يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْمَدِينَةَ كَثِيرَةُ الْهَوَامِّ وَالسِّبَاعِ . قَالَ " هَلْ تَسْمَعُ حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ حَىَّ عَلَى الْفَلاَحِ " . قَالَ نَعَمْ . قَالَ " فَحَىَّ هَلاً " . وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ .
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْمَدِينَةَ كَثِيرَةُ الْهَوَامِّ وَالسِّبَاعِ . فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَتَسْمَعُ حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ حَىَّ عَلَى الْفَلاَحِ فَحَىَّ هَلاَ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَا رَوَاهُ الْقَاسِمُ الْجَرْمِيُّ عَنْ سُفْيَانَ لَيْسَ فِي حَدِيثِهِ " حَىَّ هَلاَ " .
( كَثِيرَة الْهَوَامّ ) : أَيْ الْمُؤْذِيَات مِنْ الْعَقَارِب وَالْحَيَّات ( وَالسِّبَاع ) : كَالذِّئَابِ أَوْ الْكِلَاب ( حَيّ عَلَى الصَّلَاة حَيّ عَلَى الْفَلَاح ) أَيْ الْأَذَان , وَإِنَّمَا خُصَّ اللَّفْظَانِ لِمَا فِيهِمَا مِنْ مَعْنَى الطَّلَب ( فَحَيّ هَلَا ) : قَالَ الطِّيبِيُّ : كَلِمَة حَثّ وَاسْتِعْجَال وُضِعَتْ مَوْضِع أَجِبْ اِنْتَهَى. وَقَالَ اِبْن الْأَثِير فِي النِّهَايَة وَفِي كَلِمَتَانِ جُعِلَتَا كَلِمَة وَاحِدَة فَحَيّ بِمَعْنَى أَقْبِلْ وَهَلَا بِمَعْنَى أَسْرِعْ وَفِيهَا لُغَات اِنْتَهَى. قَالَ فِي مِرْقَاة الصُّعُود وَفِي شَرْح الْمُفَصَّل : هُوَ اِسْم مِنْ أَسْمَاء الْأَفْعَال مُرَكَّب مِنْ حَيّ وَهَلْ وَهُمَا صَوْتَانِ مَعْنَاهُمَا الْحَثّ وَالِاسْتِعْجَال وَجُمِعَ بَيْنهمَا وَسُمِّيَ بِهِمَا لِلْمُبَالَغَةِ وَكَانَ الْوَجْه أَنَّهُ لَا يَنْصَرِف كَحَضْرَمَوْت وَبَعْلَبَك إِلَّا إِنْ وَقَعَ مَوْقِع فِعْل الْأَمْر فَبُنِيَ كَصَهْ وَمَهْ وَفِيهِ لُغَات , وَتَارَة يُسْتَعْمَل حَيّ وَحْده نَحْو حَيّ عَلَى الصَّلَاة وَتَارَة هَلَا وَحْدهَا وَاسْتِعْمَال حَيّ وَحْده أَكْثَر مِنْ اِسْتِعْمَال هَلَا وَحْدهَا ( وَكَذَا رَوَاهُ الْقَاسِم ) : يَعْنِي كَمَا رَوَى هَذَا الْحَدِيث زَيْد بْن أَبِي الزَّرْقَاء عَنْ سُفْيَان كَذَلِكَ رَوَى هَذَا الْحَدِيث الْقَاسِم الْجَرْمِيّ عَنْ سُفْيَان ( لَيْسَ فِي حَدِيثه حَيّ هَلَا ) : يَعْنِي إِلَّا أَنَّ فِي حَدِيث الْقَاسِم الْجَرْمِيّ لَفْظ حَيّ هَلَا لَيْسَ بِمَذْكُورٍ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ. قَالَ وَقَدْ اُخْتُلِفَ عَلَى اِبْن أَبِي لَيْلَى فِي هَذَا الْحَدِيث فَرَوَاهُ بَعْضهمْ عَنْهُ مُرْسَلًا.
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْمَدِينَةَ كَثِيرَةُ الْهَوَامِّ وَالسِّبَاعِ . قَالَ " هَلْ تَسْمَعُ حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ حَىَّ عَلَى الْفَلاَحِ " . قَالَ نَعَمْ . قَالَ " فَحَىَّ هَلاً " . وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ .
لَقَّنَهُ الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً وَالْإِقَامَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ اللَّهُ أَ…
جَاءَ أَعْمَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الصَّلاَةِ فَسَأَلَهُ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ فَأَذِنَ لَهُ فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ قَالَ لَهُ " أَتَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلاَةِ " . قَالَ نَعَمْ . قَالَ " فَأَجِبْ " .
مُؤَذِّنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ وَأَنَا فِي لِحَافِي فَتَمَنَّيْتُ أَنْ يَقُولَ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ فَلَمَّا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ ثُمَّ سَأَلْتُ عَنْهَا فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَهُ بِذَلِكَ
كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
