أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَوْ مَنْ مَعِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ أَوْ بِالْإِهْلَالِ يُرِيدُ أَحَدَهُمَا
" أَتَانِي جِبْرِيلُ صلى الله عليه وسلم فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي وَمَنْ مَعِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالإِهْلاَلِ - أَوْ قَالَ - بِالتَّلْبِيَةِ " . يُرِيدُ أَحَدَهُمَا .
( أَنْ آمُر أَصْحَابِي ) : وَالْحَدِيث اُسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى اِسْتِحْبَاب رَفْع الصَّوْت لِلرَّجُلِ بِالتَّلْبِيَةِ بِحَيْثُ لَا يَضُرّ نَفْسه , وَبِهِ قَالَ اِبْن رَسْلَان , وَخَرَجَ بِقَوْلِهِ أَصْحَابِي النِّسَاء فَإِنَّ الْمَرْأَة لَا تَجْهَر بِهَا بَلْ تَقْتَصِر عَلَى إِسْمَاع نَفْسهَا. وَذَهَبَ دَاوُدَ إِلَى أَنَّ رَفْعَ الصَّوْت وَاجِب. قَالَ الشَّوْكَانِيُّ : وَهُوَ ظَاهِر قَوْله فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي لَا سِيَّمَا وَأَفْعَال الْحَجّ وَأَقْوَاله بَيَان لِمُجْمَلٍ وَاجِب هُوَ قَوْل اللَّه تَعَالَى { وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ } وَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ : " خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ " قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يَحْتَجّ بِهِ مَنْ يَرَى التَّلْبِيَة وَاجِبَة , وَهُوَ قَوْل أَبِي حَنِيفَة. وَقَالَ : مَنْ لَمْ يُلَبِّ لَزِمَهُ دَم , وَلَا شَيْء عِنْد الشَّافِعِيّ عَلَى مَنْ لَمْ يُلَبِّ. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : حَسَن صَحِيح.
أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَوْ مَنْ مَعِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ أَوْ بِالْإِهْلَالِ يُرِيدُ أَحَدَهُمَا
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ
" أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالإِهْلاَلِ " .
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام وَقَالَ مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَأْمُرَ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ وَالْإِهْلَالِ وَقَالَ رَوْحٌ بِالتَّلْبِيَةِ أَوْ بِالْإِهْلَالِ قَالَ وَلَا أَدْرِي أَيُّنَا وَهِلَ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ أَوْ خَلَّادٌ فِي الْإِهْلَالِ أَوْ التَّلْبِيَةِ
