أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، أَتَى عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ بَارِكَةً فَقَالَ ابْعَثْهَا قِيَامًا مُقَيَّدَةً سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم .
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ بِمِنًى فَمَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ وَهِيَ بَارِكَةٌ فَقَالَ ابْعَثْهَا قِيَامًا مُقَيَّدَةً سُنَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم .
( بَارِكَة ) : أَيْ جَالِسَة ( فَقَالَ اِبْعَثْهَا ) : أَيْ أَقِمْهَا ( قِيَامًا ) : حَال مُؤَكَّدَة أَيْ قَائِمَة ( مُقَيَّدَة ) : حَال ثَانِيَة أَوْ صِفَة لِقَائِمَةٍ مَعْنَاهُ مَعْقُولَة بِرِجْلٍ وَهِيَ قَائِمَة عَلَى الثَّلَاث ( سُنَّة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) : نُصِبَ بِعَامِلٍ مَحْذُوف تَقْدِيره اِتَّبِعْ سُنَّة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبُدِّلَ عَلَيْهِ رِوَايَة اِنْحَرْ قَائِمَة فَإِنَّهَا سُنَّة مُحَمَّد وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيّ وَأَحْمَد , وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة وَالثَّوْرِيُّ : يَنْحَر بَارِكَةً وَقَائِمَةً , وَاسْتَحَبَّ عَطَاء أي يَنْحَرهَا بَارِكَة مَعْقُولَة. وَأَمَّا الْبَقَرَة وَالْغَنَم فَيُسْتَحَبّ أَنْ تُذْبَح مُضْطَجِعَه عَلَى جَنْبهَا الْأَيْسَر قَالَهُ الْكَرْمَانِيُّ. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ.
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، أَتَى عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ بَارِكَةً فَقَالَ ابْعَثْهَا قِيَامًا مُقَيَّدَةً سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم .
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ بِمِنًى فَمَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَنْحَرُ بَدَنَةً وَهِيَ بَارِكَةٌ فَقَالَ ابْعَثْهَا قِيَامًا مُقَيَّدَةً سُنَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ أَتَى عَلَى رَجُلٍ، قَدْ أَنَاخَ بَدَنَتَهُ يَنْحَرُهَا، قَالَ ابْعَثْهَا قِيَامًا مُقَيَّدَةً، سُنَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم. وَقَالَ شُعْبَةُ عَنْ يُونُسَ أَخْبَرَنِي زِيَادٌ.
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَتَى عَلَى رَجُلٍ قَدْ أَنَاخَ بَدَنَتَهُ لِيَنْحَرَهَا بِمِنًى فَقَالَ ابْعَثْهَا قِيَامًا مُقَيَّدَةً سُنَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عُمَرَ ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا قَدْ أَنَاخَ بَدَنَةً، فَقَالَ : " ابْعَثْهَا قِيَامًا مُقَيَّدَةً، سُنَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
