَقَال. وَشُرَيْح بْن عُبَيْد حَضْرَمِيّ شَامِيّ كُنْيَته أَبُو الصَّلْت سَمِعَ مُعَاوِيَة بْن أَبِي سُفْيَان. وَجُبَيْر بْن نُفَيْر أَدْرَكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِيلَ إِنَّهُ أَسْلَمَ فِي خِلَافَة أَبِي بَكْر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَهُوَ مَعْدُود فِي التَّابِعِينَ. وَكَثِير بْن مُرَّة ذَكَرَهُ عَبْدَان فِي الصَّحَابَة وَذَكَرَ لَهُ حَدِيثًا عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَل , وَاَلَّذِي نَصَّ عَلَيْهِ الْأَئِمَّة أَنَّهُ تَابِعِيّ. وَعَمْرو بْن الْأَسْوَد عَنْسِيّ حِمْصِيٌّ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّة وَرَوَى عَنْ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَغَيْره , كُنْيَته أَبُو عِيَاض وَيُقَال أَبُو عَبْد الرَّحْمَن وَالْمِقْدَام وَأَبُو أُمَامَةَ صُحْبَتهمَا مَشْهُورَة.
إِنَّ الْأَمِيرَ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ
" لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُ فُلاَنَةَ فَقَدْ ظَهَرَ فِيهَا الرِّيبَةُ فِي مَنْطِقِهَا وَهَيْئَتِهَا وَمَنْ يَدْخُلُ عَلَيْهَا " .
" مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يَكْرَهُ اللَّهُ فَأَمَّا مَا يُحِبُّ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ وَأَمَّا مَا يَكْرَهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ " .
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ فِي النَّاسِ اثْنَانِ
" إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَحَاضَتْ حَيْضَةً أَوْ حَيْضَتَيْنِ، ثُمَّ ارْتَفَعَتْ حَيْضَتُهَا إِنْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ كِبَرٍ، اعْتَدَّتْ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ، وَإِنْ كَانَتْ شَابَّةً وَارْتَابَتْ، اعْتَدَّتْ سَنَةً بَعْدَ الرِّيبَةِ "
