أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنْ أَوْلاَدِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ " اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنْ أَوْلاَدِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ " اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ " .
( اللَّه أَعْلَم بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ) : أَيْ بِمَا هُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ مِنْ دُخُول الْجَنَّة أَوْ النَّار أَوْ التَّرْك بَيْن الْمَنْزِلَتَيْنِ قَالَهُ الْقَارِي. وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : ظَاهِر هَذَا الْكَلَام يُوهِم أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُفْتِ السَّائِل عَنْهُمْ , وَأَنَّهُ رَدَّ الْأَمْر فِي ذَلِكَ إِلَى عِلْم اللَّه مِنْ غَيْر أَنْ يَكُون قَدْ جَعَلَهُمْ مِنْ الْمُسْلِمِينَ أَوْ أَلْحَقَهُمْ بِالْكَافِرِينَ , وَلَيْسَ هَذَا وَجْه الْحَدِيث وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ كُفَّار مُلْحَقُونَ بِآبَائِهِمْ لِأَنَّ اللَّه سُبْحَانه قَدْ عَلِمَ لَوْ بَقُوا أَحْيَاء حَتَّى يَكْبَرُوا لَكَانُوا يَعْمَلُونَ عَمَل الْكُفَّار , يَدُلّ عَلَى صِحَّة هَذَا التَّأْوِيل حَدِيث عَائِشَة الْمَذْكُور بَعْده اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنْ أَوْلاَدِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ " اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ قَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ إِذْ خَلَقَهُمْ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَوْلاَدِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ " اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنْ أَوْلاَدِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ " اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ " .
