أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ رَمْيَةً فِي الأَكْحَلِ فَضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ .
لَمَّا أُصِيبَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَمَاهُ رَجُلٌ فِي الأَكْحَلِ فَضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ فَيَعُودُهُ مِنْ قَرِيبٍ .
( يَوْم الْخَنْدَق ) : وَيُسَمَّى الْأَحْزَاب ( رَمَاهُ رَجُل ) : بَيَان أُصِيب ( فِي الْأَكْحَل ) : عَلَى وَزْن الْأَفْعَل بِفَتْحِ الْعَيْن عِرْق فِي وَسَط الذِّرَاع. كَذَا فِي النِّهَايَة وَيُقَال لَهُ فِي الْفَارِسِيَّة رك هفت اندام ( فَضَرَبَ عَلَيْهِ ) : أَيْ عَلَى سَعْد ( رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْمَة فِي الْمَسْجِد ) : وَعِنْد أَبِي نُعَيْم الْأَصْبِهَانِي " ضَرَبَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِبَاء فِي الْمَسْجِد " وَمَعْنَى ضَرَبَ خَيْمَة أَيْ نَصَبَ خَيْمَة وَأَقَامَهَا عَلَى أَوْتَادٍ مَضْرُوبَة فِي الْأَرْض. وَالْخَيْمَة بَيْت تَبْنِيه الْعَرَب مِنْ عِيدَانِ الشَّجَر. وَالْخِبَاء وَاحِد الْأَخْبِيَة مِنْ وَبَر أَوْ صُوف وَلَا يَكُون مِنْ شَعْر , وَهُوَ عَلَى عَمُودَيْنِ أَوْ ثَلَاثَة وَمَا فَوْق ذَلِكَ فَهُوَ بَيْت. قَالَهُ الْعَيْنِيّ ( لِيَعُودَهُ ) : أَيْ لِيَعُودَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدًا ( مِنْ قَرِيب ) : وَفِي الْحَدِيث جَوَاز سُكْنَى الْمَسْجِد لِلْعُذْرِ , وَفِيهِ أَنَّ السُّلْطَان أَوْ الْعَالِم إِذَا شَقَّ عَلَيْهِ النُّهُوض إِلَى عِيَادَة مَرِيض يَزُورهُ مِمَّنْ يُهِمّهُ أَمَرَهُ بِنَقْلِ الْمَرِيض إِلَى مَوْضِع يَخِفّ عَلَيْهِ فِيهِ زِيَارَته وَيَقْرُب مِنْهُ. قَالَهُ الْعَيْنِيّ. وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم.
أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ رَمْيَةً فِي الأَكْحَلِ فَضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ .
أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ حِبَّانُ بْنُ الْعَرِقَةِ فِي الْأَكْحَلِ فَضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ
أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فِي الأَكْحَلِ، فَضَرَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ، فَلَمْ يَرُعْهُمْ ـ وَفِي الْمَسْجِدِ خَيْمَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ ـ إِلاَّ الدَّمُ يَسِيلُ إِلَيْهِمْ فَقَالُوا يَا أَهْلَ الْخَيْمَةِ، مَا هَذَا الَّذِي يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ فَإِذَا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فَمَاتَ فِيهَا.
إِنْ كُنْتُ لأَدْخُلُ الْبَيْتَ لِلْحَاجَةِ وَالْمَرِيضُ فِيهِ فَمَا أَسْأَلُ عَنْهُ إِلاَّ وَأَنَا مَارَّةٌ وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيُدْخِلُ عَلَىَّ رَأْسَهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَأُرَجِّلُهُ وَكَانَ لاَ يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلاَّ لِحَاجَةٍ إِذَا كَانَ مُعْتَكِفًا . وَقَالَ ابْنُ رُمْحٍ إِذَا كَانُوا مُعْتَكِفِينَ .
إِنْ كُنْتُ لَأَدْخُلُ الْبَيْتَ لِلْحَاجَةِ وَالْمَرِيضُ فِيهِ فَمَا أَسْأَلُ عَنْهُ إِلَّا وَأَنَا مَارَّةٌ وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَأُرَجِّلُهُ وَكَانَ لَا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةٍ قَالَ يُونُسُ إِذَا كَانَ مُعْتَكِفًا
