جامع الترمذي #3300

⬅ العودة
غير مصنف
📖
باب وَمِنْ سُورَةِ الْمُجَادَلَةِChapter: Regarding Surat Al-Mujadalah

لَمَّا نَزَلَتْ ‏:‏ ‏(‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ‏)‏ ‏.‏ قَالَ لِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَا تَرَى دِينَارًا ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ لاَ يُطِيقُونَهُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَنِصْفُ دِينَارٍ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ لاَ يُطِيقُونَهُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَكَمْ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ شَعِيرَةٌ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ إِنَّكَ لَزَهِيدٌ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَنَزَلَتْ ‏:‏ ‏(‏أأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ‏)‏ الآيَةَ ‏.‏ قَالَ فَبِي خَفَّفَ اللَّهُ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ ‏.‏ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏.‏ وَمَعْنَى قَوْلِهِ شَعِيرَةٌ يَعْنِي وَزْنَ شَعِيرَةٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَبُو الْجَعْدِ اسْمُهُ رَافِعٌ ‏.‏

English Translation Ali bin Abi Talib said:“When (the following) was revealed: ‘O you who believe! When you consult the Messenger in private, spend something in charity before your private consultation.’ The Prophet said to me: ‘What do you think? A dinar?’ I said: ‘They will not be able to.’ He said: ‘Then half a Dinar?’ I said: ‘They will not be able.’ He said: ‘Then how much?’ I said ‘A barely corn.’ He said: ‘You made it too little.’” He said: “So the Ayah was revealed: ‘Are you afraid of spending in charity before your private consultation?’ He said: “It was about my case for which Allah lightened the burden upon this Ummah.”

💡 شرح الحديث

‏ ‏قَوْلُهُ : ( عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلْقَمَةَ الْأَنْمَارِيِّ ) ‏ ‏بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ النُّونِ الْكُوفِيِّ مَقْبُولٌ مِنْ الثَّالِثَةِ كَذَا فِي التَّقْرِيبِ , وَقَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : رَوَى عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَعَنْهُ سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ. قَالَ اِبْنُ الْمَدِينِيِّ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُهُ , وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ , وَذَكَرَهُ اِبْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ لَهُ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( { إِذَا نَاجَيْتُمْ الرَّسُولَ } ). قَالَ الْحَافِظُ : وَقَالَ اِبْنُ عَدِيٍّ مَا أَرَى بِحَدِيثِهِ بَأْسًا وَلَيْسَ لَهُ عَنْ عَلِيٍّ غَيْرُهُ إِلَّا الْيَسِيرَ , وَذَكَرَهُ الْعُقَيْلِيُّ وَابْنُ الْجَارُودِ فِي الضُّعَفَاءِ تَبَعًا لِلْبُخَارِيِّ عَلَى الْعَادَةِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمْ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً } ) ‏ ‏أَيْ إِذَا أَرَدْتُمْ مُنَاجَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدِّمُوا أَمَامَ ذَلِكَ صَدَقَةً , وَفَائِدَةُ ذَلِكَ إِعْظَامُ مُنَاجَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا وَجَدَ الشَّيْءَ بِمَشَقَّةٍ اِسْتَعْظَمَهُ وَإِنْ وَجَدَهُ بِسُهُولَةٍ اِسْتَحْقَرَهُ وَنَفَعَ كَثِيرًا مِنْ الْفُقَرَاءِ بِتِلْكَ الصَّدَقَةِ الْمُقَدَّمَةِ قَبْلَ الْمُنَاجَاةِ. قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ النَّاسَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكْثَرُوا حَتَّى شَقَّ عَلَيْهِ فَأَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُخَفِّفَ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُثَبِّطَهُمْ عَنْ ذَلِكَ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُقَدِّمُوا صَدَقَةً عَلَى مُنَاجَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَقِيلَ نَزَلَتْ فِي الْأَغْنِيَاءِ وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْتُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُكْثِرُونَ مُنَاجَاتَهُ وَيَغْلِبُونَ الْفُقَرَاءَ عَلَى الْمَجَالِسِ حَتَّى كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طُولَ جُلُوسِهِمْ وَمُنَاجَاتَهُمْ فَلَمَّا أُمِرُوا بِالصَّدَقَةِ كَفُّوا عَنْ مُنَاجَاتِهِ , فَأَمَّا الْفُقَرَاءُ وَأَهْلُ الْعُسْرَةِ فَلَمْ يَجِدُوا شَيْئًا وَأَمَّا الْأَغْنِيَاءُ وَأَهْلُ الْمَيْسَرَةِ فَضَنُّوا وَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَتْ الرُّخْصَةُ وَبَعْدَهُ { ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ } يَعْنِي تَقْدِيمَ الصَّدَقَةِ عَلَى الْمُنَاجَاةِ لِمَا فِيهِ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ { وَأَطْهَرُ } أَيْ لِذُنُوبِكُمْ { فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا } يَعْنِي الْفُقَرَاءَ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يَتَصَدَّقُونَ بِهِ { فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ } أَيْ لِمُنَاجَاتِكُمْ { رَحِيمٌ } أَيْ بِكُمْ فَلَا عَلَيْكُمْ فِي الْمُنَاجَاةِ مِنْ غَيْرِ صَدَقَةٍ ‏ ‏( مَا تَرَى ) ‏ ‏أَيْ فِي مِقْدَارِ الصَّدَقَةِ الَّتِي تُقَدَّمُ بَيْنَ يَدَيْ النَّجْوَى ‏ ‏( دِينَارٌ ) ‏ ‏أَيْ هَلْ يُقَدَّمُ قَبْلَ النَّجْوَى دِينَارٌ ‏ ‏( قُلْت شَعِيرَةً ) ‏ ‏أَيْ تُقَدِّمُ قَبْلَ النَّجْوَى شَعِيرَةً وَالْمُرَادُ بِهَا هُنَا وَزْنُ شَعِيرَةٍ مِنْ ذَهَبٍ كَمَا فَسَّرَهَا التِّرْمِذِيُّ بِهِ ‏ ‏( إِنَّك ) ‏ ‏أَيْ يَا عَلِيُّ ‏ ‏( لَزَهِيدٌ ) ‏ ‏أَيْ قَلِيلُ الْمَالِ قَدَرْت عَلَى حَالِك ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏أَيْ عَلِيٌّ ‏ ‏( فَنَزَلَتْ { أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ } ) ‏ ‏أَيْ أَخِفْتُمْ تَقْدِيمَ الصَّدَقَاتِ لِمَا فِيهِ مِنْ الْإِنْفَاقِ الَّذِي تَكْرَهُونَهُ , وَقِيلَ أَيْ أخفتم الْفَقْرَ وَالْعَيْلَةَ لِأَنْ تُقَدِّمُوا ذَلِكَ , وَالْإِشْفَاقُ الْخَوْفُ مِنْ الْمَكْرُوهِ وَالِاسْتِفْهَامُ لِلتَّقْرِيرِ ‏ ‏( الْآيَةَ ) ‏ ‏بِالنَّصْبِ أَيْ أَتَمَّ الْآيَةَ وَبَقِيَّتَهَا مَعَ تَفْسِيرِهَا هَكَذَا { فَإِذَا لَمْ تَفْعَلُوا } أَيْ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ مِنْ تَقْدِيمِ الصَّدَقَةِ { وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ } أَيْ تَجَاوَزَ عَنْكُمْ وَنَسَخَ الصَّدَقَةَ { فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ } أَيْ الْمَفْرُوضَةَ { وَآتُوا الزَّكَاةَ } أَيْ الْوَاجِبَةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَيْ فِيمَا أَمَرَ وَنَهَى { وَاَللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } أَيْ أَنَّهُ مُحِيطٌ بِأَعْمَالِكُمْ وَنِيَّاتِكُمْ ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏أَيْ عَلِيٌّ ‏ ‏( فَبِي ) ‏ ‏أَيْ بِسَبَبِي وَلِأَجْلِي , ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) ‏ ‏فِي سَنَدِهِ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ وَهُوَ صَدُوقٌ إِلَّا أَنَّهُ اُبْتُلِيَ بِوَرَّاقِهِ فَأَدْخَلَ عَلَيْهِ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ فَنَصَحَ فَلَمْ يُقْبَلْ فَسَقَطَ حَدِيثُهُ , وَفِيهِ أَيْضًا عَلِيُّ بْنُ عَلْقَمَةَ الْأَنْمَارِيُّ وَهُوَ مُتَكَلَّمٌ فِيهِ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِيهِ نَظَرٌ , وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَيْضًا أَبُو يَعْلَى وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ. وَأَخْرَجَ اِبْنُ جَرِيرٍ بِسَنَدِهِ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : ( { فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ) } قَالَ نُهُوا عَنْ مُنَاجَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَتَصَدَّقُوا فَلَمْ يُنَاجِهِ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدَّمَ دِينَارًا فَتَصَدَّقَ بِهِ ثُمَّ أُنْزِلَتْ الرُّخْصَةُ فِي ذَلِكَ , وَأَخْرَجَ أَيْضًا عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْآيَةَ مَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَلَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي ( { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمْ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً } ) قَالَ فُرِضَتْ ثُمَّ نُسِخَتْ وَهَاتَانِ الرِّوَايَتَانِ مُنْقَطِعَتَانِ لِأَنَّ مُجَاهِدًا لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَلِيٍّ. ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

مسند أحمد17٪
حديث 244مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند الخلفاء الراشدين

قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِقْصَارُ النَّاسِ الصَّلَاةَ الْيَوْمَ وَإِنَّمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا } فَقَدْ ذَهَبَ ذَاكَ الْيَوْمَ فَقَالَ عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ حَدَّثَنَا عَبْد…

التخفيف
مسند أحمد17٪
حديث 1583مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة

خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخَلِّفُنِي فِي النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ قَالَ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي

فضائل علي
مسند أحمد17٪
حديث 961مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند الخلفاء الراشدين

شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرَّحَبَةِ يَنْشُدُ النَّاسَ أَنْشُدُ اللَّهَ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ لَمَّا قَامَ فَشَهِدَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ بَدْرِيًّا كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَحَدِهِمْ فَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل…

فضائل علي
مسند أحمد17٪
حديث 27489مسند القبائل

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِآدَمَ عَلَيْهِ السَّلَام قُمْ فَجَهِّزْ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى النَّارِ وَوَاحِدًا إِلَى الْجَنَّةِ فَبَكَى أَصْحَابُهُ وَبَكَوْا ثُمَّ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أُمَّتِي فِي الْأُمَمِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّو…

التخفيف
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الأَشْجَعِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلْقَمَةَ الأَنْمَارِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ ‏:‏ ‏(‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ‏)‏ ‏.‏ قَالَ لِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم
‏"‏ مَا تَرَى دِينَارًا ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ لاَ يُطِيقُونَهُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَنِصْفُ دِينَارٍ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ لاَ يُطِيقُونَهُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَكَمْ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ شَعِيرَةٌ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ إِنَّكَ لَزَهِيدٌ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَنَزَلَتْ ‏:‏ ‏(‏أأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ‏)‏ الآيَةَ ‏.‏ قَالَ فَبِي خَفَّفَ اللَّهُ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ ‏.‏ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏.‏ وَمَعْنَى قَوْلِهِ شَعِيرَةٌ يَعْنِي وَزْنَ شَعِيرَةٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَبُو الْجَعْدِ اسْمُهُ رَافِعٌ ‏.‏
جامع الترمذي — حديث رقم 3300
Da’if(Darussalam)
حديث رقم 352 من كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
https://alsa7i7.com/tirmidhi/47-352