قَفْلَةٌ كَغَزْوَةٍ
" قَفْلَةٌ كَغَزْوَةٍ " .
( عَنْ اِبْن شُفَيّ ) : بِضَمِّ الْمُعْجَمَة وَفَتْح الْفَاء اِسْمه حُسَيْن ( قَفْلَة ) : هِيَ الْمَرَّة مِنْ الْقُفُول وَهُوَ الرُّجُوع مِنْ سَفَر ( كَغَزْوَةٍ ) : يَعْنِي أَنَّ أَجْر الْغَازِي فِي اِنْصِرَافه كَأَجْرِهِ فِي ذَهَابه , لِأَنَّ فِي قُفُوله إِرَاحَة لِلنَّفْسِ , وَاسْتِعْدَادًا بِالْقُوَّةِ لِلْعَدُوِّ وَحِفْظًا لِأَهْلِهِ بِرُجُوعِهِ إِلَيْهِمْ. كَذَا فِي السِّرَاج الْمُنِير. قُلْت : وَهَذَا هُوَ الظَّاهِر فِي مَعْنَى الْحَدِيث وَذَكَرُوا فِيهِ وُجُوهًا أُخَر. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.
قَفْلَةٌ كَغَزْوَةٍ
" مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ فَقَدْ غَزَا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنْ أَغْزُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلَ ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ
كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ مَا أَقْعَدَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ الْغَزْوِ أَوْ عَنْ الْقَوْمِ إِذَا غَزَوْا بِمَا يَدْعُونَ الْعَدُوَّ قَبْلَ أَنْ يُقَاتِلُوهُمْ وَهَلْ يَحْمِلُ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ فِي الْكَتِيبَةِ بِغَيْرِ إِذْنِ إِمَامِهِ فَكَتَبَ إِلَيَّ إِنَّ ابْنَ عُمَرَ قَدْ كَانَ يَغْزُو وَلَدُهُ وَيَحْمِلُ عَلَى الظَّهْرِ وَكَانَ يَقُولُ إِنَّ أَفْضَلَ الْعَمَلِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْج…
غَزْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَرَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَمَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
