مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَلَا يَزَالُ بِهِ لِمَا مَعَهُ مِنْ الشُّبَهِ حَتَّى يَتَّبِعَهُ
" مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ فَوَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِيهِ وَهْوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَيَتَّبِعُهُ مِمَّا يُبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ أَوْ لِمَا يُبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ " . هَكَذَا قَالَ .
( عَنْ أَبِي الدَّهْمَاء ) : بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْهَاء وَالْمَدّ , وَاسْمه قِرْفَة بِكَسْرِ أَوَّله وَسُكُون الرَّاء بَعْدهَا فَاء بَصْرِيّ , ثِقَة مِنْ الثَّالِثَة. قَالَهُ الْحَافِظ ( مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ ) : أَيْ بِخُرُوجِهِ وَظُهُوره ( فَلْيَنْأَ ) : بِفَتْحِ الْيَاء وَسُكُون النُّون وَفَتْح الْهَمْزَة أَمْر غَائِب مِنْ نَأَى يَنْأَى , حُذِفَ الْأَلِف لِلْجَزْمِ , أَيْ فَلْيَبْعُدْ ( عَنْهُ ) : أَيْ مِنْ الدَّجَّال ( وَهُوَ ) : أَيْ الرَّجُل ( يَحْسِب ) : بِكَسْرِ السِّين وَفَتْحهَا , أَيْ يَظُنّ ( أَنَّهُ ) : أَيْ الرَّجُل بِنَفْسِهِ ( فَيَتْبَعهُ ) : بِالتَّخْفِيفِ وَيُشَدَّد , أَيْ فَيُطِيع الدَّجَّال ( مِمَّا يُبْعَث بِهِ ) : بِضَمِّ أَوَّله وَيُفْتَح أَيْ مِنْ أَجْل مَا يُثِيرهُ وَيُبَاشِرهُ ( مِنْ الشُّبُهَات ) : أَيْ الْمُشْكِلَات كَالسِّحْرِ وَإِحْيَاء الْمَوْتَى وَغَيْر ذَلِكَ فَيَصِير تَابِعه كَافِرًا وَهُوَ لَا يَدْرِي ( أَوْ لِمَا يُبْعَث بِهِ مِنْ الشُّبُهَات ) : شَكّ مِنْ الرَّاوِي ( هَكَذَا قَالَ ) : هَذَا قَوْل بَعْض الرُّوَاة , أَيْ هَكَذَا قَالَ شَيْخِي عَلَى الشَّكّ , وَفِي بَعْض النُّسَخ قَالَ هَكَذَا , قَالَ : نَعَمْ , أَيْ هَلْ قَالَ شَيْخك هَكَذَا عَلَى الشَّكّ , فَقَالَ : نَعَمْ هَكَذَا قَالَ شَيْخِي عَلَى الشَّكّ. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.
مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَلَا يَزَالُ بِهِ لِمَا مَعَهُ مِنْ الشُّبَهِ حَتَّى يَتَّبِعَهُ
مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ ثَلَاثًا يَقُولُهَا فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ يَتَّبِعُهُ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ صَادِقٌ بِمَا يُبْعَثُ بِهِ مِنْ الشُّبُهَاتِ
" يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَيَتَوَجَّهُ قِبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَلْقَاهُ الْمَسَالِحُ مَسَالِحُ الدَّجَّالِ فَيَقُولُونَ لَهُ أَيْنَ تَعْمِدُ فَيَقُولُ أَعْمِدُ إِلَى هَذَا الَّذِي خَرَجَ - قَالَ - فَيَقُولُونَ لَهُ أَوَمَا تُؤْمِنُ بِرَبِّنَا فَيَقُولُ مَا بِرَبِّنَا خَفَاءٌ . فَيَقُولُونَ اقْتُلُوهُ . فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَلَيْسَ قَدْ نَهَاكُمْ رَبُّكُمْ أَنْ تَقْتُلُوا أَحَدًا دُونَهُ -…
إِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْ الدَّجَّالِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُعُودًا فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ ذِكْرَهَا حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ قَالَ هِيَ فِتْنَةُ هَرَبٍ وَحَرَبٍ ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَلُهَا أَوْ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي إِنَّمَا وَلِيِّيَ الْمُتَّقُون…
