قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ خَيْبَرَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا. قَالَ فَسَّرَهُ نَافِعٌ فَقَالَ إِذَا كَانَ مَعَ الرَّجُلِ فَرَسٌ فَلَهُ ثَلاَثَةُ أَسْهُمٍ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فَرَسٌ فَلَهُ سَهْمٌ.
رَابَطْنَا مَدِينَةَ قِنَّسْرِينَ مَعَ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ فَلَمَّا فَتَحَهَا أَصَابَ فِيهَا غَنَمًا وَبَقَرًا فَقَسَمَ فِينَا طَائِفَةً مِنْهَا وَجَعَلَ بَقِيَّتَهَا فِي الْمَغْنَمِ فَلَقِيتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ مُعَاذٌ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ فَأَصَبْنَا فِيهَا غَنَمًا فَقَسَمَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَائِفَةً وَجَعَلَ بَقِيَّتَهَا فِي الْمَغْنَمِ .
( مِنْ أَهْل الْأُرْدُنّ ) : ضُبِطَ فِي بَعْض النُّسَخ بِضَمِّ الْهَمْزَة وَسُكُون الرَّاء وَضَمّ الدَّال وَتَشْدِيد النُّون. قَالَ فِي الْقَامُوس : الْأُرْدُنّ بِضَمَّتَيْنِ وَشَدّ النُّون النُّعَاس وَكُورَة بِالشَّامِ مِنْهَا عُبَادَةُ بْن نَسِيّ اِنْتَهَى. وَفِي الْمُغْنِي فِي النَّسَب الْأُرْدُنِّيّ بِمَضْمُومَةٍ وَسُكُون رَاءٍ وَضَمّ دَال فَنُون مُشَدَّدَة ( عَنْ عُبَادَةُ بْن نَسِيّ ) : بِضَمِّ النُّون وَفَتْح الْمُهْمَلَة وَتَشْدِيد الْيَاء ( عَنْ عَبْد الرَّحْمَن اِبْن غَنْم ) : بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة وَسُكُون النُّون مُخْتَلَف فِي صُحْبَته كَذَا فِي التَّقْرِيب ( رَابَطْنَا مَدِينَة قِنَّسْرِينَ ) : قَالَ فِي الْقَامُوس : قِنَّسْرِين وَقِنَّسْرُون بِالْكَسْرِ فِيهِمَا كُورَة بِالشَّامِ وَتُكْسَر نُونهمَا اِنْتَهَى. وَالرِّبَاط الْإِقَامَة عَلَى جِهَاد الْعَدُوّ بِالْحَرْبِ كَذَا فِي مُخْتَصَر النِّهَايَة ( مَعَ شُرَحْبِيل بْن السِّمْط ) : بِكَسْرِ الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْمِيم الْكِنْدِيّ الشَّامِيّ جَزَمَ اِبْن سَعْد بِأَنَّ لَهُ وِفَادَة ثُمَّ شَهِدَ الْقَادِسِيَّة وَفَتْح حِمْص وَعَمِلَ عَلَيْهَا لِمُعَاوِيَةَ , كَذَا فِي التَّقْرِيب ( فَلَمَّا فَتَحَهَا ) : أَيْ مَدِينَة قِنَّسْرِين , وَالضَّمِير الْمَرْفُوع لِشُرَحْبِيل ( فَقَسَمَ فِينَا إِلَخْ ) : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَوْله قَسَمَ فِينَا طَائِفَة أَيْ قَدْر الْحَاجَة لِلطَّعَامِ , وَقَسَمَ الْبَقِيَّة بَيْنهمْ عَلَى السِّهَام. وَالْأَصْل أَنَّ الْغَنِيمَة مَخْمُوسَة ثُمَّ الْبَاقِي بَعْد ذَلِكَ مَقْسُوم إِلَّا أَنَّ الضَّرُورَة لَمَّا دَعَتْ إِلَى إِبَاحَة الطَّعَام لِلْجَيْشِ وَالْعَلَف لِدَوَابِّهِمْ صَارَ قَدْر الْكِفَايَة مِنْهَا مُسْتَثْنًى بِبَيَانِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ مَرْدُود إِلَى الْمَغْنَم اِنْتَهَى. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.
قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ خَيْبَرَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا. قَالَ فَسَّرَهُ نَافِعٌ فَقَالَ إِذَا كَانَ مَعَ الرَّجُلِ فَرَسٌ فَلَهُ ثَلاَثَةُ أَسْهُمٍ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فَرَسٌ فَلَهُ سَهْمٌ.
قَالَ : " مَا شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَغْنَمًا إِلَّا قَسَمَ لِي، إِلا يَوْمَ خَيْبَرَ، فَإِنَّهَا كَانَتْ لِأَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ خَاصَّةً، وَكَانَ أَبُو مُوسَى وَأَبُو هُرَيْرَةً جَاءَا بَيْنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَخَيْبَرَ "
أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ لَيَالِيَ خَيْبَرَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ وَقَعْنَا فِي الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، فَانْتَحَرْنَاهَا فَلَمَّا غَلَتِ الْقُدُورُ، نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اكْفَئُوا الْقُدُورَ، فَلاَ تَطْعَمُوا مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ شَيْئًا. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَقُلْنَا إِنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لأَنَّهَا لَمْ تُخَمَّسْ. قَالَ وَقَالَ آخَرُونَ حَرَّمَهَا…
أَنَّ أَعْرَابِيًّا غَزَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ فَأَصَابَهُ مِنْ سَهْمِهَا دِينَارَانِ فَأَخَذَهُمَا الْأَعْرَابِيُّ فَجَعَلَهُمَا فِي عَبَاءَتِهِ وَخَيَّطَ عَلَيْهِمَا وَلَفَّ عَلَيْهِمَا فَمَاتَ الْأَعْرَابِيُّ فَوَجَدُوا الدِّينَارَيْنِ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ كَيَّتَانِ
ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ خَيْبَرَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ سَهْمًا لِلزُّبَيْرِ وَسَهْمًا لِذِي الْقُرْبَى لِصَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أُمِّ الزُّبَيْرِ وَسَهْمَيْنِ لِلْفَرَسِ .
