لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَرَّةً سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
" لاَ تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلاَ تُفَاتِحُوهُمْ " .
( لَا تُجَالِسُوا أَهْل الْقَدَر ) : قَالَ الْمُنَاوِيُّ : فَإِنَّهُ لَا يُؤْمَن أَنْ يَغْمِسُوكُمْ فِي ضَلَالَتهمْ ( وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ ) : قَالَ الْعَلْقَمِيّ : أَيْ لَا تُحَاكِمُوهُمْ يَعْنِي لَا تَرْفَعُوا الْأَمْر إِلَى حُكَّامهمْ , وَقِيلَ لَا تَبْتَدِئُوهُمْ بِالْمُجَادَلَةِ وَالْمُنَاظَرَة فِي الِاعْتِقَادِيَّات لِئَلَّا يَقَع أَحَدكُمْ فِي شَكّ فَإِنَّ لَهُمْ قُدْرَة عَلَى الْمُجَادَلَة بِغَيْرِ الْحَقّ وَالْأَوَّل أَظْهَر لِقَوْلِهِ تَعَالَى { رَبَّنَا اِفْتَحْ بَيْننَا وَبَيْن قَوْمنَا بِالْحَقِّ } : وَقِيلَ لَا تَبْتَدِئُوهُمْ بِالسَّلَامِ كَذَا فِي السِّرَاج الْمُنِير وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ. وَهَذَا مِنْهُ تَوْثِيق لِحَكِيمِ بْن شَرِيك الْهُذَلِيّ الْبَصْرِيّ , وَقَدْ وَثَّقَهُ اِبْن حِبَّان الْبُسْتِيّ أَيْضًا. وَقَالَ الذَّهَبِيّ : لَا يَعْرِفهُ , قَالَهُ الْعَلْقَمِيّ. وَقَالَ اِبْن حَجَر مَجْهُول , وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا أَحْمَد فِي مُسْنَده وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرَك بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَفِي مِيزَان الِاعْتِدَال : قَوَّاهُ اِبْن حِبَّان وَقَالَ أَبُو حَاتِم مَجْهُول اِنْتَهَى.
لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَرَّةً سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسًا وَإِنَّ مَجُوسَ أُمَّتِي الْمُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ فَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ وَإِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ
" لَا تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ، وَلَا تُجَادِلُوهُمْ، وَلَا تَسْمَعُوا مِنْهُمْ "
" لاَ يَزِيدُ فِي الْعُمْرِ إِلاَّ الْبِرُّ وَلاَ يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلاَّ الدُّعَاءُ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ لِلْخَطِيئَةِ يَعْمَلُهَا " .
" لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ وَلاَ هَامَةَ " . فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ الْبَعِيرَ يَكُونُ بِهِ الْجَرَبُ فَيُجْرِبُ الإِبِلَ كُلَّهَا قَالَ " ذَلِكُمُ الْقَدَرُ فَمَنْ أَجْرَبَ الأَوَّلَ " .
