أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ صَلَّى وَعَلَيْهِ مِرْطٌ عَلَيْهِ بَعْضُهُ وَعَلَيْهَا بَعْضُهُ وَهِيَ حَائِضٌ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى وَعَلَيْهِ مِرْطٌ وَعَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ مِنْهُ وَهِيَ حَائِضٌ وَهُوَ يُصَلِّي وَهُوَ عَلَيْهِ .
( صَلَّى وَعَلَيْهِ مِرْط ) : بِكَسْرِ الْمِيم وَسُكُون الرَّاء. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمِرْط : هُوَ ثَوْب يَلْبَسهُ الرِّجَال وَالنِّسَاء إِزَارًا وَيَكُون رِدَاء , وَقَدْ يُتَّخَذ مِنْ صُوف وَيُتَّخَذ مِنْ خَزّ وَغَيْره. اِنْتَهَى ( وَعَلَى بَعْض أَزْوَاجه مِنْهُ ) : أَيْ مِنْ الْمِرْط ( وَهِيَ حَائِض وَهُوَ يُصَلِّي وَهُوَ عَلَيْهِ ) : أَيْ الْمِرَط عَلَيْهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَفِي بَعْض نُسَخ الْكِتَاب وَهِيَ حَائِض وَهُوَ يُصَلِّي وَهُوَ عَلَيْهِ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ صَلَّى وَعَلَيْهِ مِرْطٌ عَلَيْهِ بَعْضُهُ وَعَلَيْهَا بَعْضُهُ وَهِيَ حَائِضٌ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى وَعَلَيْهِ مِرْطٌ بَعْضُهُ عَلَيْهَا وَهِيَ حَائِضٌ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَلِّي وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ وَأَنَا حَائِضٌ وَعَلَىَّ مِرْطٌ لِي وَعَلَيْهِ بَعْضُهُ .
أَنَّهَا كَانَتْ تَكُونُ حَائِضًا لاَ تُصَلِّي، وَهْىَ مُفْتَرِشَةٌ بِحِذَاءِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يُصَلِّي عَلَى خُمْرَتِهِ، إِذَا سَجَدَ أَصَابَنِي بَعْضُ ثَوْبِهِ.
أَنَّهَا كَانَتْ تَكُونُ حَائِضًا وَهِيَ مُفْتَرِشَةٌ بِحِذَاءِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى خُمْرَتِهِ إِذَا سَجَدَ أَصَابَنِي طَرَفُ ثَوْبِهِ
