إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أَعْرِضَ الْقُرْآنَ عَلَيْكَ قَالَ وَسَمَّانِي لَكَ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا هَكَذَا قَرَأَهَا أُبَيٌّ
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَرَأَ{ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا تَجْمَعُونَ }.
( عَنْ الْأَجْلَح ) : هُوَ أَبُو حُجِّيَّة الْكِنْدِيّ الْكُوفِيّ يَحْيَى بْن عَبْد اللَّه وَلَا يُحْتَجّ بِحَدِيثِهِ ( فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا ) قَالَ السِّنْدِيُّ : بِالْمُثَنَّاةِ الْفَوْقِيَّة عَلَى الْخِطَاب , وَقَدْ جَاءَ صِيغَة الْأَمْر لِلْمُخَاطَبِ بِاللَّامِ عَلَى قِلَّة وَهَذَا عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَة اِنْتَهَى ( هُوَ خَيْر مِمَّا تَجْمَعُونَ ) قَالَ الْبَغَوِيُّ : قَرَأَ أَبُو جَعْفَر وَابْن عَامِر فَلْيَفْرَحُوا بِالْيَاءِ وَتَجْمَعُونَ بِالتَّاءِ وَقَرَأَ يَعْقُوب كِلَاهُمَا بِالتَّاءِ خِطَابًا لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْبَاقُونَ بِالْيَاءِ فِيهِمَا أَيْ الْقُرْآن وَالْفَضْل مِنْ اللَّه هُوَ خَيْر مِمَّا تَجْمَعُونَ مِنْ مَتَاع الدُّنْيَا وَلَذَّاتهَا الْفَانِيَة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : أَجْلَح لَا يُحْتَجّ بِهِ.
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أَعْرِضَ الْقُرْآنَ عَلَيْكَ قَالَ وَسَمَّانِي لَكَ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا هَكَذَا قَرَأَهَا أُبَيٌّ
قُلْتُ مَاتَ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَدَانِ فِي الْإِسْلَامِ فَقَالَ مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدَانِ فِي الْإِسْلَامِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا قَالَ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ لَقِيَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ فَقَالَ أَنْتَ الَّذِي قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوَلَدَيْنِ مَا قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَقَالَ لَئِنْ قَالَهُ لِي أَ…
إِنَّ أَقْوَامًا سَيَخْرُجُونَ مِنْ النَّارِ قَدْ أَصَابَهُمْ سَفْعٌ مِنْ النَّارِ عُقُوبَةً بِذُنُوبٍ عَمِلُوهَا لِيُخْرِجَهُمْ اللَّهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
" مَا مِنَ النَّاسِ مِنْ مُسْلِمٍ يُتَوَفَّى لَهُ ثَلاَثٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إِلاَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ ".
" مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلاَثَةُ أَوْلاَدٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ " .
