" لَا يُوَرَّثُ الْحَمِيلُ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ "
مَا فَسَّرَ الْحَسَنُ آيَةً قَطُّ إِلاَّ عَلَى الإِثْبَاتِ .
( عَنْ عُثْمَان الْبَتِّيّ ) : بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَة وَتَشْدِيد الْمُثَنَّاة الْمَكْسُورَة ( إِلَّا عَلَى الْإِثْبَات ) : أَيْ عَلَى إِثْبَات الْقَدَر , وَفِي بَعْض النُّسَخ عَنْ مَكَان عَلِيٍّ. وَاعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ الرِّوَايَات كُلّهَا أَيْ مِنْ حَدِيث أَبِي كَامِل عَنْ إِسْمَاعِيل إِلَى حَدِيث هِلَال بْن بِشْر عَنْ عُثْمَان بْن عُثْمَان وَهُوَ أَحَد عَشَرَ حَدِيثًا لَيْسَتْ مِنْ رِوَايَة اللُّؤْلُؤِيّ وَلِذَا لَمْ يَذْكُرهَا الْمُنْذِرِيُّ , بَلْ هَذِهِ كُلّهَا مِنْ رِوَايَة اِبْن الْأَعْرَابِيّ وَأَبِي بَكْر بْن دَاسَة. ذَكَرَهُ الْحَافِظ جَمَال الدِّين الْمِزِّيّ فِي الْأَطْرَاف وَاَللَّه أَعْلَم.
" لَا يُوَرَّثُ الْحَمِيلُ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ "
: أَنْ " لَا يُوَرِّثَ الْحَمِيلَ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ فِي خِرَقِهَا "
" اتَّقُوا الْحَدِيثَ عَنِّي إِلاَّ مَا عَلِمْتُمْ فَمَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ سورة الشعراء آية 166 #، قَالَ : " هُوَ وَاللَّهِ الْقُبُلُ "
وَالَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ مَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ سُورَةٌ إِلاَّ أَنَا أَعْلَمُ حَيْثُ نَزَلَتْ وَمَا مِنْ آيَةٍ إِلاَّ أَنَا أَعْلَمُ فِيمَا أُنْزِلَتْ وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا هُوَ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللَّهِ مِنِّي تَبْلُغُهُ الإِبِلُ لَرَكِبْتُ إِلَيْهِ .
