شَرُّ مَا فِي رَجُلٍ شُحٌّ هَالِعٌ وَجُبْنٌ خَالِعٌ
" شَرُّ مَا فِي رَجُلٍ شُحٌّ هَالِعٌ وَجُبْنٌ خَالِعٌ " .
( شُحٌّ هَالِعٌ ) : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَصْل الْهَلَع الْجَزَع , وَالْهَالِع هَهُنَا ذُو الْهَلَع , وَيُقَال إِنَّ الشُّحّ أَشَدّ مِنْ الْبُخْل الَّذِي يَمْنَعهُ مِنْ إِخْرَاج الْحَقّ الْوَاجِب عَلَيْهِ , فَإِذَا اِسْتَخْرَجَ مِنْهُ هَلَع وَجَزَع اِنْتَهَى. وَقَالَ فِي الْمَجْمَع : الْهَلَع أَشَدّ الْجَزَع وَالضَّجَر ( وَجُبْن خَالِع ) : أَيْ شَدِيد كَأَنَّهُ يَخْلَع فُؤَاده مِنْ شِدَّة خَوْفه , وَالْمُرَاد بِهِ مَا يَعْرِض مِنْ نَوَازِع الْأَفْكَار وَضَعْف الْقَلْب عِنْد الْخَوْف , كَذَا فِي الْمَجْمَع. وَقَوْله شَرّ مَا فِي رَجُل مُبْتَدَأ وَخَبَره قَوْله شُحّ هَالِع. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : قَالَ مُحَمَّد بْن طَاهِر وَهُوَ إِسْنَاد مُتَّصِل وَقَدْ اِحْتَجَّ مُسْلِم بِمُوسَى بْن عَلِيّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَمَاعَة مِنْ الصَّحَابَة.
شَرُّ مَا فِي رَجُلٍ شُحٌّ هَالِعٌ وَجُبْنٌ خَالِعٌ
شَرُّ مَا فِي رَجُلٍ شُحٌّ هَالِعٌ وَجُبْنٌ خَالِعٌ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الشُّحِّ وَالْجُبْنِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ .
" لاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ عَبْدٍ وَلاَ يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالإِيمَانُ فِي جَوْفِ عَبْدٍ " .
الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ وَإِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا وَأَمَرَهُمْ بِالْبُخْلِ فَبَخِلُوا وَأَمَرَهُمْ بِالْفُجُورِ فَفَجَرُوا قَالَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ قَالَ أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ…
