" كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطُّهُ فَذَاكَ " .
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ . قَالَ " كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ " .
( يَخُطُّونَ ) بِضَمِّ الْخَاء وَالطَّاء الْمُشَدَّدَة ( قَالَ كَانَ نَبِيّ مِنْ الْأَنْبِيَاء ) قِيلَ دَانْيَال وَقِيلَ إِدْرِيس عَلَيْهِمَا السَّلَام ( يَخُطّ ) أَيْ بِأَمْرٍ إِلَهِيّ أَوْ عِلْم لَدُنِّي ( فَمَنْ وَافَقَ ) أَيْ خَطّه ( خَطَّهُ ) النَّصْب عَلَى أَنَّهُ مَفْعُول ( فَذَاكَ ) أَيْ مُصِيب وَإِلَّا فَلَا وَهُوَ جَوَاب الشَّرْط وَحَاصِله أَنَّهُ فِي هَذَا الزَّمَان حَرَام لِأَنَّ الْمُوَافَقَة مَعْدُومَة أَوْ مَوْهُومَة قَالَهُ الْقَارِي. قَالَ السِّنْدِيُّ : فَذَاكَ أَيْ يُبَاح لَهُ أَوْ هُوَ مُصِيب لَكِنْ لَا يُدْرَى الْمُوَافِق فَلَا يُبَاح أَوْ فَلَا يُعْرَف الْمُصِيب فَلَا يَنْبَغِي الِاشْتِغَال بِمِثْلِهِ الْحَاصِل أَنَّهُ مُنِعَ عَنْ ذَلِكَ اِنْتَهَى. قَالَ الْإِمَام اِبْن الْأَثِير : قَالَ اِبْن عَبَّاس : الْخَطّ هُوَ الَّذِي يَخُطّهُ الْحَازِي وَهُوَ عِلْم قَدْ تَرَكَهُ النَّاس يَأْتِي صَاحِب الْحَاجَة إِلَى الْحَازِي فَيُعْطِيه حُلْوَانًا فَيَقُول لَهُ اُقْعُدْ حَتَّى أَخُطّ لَك وَبَيْن يَدَيْ الْحَازِي غُلَام لَهُ مَعَهُ مِيل ثُمَّ يَأْتِي إِلَى أَرْض رَخْوَة فَيَخُطّ فِيهَا خُطُوطًا كَثِيرَة بِالْعَجَلَةِ لِئَلَّا يَلْحَقهَا الْعَدَد ثُمَّ يَرْجِع فَيَمْحُو مِنْهَا عَلَى مَهَلٍ خَطَّيْنِ خَطَّيْنِ وَغُلَامه يَقُول لِلتَّفَاؤُلِ اِبْنَيْ عِيَان أَسْرِعَا الْبَيَان فَإِنْ بَقِيَ خَطَّانِ فَهُمَا عَلَامَة النَّجْح وَإِنْ بَقِيَ خَطّ وَاحِد فَهُوَ عَلَامَة الْخَيْبَة. قَالَ الْحَرْبِيّ : الْخَطّ هُوَ أَنْ يَخُطّ ثَلَاثَة خُطُوط ثُمَّ يَضْرِب عَلَيْهِنَّ بِشَعِيرٍ أَوْ نَوًى وَيَقُول يَكُون كَذَا وَكَذَا وَهُوَ ضَرْب مِنْ الْكِهَانَة قُلْت : الْخَطّ الْمُشَار إِلَيْهِ عِلْم مَعْرُوف وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيف كَثِيرَة وَهُوَ مَعْمُول بِهِ إِلَى الْآن وَلَهُمْ فِيهِ أَوْضَاع وَاصْطِلَاح وَعَمَلٌ كَثِير وَيَسْتَخْرِجُونَ بِهِ الضَّمِير وَغَيْره وَكَثِيرًا مَا يُصِيبُونَ فِيهِ اِنْتَهَى كَلَامه. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ مُطَوَّلًا.
" كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطُّهُ فَذَاكَ " .
كَانَ نَبِيٌّ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ عِلْمَهُ فَهُوَ عِلْمُهُ
فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا قَوْمٌ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ جَاءَ بِالْإِسْلَامِ وَإِنَّ مِنَّا رِجَالًا يَخُطُّونَ قَالَ قَدْ كَانَ نَبِيٌّ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَلِكَ قَالَ قُلْتُ إِنَّ مِنَّا رِجَالًا يَتَطَيَّرُونَ قَالَ ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ قَالَ قُلْتُ إِنَّ مَنَّا رِجَالًا يَأْتُونَ الْكُهَّ…
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ فَقُلْتُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ فَقُلْتُ وَا ثُكْلَ أُمِّيَاهْ مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ قَالَ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ فَعَرَفْتُ أَنَّهُمْ يُصْمِتُونِي لَكِنِّي سَكَتُّ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ بِأَبِي…
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ فَجَاءَ اللَّهُ بِالإِسْلاَمِ وَإِنَّ رِجَالاً مِنَّا يَتَطَيَّرُونَ . قَالَ " ذَاكَ شَىْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ فَلاَ يَصُدَّنَّهُمْ " . وَرِجَالٌ مِنَّا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ . قَالَ " فَلاَ تَأْتُوهُمْ " . قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَرِجَالٌ مِنَّا يَخُطُّونَ . قَالَ " كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ…
