تُمْلَأُ الْأَرْضُ جَوْرًا وَظُلْمًا فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي يَمْلِكُ سَبْعًا أَوْ تِسْعًا فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا
" الْمَهْدِيُّ مِنِّي أَجْلَى الْجَبْهَةِ أَقْنَى الأَنْفِ يَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ " .
( الْمَهْدِيّ مِنِّي ) : أَيْ مِنْ نَسْلِي وَذُرِّيَّتِي ( أَجْلَى الْجَبْهَة ) : قَالَ فِي النِّهَايَة : الْجَلَا مَقْصُورًا اِنْحِسَار مُقَدَّم الرَّأْس مِنْ الشَّعْر أَوْ نِصْف الرَّأْس أَوْ هُوَ دُون الصَّلَع , وَالنَّعْت أَجْلَى وَجَلْوَاء , وَجَبْهَة جَلْوَاء وَاسِعَة وَكَذَلِكَ فِي الْقَامُوس , فَمَعْنَى أَجْلَى الْجَبْهَة مُنْحَسِر الشَّعْر مِنْ مُقَدَّم رَأْسه أَوْ وَاسِع الْجَبْهَة : قَالَ الْقَارِي وَهُوَ الْمُوَافِق لِلْمَقَامِ ( أَقْنَى الْأَنْف ) : قَالَ فِي النِّهَايَة : اِلْقَنَا فِي الْأَنْف طُوله وَدِقَّة أَرْنَبَته مَعَ حَدَب فِي وَسَطه يُقَال رَجُل وَامْرَأَة قَنْوَاء اِنْتَهَى. قُلْت : لِلْأَرْنَبَةِ طَرَف الْأَنْف , وَالْحَدَب الِارْتِفَاع. قَالَ الْقَارِي : وَالْمُرَاد أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَفْطَس فَإِنَّهُ مَكْرُوه الْهَيْئَة. ( وَيَمْلِك سَبْع سِنِينَ ) : قَالَ الْمُنَاوِيُّ : زَادَ فِي رِوَايَة أَوْ تِسْع , وَفِي أُخْرَى يَمُدّهُ اللَّه بِثَلَاثَةِ آلَاف مِنْ الْمَلَائِكَة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده عِمْرَان الْقَطَّان وَهُوَ أَبُو الْعَوَّام عِمْرَان بْن دَاوَر الْقَطَّان الْبَصْرِيّ اِسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيّ وَوَثَّقَهُ عَفَّانُ بْنُ مُسْلِم وَأَحْسَنَ عَلَيْهِ الثَّنَاء يَحْيَى بْن سَعِيد الْقَطَّان وَضَعَّفَهُ يَحْيَى بْن مَعِين وَالنَّسَائِيُّ اِنْتَهَى. وَفِي الْخُلَاصَة : وَقَالَ أَحْمَد : أَرْجُو أَنْ يَكُون صَالِح الْحَدِيث اِنْتَهَى.
تُمْلَأُ الْأَرْضُ جَوْرًا وَظُلْمًا فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي يَمْلِكُ سَبْعًا أَوْ تِسْعًا فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَمْتَلِئَ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا قَالَ ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي أَوْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا
تُمْلَأُ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَجَوْرًا ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي يَمْلِكُ سَبْعًا أَوْ تِسْعًا فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا
يَكُونُ مِنْ أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ فَإِنْ طَالَ عُمْرُهُ أَوْ قَصُرَ عُمْرُهُ عَاشَ سَبْعَ سِنِينَ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ أَوْ تِسْعَ سِنِينَ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا وَتُخْرِجُ الْأَرْضُ نَبَاتَهَا وَتُمْطِرُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَجْلَى أَقْنَى يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ قَبْلَهُ ظُلْمًا يَكُونُ سَبْعَ سِنِينَ
