إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
" إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ وَأَلْزَقَ الْخِتَانَ بِالْخِتَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ " .
( الْفَرَاهِيذِيّ ) : بِفَتْحِ الْفَاء وَتَخْفِيف الرَّاء وَكَسْر الْهَاء وَسُكُون الْيَاء وَبِالذَّالِ الْمُعْجَمَة. مَنْسُوب إِلَى فَرَاهِيذ مِنْ أَوْلَاد فَهْم بْن غَنْم دَوْس بَطْن مِنْ الْأَزْدِ. كَذَا فِي جَامِع الْأُصُول. وَأَمَّا فِي النُّسَخ الْحَاضِرَة عِنْدِي فَالْفَرَاهِيدِيّ بِالدَّالِ الْمُهْمَلَة وَاَللَّه أَعْلَم ( إِذَا قَعَدَ ) : أَيْ جَلَسَ الرَّجُل ( بَيْن شُعَبهَا ) : الْمَرْأَة ( الْأَرْبَع ) : الْمُرَاد مِنْ الشُّعَب الْأَرْبَع هَاهُنَا عَلَى مَا قِيلَ : الْيَدَانِ وَالرِّجْلَانِ , وَهُوَ الْأَقْرَب إِلَى الْحَقِيقَة , أَوْ الرِّجْلَانِ وَالْفَخِذَانِ , أَوْ الشَّفْرَانِ وَالرِّجْلَانِ , أَوْ الْفَخِذَانِ وَالِاسْكَتَانِ. قَالَ الْأَزْهَرِيّ : الْإسْكَتَانِ نَاحِيَتَا الْفَرْج , وَالشُّفْرَانِ طَرَف النَّاحِيَتَيْنِ ( وَأَلْزَقَ ) : قَالَ الْجَوْهَرِيّ : لَزِقَ بِهِ لُزُوقًا وَالْتَزَقَ بِهِ , أَيْ لَصِقَ بِهِ وَأَلْزَقَهُ بِهِ غَيْره ( الْخِتَان بِالْخِتَانِ ) : أَيْ خِتَان الرَّجُل بِخِتَانِ الْمَرْأَة , وَالْمُرَاد تَلَاقِي مَوْضِع الْقَطْع مِنْ الذَّكَر مَعَ مَوْضِعه مِنْ فَرْج الْأُنْثَى. قَالَ الْعُلَمَاء : مَعْنَاهُ إِذَا غَابَ الذَّكَر فِي الْفَرْج وَلَيْسَ الْمُرَاد حَقِيقَة الْمَسّ وَ الْإِلْصَاق بِغَيْرِ غَيْبُوبَة , وَذَلِكَ أَنَّ خِتَان الْمَرْأَة فِي أَعْلَى الْفَرْج وَلَا يَمَسّهُ الذَّكَر فِي الْجِمَاع. وَقَدْ أَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّهُ لَوْ وَضَعَ ذَكَرَهُ عَلَى خِتَانهَا وَلَمْ يُولِجهُ لَمْ يَجِب الْغُسْل لَا عَلَيْهِ وَلَا عَلَيْهَا ( فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْل ) : عَلَى الْفَاعِل وَالْمَفْعُول وَإِنْ لَمْ يُنْزِل , فَالْمُوجِب لِلْغُسْلِ هُوَ غَيْبُوبَة الْحَشَفَة.
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
" إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَتَوَارَتِ الْحَشَفَةُ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ " .
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ فَعَلْتُهُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاغْتَسَلْنَا . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ .
