سنن أبي داود #3035

صحيح
⬅ العودة
صحيح(الألباني)|Sahih(Al-Albani)
📖
باب فِي إِيقَافِ أَرْضِ السَّوَادِ وَأَرْضِ الْعَنْوَةِChapter: Making Endowments Of The Lands Of As-Sawad, And The Lands That Were Conquered By Force
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

"‏ مَنَعَتِ الْعِرَاقُ قَفِيزَهَا وَدِرْهَمَهَا وَمَنَعَتِ الشَّامُ مُدْيَهَا وَدِينَارَهَا وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا وَدِينَارَهَا ثُمَّ عُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَهَا زُهَيْرٌ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ لَحْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَدَمُهُ ‏.‏

English Translation Abu Hurairah reported the Messenger of Allah (ﷺ) as saying “Iraq will prevent its measure (qafiz) and dirham. Syria will prevent its measure (mudi) and dinar. Egypt will prevent its measure (irdabb) and dinar. Then you will return to the position where you started. Zuhair said this three times. The flesh and blood of Abu Hurairah witnessed it.

💡 شرح الحديث

‏ ‏( مَنَعَتْ الْعِرَاق ) ‏ ‏: أَيْ أَهْلهَا. قَالَ النَّوَوِيّ : فِي مَعْنَاهُ قَوْلَانِ مَشْهُورَانِ أَحَدهمَا لِإِسْلَامِهِمْ فَتَسْقُط عَنْهُمْ الْجِزْيَة , وَهَذَا قَدْ وُجِدَ. وَالثَّانِي وَهُوَ الْأَشْهَر أَنَّ مَعْنَاهُ أَنَّ الْعَجَم وَالرُّوم يَسْتَوْلُونَ عَلَى الْبِلَاد فِي آخِر الزَّمَان فَيَمْنَعُونَ حُصُول ذَلِكَ لِلْمُسْلِمِينَ. وَقَدْ رَوَى مُسْلِم عَنْ جَابِر قَالَ " يُوشِك أَهْل الْعِرَاق أَنْ لَا يَجِئْ إِلَيْهِمْ قَفِيز وَلَا دِرْهَم , قُلْنَا مِنْ أَيْنَ ذَلِكَ ؟ قَالَ مِنْ قِبَل الْعَجَم يَمْنَعُونَ ذَلِكَ " وَذَكَرَ فِي مَنْع الرُّوم ذَلِكَ بِالشَّامِ مِثْله , وَهَذَا قَدْ وُجِدَ فِي زَمَاننَا فِي الْعِرَاق. وَقِيلَ لِأَنَّهُمْ يَرْتَدُّونَ فِي آخِر الزَّمَان فَيَمْنَعُونَ مَا لَزِمَهُمْ مِنْ الزَّكَاة وَغَيْرهَا. وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ الْكُفَّار الَّذِينَ عَلَيْهِمْ الْجِزْيَة تَقْوَى شَوْكَتهمْ فِي آخِر الزَّمَان فَيَمْتَنِعُونَ مِمَّا كَانُوا يُؤَدُّونَهُ مِنْ الْجِزْيَة وَالْخَرَاج اِنْتَهَى. ‏ ‏قَالَ فِي النَّيْل : وَهَذَا الْحَدِيث مِنْ أَعْلَام النُّبُوَّة لِإِخْبَارِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا سَيَكُونُ مِنْ مِلْك الْمُسْلِمِينَ هَذِهِ الْأَقَالِيم وَوَضْعهمْ الْجِزْيَة وَالْخَرَاج ثُمَّ بُطْلَان ذَلِكَ إِمَّا بِتَغَلُّبِهِمْ وَهُوَ أَصَحّ التَّأْوِيلَيْنِ , وَفِي الْبُخَارِيّ مَا يَدُلّ عَلَيْهِ , وَلَفْظ الْمَنْع يُرْشِد إِلَى ذَلِكَ , وَإِمَّا بِإِسْلَامِهِمْ اِنْتَهَى ‏ ‏( قَفِيزهَا ) ‏ ‏: مِكْيَال مَعْرُوف لِأَهْلِ الْعِرَاق. ‏ ‏قَالَ الْأَزْهَرِيّ : هُوَ ثَمَانِيَة مَكَاكِيك وَالْمَكُّوك صَاع وَنِصْف وَهُوَ خَمْس كَيْلَجَات قَالَهُ النَّوَوِيّ ‏ ‏( مُدْيَهَا ) ‏ ‏: الْمُدْي كَقُفْلٍ مِكْيَال لِأَهْلِ الشَّام يُقَال إِنَّهُ يَسَع خَمْسَة عَشَر أَوْ أَرْبَعَة عَشَر مَكُّوكًا. قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ ‏ ‏( إِرْدَبّهَا ) ‏ ‏: بِالرَّاءِ وَالدَّال الْمُهْمَلَتَيْنِ بَعْدهمَا مُوَحَّدَة. ‏ ‏قَالَ فِي الْقَامُوس : الْإِرْدَبّ كَقِرْشَبّ مِكْيَال ضَخْم بِمِصْرَ يَضُمّ أَرْبَعَة وَعِشْرُونَ صَاعًا اِنْتَهَى ‏ ‏( ثُمَّ عُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ ) ‏ ‏: أَيْ رَجَعْتُمْ إِلَى الْكُفْر بَعْد الْإِسْلَام. وَقَالَ فِي مَجْمَع الْبِحَار : وَحَدِيث " عُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ " هُوَ فِي مَعْنَى حَدِيث " بَدَأَ الْإِسْلَام غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ " ‏ ‏( قَالَهَا ) ‏ ‏: أَيْ كَلِمَة ثُمَّ عُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ. ‏ ‏قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَى الْحَدِيث وَاَللَّه أَعْلَم أَنَّ ذَلِكَ كَائِن وَأَنَّ هَذِهِ الْبِلَاد تُفْتَح لِلْمُسْلِمِينَ وَيُوضَع عَلَيْهَا الْخَرَاج شَيْئًا مُقَدَّرًا بِالْمَكَايِيلِ وَالْأَوْزَان وَأَنَّهَا سَتَمْنَعُ فِي آخِر الزَّمَان , وَخَرَجَ الْأَمْر فِي ذَلِكَ عَلَى مَا قَالَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَبَيَان ذَلِكَ مَا فَعَلَهُ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ بِأَرْضِ السَّوَاد فَوَضَعَ عَلَى كُلّ جَرِيب عَامِر أَوْ غَامِر دِرْهَمًا وَقَفِيزًا , وَقَدْ رُوِيَ فِيهِ اِخْتِلَاف فِي مِقْدَار مَا وَضَعَهُ عَلَيْهَا وَفِيهَا مُسْتَدَلّ لِمَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ وُجُوب الْخَرَاج لَا يَنْفِي وُجُوب الْعُشْر وَذَلِكَ أَنَّ الْعُشْر إِنَّمَا يُؤْخَذ بِالْقُفْزَانِ وَالْخَرَاج نَقْدًا إِمَّا دَرَاهِم وَإِمَّا دَنَانِير اِنْتَهَى. ‏ ‏وَفِي الْهِدَايَة : وَعُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ حِين فَتَحَ السَّوَاد وَضَعَ الْخَرَاج عَلَيْهَا بِمَحْضَرٍ مِنْ الصَّحَابَة , وَوَضَعَ عَلَى مِصْر حِين اِفْتَتَحَهَا عَمْرو بْن الْعَاصِ , وَكَذَا اِجْتَمَعَتْ الصَّحَابَة عَلَى وَضْع الْخَرَاج عَلَى الشَّام اِنْتَهَى. وَرَوَى الْإِمَام أَبُو عُبَيْد فِي كِتَاب الْأَمْوَال بِإِسْنَادِهِ إِلَى إِبْرَاهِيم التَّيْمِيِّ قَالَ : لَمَّا فَتَحَ الْمُسْلِمُونَ السَّوَاد قَالُوا لِعُمَر اِقْسِمْهُ بَيْننَا فَإِنَّا فَتَحْنَاهُ عَنْوَة , قَالَ فَأَبَى وَقَالَ مَا لِمَنْ جَاءَ بَعْدكُمْ مِنْ الْمُسْلِمِينَ , قَالَ فَأَقَرَّ أَهْل السَّوَاد فِي أَرْضهمْ وَضَرَبَ عَلَى رُءُوسهمْ الْجِزْيَةَ وَعَلَى أَرَاضِيهمْ الْخَرَاج. وَرَوَى اِبْن أَبِي شَيْبَة فِي مُصَنَّفِهِ فِي أَوَاخِر الزَّكَاة حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن مُسْهِر عَنْ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ أَبِي عَوْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه الثَّقَفِيّ قَالَ " وَضَعَ عُمَر عَلَى أَهْل السَّوَاد عَلَى كُلّ جَرِيب أَرْض يَبْلُغهُ الْمَاء عَامِر أَوْ غَامِر دِرْهَمًا وَقَفِيزًا مِنْ طَعَام , وَعَلَى الْبَسَاتِين عَلَى كُلّ جَرِيب عَشَرَة دَرَاهِم وَعَشَرَة أَقْفِزَة مِنْ طَعَام , وَعَلَى الرِّطَاب عَلَى كُلّ جَرِيب أَرْض خَمْسَة دَرَاهِم وَخَمْسَة أَقْفِزَة مِنْ طَعَام , وَعَلَى الْكُرُوم عَلَى كُلّ جَرِيب أَرْض عَشَرَة دَرَاهِم وَعَشَرَة أَقْفِزَة , وَلَمْ يَضَع عَلَى النَّخْل شَيْئًا جَعَلَهُ تَبَعًا لِلْأَرْضِ " اِنْتَهَى. وَأَخْرَجَ اِبْن سَعْد فِي الطَّبَقَات أَنَّ عَمْرو بْن الْعَاصِ اِفْتَتَحَ مِصْر عَنْوَة وَاسْتَبَاحَ مَا فِيهَا وَعَزَلَ مِنْهُ مَغَانِم الْمُسْلِمِينَ , ثُمَّ صَالَحَ بَعْد عَلَى وَضْع الْجِزْيَة فِي رِقَابهمْ وَوَضَعَ الْخَرَاج عَلَى أَرْضهمْ , ثُمَّ كَتَبَ إِلَى عُمَر بْن الْخَطَّاب. ‏ ‏وَأَخْرَجَ أَيْضًا مِنْ طَرِيق عَمْرو بْن الْحَارِث قَالَ : كَانَ عَمْرو بْن الْعَاصِ يَبْعَث لِجِزْيَةِ أَهْل مِصْر وَخَرَاجهَا إِلَى عُمَر بْن الْخَطَّاب كُلّ سَنَة بَعْد حَبْس مَا يَحْتَاج إِلَيْهِ اِنْتَهَى مُخْتَصَرًا. ‏ ‏وَقَالَ اِبْن الْقَيِّم : وَجُمْهُور الصَّحَابَة وَالْأَئِمَّة بَعْدهمْ عَلَى أَنَّ الْأَرْض لَيْسَتْ دَاخِلَة فِي الْغَنَائِم , وَهَذِهِ كَانَتْ سِيرَة الْخُلَفَاء الرَّاشِدِينَ , فَإِنَّ بِلَالًا وَأَصْحَابه لَمَّا طَلَبُوا مِنْ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنْ يُقَسِّم بَيْنهمْ الْأَرْض الَّتِي فَتَحُوهَا عَنْوَة وَهِيَ الشَّام وَمَا حَوْلهَا وَقَالُوا لَهُ خُذْ خُمُسهَا وَاقْسِمْهَا , فَقَالَ عُمَر هَذَا فِي غَيْر الْمَال وَلَكِنْ أَحْبِسهُ فِيمَا يَجْرِي عَلَيْكُمْ وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ , فَقَالَ بِلَال وَأَصْحَابه : اِقْسِمْهَا بَيْننَا , فَقَالَ عُمَر : اللَّهُمَّ اِكْفِنِي بِلَالًا وَذَوِيهِ , ثُمَّ وَافَقَ سَائِر الصَّحَابَة عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ , وَكَذَلِكَ جَرَى فِي فُتُوح مِصْر وَالْعِرَاق وَأَرْض فَارِس وَسَائِر الْبِلَاد الَّتِي فُتِحَتْ عَنْوَة لَمْ يَقْسِم مِنْهَا الْخُلَفَاء الرَّاشِدُونَ قَرْيَة وَاحِدَة , وَلَا يَصِحّ أَنْ يُقَال إِنَّهُ اِسْتَطَابَ نُفُوسهمْ وَوَقَفَهَا بِرِضَاهُمْ فَإِنَّهُمْ قَدْ نَازَعُوهُ فِي ذَلِكَ وَهُوَ يَأْبَى عَلَيْهِمْ وَدَعَا عَلَى بِلَال وَأَصْحَابه. وَكَانَ الَّذِي رَآهُ وَفَعَلَهُ عَيْن الصَّوَاب وَمَحْض التَّوْفِيق , إِذْ لَوْ قُسِّمَتْ لَتَوَارَثَهَا وَرَثَة أُولَئِكَ وَأَقَارِبهمْ فَكَانَتْ الْقَرْيَة وَالْبَلَد تَصِير إِلَى اِمْرَأَة وَاحِدَة أَوْ صَبِيّ صَغِير وَالْمُقَاتِلَة لَا شَيْء بِأَيْدِيهِمْ , فَكَانَ فِي ذَلِكَ أَعْظَم الْفَسَاد وَأَكْبَره وَهَذَا هُوَ الَّذِي خَافَ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَوَفَّقَهُ اللَّه تَعَالَى لِتَرْكِ قِسْمَة الْأَرْض وَجَعْلهَا وَقْفًا عَلَى الْمُقَاتِلَة تَجْرِي عَلَيْهِمْ فِيهَا حَتَّى يَغْزُوا مِنْهَا آخِر الْمُسْلِمِينَ , وَظَهَرَتْ بَرَكَة رَأْيه وَيُمْنه عَلَى الْإِسْلَام وَأَهْله وَوَافَقَهُ جُمْهُور الْأَئِمَّة اِنْتَهَى كَلَامه. ‏ ‏وَأَمَّا وَجْه اِسْتِدْلَال الْمُؤَلِّف الْإِمَام بِهَذَا الْحَدِيث عَلَى مَا تَرْجَمَ بِهِ مِنْ إِيقَاف سَوَاد الْأَرْض فَبِأَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ عَلِمَ أَنَّ الصَّحَابَة يَفْتَتِحُونَ تِلْكَ الْبِلَاد وَيَضَعُونَ الْخَرَاج عَلَى أَرْضهمْ وَيَقِفُونَهَا عَلَى الْمُقَاتِلَة وَالْمُجَاهِدِينَ , وَلَمْ يُرْشِدهُمْ إِلَى خِلَاف ذَلِكَ بَلْ قَرَّرَهُ وَحَكَاهُ لَهُمْ , لَكِنْ الْمُؤَلِّف لَمْ يَجْزِم عَلَى أَنَّ إِيقَافهَا أَمْر لَازِم بَلْ تَبْوِيبه كَأَنَّهُ عَلَى طَرِيق الِاسْتِفْهَام , أَيْ مَاذَا يَفْعَل بِأَرْضِ الْعَنْوَة يُوقِف عَلَى الْمُقَاتِلَة أَوْ يُقَسِّم لِلْغَانِمِينَ , وَمَا حُكْم إِيقَاف أَرْض السَّوَاد , فَقَدْ عَلِمْت وَجْه الِاسْتِدْلَال بِالْحَدِيثِ الْأَوَّل مِنْ حَدِيثَيْ الْبَاب. ‏ ‏وَأَمَّا الْحَدِيث الثَّانِي فَفِيهِ التَّصْرِيح بِأَنَّ الْأَرْض الْمَغْنُومَة تَكُون لِلْغَانِمِينَ وَحُكْمهَا حُكْم سَائِر الْأَمْوَال الَّتِي تُغْنَم. فَطَرِيق الْجَمْع مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مَالِك بْن أَنَس وَتَقَدَّمَ قَوْله. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم أَيْ فِي كِتَاب الْفِتَن مِنْ الصَّحِيح. ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

مسند أحمد84٪
حديث 7565مسند المكثرين من الصحابة

مَنَعَتْ الْعِرَاقُ قَفِيزَهَا وَدِرْهَمَهَا وَمَنَعْتِ الشَّامُ مُدَّهَا وَدِينَارَهَا وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا وَدِينَارَهَا وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ يَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ لَحْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَدَمُهُ قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَذَكَرَ أَبَا كَامِلٍ فَقَالَ كُنْتُ آخُذُ مِنْهُ ذَا الشَّأْنَ وَكَا…

الجزيةالخراجالفتن +1
صحيح البخاري51٪
حديث 3180كتاب الجزية والموادعة

كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ تَجْتَبُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا فَقِيلَ لَهُ وَكَيْفَ تَرَى ذَلِكَ كَائِنًا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ إِيْ وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ عَنْ قَوْلِ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ‏.‏ قَالُوا عَمَّ ذَاكَ قَالَ تُنْتَهَكُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم، فَيَشُدُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قُلُوبَ أَهْلِ الذِّمَّةِ، فَيَمْنَعُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ‏.‏

الجزيةالفتنعلامات الساعة
سنن ابن ماجه49٪
حديث 4077كتاب الفتن

خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَكَانَ أَكْثَرُ خُطْبَتِهِ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ عَنِ الدَّجَّالِ وَحَذَّرَنَاهُ فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ أَنْ قَالَ ‏"‏ إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ مُنْذُ ذَرَأَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلاَّ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ وَأَنَا آخِرُ الأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ آخِرُ الأُمَمِ وَهُوَ…

الجزيةالفتنعلامات الساعة
صحيح مسلم48٪
حديث 2896كتاب الفتن وأشراط الساعة

‏"‏ مَنَعَتِ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا وَمَنَعَتِ الشَّأْمُ مُدْيَهَا وَدِينَارَهَا وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا وَدِينَارَهَا وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ ‏"‏ ‏.‏ شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ لَحْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَدَمُهُ ‏.‏

الفتنعلامات الساعة
مسند أحمد35٪
حديث 9632مسند المكثرين من الصحابة

الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ دِينُهُمْ وَاحِدٌ وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ نَازِلٌ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ فَإِنَّهُ رَجُلٌ مَرْبُوعٌ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ سَبْطٌ كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ بَلَلٌ بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْنِ فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ وَيَ…

الجزيةعلامات الساعة
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
‏"‏ مَنَعَتِ الْعِرَاقُ قَفِيزَهَا وَدِرْهَمَهَا وَمَنَعَتِ الشَّامُ مُدْيَهَا وَدِينَارَهَا وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا وَدِينَارَهَا ثُمَّ عُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَهَا زُهَيْرٌ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ لَحْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَدَمُهُ ‏.‏
سنن أبي داود — حديث رقم 3035
صحيح(الألباني)
حديث رقم 108 من كتاب الخراج والإمارة والفىء
https://alsa7i7.com/abudawud/20-108