سنن أبي داود #2966

صحيح
⬅ العودة
صحيح(الألباني)|Sahih(Al-Albani)
📖
باب فِي صَفَايَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الأَمْوَالِChapter: Regarding Allocating A Special Portion For The Messenger Of Allah (saws) From Wealth
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ قَالَ عُمَرُ ‏

{‏ وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ ‏}‏ ‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيُّ قَالَ عُمَرُ هَذِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَاصَّةً قُرَى عُرَيْنَةَ فَدَكَ وَكَذَا وَكَذَا ‏{‏ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ‏}‏ وَ لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ ‏.‏ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ فَاسْتَوْعَبَتْ هَذِهِ الآيَةُ النَّاسَ فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلاَّ لَهُ فِيهَا حَقٌّ ‏.‏ قَالَ أَيُّوبُ أَوْ قَالَ حَظٌّ إِلاَّ بَعْضَ مَنْ تَمْلِكُونَ مِنْ أَرِقَّائِكُمْ ‏.‏

English Translation Narrated Al-Zuhri:'Umar said explaining the verse: "What Allah has bestowed on His Apostle (and taken away) from them - for this ye made no expedition with either cavalry or camelry" this belonged specially to the Messenger of Allah (ﷺ): lands of 'Urainah, Fadak, and so-and-so. What Allah as bestowed on His Apostle (and taken away) from the people of the townships - belong to Allah - to the Apostle, and to kindred and orphans, the needy and the wayfarer, to the indigent emigrants, those who were expelled from their homes and their property, and to those who, before them, had homes (in Medina), and had adopted the faith, and to those who came after them. This verse completely covered all the people ; they remained no one from Muslims but he had his right in it, or share (according to Ayyub's version) except the slaves.

💡 شرح الحديث

‏ ‏( قَالَ عُمَر ) ‏ ‏فِي هَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة ‏ ‏{ وَمَا أَفَاءَ اللَّه عَلَى رَسُوله } ‏ ‏: أَيْ مَا رَدَّ اللَّه عَلَى رَسُوله ‏ ‏{ مِنْهُمْ } ‏ ‏: أَيْ مِنْ يَهُود بَنِي النَّضِير ‏ ‏{ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ } ‏ ‏: يَعْنِي أَوْضَعْتُمْ وَهُوَ سُرْعَة السَّيْر ‏ ‏{ مِنْ خَيْل وَلَا رِكَاب } ‏ ‏: يَعْنِي الْإِبِل الَّتِي تَحْمِل الْقَوْم , وَذَلِكَ أَنَّ بَنِي النَّضِير لَمَّا تَرَكُوا رِبَاعهمْ وَضِيَاعهمْ طَلَبَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْسِمهَا بَيْنهمْ كَمَا فَعَلَ بِغَنَائِم خَيْبَر , فَبَيَّنَ اللَّه تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَة أَنَّهَا لَمْ يُوجِف الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهَا خَيْلًا وَلَا رِكَابًا وَلَمْ يَقْطَعُوا إِلَيْهَا شُقَّة وَلَا نَالُوا مَشَقَّة , وَإِنَّمَا كَانُوا يَعْنِي بَنِي النَّضِير عَلَى مِيلَيْنِ مِنْ الْمَدِينَة فَمَشَوْا إِلَيْهَا مَشْيًا , وَلَمْ يَرْكَب إِلَّا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَلَى جَمَل. وَتَمَام الْآيَة ( وَلَكِنَّ اللَّه يُسَلِّط رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاء ) : مِنْ أَعْدَائِهِ ( وَاَللَّه عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير ) : أَيْ فَهِيَ لَهُ خَاصَّة يَضَعهَا حَيْثُ يَشَاء , فَقَسَمَهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْن الْمُهَاجِرِينَ وَلَمْ يُعْطِ الْأَنْصَار مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا ثَلَاثَة نَفَر كَانَتْ بِهِمْ حَاجَة وَهُمْ أَبُو دُجَانَة سِمَاك بْن خَرَشَة , وَسَهْل بْن حُنَيْف , وَالْحَارِث بْن الصِّمَّة. كَذَا فِي تَفْسِير الْخَازِن ‏ ‏( قُرَى عُرَيْنَة ) ‏ ‏: بِإِضَافَةِ قُرَى إِلَى عُرَيْنَة , وَهُوَ بَدَل مِنْ قَوْله هَذِهِ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعُرَيْنَة بِالنُّونِ بَعْد الْيَاء التَّحْتَانِيَّة تَصْغِير عُرَنَة مَوْضِع بِهِ قُرًى كَأَنَّهُ بِنَوَاحِي الشَّام كَذَا فِي الْمَرَاصِد ‏ ‏( فَدَك ) ‏ ‏: بِحَذْفِ الْوَاو الْعَاطِفَة أَيْ وَفَدَك وَهُوَ بِالتَّحْرِيكِ وَآخِره كَاف قَرْيَة بِالْحِجَازِ بَيْنهَا وَبَيْن الْمَدِينَة يَوْمَانِ وَقِيلَ ثَلَاثَة أَفَاءَهَا اللَّه عَلَى رَسُوله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صُلْحًا فِيهَا عَيْن فَوَّارَة وَنَخْل. ‏ ‏كَذَا فِي الْمَرَاصِد ‏ ‏( وَكَذَا وَكَذَا ) ‏ ‏: أَيْ مِثْل أَمْوَال قُرَيْظَة وَالنَّضِير ‏ ‏( مَا أَفَاءَ اللَّه عَلَى رَسُوله مِنْ أَهْل الْقُرَى ) ‏ ‏: يَعْنِي مِنْ أَمْوَال كُفَّار أَهْل الْقُرَى. ‏ ‏قَالَ اِبْن عَبَّاس : هِيَ قُرَيْظَة وَالنَّضِير وَفَدَك وَخَيْبَر وَقُرَى عُرَيْنَة ‏ ‏( فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى ) ‏ ‏: يَعْنِي بَنِي هَاشِم وَبَنِي عَبْد الْمُطَّلِب ‏ ‏( وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِين وَابْن السَّبِيل ) ‏ ‏: وَتَمَام الْآيَة ( كَيْلَا يَكُون ) : الْفَيْء ( دُولَة ) : وَالدُّولَة اِسْم الشَّيْء الَّذِي يَتَدَاوَلهُ الْقَوْم بَيْنهمْ ( بَيْن الْأَغْنِيَاء مِنْكُمْ ) : يَعْنِي بَيْن الرُّؤَسَاء وَالْأَقْوِيَاء فَيَغْلِبُوا عَلَيْهِ الْفُقَرَاء وَالضُّعَفَاء , وَذَلِكَ أَنَّ أَهْل الْجَاهِلِيَّة كَانُوا إِذَا غَنِمُوا غَنِيمَة أَخَذَ الرَّئِيس رُبْعهَا لِنَفْسِهِ وَهُوَ الْمِرْبَاع ثُمَّ يَصْطَفِي بَعْده مَا شَاءَ , فَجَعَلَهُ اللَّه لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمهُ فِيمَا أَمَرَهُ بِهِ ‏ ‏( وَلِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ ) ‏ ‏: يُشِير إِلَى قَوْله تَعَالَى { لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارهمْ وَأَمْوَالهمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ اللَّه وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّه وَرَسُوله أُولَئِكَ هُمْ الصَّادِقُونَ } : يَعْنِي فَلَهُمْ الْحَقّ مِنْ الْفَيْء ‏ ‏{ وَاَلَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّار وَالْإِيمَان } ‏ ‏: يَعْنِي الْأَنْصَار تَوَطَّنُوا الدَّار وَهِيَ الْمَدِينَة وَاِتَّخَذُوهَا سَكَنًا ‏ ‏( مِنْ قَبْلهمْ ) ‏ ‏: يَعْنِي أَنَّهُمْ أَسْلَمُوا فِي دِيَارهمْ وَآثَرُوا الْإِيمَان وَابْتَنَوْا الْمَسَاجِد قَبْل قُدُوم النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَنَتَيْنِ. ‏ ‏وَالْمَعْنَى وَاَلَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّار مِنْ قَبْل الْمُهَاجِرِينَ وَقَدْ آمَنُوا وَتَمَام الْآيَة { يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورهمْ حَاجَة مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسهمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَة } يَعْنِي فَلَهُمْ الْحَقّ مِنْ الْفَيْء ‏ ‏( وَاَلَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدهمْ ) ‏ ‏: يَعْنِي مِنْ بَعْد الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَار وَهُمْ التَّابِعُونَ لَهُمْ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَتَمَام الْآيَة يَقُولُونَ { رَبّنَا اِغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَل فِي قُلُوبنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبّنَا إِنَّك رَءُوف رَحِيم } ‏ ‏( فَاسْتَوْعَبَتْ هَذِهِ الْآيَة ) ‏ ‏: { أَيْ وَاَلَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدهمْ } وَأَحَاطَتْ عَامَّة الْمُسْلِمِينَ ‏ ‏( قَالَ أَيُّوب ) ‏ ‏: السِّخْتِيَانِيّ ‏ ‏( أَوْ قَالَ حَظّ ) ‏ ‏مَكَان قَوْله حَقّ ‏ ‏( إِلَّا بَعْض مَنْ تَمْلِكُونَ مِنْ أَرِقَّائِكُمْ ) ‏ ‏: جَمْع رَقِيق أَيْ إِلَّا عَبِيدكُمْ وَإِمَائِكُمْ فَإِنَّهُمْ لَيْسَ لَهُمْ حَقّ مِنْ هَذَا الْفَيْء لِأَنَّهُمْ تَحْت سَيِّدهمْ وَفِي مِلْكهمْ. ‏ ‏وَالْحَاصِل أَنَّ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَأَى أَنَّ الْفَيْء لَا يُخَمَّس بَلْ مَصْرِف جَمِيعه وَاحِد وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ فِيهِ حَقّ وَقَرَأَ عُمَر مَا أَفَاءَ اللَّه عَلَى رَسُوله مِنْ أَهْل الْقُرَى حَتَّى بَلَغَ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى قَوْله وَاَلَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدهمْ ثُمَّ قَالَ : هَذِهِ اِسْتَوْعَبَتْ الْمُسْلِمِينَ عَامَّة قَالَ وَمَا عَلَى وَجْه الْأَرْض مُسْلِم إِلَّا وَلَهُ فِي هَذَا الْفَيْء حَقّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ إِيمَانكُمْ " قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَهَذَا مُنْقَطِعٌ الزُّهْرِيُّ لَمْ يَسْمَع مِنْ عُمَر. ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن النسائي39٪
حديث 4148كتاب قسم الفىء

جَاءَ الْعَبَّاسُ وَعَلِيٌّ إِلَى عُمَرَ يَخْتَصِمَانِ فَقَالَ الْعَبَّاسُ اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا ‏.‏ فَقَالَ النَّاسُ افْصِلْ بَيْنَهُمَا ‏.‏ فَقَالَ عُمَرُ لاَ أَفْصِلُ بَيْنَهُمَا قَدْ عَلِمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَقَالَ الزُّهْرِيُّ وَلِيَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخَذَ مِنْهَا قُوتَ أَهْلِهِ وَجَعَلَ سَائِرَهُ س…

الفيءالمهاجرونابن السبيل
سنن النسائي36٪
حديث 4147كتاب قسم الفىء

الْخُمُسُ الَّذِي لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ كَانَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَقَرَابَتِهِ لاَ يَأْكُلُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ شَيْئًا فَكَانَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم خُمُسُ الْخُمُسِ وَلِذِي قَرَابَتِهِ خُمُسُ الْخُمُسِ وَلِلْيَتَامَى مِثْلُ ذَلِكَ وَلِلْمَسَاكِينِ مِثْلُ ذَلِكَ وَلاِبْنِ السَّبِيلِ مِثْلُ ذَلِكَ ‏.‏ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ‏{‏ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ…

الفيءاليتامىالمساكين +1
سنن النسائي29٪
حديث 4135كتاب قسم الفىء

كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ كِتَابًا فِيهِ وَقَسْمُ أَبِيكَ لَكَ الْخُمُسُ كُلُّهُ وَإِنَّمَا سَهْمُ أَبِيكَ كَسَهْمِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَفِيهِ حَقُّ اللَّهِ وَحَقُّ الرَّسُولِ وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَمَا أَكْثَرَ خُصَمَاءَ أَبِيكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَكَيْفَ يَنْجُو مَنْ كَثُرَتْ خُصَمَاؤُهُ وَإِظْهَارُكَ الْمَعَازِفَ وَالْمِ…

اليتامىالمساكينابن السبيل
مسند أحمد24٪
حديث 11730مسند المكثرين من الصحابة

لَمَّا أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَعْطَى مِنْ تِلْكَ الْعَطَايَا فِي قُرَيْشٍ وَقَبَائِلِ الْعَرَبِ وَلَمْ يَكُنْ فِي الْأَنْصَارِ مِنْهَا شَيْءٌ وَجَدَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ الْأَنْصَارِ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى كَثُرَتْ فِيهِمْ الْقَالَةُ حَتَّى قَالَ قَائِلُهُمْ لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقَالَ يَا رَس…

الفيءالمهاجرونالأنصار
صحيح البخاري19٪
حديث 2764كتاب الوصايا

أَنَّ عُمَرَ، تَصَدَّقَ بِمَالٍ لَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ يُقَالُ لَهُ ثَمْغٌ، وَكَانَ نَخْلاً، فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي اسْتَفَدْتُ مَالاً وَهُوَ عِنْدِي نَفِيسٌ فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ تَصَدَّقْ بِأَصْلِهِ، لاَ يُبَاعُ وَلاَ يُوهَبُ وَلاَ يُورَثُ، وَلَكِنْ يُنْفَقُ ثَمَرُهُ ‏"‏‏.‏ فَتَصَدَّقَ بِهِ عُمَرُ، فَصَد…

المساكينابن السبيل
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ قَالَ عُمَرُ ‏
{‏ وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ ‏}‏ ‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيُّ قَالَ عُمَرُ هَذِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَاصَّةً قُرَى عُرَيْنَةَ فَدَكَ وَكَذَا وَكَذَا ‏{‏ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ‏}‏ وَ لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ ‏.‏ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ فَاسْتَوْعَبَتْ هَذِهِ الآيَةُ النَّاسَ فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلاَّ لَهُ فِيهَا حَقٌّ ‏.‏ قَالَ أَيُّوبُ أَوْ قَالَ حَظٌّ إِلاَّ بَعْضَ مَنْ تَمْلِكُونَ مِنْ أَرِقَّائِكُمْ ‏.‏
سنن أبي داود — حديث رقم 2966
صحيح(الألباني)
حديث رقم 39 من كتاب الخراج والإمارة والفىء
https://alsa7i7.com/abudawud/20-39