فِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ حِينَ نُفِسَتْ بِذِي الْحُلَيْفَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ - رضى الله عنه - فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ .
نُفِسَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِالشَّجَرَةِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَبَا بَكْرٍ أَنْ تَغْتَسِلَ فَتُهِلَّ .
( عَنْ عَائِشَة قَالَتْ نُفِسَتْ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ وَلَدَتْ مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر ( أَسْمَاء بِنْت عُمَيْس ) : إِحْدَى زَوْجَات أَبِي بَكْر الصِّدِّيق. قَالَ النَّوَوِيّ : قَوْلهَا نُفِسَتْ أَيْ وَلَدَتْ وَبِكَسْرِ الْفَاء لَا غَيْر , وَفِي النُّون لُغَتَانِ الْمَشْهُورَة ضَمّهَا وَالثَّانِيَة فَتْحهَا , سُمِّيَ نِفَاسًا لِخُرُوجِ النَّفْس وَهِيَ الْمَوْلُود وَالدَّم أَيْضًا , وَفِيهِ صِحَّة إِحْرَام النُّفَسَاء وَالْحَائِض وَاسْتِحْبَاب اِغْتِسَالهمْ لِلْإِحْرَامِ وَهُوَ مُجْمَع عَلَى الْأَمْر بِهِ , لَكِنْ مَذْهَبنَا وَمَذْهَب مَالِك وَأَبِي حَنِيفَة وَالْجُمْهُور أَنَّهُ مُسْتَحَبّ. وَقَالَ الْحَسَن : وَأَهْل الظَّاهِر هُوَ وَاجِب وَالْحَائِض وَالنُّفَسَاء يَصِحّ مِنْهُمَا أَفْعَال الْحَجّ إِلَّا الطَّوَاف وَرَكْعَتَيْهِ لِقَوْلِهِ : صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اِصْنَعِي مَا يَصْنَع الْحَاجّ غَيْر أَنْ لَا تَطُوفِي " وَفِيهِ أَنَّ رَكْعَتَيْ الْإِحْرَام سُنَّة لَيْسَتَا بِشَرْطٍ لِصِحَّةِ الْحَجّ لِأَنَّ أَسْمَاء لَمْ تُصَلِّهِمَا ( بِالشَّجَرَةِ ) : وَفِي رِوَايَة عِنْد مُسْلِم بِذِي الْحُلَيْفَةِ , وَفِي رِوَايَة بِالْبَيْدَاءِ , هَذِهِ الْمَوَاضِع الثَّلَاثَة مُتَقَارِبَة فَالشَّجَرَة بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَأَمَّا الْبَيْدَاء فَهِيَ طَرَف ذِي الْحُلَيْفَةِ قَالَ الْقَاضِي : يُحْتَمَل أَنَّهَا نَزَلَتْ بِطَرَفِ الْبَيْدَاء لِتَبْعُد عَنْ النَّاس وَكَانَ مَنْزِل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ حَقِيقَة وَهُنَاكَ بَاتَ وَأَحْرَمَ فَسُمِّيَ مَنْزِل النَّاس كُلّهمْ بِاسْمِ مَنْزِل إِمَامهمْ ( تُهِلّ ) : أَيْ تُحْرِم. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَابْن مَاجَهْ.
فِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ حِينَ نُفِسَتْ بِذِي الْحُلَيْفَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ - رضى الله عنه - فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ .
عُمَيْسٍ ، حِينَ نُفِسَتْ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ " تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ "
نُفِسَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِالشَّجَرَةِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَبَا بَكْرٍ يَأْمُرُهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ .
أَنَّهُ خَرَجَ حَاجًّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَجَّةَ الْوَدَاعِ وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ فَلَمَّا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَلَدَتْ أَسْمَاءُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَتَى أَبُو بَكْرٍ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ ثُمَّ تُهِلَّ بِالْحَجِّ وَتَصْنَعَ مَا يَصْنَع…
أَنَّهَا وَلَدَتْ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بِالْبَيْدَاءِ فَذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ لْتُهِلَّ " .
