لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ .
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَهُ وَكَاتِبَهُ .
( آكِل الرِّبَا ) : أَيْ آخُذهُ وَإِنْ لَمْ يَأْكُل , وَإِنَّمَا خُصَّ بِالْأَكْلِ لِأَنَّهُ أَعْظَم أَنْوَاع الِانْتِفَاع ( وَمُؤْكِله ) : بِهَمْزٍ وَيُبْدَل أَيْ مُعْطِيه لِمَنْ يَأْخُذهُ ( وَشَاهِده وَكَاتِبه ) : قَالَ النَّوَوِيّ : فِيهِ تَصْرِيح بِتَحْرِيمِ كِتَابَة الْمُتَرَابِيَيْن وَالشَّهَادَة عَلَيْهِمَا , وَبِتَحْرِيمِ الْإِعَانَة عَلَى الْبَاطِل. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ , وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : حَسَن صَحِيح وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ حَدِيث جَابِر بْن عَبْد اللَّه بِتَمَامِهِ , وَمِنْ حَدِيث عَلْقَمَة عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود فِي أَكْل الرِّبَا وَمُوكِله فَقَطْ. وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيّ مِنْ حَدِيث أَبِي جُحَيْفَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ نَهَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَن الْكَلْب وَعَنْ ثَمَن الدَّم , وَنَهَى عَنْ الْوَاشِمَة وَالْمَوْشُومَة , وَأَكْلِ الرِّبَا وَمُوكِله , وَلَعَنَ الْمُصَوِّر.
لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ .
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ هُمْ سَوَاءٌ .
لَا تَصْلُحُ سَفْقَتَانِ فِي سَفْقَةٍ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَهُ وَكَاتِبَهُ
