نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُعَاوَمَةِ وَالْمُخَابَرَةِ - قَالَ أَحَدُهُمَا بَيْعُ السِّنِينَ هِيَ الْمُعَاوَمَةُ - وَعَنِ الثُّنْيَا وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ وَالْمُعَاوَمَةِ - قَالَ عَنْ حَمَّادٍ وَقَالَ أَحَدُهُمَا وَالْمُعَاوَمَةِ وَقَالَ الآخَرُ بَيْعِ السِّنِينَ ثُمَّ اتَّفَقُوا - وَعَنِ الثُّنْيَا وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا .
( أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل ) : هُوَ اِبْن عُلَيَّة كَمَا عِنْد مُسْلِم ( أَنَّ حَمَّادًا ) : هُوَ اِبْن زَيْد ( حَدَّثَاهُمْ ) : ضَمِير التَّثْنِيَة يَرْجِع إِلَى حَمَّاد وَعَبْد الْوَارِث , وَضَمِير الْجَمْع إِلَى مُسَدَّد وَغَيْره مِمَّنْ رَوَاهُ عَنْهُمَا كَعُبَيْدِ اللَّه بْن عُمَر الْقَوَارِيرِيّ وَمُحَمَّد بْن عُبَيْد الْعَنْبَرِيّ فَإِنَّهُمَا رَوَيَاهُ أَيْضًا عَنْ حَمَّاد بْن زَيْد كَمُسَدَّدٍ وَرِوَايَتهمَا عِنْد مُسْلِم ( كُلّهمْ ) : أَيْ إِسْمَاعِيل وَحَمَّاد وَعَبْد الْوَارِث ( عَنْ أَبِي الزُّبَيْر ) : عَنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّه ( قَالَ ) : أَيْ مُسَدَّد فِي رِوَايَته ( عَنْ حَمَّاد ) : بْن زَيْد ( وَسَعِيد بْن مِينَاء ) : فَقَرَنَ حَمَّاد بْن زَيْد بِأَبِي الزُّبَيْر سَعِيد بْن مِينَاء , وَلَفْظ مُسْلِم مِنْ طَرِيق الْقَوَارِيرِيّ حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن زَيْد قَالَ أَخْبَرَنَا أَيُّوب عَنْ أَبِي الزُّبَيْر. وَسَعِيد بْن مِينَاء عَنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّه ( ثُمَّ اِتَّفَقُوا ) : أَيْ قَالَ كُلّهمْ عَنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّه ( عَنْ الْمُحَاقَلَة ) : قَالَ فِي النِّهَايَة : مُحَاقَلَة مُخْتَلَف فِيهَا قِيلَ هِيَ اِكْتِرَاء الْأَرْض بِالْحِنْطَةِ , هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيث وَهُوَ الَّذِي يُسَمِّيه الزَّرَّاعُونَ الْمُحَارَثَة , وَقِيلَ هِيَ الْمُزَارَعَة عَلَى نَصِيب مَعْلُوم كَالثُّلُثِ وَالرُّبْع وَنَحْوهمَا , وَقِيلَ هِيَ بَيْع الطَّعَام فِي سُنْبُله بِالْبُرِّ , وَقِيلَ بَيْع الزَّرْع قَبْل إِدْرَاكه وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهَا لِأَنَّهَا مِنْ الْمَكِيل وَلَا يَجُوز فِيهِ إِذَا كَانَا مِنْ جِنْس وَاحِد إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ وَيَدًا بِيَدٍ , وَهَذَا مَجْهُول لَا يُدْرَى أَيّهمَا أَكْثَر اِنْتَهَى. وَتَقَدَّمَ أَيْضًا مَعْنَاهُ فِي الْبَاب الَّذِي قَبْله ( وَالْمُعَاوَمَة ) : هِيَ بَيْع السِّنِينَ وَتَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي بَاب بَيْع السِّنِينَ ( قَالَ ) : أَيْ مُسَدَّد ( عَنْ حَمَّاد ) : بْن زَيْد ( قَالَ أَحَدهمَا ) : أَيْ أَبُو الزُّبَيْر أَوْ سَعِيد بْن مِينَاء فَقَالَ أَحَدهمَا لَفْظ الْمُعَاوَمَة وَقَالَ الْآخَر لَفْظ بَيْع السِّنِينَ ( ثُمَّ اِتَّفَقُوا ) : كُلّهمْ عَلَى هَذَا اللَّفْظ أَيْ وَنَهَى عَنْ الثُّنْيَا وَتَقَدَّمَتْ رِوَايَة مُسَدَّد عَنْ حَمَّاد عَنْ أَيُّوب عَنْ أَبِي الزُّبَيْر وَسَعِيد بْن مِينَاء فِي بَاب السِّنِينَ ( وَعَنْ الثُّنْيَا ) : أَيْ الِاسْتِثْنَاء الْمَجْهُول , كَأَنْ يَقُول بِعْتُك هَذِهِ الصُّبْرَة إِلَّا بَعْضهَا , وَهَذِهِ الْأَشْجَار وَالْأَغْنَام وَالثِّيَاب وَنَحْوهَا إِلَّا بَعْضهَا , فَلَا يَصِحّ الْبَيْع لِأَنَّ الْمُسْتَثْنَى مَجْهُول , وَأَمَّا إِذَا كَانَ الِاسْتِثْنَاء مَعْلُومًا فَيَصِحّ الْبَيْع بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاء. قَالَهُ النَّوَوِيّ ( وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا ) : تَقَدَّمَ شَرْحه فِي بَاب الْعَرَايَا. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَابْن مَاجَهْ.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُعَاوَمَةِ وَالْمُخَابَرَةِ - قَالَ أَحَدُهُمَا بَيْعُ السِّنِينَ هِيَ الْمُعَاوَمَةُ - وَعَنِ الثُّنْيَا وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ وَالْمُعَاوَمَةِ وَالثُّنْيَا وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ وَالْمُعَاوَمَةِ وَالثُّنْيَا وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُعَاوَمَةِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا وَبَيْعِ السِّنِينَ وَعَنْ بَيْعِ الثُّنْيَا وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ وَالْمُعَاوَمَةِ وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
