" مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ فَلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَلاَ يَتَبَيَّغْ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَهُ " .
- أَنَّ أَبَاهَا، كَانَ يَنْهَى أَهْلَهُ عَنِ الْحِجَامَةِ، يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ وَيَزْعُمُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ يَوْمُ الدَّمِ وَفِيهِ سَاعَةٌ لاَ يَرْقَأُ .
( كَيِّسَة ) : بِمُثَنَّاةٍ تَحْتِيَّة مُشَدَّدَة وَسِين مُهْمَلَة وَهِيَ الصَّوَاب قَالَهُ فِي فَتْح الْوَدُود ( وَيَزْعُم ) : أَيْ يَقُول وَيَرْوِي ( يَوْم الدَّم ) : أَيْ يَوْم يَكْثُر فِيهِ الدَّم فِي الْجِسْم , وَقِيلَ مَعْنَاهُ يَوْم كَانَ فِيهِ الدَّم أَيْ قَتْل اِبْنِ آدَم أَخَاهُ ( وَفِيهِ ) : أَيْ يَوْم الثُّلَاثَاء ( سَاعَة لَا يَرْقَأ ) : بِفَتْحِ الْيَاء وَالْقَاف فَهَمْزَة أَيْ لَا يَسْكُن الدَّم فِيهِ , وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لَوْ اُحْتُجِمَ أَوْ اُفْتُصِدَ فِيهِ لَرُبَّمَا يُؤَدِّي إِلَى هَلَاكه لِعَدَمِ اِنْقِطَاع الدَّم وَاَللَّه أَعْلَم. هَذَا الْحَدِيث فِي أَكْثَر النُّسَخ تَحْت هَذَا الْبَاب وَهَكَذَا أَوْرَدَهُ الْمُنْذِرِيُّ فِي تَخْرِيجه. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده أَبُو بَكْرَة بْن عَبْد الْعَزِيز بْن أَبِي بَكْرَة قَالَ يَحْيَى بْن مَعِين لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْءٍ , وَقَالَ اِبْن عَدِيّ أَرْجُو أَنَّهُ لَا بَأْس بِهِ وَهُوَ مِنْ جُمْلَة الضُّعَفَاء الَّذِينَ يُكْتَب حَدِيثهمْ اِنْتَهَى. وَقَالَ السُّيُوطِيُّ : وَهَذَا الْحَدِيث أَوْرَدَهُ اِبْن الْجَوْزِيّ فِي الْمَوْضُوعَات وَقَدْ تَعَقَّبْته فِيمَا تَعَقَّبْته عَلَيْهِ وَبَكَّار بْن عَبْد الْعَزِيز اِسْتَشْهَدَ لَهُ الْبُخَارِيّ فِي صَحِيحه وَرُوِيَ لَهُ فِي الْأَدَب وَقَالَ اِبْن مَعِين : صَالِح.
" مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ فَلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَلاَ يَتَبَيَّغْ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَهُ " .
يَا نَافِعُ تَبَيَّغَ بِيَ الدَّمُ فَأْتِنِي بِحَجَّامٍ وَاجْعَلْهُ شَابًّا وَلاَ تَجْعَلْهُ شَيْخًا وَلاَ صَبِيًّا . قَالَ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ " الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَهِيَ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَتَزِيدُ فِي الْحِفْظِ وَتَزِيدُ الْحَافِظَ حِفْظًا فَمَنْ كَانَ مُحْتَجِمًا فَيَوْمَ الْخَمِيسِ عَلَى اسْمِ اللَّهِ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَ…
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا حَجَّامًا فَأَمَرَهُ أَنْ يَحْجُمَهُ فَأَخْرَجَ مَحَاجِمَ لَهُ مِنْ قُرُونٍ فَأَلْزَمَهُ إِيَّاهُ فَشَرَطَهُ بِطَرَفِ شَفْرَةٍ فَصَبَّ الدَّمَ فِي إِنَاءٍ عِنْدَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ فَقَالَ مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَامَ تُمَكِّنُ هَذَا مِنْ جِلْدِكَ يَقْطَعُهُ قَالَ فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ…
بُعِثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَصَلَّى عَلِيٌّ يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ . وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ . وَمُسْلِمٌ الأَعْوَرُ لَيْسَ عِنْدَهُمْ بِذَلِكَ الْقَوِيِّ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ حَبَّةَ عَنْ عَلِيٍّ نَحْوَ هَذَا .
" مَا مِنْ مَجْرُوحٍ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ G إِلَّا بَعَثَهُ اللَّهُ G يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَدْمَى : الرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ وَاللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ "
