[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"tirmidhi-hadith-48-133":3,"tirmidhi-books-meta":50,"hadith-navigation-tirmidhi-48-133":148,"similar-hadiths-tirmidhi-48-133-5":151},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":37},"postgres","tirmidhi",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":24,"has_video":25,"has_explication":26,"ch":27,"has_audio":25,"narrators":28},48,"كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","حدثنا علي بن حجر، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن خالد بن أبي عمران، أن ابن عمر، قال قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الكلمات لأصحابه ‏\"‏ اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا ‏\"‏ ‏.‏ قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب ‏.‏ وقد روى بعضهم هذا الحديث عن خالد بن أبي عمران عن نافع عن ابن عمر ‏.‏ 48-133","حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَدْعُوَ بِهَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ لأَصْحَابِهِ ‏\"‏ اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ‏.‏ وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ‏.‏",132,133,"3502","48-133",[16,17,18,19,20,21,22,23],"الدعاء","الخشية","الطاعة","اليقين","الجنة","المصائب","الظلم","النصر","Sahih(Darussalam)",false,true,"باب",[29,30,31,32,33,34,35,36],"علي بن حجر","ابن المبارك","يحيى بن أيوب","عبيد الله بن زحر","خالد بن أبي عمران","ابن عمر","أبو عيسى","نافع",{"id":13,"tags":38,"grade":24,"category":8,"idInBook":12,"is_short":25,"audio_url":39,"narrators":40,"chapter_ar":27,"chapter_en":41,"text_chakl":10,"youtube_id":39,"explication":42,"english_text":43,"llm_validated":26,"matn_start_char":44,"llm_validation_at":45,"llm_validation_model":46,"llm_validation_resume":47,"llm_validation_source":48,"llm_validation_status":49,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22,23],"",[29,30,31,32,33,34,35,36],"Chapter: The Supplication: “O Allah, Apportion For Us Fear Of You That Shall Come Between Us And Disobedience Of You”","‏ ‏قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ) ‏ ‏الْغَافِقِيُّ ‏ ‏( عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ) ‏ ‏التُّجِيبِيِّ أَبِي عُمَرَ قَاضِي أَفْرِيقِيَّةَ فَقِيهٌ صَدُوقٌ مِنْ الْخَامِسَةِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ‏ ‏أَيْ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَقَدْ تَتَّصِلُ مَا بِقَلَّ فَيُقَالُ قَلَّمَا جِئْتُك وَتَكُونُ مَا كَافَّةً عَنْ عَمَلِ الرَّفْعِ فَلَا اِقْتِضَاءَ لِلْفَاعِلِ , وَتُسْتَعْمَلُ قَلَّمَا لِمَعْنَيَيْنِ أَحَدُهُمَا النَّفْيُ الصِّرْفُ وَالثَّانِي إِثْبَاتُ الشَّيْءِ الْقَلِيلِ ‏ ‏( اللَّهُمَّ اِقْسِمْ لَنَا ) ‏ ‏أَيْ اِجْعَلْ لَنَا ‏ ‏( مِنْ خَشْيَتِك ) ‏ ‏أَيْ مِنْ خَوْفِك ‏ ‏( مَا ) ‏ ‏أَيْ قَسْمًا وَنَصِيبًا ‏ ‏( يَحُولُ ) ‏ ‏مِنْ حَالَ يَحُولُ حَيْلُولَةً أَيْ يَحْجُبُ وَيَمْنَعُ ‏ ‏( بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيك ) ‏ ‏لِأَنَّ الْقَلْبَ إِذَا اِمْتَلَأَ مِنْ الْخَوْفِ أَحْجَمَتْ الْأَعْضَاءُ عَنْ الْمَعَاصِي ‏ ‏( وَمِنْ طَاعَتِك ) ‏ ‏أَيْ بِإِعْطَاءِ الْقُدْرَةِ عَلَيْهَا وَالتَّوْفِيقِ لَهَا ‏ ‏( مَا تُبَلِّغُنَا ) ‏ ‏بِالتَّشْدِيدِ أَيْ تُوَصِّلُنَا أَنْتَ ‏ ‏( بِهِ جَنَّتَك ) ‏ ‏أَيْ مَعَ شُمُولِنَا بِرَحْمَتِك وَلَيْسَتْ الطَّاعَةُ وَحْدَهَا مُبَلِّغَةً ‏ ‏( وَمِنْ الْيَقِينِ ) ‏ ‏أَيْ الْيَقِينِ بِك وَبِأَنْ لَا مَرَدَّ لِقَضَائِك وَبِأَنَّهُ لَا يُصِيبُنَا إِلَّا مَا كَتَبْته عَلَيْنَا وَبِأَنَّ مَا قَدَّرْته لَا يَخْلُو عَنْ حِكْمَةٍ وَمَصْلَحَةٍ مَعَ مَا فِيهِ مِنْ مَزِيدِ الْمَثُوبَةِ ‏ ‏( مَا تُهَوِّنُ بِهِ ) ‏ ‏أَيْ تُسَهِّلُ أَنْتَ بِذَلِكَ الْيَقِينِ ‏ ‏\" مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا\" ‏ ‏فَإِنَّ مَنْ عَلِمَ يَقِينًا أَنَّ مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا مَثُوبَاتُ الْأُخْرَى لَا يَغْتَمُّ بِمَا أَصَابَهُ وَلَا يَحْزَنُ بِمَا نَابَهُ ‏ ‏( وَمَتِّعْنَا ) ‏ ‏مِنْ التَّمْتِيعِ أَيْ اِجْعَلْنَا مُتَمَتِّعِينَ وَمُنْتَفِعِينَ ‏ ‏( بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا ) ‏ ‏أَيْ بِأَنْ نَسْتَعْمِلَهَا فِي طَاعَتِك. قَالَ ابْنُ الْمَلَكِ التَّمَتُّعُ بِالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ إِبْقَاؤُهُمَا صَحِيحَيْنِ إِلَى الْمَوْتِ ‏ ‏( مَا أَحْيَيْتنَا ) ‏ ‏أَيْ مُدَّةَ حَيَاتِنَا. وَإِنَّمَا خَصَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ بِالتَّمْتِيعِ مِنْ الْحَوَاسِّ لِأَنَّ الدَّلَائِلَ الْمُوَصِّلَةَ إِلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَتَوْحِيدِهِ إِنَّمَا تَحْصُلُ مِنْ طَرِيقِهِمَا. لِأَنَّ الْبَرَاهِينَ إِنَّمَا تَكُونُ مَأْخُوذَةً مِنْ الْآيَاتِ وَذَلِكَ بِطَرِيقِ السَّمْعِ أَوْ مِنْ الْآيَاتِ الْمَنْصُوبَةِ فِي الْآفَاقِ وَالْأَنْفُسِ فَذَلِكَ بِطَرِيقِ الْبَصَرِ , فَسَأَلَ التَّمْتِيعَ بِهِمَا حَذَرًا مِنْ الِانْخِرَاطِ فِي سِلْكِ الَّذِينَ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةً , وَلَمَّا حَصَلَتْ الْمَعْرِفَةُ بِالْأَوَّلَيْنِ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا الْعِبَادَةُ فَسَأَلَ الْقُوَّةَ لِيَتَمَكَّنَ بِهَا مِنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ قَالَهُ الطِّيبِيُّ. وَالْمُرَادُ بِالْقُوَّةِ قُوَّةُ سَائِرِ الْأَعْضَاءِ وَالْحَوَاسِّ أَوْ جَمِيعِهَا فَيَكُونُ تَعْمِيمًا بَعْدَ تَخْصِيصٍ ‏ ‏( وَاجْعَلْهُ ) ‏ ‏أَيْ الْمَذْكُورَ مِنْ الْأَسْمَاعِ وَالْأَبْصَارِ وَالْقُوَّةِ ‏ ‏( الْوَارِثَ ) ‏ ‏أَيْ الْبَاقِيَ ‏ ‏( مِنَّا ) ‏ ‏أَيْ بِأَنْ يَبْقَى إِلَى الْمَوْتِ. قَالَ فِي اللُّمَعَاتِ : الضَّمِيرُ فِي قَوْلِهِ اِجْعَلْهُ لِلْمَصْدَرِ الَّذِي هُوَ الْجَعْلُ أَيْ اِجْعَلْ الْجَعْلَ وَعَلَى هَذَا الْوَارِثُ مَفْعُولٌ أَوَّلُ وَمِنَّا مَفْعُولٌ ثَانٍ أَيْ اِجْعَلْ الْوَارِثَ مِنْ نَسْلِنَا لَا كَلَالَةً خَارِجَةً مِنَّا وَالْكَلَالَةُ قَرَابَةٌ لَيْسَتْ مِنْ جِهَةِ الْوِلَادَةِ , وَهَذَا الْوَجْهُ قَدْ ذَكَرَهُ بَعْضُ النُّحَاةِ فِي قَوْلِهِمْ إِنَّ الْمَفْعُولَ الْمُطْلَقَ قَدْ يُضْمَرُ وَلَكِنْ لَا يَتَبَادَرُ إِلَى الْفَهْمِ مِنْ اللَّفْظِ وَلَا يَنْسَاقُ الذِّهْنُ إِلَيْهِ كَمَا لَا يَخْفَى , وَالثَّانِي أَنَّ الضَّمِيرَ مَهْ لِلتَّمَتُّعِ الَّذِي هُوَ مَدْلُولُ مَتِّعْنَا وَالْمَعْنَى اِجْعَلْ تَمَتُّعَنَا بِهَا بَاقِيًا مَأْثُورًا فِيمَنْ بَعْدَنَا لِأَنَّ وَارِثَ الْمَرْءِ لَا يَكُونُ إِلَّا الَّذِي يَبْقَى بَعْدَهُ فَالْمَفْعُولُ الثَّانِي الْوَارِثُ وَهُوَ الْمَعْنَى يُشْبِهُ سُؤَالَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ عَلَى نَبِيِّنَا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ( وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ ) وَقِيلَ مَعْنَى وِرَاثَتِهِ دَوَامُهُ إِلَى يَوْمِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ لِأَنَّ الْوَارِثَ إِنَّمَا يَكُونُ بَاقِيًا فِي الدُّنْيَا وَالثَّالِثُ أَنَّ الضَّمِيرَ لِلْأَسْمَاعِ وَالْأَبْصَارِ وَالْقُوَى بِتَأْوِيلِ الْمَذْكُورِ , وَمِثْلُ هَذَا شَائِعٌ فِي الْعِبَارَاتِ لَا كَثِيرَ تَكَلُّفٍ فِيهَا وَإِنَّمَا التَّكَلُّفُ فِيمَا قِيلَ إِنَّ الضَّمِيرَ رَاجِعٌ إِلَى أَحَدِ الْمَذْكُورَاتِ , وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عَلَى وُجُودِ الْحُكْمِ فِي الْبَاقِي لِأَنَّ كُلَّ شَيْئَيْنِ تَقَارَبَا فِي مَعْنَيَيْهِمَا فَإِنَّ الدَّلَالَةَ عَلَى أَحَدِهِمَا دَلَالَةٌ عَلَى الْآخَرِ , وَالْمَعْنَى بِوِرَاثَتِهَا لُزُومُهَا إِلَى مَوْتِهِ لِأَنَّ الْوَارِثَ مَنْ يَلْزَمُ إِلَى مَوْتِهِ اِنْتَهَى ‏ ‏( وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا ) ‏ ‏بِالْهَمْزِ بَعْدَ الْمُثَلَّثَةِ الْمَفْتُوحَةِ أَيْ إِدْرَاكَ ثَأْرِنَا ‏ ‏( عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ) ‏ ‏أَيْ مَقْصُورًا عَلَيْهِ وَلَا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ تَعَدَّى فِي طَلَبِ ثَأْرِهِ فَأَخَذَ بِهِ غَيْرَ الْجَانِي كَمَا كَانَ مَعْهُودًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَنَرْجِعَ ظَالِمِينَ بَعْدَ أَنْ كُنَّا مَظْلُومِينَ , وَأَصْلُ الثَّأْرِ الْحِقْدُ وَالْغَضَبُ قَالَ ثَأَرْت الْقَتِيلَ وَبِالْقَتِيلِ أَيْ قَتَلْت قَاتِلَهُ ‏ ‏( وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ) ‏ ‏أَيْ لَا تَصِينَا بِمَا يُنْقِصُ دِينَنَا مِنْ اِعْتِقَادِ السُّوءِ وَأَكْلِ الْحَرَامِ وَالْفَتْرَةِ فِي الْعِبَادَةِ وَغَيْرِهَا ‏ ‏( وَلَا تَجْعَلْ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا ) ‏ ‏أَيْ لَا تَجْعَلْ طَلَبَ الْمَالِ وَالْجَاهِ أَكْبَرَ قَصْدِنَا أَوْ حُزْنِنَا بَلْ اِجْعَلْ أَكْبَرَ قَصْدِنَا أَوْ حُزْنِنَا مَصْرُوفًا فِي عَمَلِ الْآخِرَةِ , وَفِيهِ أَنَّ قَلِيلًا مِنْ الْهَمِّ فِيمَا لَا بُدَّ مِنْهُ فِي أَمْرِ الْمَعَاشِ مُرَخَّصٌ فِيهِ بَلْ مُسْتَحَبٌّ بَلْ وَاجِبٌ ‏ ‏( وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا ) ‏ ‏أَيْ غَايَةَ عِلْمِنَا أَيْ لَا تَجْعَلْنَا حَيْثُ لَا نَعْلَمُ وَلَا نَتَفَكَّرُ إِلَّا فِي أُمُورِ الدُّنْيَا. بَلْ اِجْعَلْنَا مُتَفَكِّرِينَ فِي أَحْوَالِ الْآخِرَةِ مُتَفَحِّصِينَ مِنْ الْعُلُومِ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِاَللَّهِ تَعَالَى وَبِالدَّارِ الْآخِرَةِ , وَالْمَبْلَغُ الْغَايَةُ الَّتِي يَبْلُغُهُ الْمَاشِي وَالْمُحَاسِبُ فَيَقِفُ عِنْدَهُ ‏ ‏( وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا ) ‏ ‏أَيْ لَا تَجْعَلْنَا مَغْلُوبِينَ لِلْكُفَّارِ وَالظَّلَمَةِ أَوْ لَا تَجْعَلْ الظَّالِمِينَ عَلَيْنَا حَاكِمِينَ فَإِنَّ الظَّالِمَ لَا يَرْحَمُ الرَّعِيَّةَ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) ‏ ‏أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ وَقَالَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ. ‏","Ibn `Umar said:“Rarely would the Messenger of Allah (ﷺ) stand from a sitting until he supplicated with these words for his Companions: ‘O Allah, apportion for us, fear of You, that shall come between us and disobedience of You, and of obedience to You, which shall cause us to obtain Your Paradise, and of certainty, which shall make the afflictions of the world easy for us, and enjoyment of our hearing, and our seeing, and our strength as long as You keep us alive, and make it the inheritor of us. And let our vengeance be upon those who have wronged us, and aid us against those who show enmity towards us, and do not make our affliction in our religion, and do not make this world our greatest concern, nor the limit of our knowledge, and do not give power over us to those who will not have mercy on us. (Allāhumma-qsim lanā min khashyatika mā yaḥūlu, bainanā wa baina ma`āṣīka wa min ṭā`atika mā tuballighuna bihī jannatak, wa minal-yaqīni mā tuhawwinu bihī `alainā muṣībatid-dunyā, wa matti`na bi-asmā`inā wa abṣārina wa quwwatina mā aḥyaytanā, waj`alhul-wāritha minnā, waj`al tha’ranā `alā man ẓalamanā, wanṣurna `alā man `ādānā, wa lā taj`al muṣībatanā fī dīninā, wa lā taj`alid-dunyā akbara hamminā wa lā mablagha `ilminā, wa lā tusalliṭ `alainā man lā yarḥamunā).’”",195,"2026-08-15T20:14:52.335174+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","كان النبي صلى الله عليه وسلم قلّما يقوم من مجلس إلا دعا بهذا الدعاء لأصحابه، وفيه سؤال الله أن يعطيهم من خشيته ما يمنعهم من المعاصي، ومن طاعته ما يوصلهم إلى الجنة، ومن اليقين ما يخفف عليهم مصائب الدنيا. كما يسأل الله أن يمتعهم بأسماعهم وأبصارهم وقوتهم مدة حياتهم، وأن يجعل ذلك باقياً في نسلهم، وأن ينصرهم على من ظلمهم، وألا تكون مصيبتهم في دينهم، وألا تكون الدنيا أكبر همهم أو غاية علمهم، وألا يسلط عليهم من لا يرحمهم. والحديث يدل على حرص النبي على أن يتعلم أصحابه الدعاء الذي يحفظ الدين ويخفف الهموم الدنيوية.","opus_hadith_validation","validated",{"1":51,"2":53,"3":55,"4":57,"5":59,"6":61,"7":63,"8":65,"9":67,"10":69,"11":71,"12":73,"13":75,"14":77,"15":79,"16":81,"17":83,"18":85,"19":87,"20":89,"21":91,"22":93,"23":95,"24":97,"25":99,"26":101,"27":103,"28":105,"29":107,"30":109,"31":111,"32":113,"33":115,"34":117,"35":119,"36":121,"37":123,"38":125,"39":127,"40":129,"41":131,"42":133,"43":135,"44":137,"45":139,"46":141,"47":143,"48":145,"49":146},{"ar":52},"كتاب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":54},"كتاب الصلاة",{"ar":56},"أَبْوَابُ الْوِتْرِ",{"ar":58},"كِتَاب الْجُمُعَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":60},"أَبْوَابُ الْعِيدَيْنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":62},"أَبْوَابُ السَّفَرِ",{"ar":64},"كتاب الزكاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":66},"كتاب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":68},"كتاب الحج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":70},"كتاب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":72},"كتاب النكاح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":74},"كتاب الرضاع",{"ar":76},"كتاب الطلاق واللعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":78},"كتاب البيوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":80},"كتاب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":82},"كتاب الديات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":84},"كتاب الحدود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":86},"كتاب الصيد والذبائح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":88},"كتاب الأضاحى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":90},"كتاب النذور والأيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":92},"كتاب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":94},"كتاب فضائل الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":96},"كتاب الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":98},"كتاب اللباس",{"ar":100},"كتاب الأطعمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":102},"كتاب الأشربة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":104},"كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":106},"كتاب الطب عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم",{"ar":108},"كتاب الفرائض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":110},"كتاب الوصايا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":112},"كتاب الولاء والهبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":114},"كتاب القدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":116},"كتاب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":118},"كتاب الرؤيا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":120},"كتاب الشهادات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":122},"كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":124},"كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله",{"ar":126},"كتاب صفة الجنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":128},"كتاب صفة جهنم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":130},"كتاب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":132},"كتاب العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":134},"كتاب الاستئذان والآداب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":136},"كتاب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":138},"كتاب الأمثال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":140},"كتاب ثواب القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":142},"كتاب القراءات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":144},"كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":8},{"ar":147},"كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":149,"next":150},"48-132","48-134",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":152,"meta":246},[153,174,193,209,227],{"collection":154,"uid":155,"number":156,"bookTitle":157,"chapter":39,"matn":158,"text":158,"grade":39,"tags":159,"commonTags":165,"sharedTagCount":166,"score":167,"scoreBreakdown":168,"url":173},"darimi","0-341","341","المقدمة","قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : \" سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ، أَنْتَ رَبِّي تَعَالَيْتَ فَوْقَ عَرْشِكَ، وَجَعَلْتَ خَشْيَتَكَ عَلَى مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، فَأَقْرَبُ خَلْقِكَ مِنْكَ مَنْزِلَةً أَشَدُّهُمْ لَكَ خَشْيَةً، وَمَا عِلْمُ مَنْ لَمْ يَخْشَكَ؟ وَمَا حِكْمَةُ مَنْ لَمْ يُطِعْ أَمْرَكَ؟ ! \"",[16,160,17,161,18,162,163,164],"التسبيح","العرش","الحكمة","العلم","المنزلة",[16,17,18],3,0.2635,{"weightedTags":169,"matn":170,"coverage":171,"context":172},0.2163,0.0097,0.0375,0,"\u002Fdarimi\u002F0-341",{"collection":175,"uid":176,"number":177,"bookTitle":178,"chapter":179,"matn":180,"text":180,"grade":39,"tags":181,"commonTags":187,"sharedTagCount":166,"score":188,"scoreBreakdown":189,"url":192},"bukhari","80-3","6306","كتاب الدعوات","باب أَفْضَلِ الاِسْتِغْفَارِ","\"‏ سَيِّدُ الاِسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَىَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ ‏\"‏‏.‏ قَالَ ‏\"‏ وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ…",[182,183,16,184,185,19,20,186],"سيد الاستغفار","الاستغفار","التوبة","المغفرة","العبودية",[16,19,20],0.2315,{"weightedTags":190,"matn":191,"coverage":171,"context":172},0.1853,0.0087,"\u002Fbukhari\u002F80-3",{"collection":194,"uid":195,"number":196,"bookTitle":197,"chapter":198,"matn":199,"text":199,"grade":200,"tags":201,"commonTags":204,"sharedTagCount":166,"score":205,"scoreBreakdown":206,"url":208},"ahmed","8-304","17111","مسند الشاميين","حديث شداد بن أوس","سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِالنِّعْمَةِ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ قَالَ إِنْ قَالَهَا بَعْدَمَا يُصْبِحُ مُوقِنًا بِهَا ثُمَّ مَاتَ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ قَالَهَا بَعْدَمَا يُمْسِي مُو…","صحيح",[182,183,202,203,185,19,20,16],"التوحيد","الاعتراف بالذنب",[16,19,20],0.2309,{"weightedTags":190,"matn":207,"coverage":171,"context":172},0.0082,"\u002Fahmed\u002F8-304",{"collection":210,"uid":211,"number":212,"bookTitle":213,"chapter":214,"matn":215,"text":215,"grade":39,"tags":216,"commonTags":221,"sharedTagCount":166,"score":222,"scoreBreakdown":223,"url":226},"muslim","32-23","1742a","كتاب الجهاد والسير","باب كَرَاهَةِ تَمَنِّي لِقَاءِ الْعَدُوِّ وَالأَمْرِ بِالصَّبْرِ عِنْدَ اللِّقَاءِ ‏‏","أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا الْعَدُوَّ يَنْتَظِرُ حَتَّى إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فِيهِمْ فَقَالَ ‏\"‏ يَا أَيُّهَا النَّاسُ لاَ تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَاسْأَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلاَلِ السُّيُوفِ ‏\"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ ‏\"‏ اللَّهُ…",[217,218,219,220,20,16,23],"الجهاد","لقاء العدو","الصبر","العافية",[16,20,23],0.2278,{"weightedTags":224,"matn":225,"coverage":171,"context":172},0.1824,0.008,"\u002Fmuslim\u002F32-23",{"collection":228,"uid":229,"number":230,"bookTitle":231,"chapter":232,"matn":233,"text":233,"grade":234,"tags":235,"commonTags":240,"sharedTagCount":166,"score":241,"scoreBreakdown":242,"url":245},"ibnmajah","25-132","3013","كتاب المناسك","باب الدُّعَاءِ بِعَرَفَةَ","أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ دَعَا لأُمَّتِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِالْمَغْفِرَةِ فَأُجِيبَ إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ مَا خَلاَ الظَّالِمَ فَإِنِّي آخُذُ لِلْمَظْلُومِ مِنْهُ ‏.‏ قَالَ ‏\"‏ أَىْ رَبِّ إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْتَ الْمَظْلُومَ مِنَ الْجَنَّةِ وَغَفَرْتَ لِلظَّالِمِ ‏\"‏ ‏.‏ فَلَمْ يُجَبْ عَشِيَّتَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ بِالْمُزْدَلِفَةِ أَعَادَ الدُّعَاءَ فَأُجِيبَ إِلَى مَا سَأَلَ ‏.‏ قَالَ فَضَحِك…","Da’if(Darussalam)",[16,185,236,22,237,20,238,239],"استجابة الدعاء","المظلوم","جزع إبليس","الحج",[16,20,22],0.2086,{"weightedTags":243,"matn":244,"coverage":171,"context":172},0.1664,0.0048,"\u002Fibnmajah\u002F25-132",{"limit":247,"candidateCount":248,"scoreVersion":249},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]