أَنَّ رَجُلًا ابْتَاعَ غُلَامًا فَاسْتَغَلَّهُ ثُمَّ وَجَدَ أَوْ رَأَى بِهِ عَيْبًا فَرَدَّهُ بِالْعَيْبِ فَقَالَ الْبَائِعُ غَلَّةُ عَبْدِي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ
كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ أُنَاسٍ شَرِكَةٌ فِي عَبْدٍ فَاقْتَوَيْتُهُ وَبَعْضُنَا غَائِبٌ فَأَغَلَّ عَلَىَّ غَلَّةً فَخَاصَمَنِي فِي نَصِيبِهِ إِلَى بَعْضِ الْقُضَاةِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَرُدَّ الْغَلَّةَ فَأَتَيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ فَحَدَّثْتُهُ فَأَتَاهُ عُرْوَةُ فَحَدَّثَهُ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ " .
( فَاقْتَوَيْتُهُ ) : قَالَ الْخَطَّابِيّ : أَيْ اِسْتَخْدَمْته , وَهَذَا فِعْل جَائِز لِأَنَّ رَقَبَة الْعَبْد يُوَفَّى بِالْعَمَلِ إِذَا جَاءَ التَّغَيُّب اِنْتَهَى. وَقَالَ فِي الْقَامُوس : الْقَتْو وَالْقَتَا مُثَلَّثَة حُسْن خِدْمَة الْمُلُوك , وَاقْتَوَيْتُهُ اِسْتَخْدَمْته شَاذّ , لِأَنَّ اِفْعَلْ لَازِم اِنْتَهَى ( فَأَغَلَّ ) : أَيْ الْعَبْد ( غَلَّة ) : فِي الْقَامُوس : الْغَلَّة الدَّخْلَة مِنْ كِرَاء دَار وَأُجْرَة غُلَام وَفَائِدَة أَرْض ( فَخَاصَمَنِي ) : أَيْ الشَّرِيك الْغَائِب ( فَأَمَرَنِي ) : أَيْ الْقَاضِي الَّذِي خَاصَمَ إِلَيْهِ ( أَنْ أَرُدّ الْغَلَّة ) : أَيْ إِلَى ذَلِكَ الشَّرِيك ( فَأَتَاهُ ) : أَيْ الشَّرِيك ( فَحَدَّثَهُ ) : أَيْ عُرْوَة ذَلِكَ الشَّرِيك لِيَمْتَنِع عَنْ أَخْذ الْغَلَّة عَنْ مَخْلَد لِكَوْنِ الْغُلَام فِي ضَمَان مَخْلَد وَاَللَّه أَعْلَم. كَذَا فِي فَتْح الْوَدُود. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : قَالَ الْبُخَارِيّ هَذَا حَدِيث مُنْكَر وَلَا أَعْرِف لِمَخْلَد بْن خِفَاف غَيْر هَذَا الْحَدِيث. قَالَ التِّرْمِذِيّ : فَقُلْت لَهُ فَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيث عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَة , فَقَالَ إِنَّمَا رَوَاهُ مُسْلِم بْن خَالِد الزِّنْجِيّ وَهُوَ ذَاهِب الْحَدِيث. وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم سُئِلَ أَبِي عَنْهُ يَعْنِي مَخْلَد بْن خِفَاف فَقَالَ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْر اِبْن أَبِي ذِئْب وَلَيْسَ هَذَا إِسْنَاد يَقُوم بِمِثْلِهِ الْحُجَّة , يَعْنِي الْحَدِيث الَّذِي يُرْوَى عَنْ مَخْلَد بْن خِفَاف عَنْ عُرْوَة عَنْ عَائِشَة عَنْ النَّبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْخَرَاج بِالضَّمَانِ , وَقَالَ الْأَزْدِيّ : مَخْلَد بْن خِفَاف ضَعِيف اِنْتَهَى كَلَام الْمُنْذِرِيّ.
أَنَّ رَجُلًا ابْتَاعَ غُلَامًا فَاسْتَغَلَّهُ ثُمَّ وَجَدَ أَوْ رَأَى بِهِ عَيْبًا فَرَدَّهُ بِالْعَيْبِ فَقَالَ الْبَائِعُ غَلَّةُ عَبْدِي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى اسْتَغْرَبَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ . قُلْتُ تَرَاهُ تَدْلِيسًا قَالَ لاَ . قَالَ أَبُو عِيسَى وَقَدْ رَوَى مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة…
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ
قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْغَلَّةَ بِالضَّمَانِ سَمِعْتُ مِنْ قُرَّانَ بْنِ تَمَّامٍ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ وَكَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ بَاقِيًا وَفِيهَا مَاتَ ابْنُ الْمُبَارَكِ
