بَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَصَلَّيْتَ يَا فُلاَنُ " . قَالَ لاَ . قَالَ " قُمْ فَارْكَعْ " .
أَنَّ رَجُلاً، جَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ فَقَالَ " أَصَلَّيْتَ يَا فُلاَنُ " . قَالَ لاَ . قَالَ " قُمْ فَارْكَعْ " .
( أَنَّ رَجُلًا جَاءَ ) : هُوَ سُلَيْك بِضَمِّ السِّين كَمَا فِي الرِّوَايَة الْآتِيَة وَزَادَ مُسْلِم عَنْ اللَّيْث عَنْ أَبِي الزُّبَيْر عَنْ جَابِر " فَقَعَدَ سُلَيْك قَبْل أَنْ يُصَلِّي " ( فَقَالَ ) لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( أَصَلَّيْت ) بِهَمْزَة الِاسْتِفْهَام ( قَالَ قُمْ فَارْكَعْ ) وَالْحَدِيث فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ تَحِيَّة الْمَسْجِد تُصَلَّى حَال الْخُطْبَة , وَقَدْ ذَهَبَ إِلَى هَذَا طَائِفَة مِنْ الْفُقَهَاء وَالْمُحَدِّثِينَ وَيُخَفِّفهُمَا لِيَفْرُغَ لِسَمَاعِ الْخُطْبَة. وَذَهَبَ جَمَاعَة مِنْ السَّلَف إِلَى عَدَم شَرْعِيَّتهمَا حَال الْخُطْبَة , وَالْحَدِيث هَذَا حُجَّة عَلَيْهِمْ , وَقَدْ تَأَوَّلُوهُ بِأَحَدَ عَشَر تَأْوِيلًا كُلّهَا مَرْدُودَة سَرَدَهَا الْحَافِظ فِي فَتْح الْبَارِي بِرُدُودِهَا , وَاسْتَدَلُّوا بِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا } وَلَا دَلِيل فِي ذَلِكَ , لِأَنَّ هَذَا خَاصّ وَذَلِكَ عَامّ , وَلِأَنَّ الْخُطْبَة لَيْسَتْ قُرْآنًا وَلِأَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى الرَّجُل أَنْ يَقُول لِصَاحِبِهِ وَالْخَطِيب يَخْطُب أَنْصِتْ وَهُوَ أَمْر بِمَعْرُوفٍ وَجَوَابه أَنَّ هَذَا أَمْر الشَّارِع وَهَذَا أَمْر الشَّارِع فَلَا تَعَارُض بَيْن أَمْرَيْهِ بَلْ الْقَاعِد يُنْصِت وَالدَّاخِل يَرْكَع التَّحِيَّة كَذَا فِي السُّبُل. وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ.
بَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَصَلَّيْتَ يَا فُلاَنُ " . قَالَ لاَ . قَالَ " قُمْ فَارْكَعْ " .
دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ " أَصَلَّيْتَ " . قَالَ لاَ . قَالَ " قُمْ فَصَلِّ الرَّكْعَتَيْنِ " . وَفِي رِوَايَةِ قُتَيْبَةَ قَالَ " صَلِّ رَكْعَتَيْنِ " .
جَاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ فَجَلَسَ فَقَالَ لَهُ " يَا سُلَيْكُ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا - ثُمَّ قَالَ - إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ وَلْيَتَجَوَّزْ فِيهِمَا " .
جَاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَاعِدٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَعَدَ سُلَيْكٌ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَرَكَعْتَ رَكْعَتَيْنِ " . قَالَ لاَ . قَالَ " قُمْ فَارْكَعْهُمَا " .
جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَخْطُبُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَكَعْتَ رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ لَا فَقَالَ ارْكَعْ
