كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْىَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ وَإِذَا فَضَخْتَ الْمَاءَ فَاغْتَسِلْ " .
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَمَّا يُوجِبُ الْغُسْلَ وَعَنِ الْمَاءِ يَكُونُ بَعْدَ الْمَاءِ فَقَالَ " ذَاكَ الْمَذْىُ وَكُلُّ فَحْلٍ يُمْذِي فَتَغْسِلُ مِنْ ذَلِكَ فَرْجَكَ وَأُنْثَيَيْكَ وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ " .
( وَعَنْ الْمَاء يَكُون بَعْد الْمَاء ) : أَيْ عَنْ الْمَذْي بَعْد الْمَذْي , وَإِنَّمَا فَسَّرْنَا الْمَاء فِي كِلَا الْمَوْضِعَيْنِ لِأَنَّ ذَلِكَ شَأْن الْمَذْي أَنَّهُ يَسْتَرْسِل فِي خُرُوجه وَيَسْتَمِرّ بِخِلَافِ الْمَنِيّ فَإِنَّهُ إِذَا دَفَقَ اِنْقَطَعَ سَوْقه وَلَا يَعُود إِلَّا بَعْد مُضِيّ زَمَن أَوْ تَجْدِيد جِمَاع. قَالَ السُّيُوطِيّ : وَقَدْ وَقَعَ لِلشَّيْخِ وَلِيّ الدِّين هَاهُنَا كَلَام فِيهِ تَخْلِيط : اِنْتَهَى. قُلْت : وَكَذَا وَقَعَ لِلْقَاضِي الشَّوْكَانِيِّ هَاهُنَا تَخْلِيط فِي كَلَامه , فَإِنَّهُ قَالَ قَوْله عَنْ الْمَاء يَكُون بَعْد الْمَاء ؟ الْمُرَاد بِهِ خُرُوج الْمَذْي عَقِيب الْبَوْل مُتَّصِلًا بِهِ. اِنْتَهَى ( ذَلِكَ ) : الْمَاء الْخَارِج مِنْ الْفَرْج ( وَكُلّ فَحْل يَمْذِي ) : فَحْل بِفَتْحِ الْفَاء وَسُكُون الْحَاء الذَّكَر مِنْ الْحَيَوَان , وَيَمْذِي بِفَتْحِ الْيَاء وَبِضَمِّهَا ( فَتَغْسِل ) : بِصِيغَةِ الْخِطَاب ( فَرْجك وَأُنْثَيَيْك ) : فِيهِ دَلِيل بَيِّن عَلَى غَسْل الذَّكَر مَعَ الْأُنْثَيَيْنِ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيّ طَرَفًا مِنْهُ فِي الْجَامِع وَطَرَفًا فِي الشَّمَائِل , وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ مُخْتَصَرًا فِي مَوْضِعَيْنِ.
كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْىَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ وَإِذَا فَضَخْتَ الْمَاءَ فَاغْتَسِلْ " .
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنِ الْمَذْىِ فَقَالَ " فِيهِ الْوُضُوءُ وَفِي الْمَنِيِّ الْغُسْلُ " .
كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَجَعَلْتُ أَغْتَسِلُ فِي الشِّتَاءِ حَتَّى تَشَقَّقَ ظَهْرِي قَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ ذُكِرَ لَهُ قَالَ فَقَالَ لَا تَفْعَلْ إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ فَإِذَا فَضَخْتَ الْمَاءَ فَاغْتَسِلْ
كُنْتُ أَلْقَى مِنَ الْمَذْىِ شِدَّةً وَعَنَاءً فَكُنْتُ أُكْثِرُ مِنْهُ الْغُسْلَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَسَأَلْتُهُ عَنْهُ فَقَالَ " إِنَّمَا يُجْزِئُكَ مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ " . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ بِمَا يُصِيبُ ثَوْبِي مِنْهُ قَالَ " يَكْفِيكَ أَنْ تَأْخُذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَتَنْضَحَ بِهِ ثَوْبَكَ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ أَصَابَ مِنْهُ " . قَالَ أَبُو ع…
، قَالَ : كُنْتُ أَلْقَى مِنْ الْمَذْيِ شِدَّةً، فَكُنْتُ أُكْثِرُ الْغُسْلَ مِنْهُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَأَلْتُهُ عَنْهُ، فَقَالَ : " إِنَّمَا يُجْزِئُكَ مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ "، قَالَ : قُلْتُ : فَكَيْفَ بِمَا يُصِيبُ ثَوْبِي مِنْهُ؟، قَالَ : " خُذْ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَانْضَحْهُ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ أَصَابَهُ "
