[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"tirmidhi-hadith-48-50":3,"tirmidhi-books-meta":52,"hadith-navigation-tirmidhi-48-50":150,"similar-hadiths-tirmidhi-48-50-5":153},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":39},"postgres","tirmidhi",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":24,"has_video":25,"has_explication":26,"ch":27,"has_audio":25,"narrators":28},48,"كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثني أبي، حدثني ابن أبي ليلى، عن داود بن علي، هو ابن عبد الله بن عباس عن أبيه، عن جده ابن عباس، قال سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول ليلة حين فرغ من صلاته ‏\"‏ اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي وتجمع بها أمري وتلم بها شعثي وتصلح بها غائبي وترفع بها شاهدي وتزكي بها عملي وتلهمني بها رشدي وترد بها ألفتي وتعصمني بها من كل سوء اللهم أعطني إيمانا ويقينا ليس بعده كفر ورحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك الفوز في العطاء ويروى في القضاء ونزل الشهداء وعيش السعداء والنصر على الأعداء اللهم إني أنزل بك حاجتي وإن قصر رأيي وضعف عملي افتقرت إلى رحمتك فأسألك يا قاضي الأمور ويا شافي الصدور كما تجير بين البحور أن تجيرني من عذاب السعير ومن دعوة الثبور ومن فتنة القبور اللهم ما قصر عنه رأيي ولم تبلغه نيتي ولم تبلغه مسألتي من خير وعدته أحدا من خلقك أو خير أنت معطيه أحدا من عبادك فإني أرغب إليك فيه وأسألكه برحمتك رب العالمين اللهم ذا الحبل الشديد والأمر الرشيد أسألك الأمن يوم الوعيد والجنة يوم الخلود مع المقربين الشهود الركع السجود الموفين بالعهود إنك رحيم ودود وأنت تفعل ما تريد اللهم اجعلنا هادين مهتدين غير ضالين ولا مضلين سلما لأوليائك وعدوا لأعدائك نحب بحبك من أحبك ونعادي بعداوتك من خالفك اللهم هذا الدعاء وعليك الاستجابة وهذا الجهد وعليك التكلان اللهم اجعل لي نورا في قبري ونورا في قلبي ونورا من بين يدى ونورا من خلفي ونورا عن يميني ونورا عن شمالي ونورا من فوقي ونورا من تحتي ونورا في سمعي ونورا في بصري ونورا في شعري ونورا في بشري ونورا في لحمي ونورا في دمي ونورا في عظامي اللهم أعظم لي نورا وأعطني نورا واجعل لي نورا سبحان الذي تعطف العز وقال به سبحان الذي لبس المجد وتكرم به سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له سبحان ذي الفضل والنعم سبحان ذي المجد والكرم سبحان ذي الجلال والإكرام ‏\"‏ ‏.‏ قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي ليلى من هذا الوجه ‏.‏ وقد روى شعبة وسفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن كريب عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم بعض هذا الحديث ولم يذكره بطوله ‏.‏ 48-50","حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لَيْلَةً حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ ‏\"‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي وَتُصْلِحُ بِهَا غَائِبِي وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي وَتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي وَتُلْهِمُنِي بِهَا رَشَدِي وَتَرُدُّ بِهَا أُلْفَتِي وَتَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ اللَّهُمَّ أَعْطِنِي إِيمَانًا وَيَقِينًا لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ وَرَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْفَوْزَ فِي الْعَطَاءِ وَيُرْوَى فِي الْقَضَاءِ وَنُزُلَ الشُّهَدَاءِ وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ وَالنَّصْرَ عَلَى الأَعْدَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أُنْزِلُ بِكَ حَاجَتِي وَإِنْ قَصَّرَ رَأْيِي وَضَعُفَ عَمَلِي افْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ فَأَسْأَلُكَ يَا قَاضِيَ الأُمُورِ وَيَا شَافِيَ الصُّدُورِ كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ أَنْ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ وَمِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ اللَّهُمَّ مَا قَصَّرَ عَنْهُ رَأْيِي وَلَمْ تَبْلُغْهُ نِيَّتِي وَلَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلَتِي مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَدًا مِنْ عِبَادِكَ فَإِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ وَأَسْأَلُكَهُ بِرَحْمَتِكَ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ ذَا الْحَبْلِ الشَّدِيدِ وَالأَمْرِ الرَّشِيدِ أَسْأَلُكَ الأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ وَالْجَنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ الرُّكَّعِ السُّجُودِ الْمُوفِينَ بِالْعُهُودِ إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ وَأَنْتَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هَادِينَ مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَلاَ مُضِلِّينَ سِلْمًا لأَوْلِيَائِكَ وَعَدُوًّا لأَعْدَائِكَ نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَنْ أَحَبَّكَ وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ وَعَلَيْكَ الاِسْتِجَابَةُ وَهَذَا الْجَهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلاَنُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَبْرِي وَنُورًا فِي قَلْبِي وَنُورًا مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ وَنُورًا مِنْ خَلْفِي وَنُورًا عَنْ يَمِينِي وَنُورًا عَنْ شِمَالِي وَنُورًا مِنْ فَوْقِي وَنُورًا مِنْ تَحْتِي وَنُورًا فِي سَمْعِي وَنُورًا فِي بَصَرِي وَنُورًا فِي شَعْرِي وَنُورًا فِي بَشَرِي وَنُورًا فِي لَحْمِي وَنُورًا فِي دَمِي وَنُورًا فِي عِظَامِي اللَّهُمَّ أَعْظِمْ لِي نُورًا وَأَعْطِنِي نُورًا وَاجْعَلْ لِي نُورًا سُبْحَانَ الَّذِي تَعَطَّفَ الْعِزَّ وَقَالَ بِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْمَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لاَ يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلاَّ لَهُ سُبْحَانَ ذِي الْفَضْلِ وَالنِّعَمِ سُبْحَانَ ذِي الْمَجْدِ وَالْكَرَمِ سُبْحَانَ ذِي الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏.‏ وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَعْضَ هَذَا الْحَدِيثِ وَلَمْ يَذْكُرْهُ بِطُولِهِ ‏.‏",49,50,"3419","48-50",[16,17,18,19,20,21,22,23],"الدعاء","الرحمة","الهداية","النور","الإيمان","اليقين","الجنة","التسبيح","Da’if(Darussalam)",false,true,"باب",[29,30,31,32,33,34,35,36,37,38],"عبد الله بن عبد الرحمن","محمد بن عمران بن أبي ليلى","ابن أبي ليلى","داود بن علي","ابن عباس","أبو عيسى","شعبة","سفيان الثوري","سلمة بن كهيل","كريب",{"id":13,"tags":40,"grade":24,"category":8,"idInBook":12,"is_short":25,"audio_url":41,"narrators":42,"chapter_ar":27,"chapter_en":43,"text_chakl":10,"youtube_id":41,"explication":44,"english_text":45,"llm_validated":26,"matn_start_char":46,"llm_validation_at":47,"llm_validation_model":48,"llm_validation_resume":49,"llm_validation_source":50,"llm_validation_status":51,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22,23],"",[29,30,31,32,33,34,35,36,37,38],"Chapter: Something Else: The Supplication: “O Allah, I Ask You Of Your Mercy”","‏ ‏قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ) ‏ ‏هُوَ الدَّارِمِيُّ ‏ ‏( أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى ) ‏ ‏هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى الْأَنْصَارِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ صَدُوقٌ مِنْ الْعَاشِرَةِ ‏ ‏( حَدَّثَنِي أَبِي ) ‏ ‏أَيْ عِمْرَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى مَقْبُولٌ مِنْ الثَّامِنَةِ ‏ ‏( حَدَّثَنِي اِبْنُ أَبِي لَيْلَى ) ‏ ‏هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى الْأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ الْقَاضِي صَدُوقٌ سَيِّءُ الْحِفْظِ جِدًّا مِنْ السَّابِعَةِ ‏ ‏( عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ هُوَ اِبْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ) ‏ ‏قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : دَاوُدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ أَبُو سَلْمَانَ أَمِيرُ مَكَّةَ وَغَيْرِهَا مَقْبُولٌ مِنْ السَّادِسَةِ ‏ ‏( عَنْ أَبِيهِ ) ‏ ‏أَيْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ الْهَامِشِيِّ ثِقَةٌ عَابِدٌ مِنْ الثَّالِثَةِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُك ) ‏ ‏أَيْ أَطْلُبُ مِنْك ‏ ‏( رَحْمَةً ) ‏ ‏أَيْ عَظِيمَةً كَمَا أَفَادَهُ تَنْكِيرُهُ ‏ ‏( مِنْ عِنْدِك ) ‏ ‏أَيْ اِبْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ سَبَبٍ ‏ ‏( تَهْدِي ) ‏ ‏أَيْ تُرْشِدُ ‏ ‏( بِهَا قَلْبِي ) ‏ ‏إِلَيْك وَتُقَرِّبُهُ لَدَيْك وَخَصَّهُ لِأَنَّهُ مَحَلُّ الْعَقْلِ وَمَنَاطُ التَّجَلِّي ‏ ‏\" وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي\" ‏ ‏أَيْ أَمْرِي الْمُتَفَرِّقَ , وَفِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ تَجْمَعُ بِهَا شَمْلِي أَيْ مَا تَشَتَّتَ مِنْ أَمْرِي وَتَفَرَّقَ وَهُوَ مِنْ الْأَضْدَادِ يُقَالُ جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهُمْ أَيْ مَا تَشَتَّتَ مِنْ أَمْرِهِمْ وَفَرَّقَ اللَّهُ شَمْلَهُمْ أَيْ مَا اِجْتَمَعَ مِنْ أَمْرِهِمْ ‏ ‏( وَتَلُمُّ ) ‏ ‏بِفَتْحِ التَّاءِ وَضَمِّ اللَّامِ أَيْ تَجْمَعُ ‏ ‏( شَعَثِي ) ‏ ‏بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ مَا تَفَرَّقَ مِنْ أَمْرِي , يُقَالُ لَمَّ اللَّهُ شَعَثَ فُلَانٍ أَيْ قَارَبَ بَيْنَ شَتِيتِ أُمُورِهِ وَأَصْلَحَ مِنْ حَالِهِ مَا تَشَعَّثَ ‏ ‏( غَائِبِي ) ‏ ‏أَيْ مَا غَابَ عَنِّي أَيْ بَاطِنِي بِكِمَالَةِ الْإِيمَانِ وَالْأَخْلَاقِ الْحِسَانِ وَالْمَلَكَاتِ الْفَاضِلَةِ ‏ ‏( شَاهِدِي ) ‏ ‏أَيْ ظَاهِرِي بِالْعَمَلِ الصَّالِح وَالْخِلَالِ الْحَمِيدَةِ ‏ ‏( وَتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي ) ‏ ‏أَيْ تَزِيدُهُ وَتَنُمِّيهِ وَتُطَهِّرُهُ مِنْ الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ ‏ ‏( وَتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي ) ‏ ‏أَيْ تَهْدِينِي بِهَا مَا يُرْضِيك وَيُقَرِّبُنِي إِلَيْك ‏ ‏\" وَتَرُدُّ بِهَا أُلْفَتِي\" ‏ ‏بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَتُكْسَرُ أَيْ أَلِيفِي أَوْ مَأْلُوفِي أَيْ مَا كُنْت آلَفُهُ ‏ ‏( وَتَعْصِمُنِي ) ‏ ‏أَيْ تَمْنَعُنِي وَتَحْفَظُنِي ‏ ‏( بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ ) ‏ ‏أَيْ تَصْرِفُنِي عَنْهُ وَتَصْرِفُهُ عَنِّي ‏ ‏( لَيْسَ بَعْدَ كُفْرٍ ) ‏ ‏فَإِنَّ الْقَلْبَ إِذَا تَمَكَّنَ مِنْهُ نُورُ الْيَقِينِ اِنْزَاحَ عَنْهُ ظَلَامُ الشَّكِّ وَغَيْمُ الرَّيْبِ ‏ ‏( وَرَحْمَةً ) ‏ ‏أَيْ عَظِيمَةً ‏ ‏\" أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِك فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ) ‏ ‏أَيْ عُلُوَّ الْقَدْرِ فِيهِمَا ‏ ‏( الْفَوْزَ فِي الْقَضَاءِ ) ‏ ‏أَيْ الْفَوْزَ بِاللُّطْفِ فِيهِ ‏ ‏( وَنُزُلَ الشُّهَدَاءِ ) ‏ ‏النُّزُلُ بِضَمَّتَيْنِ وَقَدْ تُسَكَّنُ الزَّايُ أَيْ مَنْزِلُهُمْ فِي الْجَنَّةِ أَوْ دَرَجَتُهُمْ فِي الْقُرْبِ مِنْك لِأَنَّهُ مَحَلُّ الْمُنْعَمِ عَلَيْهِمْ وَهُوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنْ كَانَ أَعْظَمَ وَمَنْزِلُهُ أَوْفَى وَأَفْخَمُ لَكِنَّهُ ذَكَرَهُ لِلتَّشْرِيعِ. قَالَهُ الْمَنَاوِيُّ , وَقَالَ فِي الْمَجْمَعِ أَصْلُهُ قُرَى الضَّيْفِ يُرِيدُ مَا لِلشُّهَدَاءِ مِنْ الْأَجْرِ ‏ ‏( وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ ) ‏ ‏الَّذِينَ قَدَّرْت لَهُمْ السَّعَادَةَ الْأُخْرَوِيَّةَ ‏ ‏( إِنِّي أُنْزِلُ ) ‏ ‏بِصِيغَةِ الْمُتَكَلِّمِ مِنْ بَابِ الْإِفْعَالِ أَيْ أُحِلُّ ‏ ‏( بِك حَاجَتِي ) ‏ ‏أَيْ أَسْأَلُك قَضَاءَ مَا أَحْتَاجُهُ مِنْ أَمْرِ الدَّارَيْنِ ‏ ‏\" وَإِنْ قَصَّرَ رَأْيِي \" ‏ ‏بِتَشْدِيدِ الصَّادِ مِنْ التَّقْصِيرِ أَيْ عَجَزَ عَنْ إِدْرَاكِ مَا هُوَ أَنْجَحُ وَأَصْلُهُ قَالَهُ الْمَنَاوِيُّ ‏ ‏( وَضَعُفَ عَمَلِي ) ‏ ‏أَيْ عِبَادَتِي عَنْ بُلُوغِ مَرَاتِبِ الْكَمَالِ ‏ ‏\" فَأَسْأَلُك\" ‏ ‏, أَيْ فَبِسَبَبِ ضَعْفِي وَافْتِقَارِي إِلَيْك أَطْلُبُ مِنْك ‏ ‏\" يَا قَاضِيَ الْأُمُورِ \" ‏ ‏حَاكِمَهَا وَمُحَكِّمَهَا ‏ ‏\" وَيَا شَافِيَ الصُّدُورِ \" ‏ ‏أَيْ مُدَاوِيَ الْقُلُوبِ مِنْ أَمْرَاضِهَا الَّتِي إِنْ تَوَالَتْ عَلَيْهَا أَهْلَكَتْهَا هَلَاكَ الْعَبْدِ ‏ ‏( كَمَا تُجِيرُ ) ‏ ‏أَيْ تَفْصِلُ وَتَحْجِزُ ‏ ‏( بَيْنَ الْبُحُورِ ) ‏ ‏أَيْ تَمْنَعُ أَحَدِهَا مِنْ الِاخْتِلَاطِ بِالْآخَرِ مَعَ الِاتِّصَالِ ‏ ‏( أَنْ تُجِيرَنِي ) ‏ ‏أَيْ تَمْنَعَنِي ‏ ‏( مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ ) ‏ ‏بِأَنْ تَحْجِزَهُ عَنِّي وَتَمْنَعَهُ مِنِّي ‏ ‏\" وَمِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ\" ‏ ‏بِضَمِّ الْمُثَلَّثَةِ هُوَ الْهَلَاكُ أَيْ أَجِرْنِي مِنْ أَنْ أَدْعُوَ ثُبُورًا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَهْلِ النَّارِ { إِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا } وَمِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ بِأَنْ تَرْزُقَنِي الثَّبَاتَ عِنْدَ سُؤَالِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ ‏ ‏( وَمَا قَصَّرَ عَنْهُ رَأْيِي ) ‏ ‏أَيْ اِجْتِهَادِي فِي تَدْبِيرِي ‏ ‏( وَلَمْ تَبْلُغْهُ نِيَّتِي ) ‏ ‏أَيْ تَصْحِيحُهَا فِي ذَلِكَ الْمَطْلُوبِ ‏ ‏\" وَلَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلَتِي\" ‏ ‏إِيَّاكَ ‏ ‏\" أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَدًا مِنْ عِبَادِك \" ‏ ‏أَيْ مِنْ غَيْرِ سَابِقَةٍ وَعَدَّلَهُ بِخُصُوصِهِ فَلَا يُعَدُّ مَعَ مَا قَبْلَهُ تَكْرَارًا ‏ ‏\" فَإِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْك فِيهِ\" ‏ ‏أَيْ فِي حُصُولِهِ مِنْك لِي ‏ ‏( بِرَحْمَتِك ) ‏ ‏الَّتِي لَا نِهَايَةَ لِسَعَتِهَا ‏ ‏( اللَّهُمَّ ذَا الْحَبْلِ الشَّدِيدِ ) ‏ ‏قَالَ فِي النِّهَايَةِ هَكَذَا يَرْوِيهِ الْمُحَدِّثُونَ بِالْبَاءِ وَالْمُرَادُ بِهِ الْقُرْآنُ أَوْ الدِّينُ أَوْ السَّبَبُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا } وَصَفَهُ بِالشِّدَّةِ لِأَنَّهَا مِنْ صِفَاتِ الْحِبَالِ , وَالشِّدَّةُ فِي الدِّينِ الثَّبَاتُ وَالِاسْتِقَامَةُ , قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الصَّوَابُ الْحِيَلُ بِالْيَاءِ وَهُوَ الْقُوَّةُ يُقَالُ حَوْلٌ وَحِيَلٌ بِمَعْنًى اِنْتَهَى ‏ ‏( وَالْأَمْرِ الرَّشِيدِ ) ‏ ‏أَيْ السَّدِيدِ الْمُوَافِقِ لِغَايَةِ الصَّوَابِ أَسْأَلُك الْأَمْنَ مِنْ الْفَزَعِ وَالْأَهْوَالِ ‏ ‏( يَوْمَ الْوَعِيدِ ) ‏ ‏لِلْكُفَّارِ بِالْعَذَابِ وَهُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ‏ ‏( يَوْمَ الْخُلُودِ ) ‏ ‏أَيْ خُلُودِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ فِي النَّارِ ‏ ‏( الشُّهُودِ ) ‏ ‏جَمْعُ الشَّاهِدِ أَيْ النَّاظِرِينَ إِلَى رَبِّهِمْ ‏ ‏\" الرُّكَّعِ السُّجُودِ\" ‏ ‏الْمُكْثِرِينَ لِلصَّلَاةِ ذَاتِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ فِي الدُّنْيَا ‏ ‏( الْمُوفِينَ بِالْعُهُودِ ) ‏ ‏بِمَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ‏ ‏( وَدُودٌ ) ‏ ‏أَيْ شَدِيدُ الْحُبِّ لِمَنْ وَالَاك ‏ ‏\" وَإِنَّك تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ\" ‏ ‏فَتُعْطِي مَنْ تَشَاءُ مَسْئُولَهُ وَإِنْ عَظُمَ ‏ ‏\" هَادِينَ \" ‏ ‏أَيْ دَالِّينَ لِلْخَلْقِ عَلَى مَا يُوصِلُهُمْ إِلَى الْحَقِّ ‏ ‏( مُهْتَدِينَ ) ‏ ‏أَيْ إِلَى إِصَابَةِ الصَّوَابِ قَوْلًا وَعَمَلًا ‏ ‏( غَيْرَ ضَالِّينَ ) ‏ ‏عَنْ الْحَقِّ ‏ ‏( وَلَا مُضِلِّينَ ) ‏ ‏لِأَحَدٍ مِنْ الْخَلْقِ ‏ ‏( سَلْمًا ) ‏ ‏بِكَسْرِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِهَا وَسُكُونِ اللَّامِ أَيْ صُلْحًا ‏ ‏( لِأَوْلِيَائِك ) ‏ ‏أَيْ حِزْبِك ‏ ‏( لِأَعْدَائِك ) ‏ ‏مِمَّنْ اِتَّخَذَ لَك شَرِيكًا أَوْ نِدًّا ‏ ‏( نُحِبُّ بِحُبِّك ) ‏ ‏أَيْ بِسَبَبِ حُبِّنَا لَك ‏ ‏( بِعَدَاوَتِك ) ‏ ‏أَيْ بِسَبَبِ عَدَاوَتِك ‏ ‏( مَنْ خَالَفَك ) ‏ ‏أَيْ خَالَفَ أَمْرَك ‏ ‏( اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ ) ‏ ‏أَيْ مَا أَمْكَنَنَا مِنْهُ قَدْ أَتَيْنَا بِهِ وَلَمْ نَأْلُ جَهْدًا وَهُوَ مَقْدُورُنَا ‏ ‏( وَعَلَيْك الْإِجَابَةُ ) ‏ ‏فَضْلًا مِنْك لَا وُجُوبًا ‏ ‏( وَهَذَا الْجُهْدُ ) ‏ ‏بِالضَّمِّ وَتُفْتَحُ الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ‏ ‏( وَعَلَيْك التُّكْلَانُ ) ‏ ‏بِضَمِّ التَّاءِ أَيْ الِاعْتِمَادُ ‏ ‏( اللَّهُمَّ اِجْعَلْ لِي نُورًا ) ‏ ‏أَيْ عَظِيمًا فَالتَّنْوِينُ لِلتَّعْظِيمِ ‏ ‏( وَنُورًا فِي قَبْرِي ) ‏ ‏أَسْتَضِيءُ بِهِ فِي ظُلْمَةِ اللَّحْدِ ‏ ‏( وَنُورًا مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ) ‏ ‏أَيْ يَسْعَى أَمَامِي ‏ ‏( وَنُورًا مِنْ خَلْفِي ) ‏ ‏أَيْ مِنْ وَرَائِي لِيَتْبَعَنِي أَتْبَاعِي وَيَقْتَدِيَ بِي أَشْيَاعِي ‏ ‏( وَنُورًا عَنْ يَمِينِي وَنُورًا عَنْ شِمَالِي وَنُورًا مِنْ فَوْقِي وَنُورًا مِنْ تَحْتِي ) ‏ ‏يَعْنِي اِجْعَلْ النُّورَ يَحُفُّنِي مِنْ جَمِيعِ الْجِهَاتِ السِّتِّ ‏ ‏( وَنُورًا فِي سَمْعِي وَنُورًا فِي بَصَرِي ) ‏ ‏وَبِزِيَادَةِ ذَلِكَ تَزْدَادُ الْمَعَارِفُ ‏ ‏( وَنُورًا فِي بَشَرِي ) ‏ ‏بِفَتْحِ الْبَاءِ وَالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ أَيْ ظَاهِرِ جِلْدِي ‏ ‏( وَنُورًا فِي لَحْمِي ) ‏ ‏الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ ‏ ‏( وَنُورًا فِي دَمِي وَنُورًا فِي عِظَامِي ) ‏ ‏نَصَّ عَلَى الْمَذْكُورَاتِ كُلِّهَا لِأَنَّ إِبْلِيسَ يَأْتِي الْإِنْسَانَ مِنْ هَذِهِ الْأَعْضَاءِ فَيُوَسْوِسَهُمْ فَدَعَا بِإِثْبَاتِ النُّورِ فِيهَا لِيَدْفَعَ ظُلْمَتَهُ ‏ ‏( اللَّهُمَّ أَعْظِمْ لِي نُورًا وَأَعْطِنِي نُورًا وَاجْعَلْ لِي نُورًا ) ‏ ‏عَطْفُ عَامٍّ عَلَى خَاصٍّ أَيْ اِجْعَلْ لِي نُورًا شَامِلًا لِلْأَنْوَارِ الْمُتَقَدِّمَةِ وَغَيْرِهَا قَالَهُ الْقُرْطُبِيُّ : هَذِهِ الْأَنْوَارُ الَّتِي دَعَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ يُمْكِنُ حَمْلُهَا عَلَى ظَاهِرِهَا فَيَكُونُ سَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ لَهُ فِي كُلِّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهِ نُورًا يَسْتَضِيءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي تِلْكَ الظُّلَمِ هُوَ وَمَنْ تَبِعَهُ أَوْ مَنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْهُمْ. قَالَ وَالْأَوَّلُ أَنْ يُقَالَ هِيَ مُسْتَعَارَةٌ لِلْعِلْمِ وَالْهِدَايَةِ كَمَا قَالَ تَعَالَى { فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ } وَقَوْلُهُ تَعَالَى : { وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ } ثُمَّ قَالَ وَالتَّحْقِيقُ فِي مَعْنَاهُ أَنَّ النُّورَ مُظْهِرٌ مَا نُسِبَ إِلَيْهِ وَهُوَ يَخْتَلِفُ بِحَسَبِهِ فَنُورُ السَّمْعِ مُظْهِرٌ لِلْمَسْمُوعَاتِ وَنُورُ الْبَصَرِ كَاشِفٌ لِلْمُبْصِرَاتِ وَنُورُ الْقَلْبِ كَاشِفٌ عَنْ الْمَعْلُومَاتِ وَنُورُ الْجَوَارِحِ مَا يَبْدُو عَلَيْهَا مِنْ أَعْمَالِ الطَّاعَاتِ قَالَ الطِّيبِيُّ : مَعْنَى طَلَبِ النُّورِ لِلْأَعْضَاءِ عُضْوًا عُضْوًا أَنْ يَتَحَلَّى بِأَنْوَارِ الْمَعْرِفَةِ وَالطَّاعَاتِ وَيَتَعَرَّى عَمَّا عَدَاهُمَا فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تُحِيطُ بِالْجِهَاتِ السِّتِّ بِالْوَسَاوِسِ فَكَانَ التَّخَلُّصُ مِنْهَا بِالْأَنْوَارِ السَّادَّةِ لِتِلْكَ الْجِهَاتِ قَالَ وَكُلُّ هَذِهِ الْأُمُورِ رَاجِعَةٌ إِلَى الْهِدَايَةِ وَالْبَيَانِ وَضِيَاءِ الْحَقِّ , وَإِلَى ذَلِكَ يُرْشِدُ قَوْلُهُ تَعَالَى : { اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : { نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ } اِنْتَهَى مُلَخَّصًا ‏ ‏\" تَعَطَّفَ الْعِزَّ\" ‏ ‏قَالَ الْجَزَرِيُّ فِي النِّهَايَةِ أَيْ التَّرَدِّي بِالْعِزِّ الْعِطَافُ وَالْمِعْطَفُ الرِّدَاءُ وَقَدْ تَعَطَّفَ بِهِ وَاعْتَطَفَ وَتَعْطِفُهُ وَاعْتَطَفَهُ وَسُمِّيَ عِطَافًا لِوُقُوعِهِ عَلَى عِطْفَيْ الرَّجُلِ وَهُمَا نَاحِيَتَا عُنُقِهِ وَالتَّعَطُّفُ فِي حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى مَجَازٌ يُرَادُ بِهِ الِاتِّصَافُ كَأَنَّ الْعِزَّ شَمَلَهُ شُمُولَ الرِّدَاءِ ‏ ‏( وَقَالَ بِهِ ) ‏ ‏أَيْ أَحَبَّهُ وَاخْتَصَّهُ لِنَفْسِهِ كَمَا يُقَالُ فُلَانٌ يَقُولُ بِفُلَانٍ أَيْ بِمَحَبَّتِهِ وَاخْتِصَاصِهِ , وَقِيلَ مَعْنَاهُ حَكَمَ بِهِ , فَإِنَّ الْقَوْلَ يَسْتَعْمِلُ مَعْنَى الْحُكْمِ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ غَلَبَ بِهِ وَأَصْلُهُ مِنْ القيل الْمَلِكُ لِأَنَّهُ يَنْفُذُ قَوْلُهُ كَذَا فِي النِّهَايَةِ ‏ ‏( لَبِسَ الْمَجْدَ ) ‏ ‏أَيْ اِرْتَدَى بِالْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ ‏ ‏( وَتَكَرَّمَ بِهِ ) ‏ ‏أَيْ تَفَضَّلَ وَأَنْعَمَ عَلَى عِبَادِهِ ‏ ‏( لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ ) ‏ ‏أَيْ لَا يَنْبَغِي التَّنْزِيهُ الْمُطْلَقُ إِلَّا لِجَلَالِهِ تَقَدَّسَ ‏ ‏\" ذِي الْفَضْلِ \" ‏ ‏أَيْ الزِّيَادَةِ فِي الْخَيْرِ ‏ ‏\" وَالنِّعَمِ\" ‏ ‏جَمْعُ نِعْمَةٍ بِمَعْنَى إِنْعَامٍ ‏ ‏\" ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ\" ‏ ‏أَيْ الَّذِي يَجْلُهُ الْمُوَحِّدُونَ عَنْ التَّشْبِيهِ بِخَلْقِهِ وَعَنْ أَفْعَالِهِمْ أَوْ الَّذِي يُقَالُ لَهُ مَا أَجَلَّك وَمَا أَكْرَمَك. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ الْكَبِيرِ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ. قَالَ الْمَنَاوِيُّ : وَفِي أَسَانِيدِهِ مَقَالٌ لَكِنَّهَا تَعَاضَدَتْ ‏ ‏( لَا نَعْرِفُهُ مِثْلَ هَذَا ) ‏ ‏أَيْ مُطَوَّلًا ‏ ‏( وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ كُرَيْبٍ عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضَ الْحَدِيثِ ) ‏ ‏أَيْ مُخْتَصَرًا ‏ ‏( وَلَمْ يَذْكُرْهُ ) ‏ ‏أَيْ لَمْ يُذْكَرْ أَحَدٌ مِنْهُمَا , وَرِوَايَةُ شُعْبَةَ وَالثَّوْرِيِّ هَذِهِ أَخْرَجَهَا الشَّيْخَانِ وَغَيْرُهُمَا. ‏","Ibn Abbas said:“One night, when he (ﷺ) exited his Salat, I heard the Messenger of Allah saying: ‘O Allah, I ask You of Your mercy, that You guide by it my heart, and gather by it my affair, and bring together that which has been scattered of my affairs, and correct with it that which is hidden from me, and raise by it that which is apparent from me, and purify by it my actions, and inspire me by it with that which contains my guidance, and protect me by it from that which I seek protection, and protect me by it from every evil. O Allah give me faith and certainty after which there is no disbelief, and mercy, by which I may attain the high level of Your generosity in the world and the Hereafter.  O Allah, I ask You for success [in that which You grant, and relief] in the Judgment, and the positions of the martyrs, and the provision of the successful, and aid against the enemies. O Allah, I leave to You my need, and my actions are weak, I am in need of Your mercy, so I ask You, O Decider of the affairs, and O Healer of the chests, as You separate me from the punishment of the blazing flame, and from seeking destruction, and from the trial of the graves. O Allah, whatever my opinion has fallen short of, and my intention has not reached it, and my request has not encompassed it, of good that You have promised to anyone from Your creation, or any good You are going to give to any of Your slaves, then indeed, I seek it from You and I ask You for it, by Your mercy, O Lord of the Worlds. O Allah, Possessor of the strong rope, and the guided affair, I ask You for security on the Day of the Threat, and Paradise on the Day of Immortality along with the witnesses, brought-close, who bow and prostrate, who fulfill the covenants, You are Merciful, Loving, and indeed, You do what You wish. O Allah, make us guided guiders and not misguided misguiders, an ally to Your friends, an enemy to Your enemies. We love due to Your love, those who love You, and hate, due to Your enmity those who oppose You. O Allah, this is the supplication (that we are capable of), and it is upon You to respond, and this is the effort (that we are capable of), and upon You is the reliance. O Allah, appoint a light in my heart for me, and a light in my grave, and light in front of me, and light behind me, and light on my right, and light on my left, and light above me, and light below me, and light in my hearing, and light in my vision, and light in my hair, and light in my skin, and light in my flesh, and light in my blood, and light in my bones. O Allah, magnify for me light, and appoint for me a light. Glory is to the One who wears Glory and grants by it. Glory is to the One for Whom glorification is not fitting except for Him, the Possessor of Honor and Bounties, Glory is to the Possessor of Glory and Generosity, Glory is to the Possessor of Majesty and Honor’ (Allāhumma innī as'aluka raḥmatan min `indika tahdī bihā qalbī, wa tajma`u bihā amrī, wa talummu bihā sha`athī, wa tuṣliḥu bihā ghā'ibī, wa tarfa`u bihā shāhidī, wa tuzakkī bihā `amalī, wa tulhimunī bihā rushdī, wa taruddu bihā ulfatī, wa ta`ṣimunī bihā min kulli sū'in. Allāhumma a`ṭinī īmānan wa yaqīnan laisa ba`adahu kufr, wa raḥmatan anālu bihā sharafa karāmatika fid-dunyā wal-ākhira. Allāhumma innī as'alukal-fawza [fil-`atā'i wa yurwa] fil-qaḍā'i, wa nuzulash-shuhadā'i wa `aishas-su`adā'i, wan-naṣra `alal-a`dā'. Allāhumma innī unzilu bika ḥājatī, wa in qaṣura ra'yī wa ḍa`ufa `amalī iftaqartu ilā raḥmatik, fa as'aluka yā qāḍiyal-umūr, wa yā shāfiyas-ṣudūr, kamā tujīru bainal-buḥūr, an tujīranī min `adhābis-sa`īr, wa min da`watith-thubūr, wa min fitnatil-qubūr. Allāhumma mā qaṣṣara `anhu ra'yī wa lam tablughhu niyyatī wa lam tablughhu mas'alatī min khairin wa`adtahu aḥadan min khalqika aw khairin anta mu`ṭīhi aḥadan min `ibādika fa innī arghabu ilaika fīhi, wa as'alukahu bi-raḥmatika rabbal-`ālamīn. Allāhumma dhal-ḥablish-shadīd, wal-amrir-rashīd, as'aluka al-amna yawm al-wa`īd, wal-jannata yawmal-khulūd ma`al-muqarrabīnash-shuhūd, ar-rukka`is-sujūd, al-mūfīna bil-`uhūd, anta rahīmun wadūd, wa innaka taf`alu ma turīd. Allāhummaj`alnā hādīna muhtadīna, ghaira ḍallīna wa la muḍillīna, silman li-awliyā'ika wa `aduwwan li a`dā'ika, nuḥibbu biḥubbika man aḥabbaka wa nu`ādī bi`adāwatika man khālafak. Allāhumma hādhad-du`ā'u wa `alaikal-ijābatu, wa hādhal-juhdu wa `alaikat-tuklān. Allāhummaj`allī nūran fi qalbī wa nūran fi qabrī, wa nūran min baini yadayya, wa nūran min khalfī, wa nūran `an yamīnī, wa nūran `an shimālī, wa nūran min fawqī, wa nūran min taḥtī, wa nūran fi sam`ī, wa nūran fi baṣarī, wa nūran fi sha`rī, wa nūran fi basharī, wa nūran fi laḥmī, wa nūran fi damī, wa nūran fi `iẓamī. Allāhumma a`ẓim lī nūran, wa a`ṭinī nūran, waj`allī nūran. Subḥānal-ladhī ta`aṭṭafal-`izza wa qāla bihi, subḥānal-ladhī labisal-majda wa takarrama bihi, subḥānal-ladhī lā yanbaghit-tasbīḥu illā lahu, subḥāna dhil-faḍli wan-ni`am, subḥāna dhil-majdi wal-karam, subḥāna dhil-jalāli wal-ikrām.).”",367,"2026-08-15T20:14:52.335174+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","في هذا الحديث يروي ابن عباس رضي الله عنه دعاءً طويلاً كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به بعد فراغه من الصلاة. يسأل فيه الله رحمة من عنده تهدي قلبه وتجمع أمره وتصلح شأنه وتزكي عمله وتعصمه من كل سوء، ويطلب إيماناً ويقيناً راسخاً لا يخالطه كفر، ورحمة ينال بها شرف الكرامة في الدنيا والآخرة. كما يسأل الفوز في القضاء ومنزل الشهداء وعيش السعداء والنصر على الأعداء. ويعلن افتقاره إلى ربه ويسأله أن يجيره من عذاب السعير ودعوة الثبور وفتنة القبور. ويدعو الله أن يعطيه كل خير وعد به عباده، وأن يجعل له نوراً في قلبه وقبره وسمعه وبصره ولحمه ودمه وعظامه وسائر جوانبه. ويختم بتسبيح الله وتمجيده والثناء عليه بصفات الجلال والإكرام. والحديث غريب لا يُعرف مطولاً إلا من هذا الطريق.","opus_hadith_validation","validated",{"1":53,"2":55,"3":57,"4":59,"5":61,"6":63,"7":65,"8":67,"9":69,"10":71,"11":73,"12":75,"13":77,"14":79,"15":81,"16":83,"17":85,"18":87,"19":89,"20":91,"21":93,"22":95,"23":97,"24":99,"25":101,"26":103,"27":105,"28":107,"29":109,"30":111,"31":113,"32":115,"33":117,"34":119,"35":121,"36":123,"37":125,"38":127,"39":129,"40":131,"41":133,"42":135,"43":137,"44":139,"45":141,"46":143,"47":145,"48":147,"49":148},{"ar":54},"كتاب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":56},"كتاب الصلاة",{"ar":58},"أَبْوَابُ الْوِتْرِ",{"ar":60},"كِتَاب الْجُمُعَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":62},"أَبْوَابُ الْعِيدَيْنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":64},"أَبْوَابُ السَّفَرِ",{"ar":66},"كتاب الزكاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":68},"كتاب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":70},"كتاب الحج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":72},"كتاب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":74},"كتاب النكاح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":76},"كتاب الرضاع",{"ar":78},"كتاب الطلاق واللعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":80},"كتاب البيوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":82},"كتاب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":84},"كتاب الديات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":86},"كتاب الحدود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":88},"كتاب الصيد والذبائح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":90},"كتاب الأضاحى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":92},"كتاب النذور والأيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":94},"كتاب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":96},"كتاب فضائل الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":98},"كتاب الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":100},"كتاب اللباس",{"ar":102},"كتاب الأطعمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":104},"كتاب الأشربة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":106},"كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":108},"كتاب الطب عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم",{"ar":110},"كتاب الفرائض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":112},"كتاب الوصايا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":114},"كتاب الولاء والهبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":116},"كتاب القدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":118},"كتاب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":120},"كتاب الرؤيا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":122},"كتاب الشهادات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":124},"كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":126},"كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله",{"ar":128},"كتاب صفة الجنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":130},"كتاب صفة جهنم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":132},"كتاب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":134},"كتاب العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":136},"كتاب الاستئذان والآداب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":138},"كتاب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":140},"كتاب الأمثال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":142},"كتاب ثواب القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":144},"كتاب القراءات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":146},"كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":8},{"ar":149},"كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":151,"next":152},"48-49","48-51",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":154,"meta":246},[155,178,197,214,230],{"collection":156,"uid":157,"number":158,"bookTitle":159,"chapter":160,"matn":161,"text":161,"grade":162,"tags":163,"commonTags":169,"sharedTagCount":170,"score":171,"scoreBreakdown":172,"url":177},"abudawud","43-289","5061","كتاب الأدب","باب مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ","أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ ‏\"‏ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا وَلاَ تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ‏\"‏ ‏.‏","Da'if(Al-Albani)",[164,165,166,167,18,17,23,168],"دعاء الاستيقاظ","التوحيد","الاستغفار","طلب العلم","قيام الليل",[17,18,23],3,0.2725,{"weightedTags":173,"matn":174,"coverage":175,"context":176},0.2267,0.0083,0.0375,0,"\u002Fabudawud\u002F43-289",{"collection":179,"uid":180,"number":181,"bookTitle":182,"chapter":183,"matn":184,"text":184,"grade":185,"tags":186,"commonTags":191,"sharedTagCount":170,"score":192,"scoreBreakdown":193,"url":196},"ahmed","15-2486","26576","مسند النساء","حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم","رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكْثِرُ فِي دُعَائِهِ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَإِنَّ الْقُلُوبَ لَتَتَقَلَّبُ قَالَ نَعَمْ مَا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ بَشَرٍ إِلَّا أَنَّ قَلْبَهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ اللَّهُ…","ضعيف",[16,187,188,18,189,190,17],"تقلب القلوب","تثبيت القلب","المغفرة","الفتن",[16,17,18],0.2552,{"weightedTags":194,"matn":195,"coverage":175,"context":176},0.2069,0.0108,"\u002Fahmed\u002F15-2486",{"collection":198,"uid":199,"number":200,"bookTitle":201,"chapter":202,"matn":203,"text":203,"grade":24,"tags":204,"commonTags":208,"sharedTagCount":170,"score":209,"scoreBreakdown":210,"url":213},"ibnmajah","5-582","1384","كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها","باب مَا جَاءَ فِي صَلاَةِ الْحَاجَةِ","خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ ‏\"‏ مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ لْيَقُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالْغَنِيمَةَ مِ…",[205,16,206,189,17,207,165,23],"صلاة الحاجة","الوضوء","قضاء الحوائج",[16,17,23],0.2544,{"weightedTags":211,"matn":212,"coverage":175,"context":176},0.1978,0.0191,"\u002Fibnmajah\u002F5-582",{"collection":179,"uid":215,"number":216,"bookTitle":217,"chapter":218,"matn":219,"text":219,"grade":220,"tags":221,"commonTags":224,"sharedTagCount":170,"score":225,"scoreBreakdown":226,"url":229},"8-304","17111","مسند الشاميين","حديث شداد بن أوس","سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِالنِّعْمَةِ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ قَالَ إِنْ قَالَهَا بَعْدَمَا يُصْبِحُ مُوقِنًا بِهَا ثُمَّ مَاتَ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ قَالَهَا بَعْدَمَا يُمْسِي مُو…","صحيح",[222,166,165,223,189,21,22,16],"سيد الاستغفار","الاعتراف بالذنب",[16,21,22],0.2537,{"weightedTags":227,"matn":228,"coverage":175,"context":176},0.2091,0.0071,"\u002Fahmed\u002F8-304",{"collection":231,"uid":232,"number":233,"bookTitle":234,"chapter":235,"matn":236,"text":236,"grade":41,"tags":237,"commonTags":241,"sharedTagCount":170,"score":225,"scoreBreakdown":242,"url":245},"muslim","48-43","2696","كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار","باب فَضْلِ التَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالدُّعَاءِ","جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ عَلِّمْنِي كَلاَمًا أَقُولُهُ قَالَ ‏\"‏ قُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ فَهَؤُلاَءِ لِرَبِّي فَمَا لِي قَالَ ‏\"‏ قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَ…",[165,238,239,23,16,166,18,240],"التكبير","التحميد","الرزق",[16,18,23],{"weightedTags":243,"matn":244,"coverage":175,"context":176},0.2083,0.0078,"\u002Fmuslim\u002F48-43",{"limit":247,"candidateCount":248,"scoreVersion":249},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]