لُعِنَتْ الْخَمْرُ عَلَى عَشْرَةِ وُجُوهٍ لُعِنَتْ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا وَشَارِبُهَا وَسَاقِيهَا وَبَائِعُهَا وَمُبْتَاعُهَا وَعَاصِرُهَا وَمُعْتَصِرُهَا وَحَامِلُهَا وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ وَآكِلُ ثَمَنِهَا
" لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ " .
" 4621 " ( عَنْ أَبِي عَلْقَمَة ) : قَالَ الْمِزِّيّ فِي الْأَطْرَاف : هَكَذَا قَالَ أَبُو عَلِيّ اللُّؤْلُؤِيّ وَحْدَهُ عَنْ أَبِي دَاوُدَ أَبُو عَلْقَمَة. وَقَالَ أَبُو الْحَسَن بْن الْعَبْد وَغَيْر وَاحِد عَنْ أَبِي دَاوُدَ أَبُو طُعْمَة وَهُوَ الصَّوَاب. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْن حَنْبَل وَغَيْره عَنْ وَكِيع اِنْتَهَى. وَسَيَجِيءُ كَلَام الْمُنْذِرِيِّ فِيهِ ( الْغَافِقِيّ ) : مَنْسُوب إِلَى غَافِق حِصْن بِالْأَنْدَلُسِ قَالَهُ السُّيُوطِيّ ( لَعَنَ اللَّه الْخَمْر ) : أَيْ ذَاتهَا لِأَنَّهَا أُمّ الْخَبَائِث مُبَالَغَةً فِي التَّنْفِير عَنْهَا. وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمُرَاد آكِل ثَمَنهَا ( وَمُبْتَاعهَا ) : أَيْ مُشْتَرِيهَا ( وَعَاصِرهَا ) : وَهُوَ مَنْ يَعْصِرهَا بِنَفْسِهِ لِنَفْسِهِ أَوْ لِغَيْرِهِ ( وَمُعْتَصِرهَا ) : أَيْ مَنْ يَطْلُب عَصْرهَا لِنَفْسِهِ أَوْ لِغَيْرِهِ ( وَالْمَحْمُولَة إِلَيْهِ ) : أَيْ مَنْ يَطْلُب أَنْ يَحْمِلَهَا أَحَدٌ إِلَيْهِ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ ابْن مَاجَهْ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَأَبِي طُعْمَة مَوْلَاهُمْ وَعَبْد الرَّحْمَن الْغَافِقِيّ هَذَا سُئِلَ عَنْهُ يَحْيَى بْن مَعِين فَقَالَ لَا أَعْرِفهُ , وَذَكَره اِبْن يُونُس فِي تَارِيخه وَقَالَ إِنَّهُ رَوَى عَنْ اِبْن عُمَر رَوَى عَنْهُ عَبْد الْعَزِيز بْن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز بْن عِيَاض وَأَنَّهُ كَانَ أَمِير الْأَنْدَلُس قَتَلَتْهُ الرُّوم بِالْأَنْدَلُسِ سَنَة خَمْس عَشْرَة وَمِائَة. وَأَبُو عَلْقَمَة مَوْلَى اِبْن عَبَّاس , ذَكَرَ اِبْن يُونُس أَنَّهُ رَوَى عَنْ اِبْن عُمَر وَغَيْره مِنْ الصَّحَابَة وَأَنَّهُ كَانَ عَلَى قَضَاء إِفْرِيقِيَّة , وَكَانَ أَحَد فُقَهَاء الْمَوَالِي , وَأَبُو طُعْمَة هَذَا مَوْلَى عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز سَمِعَ مِنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر , رَمَاهُ مَكْحُول الْهُذَلِيّ بِالْكَذِبِ اِنْتَهَى.
لُعِنَتْ الْخَمْرُ عَلَى عَشْرَةِ وُجُوهٍ لُعِنَتْ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا وَشَارِبُهَا وَسَاقِيهَا وَبَائِعُهَا وَمُبْتَاعُهَا وَعَاصِرُهَا وَمُعْتَصِرُهَا وَحَامِلُهَا وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ وَآكِلُ ثَمَنِهَا
لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَلَعَنَ شَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَآكِلَ ثَمَنِهَا
" لُعِنَتِ الْخَمْرُ عَلَى عَشَرَةِ أَوْجُهٍ بِعَيْنِهَا وَعَاصِرِهَا وَمُعْتَصِرِهَا وَبَائِعِهَا وَمُبْتَاعِهَا وَحَامِلِهَا وَالْمَحْمُولَةِ إِلَيْهِ وَآكِلِ ثَمَنِهَا وَشَارِبِهَا وَسَاقِيهَا " .
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْخَمْرِ عَشَرَةً عَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَشَارِبَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَسَاقِيَهَا وَبَائِعَهَا وَآكِلَ ثَمَنِهَا وَالْمُشْتَرِيَ لَهَا وَالْمُشْتَرَاةَ لَهُ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ . وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ هَذَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَشَارِبَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا وَسَاقِيَهَا وَمُسْتَقِيَهَا
