جامع الترمذي #3568

⬅ العودة
حسن
📖
باب فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَتَعَوُّذِهِ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍChapter: About The Supplication Of The Prophet, And His Seeking Refuge At The End Of Every Salat

أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى امْرَأَةٍ وَبَيْنَ يَدَيْهَا نَوًى أَوْ قَالَ حَصًى تُسَبِّحُ بِهِ فَقَالَ ‏"‏ أَلاَ أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا أَوْ أَفْضَلُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الأَرْضِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلَ ذَلِكَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ ‏.‏

English Translation Aishah bint Sa`d bin Abi Waqqas narrated from her father,:that he entered with the Messenger of Allah (ﷺ) upon a women, before her was a date-seed – or he said – stone – that she would make Tasbih with. So he (ﷺ) said: “Should I not inform you of what is easier for you then this, and better? Glory to Allah according to the number of what He created in the sky, and glory to Allah according to the number of what He created in the earth, and glory to Allah according to the number of what is between that, and glory to Allah according to the number of what He is going to create, and Allah is great, in similar amount to that, and all praise is due to Allah, in similar amount to that, and there is no might or power except by Allah, in similar amount to that (Subḥān Allāhi `adada mā khalaqa fis-samā’ wa subḥān Allāhi `adada mā khalaqa fil-arḍ, wa subḥān Allāhi `adada mā baina dhālik, wa subḥān Allāhi `adada mā huwa khalaq, wa Allāhu akbaru mithla dhālik, wal ḥamdu lillāhi mithla dhālik, wa lā ḥawla wa lā quwwata illā billāhi mithla dhālik).”

💡 شرح الحديث

‏ ‏قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ) ‏ ‏بْنُ جُنَيْدِبٍ أَبُو الْحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ ‏ ‏( حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ ) ‏ ‏بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ مَوْلَاهُمَا الْفَقِيهُ الْمِصْرِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ثِقَةٌ مَاتَ مُسْتَتِرًا أَيَّامَ الْمِحْنَةِ مِنْ الْعَاشِرَةِ ‏ ‏( أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبِ ) ‏ ‏بْنِ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيُّ ‏ ‏( عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ) ‏ ‏الْأَنْصَارِيِّ مَوْلَاهُمْ الْمِصْرِيِّ ‏ ‏( عَنْ خُزَيْمَةَ ) ‏ ‏فِي التَّقْرِيبِ خُزَيْمَةُ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ لَا يُعْرَفُ مِنْ السَّابِعَةِ اِنْتَهَى , وَذَكَرَهُ اِبْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ ‏ ‏( عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ) ‏ ‏الزُّهْرِيَّةِ الْمَدَنِيَّةِ ثِقَةٌ مِنْ الرَّابِعَةِ عُمِّرَتْ حَتَّى أَدْرَكَهَا مَالِكٌ وَوَهَمَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهَا رُؤْيَةً. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( عَلَى اِمْرَأَةٍ ) ‏ ‏أَيْ مَحْرَمٍ لَهُ أَوْ كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ نُزُولِ الْحِجَابِ عَلَى أَنَّهُ لَا يَلْزَمُ مِنْ الدُّخُولِ الرُّؤْيَةُ ‏ ‏( وَبَيْنَ يَدَيْهَا ) ‏ ‏الْوَاوُ لِلْحَالِ ‏ ‏( نَوَاةٌ ) ‏ ‏بِفَتْحِ النُّونِ وَهِيَ عَظْمُ التَّمْرِ وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ نَوًى بِلَفْظِ الْجَمْعِ ‏ ‏( أَوْ قَالَ حَصَاةٌ ) ‏ ‏شَكٌّ مِنْ الرَّاوِي ‏ ‏( تُسَبِّحُ ) ‏ ‏أَيْ الْمَرْأَةُ ‏ ‏( بِهَا ) ‏ ‏أَيْ بِالنَّوَاةِ , وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ عَدِّ التَّسْبِيحِ بِالنَّوَى وَالْحَصَى وَكَذَا بِالسُّبْحَةِ لِعَدَمِ الْفَارِقِ لِتَقْرِيرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمَرْأَةِ عَلَى ذَلِكَ وَعَدَمِ إِنْكَارِهِ , وَالْإِرْشَادُ إِلَى مَا هُوَ أَفْضَلُ لَا يُنَافِي الْجَوَازَ , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ فِي جَوَازِ السُّبْحَةِ فِي بَابِ عَقْدِ التَّسْبِيحِ بِالْيَدِ ‏ ‏( فَقَالَ ) ‏ ‏أَيْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏" بِمَا هُوَ أَيْسَرُ" ‏ ‏أَيْ أَسْهَلُ وَأَخَفُّ ‏ ‏" مِنْ هَذَا" ‏ ‏أَيْ مِنْ هَذَا الْجَمْعِ وَالتَّعْدَادِ" ‏ ‏وَأَفْضَلُ" ‏ ‏وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ أَوْ أَفْضَلُ. وَكَذَلِكَ فِي سُنَنِ أَبُو دَاوُدَ بِلَفْظِ أَوْ قَالَ الْقَارِي : قِيلَ أَوْ هَذِهِ لِلشَّكِّ مِنْ سَعْدٍ أَوْ مِمَّنْ دُونَهُ وَقِيلَ بِمَعْنَى الْوَاوِ وَقِيلَ بِمَعْنَى بَلْ وَهُوَ الْأَظْهَرُ. قَالَ الطِّيبِيُّ : وَإِنَّمَا كَانَ أَفْضَلَ لِأَنَّهُ اِعْتِرَافٌ بِالْقُصُورِ وَأَنَّهُ لَا يَقْدِرُ أَنْ يُحْصِيَ ثَنَاءَهُ , وَفِي الْعَدِّ بِالنَّوَى إِقْدَامٌ عَلَى أَنَّهُ قَادِرٌ عَلَى الْإِحْصَاءِ اِنْتَهَى. قَالَ الْقَارِي : وَفِيهِ أَنَّهُ لَا يَلْزَمُ مِنْ الْعَدِّ هَذَا الْإِقْدَامُ ثُمَّ ذَكَرَ وُجُوهًا أُخْرَى لِلْأَفْضَلِيَّةِ وَلَا يَخْلُو وَاحِدٌ مِنْهَا عَنْ خَدْشَةٍ ‏ ‏" سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ" ‏ ‏فِيهِ تَغْلِيبٌ لِكَثْرَةِ غَيْرِ ذَوِي الْعُقُولِ الْمَلْحُوظَةِ فِي الْمَقَامِ ‏ ‏" عَدَدَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ" ‏ ‏أَيْ مَا بَيْنَ مَا ذَكَرَ مِنْ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ مِنْ الْهَوَاءِ وَالطَّيْرِ وَالسَّحَابِ وَغَيْرِهَا ‏ ‏" عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ" ‏ ‏أَيْ خَالِقُهُ أَوْ خَالِقٌ لَهُ فِيمَ بَعْدَ ذَلِكَ وَاخْتَارَهُ اِبْنُ حَجَرٍ وَهُوَ أَظْهَرُ لَكِنَّ الْأَدَقَّ الْأَخْفَى مَا قَالَ الطِّيبِيُّ أَيْ مَا هُوَ خَالِقٌ لَهُ مِنْ الْأَزَلِ إِلَى الْأَبَدِ وَالْمُرَادُ الِاسْتِمْرَارُ فَهُوَ إِجْمَالٌ بَعْدَ التَّفْصِيلِ ; لِأَنَّ اِسْمَ الْفَاعِلِ إِذَا أُسْنِدَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يُفِيدُ الِاسْتِمْرَارَ مِنْ بَدْءِ الْخَلْقِ إِلَى الْأَبَدِ كَمَا تَقُولُ اللَّهُ قَادِرٌ عَالِمٌ فَلَا تَقْصِدُ زَمَانًا دُونَ زَمَانٍ ‏ ‏" وَاَللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلَ ذَلِكَ" ‏ ‏قَالَ الطِّيبِيُّ مَنْصُوبٌ نَصْبَ عَدَدٍ فِي الْقَرَائِنِ السَّابِقَةِ عَلَى الْمَصْدَرِ , وَقَالَ بَعْضُ الشُّرَّاحِ بِنَصْبِ مِثْلَ أَيْ اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقُهُ أَيْ بِعَدَدِهِ فَجَعَلَ مَرْجِعَ الْإِشَارَةِ أَقْرَبَ مَا ذُكِرَ وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْمُشَارَ إِلَيْهِ جَمِيعُ مَا ذُكِرَ فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الْأَرْضِ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ. ذَكَرَهُ الْقَارِي وَقَالَ : وَالْأَظْهَرُ أَنَّ هَذَا مِنْ اِخْتِصَارِ الرَّاوِي فَنَقَلَ آخَرُ الْحَدِيثَ بِالْمَعْنَى خَشْيَةَ لِلْمَلَالَةِ بِالْإِطَالَةِ وَيَدُلُّ عَلَى مَا قُلْنَا بَعْضُ الْآثَارِ أَيْضًا. قَوْلُهُ : ‏ ‏( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمُ وَقَالَ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ. ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن أبي داود74٪
حديث 1500كتاب الوتر

أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى امْرَأَةٍ وَبَيْنَ يَدَيْهَا نَوًى أَوْ حَصًى تُسَبِّحُ بِهِ فَقَالَ ‏"‏ أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا أَوْ أَفْضَلُ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الأَرْضِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ بَيْنَ ذَلِكَ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ وَا…

التسبيحالذكرالتكبير +3
مسند أحمد48٪
حديث 26758مسند النساء

أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُدْوَةً وَأَنَا أُسَبِّحُ ثُمَّ انْطَلَقَ لِحَاجَةٍ ثُمَّ رَجَعَ قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ فَقَالَ مَا زِلْتِ قَاعِدَةً قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ أَلَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ لَوْ عُدِلْنَ بِهِنَّ عَدَلَتْهُنَّ أَوْ لَوْ وُزِنَّ بِهِنَّ وَزَنَتْهُنَّ يَعْنِي بِجَمِيعِ مَا سَبَّحَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ سُبْحَانَ اللَّهِ زِ…

التسبيحالذكرسبحان الله +2
مسند أحمد46٪
حديث 6479مسند المكثرين من الصحابة

مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِلَّا كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ

التسبيحالتكبيرالتحميد +2
مسند أحمد45٪
حديث 6973مسند المكثرين من الصحابة

مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِلَّا كَفَّرَتْ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ

التسبيحالذكرالتكبير +2
مسند أحمد45٪
حديث 6959مسند المكثرين من الصحابة

مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ كُفِّرَتْ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ

التسبيحالذكرالتكبير +2
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلاَلٍ، عَنْ خُزَيْمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهَا، أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى امْرَأَةٍ وَبَيْنَ يَدَيْهَا نَوًى أَوْ قَالَ حَصًى تُسَبِّحُ بِهِ فَقَالَ
‏"‏ أَلاَ أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا أَوْ أَفْضَلُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الأَرْضِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلَ ذَلِكَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ ‏.‏
جامع الترمذي — حديث رقم 3568
حديث حسن
حديث رقم 199 من كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
https://alsa7i7.com/tirmidhi/48-199