[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"tirmidhi-hadith-47-259":3,"tirmidhi-books-meta":50,"hadith-navigation-tirmidhi-47-259":148,"similar-hadiths-tirmidhi-47-259-5":151},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":37},"postgres","tirmidhi",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":22,"has_video":23,"has_explication":24,"ch":25,"has_audio":23,"narrators":26},47,"كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","حدثنا علي بن حجر، أخبرنا داود بن الزبرقان، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن عائشة، رضى الله عنها قالت لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحى لكتم هذه الآية ‏:‏ ‏(‏ إذ تقول للذي أنعم الله عليه ‏)‏ يعني بالإسلام ‏:‏ ‏(‏ وأنعمت عليه ‏)‏ بالعتق فأعتقته ‏:‏ ‏(‏ أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ‏)‏ إلى قوله ‏:‏‏(‏وكان أمر الله مفعولا ‏)‏وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوجها قالوا تزوج حليلة ابنه فأنزل الله تعالى ‏:‏ ‏(‏ ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ‏)‏ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم تبناه وهو صغير فلبث حتى صار رجلا يقال له زيد بن محمد فأنزل الله ‏:‏ ‏(‏ ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم ‏)‏ فلان مولى فلان وفلان أخو فلان  ‏(‏هو أقسط عند الله ‏)‏ يعني أعدل عند الله ‏.‏قال أبو عيسى هذا حديث غريب ‏.‏قد روي عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت لو كان النبي صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحى لكتم هذه الآية ‏:‏ ‏(‏ إذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه ‏)‏ الآية هذا الحرف لم يرو بطوله ‏.‏ حدثنا بذلك عبد الله بن وضاح الكوفي حدثنا عبد الله بن إدريس عن داود بن أبي هند ‏.‏ 47-259","حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها قَالَتْ لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَاتِمًا شَيْئًا مِنَ الْوَحْىِ لَكَتَمَ هَذِهِ الآيَةَ ‏:‏ ‏(‏ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ ‏)‏ يَعْنِي بِالإِسْلاَمِ ‏:‏ ‏(‏ وأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ ‏)‏ بِالْعِتْقِ فَأَعْتَقْتَهُ ‏:‏ ‏(‏ أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ‏)‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏:‏‏(‏وكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً ‏)‏وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا تَزَوَّجَهَا قَالُوا تَزَوَّجَ حَلِيلَةَ ابْنِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏:‏ ‏(‏ ما كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ‏)‏ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَبَنَّاهُ وَهُوَ صَغِيرٌ فَلَبِثَ حَتَّى صَارَ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏:‏ ‏(‏ ادعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ‏)‏ فُلاَنٌ مَوْلَى فُلاَنٍ وَفُلاَنٌ أَخُو فُلاَنٍ  ‏(‏هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ‏)‏ يَعْنِي أَعْدَلُ عِنْدَ اللَّهِ ‏.‏قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ‏.‏قَدْ رُوِيَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَوْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم كَاتِمًا شَيْئًا مِنَ الْوَحْىِ لَكَتَمَ هَذِهِ الآيَةَ ‏:‏ ‏(‏ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ ‏)‏ الآيَةَ هَذَا الْحَرْفُ لَمْ يُرْوَ بِطُولِهِ ‏.‏ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَضَّاحٍ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ‏.‏",258,259,"3207","47-259",[16,17,18,19,20,21],"كتمان الوحي","التبني","الأدعياء","العتق","خاتم النبيين","نزول الآيات","Da'if,(Darussalam)",false,true,"باب وَمِنْ سُورَةِ الأَحْزَابِ",[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36],"علي بن حجر","داود بن الزبرقان","داود بن أبي هند","الشعبي","عائشة","زيد بن محمد","أبو عيسى","مسروق","عبد الله بن وضاح الكوفي","عبد الله بن إدريس",{"id":13,"tags":38,"grade":22,"category":8,"idInBook":12,"is_short":23,"audio_url":39,"narrators":40,"chapter_ar":25,"chapter_en":41,"text_chakl":10,"youtube_id":39,"explication":42,"english_text":43,"llm_validated":24,"matn_start_char":44,"llm_validation_at":45,"llm_validation_model":46,"llm_validation_resume":47,"llm_validation_source":48,"llm_validation_status":49,"text":10},[16,17,18,19,20,21],"",[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36],"Chapter: Regarding Surat Al-Ahzab","‏ ‏قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ) ‏ ‏بِكَسْرِ زَايٍ وَسُكُونِ مُوَحَّدَةٍ وَكَسْرِ رَاءٍ وَبِقَافٍ الرَّقَاشُ الْبَصْرِيُّ نَزِيلُ بَغْدَادَ مَتْرُوكٌ وَكَذَّبَهُ الْأَزْدِيُّ مِنْ الثَّامِنَةِ ‏ ‏قَوْلُهُ : { لَكَتَمَ هَذِهِ الْآيَةَ وَإِذْ } ‏ ‏مَنْصُوبٌ بِاذْكُرْ ‏ ‏{ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ } ‏ ‏هُوَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( فَأَعْتَقَتْهُ ) ‏ ‏كَانَ مِنْ سَبْيِ الْجَاهِلِيَّةِ اِشْتَرَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَأَعْتَقَهُ وَتَبَنَّاهُ ‏ ‏( { أَمْسِكْ عَلَيْك زَوْجَك } ) ‏ ‏أَيْ لَا تُطَلِّقْ زَوْجَك هِيَ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا اِبْنَةُ عَمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمُّهَا أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ‏ ‏( { وَاتَّقِ اللَّهَ } ) ‏ ‏أَيْ فِي أَمْرِ طَلَاقِهَا ‏ ‏( { وَتُخْفِي } ) ‏ ‏الْوَاوُ لِلْحَالِ أَيْ وَالْحَالُ أَنَّك تُخْفِي ‏ ‏( { فِي نَفْسِك مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ } ) ‏ ‏أَيْ مُظْهِرُهُ وَهُوَ نِكَاحُهَا إِنْ طَلَّقَهَا زَيْدٌ , وَقِيلَ حُبُّهَا , وَالصَّحِيحُ الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ عِنْدِي هُوَ الْأَوَّلُ ‏ ‏( { وَتَخْشَى النَّاسَ } ) ‏ ‏أَيْ تَخَافُ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ تَزَوَّجَ مُحَمَّدٌ زَوْجَةَ اِبْنِهِ ‏ ‏( { وَاَللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ } ) ‏ ‏أَيْ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَتَزَوَّجْهَا وَلَا عَلَيْك مِنْ قَوْلِ النَّاسِ وَبَعْدَ هَذَا { فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا } أَيْ حَاجَةً , وَقَضَاءُ الْوَطَرِ فِي اللُّغَةِ بُلُوغُ مُنْتَهَى مَا فِي النَّفْسِ مِنْ الشَّيْءِ , يُقَالُ قَضَى وَطَرًا مِنْهُ إِذَا بَلَغَ مَا أَرَادَ مِنْ حَاجَتِهِ فِيهِ , وَالْمُرَادُ هُنَا أَنَّهُ قَضَى وَطَرَهُ مِنْهَا بِنِكَاحِهَا وَالدُّخُولِ بِهَا بِحَيْثُ لَمْ يَبْقَ لَهُ فِيهَا حَاجَةٌ وَتَقَاصَرَتْ عَنْهُ هِمَّتُهُ وَطَابَتْ عَنْهُ نَفْسُهُ. وَقِيلَ الْمُرَادُ بِهِ الطَّلَاقُ لِأَنَّ الرَّجُلَ إِنَّمَا يُطَلِّقُ اِمْرَأَتَهُ إِذَا لَمْ يَبْقَ لَهُ فِيهَا حَاجَةٌ { زَوَّجْنَاكَهَا } أَيْ لَمْ نُحْوِجْكَ إِلَى وَلِيٍّ مِنْ الْخَلْقِ يَعْقِدُ لَك عَلَيْهَا تَشْرِيفًا لَك وَلَهَا. فَلَمَّا أَعْلَمَهُ اللَّهُ بِذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْهَا بِغَيْرِ إِذْنٍ وَلَا عَقْدٍ وَلَا تَقْدِيرِ صَدَاقٍ وَلَا شَيْءٍ مِمَّا هُوَ مُعْتَبَرٌ فِي النِّكَاحِ فِي حَقِّ أُمَّتِهِ , وَهَذَا مِنْ خُصُوصِيَّاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي لَا يُشَارِكُهُ فِيهَا أَحَدٌ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ , وَكَانَ تَزَوُّجُهُ بِزَيْنَبَ سَنَةَ خَمْسٍ مِنْ الْهِجْرَةِ وَقِيلَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ مَاتَ مِنْ زَوْجَاتِهِ الشَّرِيفَاتِ الْمُطَهَّرَاتِ مَاتَتْ بَعْدَهُ بِعَشْرِ سِنِينَ عَنْ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً , وَقِيلَ الْمُرَادُ بِهِ الْأَمْرُ لَهُ بِأَنْ يَتَزَوَّجَهَا وَالْأَوَّلُ أَوْلَى وَبِهِ جَاءَتْ الْأَخْبَارُ الصَّحِيحَةُ كَذَا فِي فَتْحِ الْبَيَانِ { لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ } أَيْ ضِيقُ عِلَّةٍ لِلتَّزْوِيجِ وَهُوَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ حُكْمَهُ وَحُكْمَ الْأُمَّةِ وَاحِدٌ إِلَّا مَا خَصَّهُ الدَّلِيلُ { فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ } جَمْعُ دَعِيٍّ وَهُوَ الْمُتَبَنَّى أَيْ فِي التَّزْوِيجِ بِأَزْوَاجِ مَنْ يَجْعَلُونَهُ اِبْنًا كَمَا كَانَ الْعَرَبُ يَفْعَلُونَ فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَنَّوْنَ مَنْ يُرِيدُونَ وَكَانُوا يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَيْهِمْ نِسَاءُ مَنْ تَبَنَّوْهُ كَمَا يَحْرُمُ عَلَيْهِمْ نِسَاءُ أَبْنَائِهِمْ حَقِيقَةً , فَأَخْبَرَهُمْ اللَّهُ أَنَّ نِسَاءَ الْأَدْعِيَاءِ حَلَالٌ لَهُمْ { إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا } أَيْ إِذَا طَلَّقَ الْأَدْعِيَاءُ أَزْوَاجَهُمْ بِخِلَافِ اِبْنِ الصُّلْبِ فَإِنَّ اِمْرَأَتَهُ تَحْرُمُ عَلَى أَبِيهِ بِنَفْسِ الْعَقْدِ عَلَيْهَا ‏ ‏( { وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا } ) ‏ ‏أَيْ قَضَاءُ اللَّهِ مَاضِيًا وَحُكْمُهُ نَافِذًا وَقَدْ قَضَى فِي زَيْنَبَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( لَمَّا تَزَوَّجَهَا ) ‏ ‏أَيْ زَيْنَبَ ‏ ‏( قَالُوا تَزَوَّجَ حَلِيلَةَ اِبْنِهِ ) ‏ ‏أَيْ زَوْجَةَ اِبْنِهِ ‏ ‏{ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ } ‏ ‏أَيْ فَلَيْسَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا زَيْدٍ فَلَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ التَّزْوِيجُ بِزَوْجَتِهِ زَيْنَبَ ‏ ‏( { وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ } ) ‏ ‏أَيْ وَلَكِنْ كَانَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( { وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ } ) ‏ ‏قَرَأَ الْجُمْهُورُ بِكَسْرِ التَّاءِ وَقُرِئَ بِفَتْحِهَا , وَمَعْنَى الْأُولَى أَنَّهُ خَتَمَهُمْ أَيْ جَاءَ آخِرَهُمْ , وَمَعْنَى الثَّانِيَةِ أَنَّهُ صَارَ كَالْخَاتَمِ لَهُمْ الَّذِي يَخْتِمُونَ بِهِ وَيَتَزَيَّنُونَ بِكَوْنِهِ مِنْهُمْ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْوَجْهُ الْكَسْرُ لِأَنَّ التَّأْوِيلَ أَنَّهُ خَتَمَهُمْ فَهُوَ خَاتِمُهُمْ وَأَنَّهُ قَالَ : \" أَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَخَاتَمُ الشَّيْءِ آخِرُهُ \". وَقَالَ الْحَسَنُ الْخَاتَمُ هُوَ الَّذِي خُتِمَ بِهِ وَالْمَعْنَى خَتَمَ اللَّهُ بِهِ النُّبُوَّةَ فَلَا نُبُوَّةَ بَعْدَهُ وَلَا مَعَهُ قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ يُرِيدُ لَوْ لَمْ أَخْتِمْ بِهِ النَّبِيِّينَ لَجَعَلْت لَهُ اِبْنًا يَكُونُ بَعْدَهُ نَبِيًّا , وَعَنْهُ أَنَّ اللَّهَ لَمَّا حَكَمَ أَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ لَمْ يُعْطِهِ وَلَدًا ذَكَرًا يَصِيرُ رَجُلًا وَعِيسَى مِمَّنْ نُبِّئَ قَبْلَهُ وَحِين يَنْزِلُ يَنْزِلُ عَامِلًا عَلَى شَرِيعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ بَعْضُ أُمَّتِهِ ‏ ‏( { اُدْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ } ) ‏ ‏لِلصُّلْبِ وَانْسُبُوهُمْ إِلَيْهِمْ وَلَا تَدْعُوهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ ‏ ‏( { هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ } ) ‏ ‏تَعْلِيلٌ لِلْأَمْرِ بِدُعَاءِ الْأَبْنَاءِ لِلْآبَاءِ وَالضَّمِيرُ رَاجِعٌ إِلَى مَصْدَرِ اُدْعُوهُمْ وَمَعْنَى أَقْسَطُ أَعْدَلُ أَيْ أَعْدَلُ مِنْ كُلِّ كَلَامٍ يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ فَتَرَكَ الْإِضَافَةَ لِلْعُمُومِ كَقَوْلِهِ اللَّهُ أَكْبَرُ أَوْ أَعْدَلُ مِنْ قَوْلِكُمْ هُوَ اِبْنُ فُلَانٍ وَلَمْ يَكُنْ اِبْنَهُ لِصُلْبِهِ ‏ ‏{ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ } ‏ ‏تَنْسُبُونَهُمْ إِلَيْهِمْ ‏ ‏( { فَإِخْوَانُكُمْ } ) ‏ ‏أَيْ فَهُمْ إِخْوَانُكُمْ ‏ ‏( { فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ } ) ‏ ‏فَقُولُوا أَخِي وَمَوْلَايَ وَلَا تَقُولُوا اِبْنَ فُلَانٍ حَيْثُ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ عَلَى الْحَقِيقَةِ. ‏ ‏قَالَ الزَّجَّاجُ مَوَالِيكُمْ أَيْ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الدِّينِ , وَقِيلَ الْمَعْنَى فَإِنْ كَانُوا مُحَرَّرِينَ وَلَمْ يَكُونُوا أَحْرَارًا فَقُولُوا مَوَالِي فُلَانٍ. ‏ ‏قَوْلُهُ ( هَذَا الْحَرْفُ لَمْ يُرْوَ بِطُولِهِ ) ‏ ‏أَيْ رُوِيَ مُقْتَصَرًا عَلَى هَذَا الْقَدْرِ فَحَسْبُ وَلَمْ يُرْوَ بِطُولِهِ مِثْلَ الرِّوَايَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ. وَنَقَلَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ حَاصِلَ كَلَامِ التِّرْمِذِيِّ هَذَا بِلَفْظِ قَالَ التِّرْمِذِيُّ رُوِيَ عَنْ دَاوُدَ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ إِلَى قَوْلِهِ ( لَكَتَمَ هَذِهِ الْآيَةَ ) وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ ثُمَّ قَالَ الْحَافِظُ وَهَذَا الْقَدْرُ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ كَمَا قَالَ التِّرْمِذِيُّ وَأَظُنُّ الزَّائِدَ مُدْرَجًا فِي الْخَبَرِ فَإِنَّ الرَّاوِيَ لَهُ عَنْ دَاوُدَ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ اِنْتَهَى. قُلْت : وَالرَّاوِي عَنْ دَاوُدَ فِي الرِّوَايَةِ الطَّوِيلَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ هُوَ دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ وَقَدْ عَرَفْت أَنَّهُ مَتْرُوكٌ. ‏","Narrated 'Aishah [may Allah be pleased with her]:\"If the Messenger of Allah (ﷺ) was to have concealed anything that was revealed to him, then he would have concealed these Ayat: 'When you said to him on whom Allah has bestowed grace (meaning by Islam); and you have done a favor (meaning that he was a slave and you freed him) \"Keep your wife to yourself, and have Taqwa of Allah.\" But you did hide in yourself that which Allah will make manifest, you did fear the people whereas Allah had better right that you should fear Him' up to His saying: 'And Allah's command must be fulfilled (33:37).' They said: 'He married his wife's son, so Allah revealed: 'Muhammad is not the father of any of your men, but he is the Messenger of Allah and the Last of the Prophets (33:40).' The Messenger of Allah (ﷺ) had taken (adopted) him as a son when he was small, and he remained being called 'Zaid bin Muhammad' until he grew up to adulthood, then Allah revealed: 'Call them by their fathers, then your brothers in religion and your Mawali (33:5). (Say) So-and-so, the Mawla of so-and-so, and; So-and-so, the brother of so-and-so. 'That is more just with Allah' meaning that doing that is more just to Allah.\"",162,"2026-08-17T19:33:15.082069+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي الحديث عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لو أراد أن يخفي شيئاً من الوحي لأخفى هذه الآية التي تأمره بأن يقول لزيد بن حارثة: أمسك زوجك واتق الله، بينما كان يخفي في نفسه ما سيُظهره الله من زواجه بزينب بعد طلاقها. وتوضح الآيات أن التبني لا يجعل الشخص ابناً حقيقياً، فلا يحرم على المتبني الزواج بزوجة المتبنى كما يحرم على الأب الحقيقي، وأن على الناس أن ينسبوا الأبناء لآبائهم الحقيقيين لا لمن تبنوهم. ويبين الحديث أن زواج النبي بزينب كان لإبطال عادة جاهلية وتخفيف الحرج عن المؤمنين.","opus_hadith_validation","validated",{"1":51,"2":53,"3":55,"4":57,"5":59,"6":61,"7":63,"8":65,"9":67,"10":69,"11":71,"12":73,"13":75,"14":77,"15":79,"16":81,"17":83,"18":85,"19":87,"20":89,"21":91,"22":93,"23":95,"24":97,"25":99,"26":101,"27":103,"28":105,"29":107,"30":109,"31":111,"32":113,"33":115,"34":117,"35":119,"36":121,"37":123,"38":125,"39":127,"40":129,"41":131,"42":133,"43":135,"44":137,"45":139,"46":141,"47":143,"48":144,"49":146},{"ar":52},"كتاب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":54},"كتاب الصلاة",{"ar":56},"أَبْوَابُ الْوِتْرِ",{"ar":58},"كِتَاب الْجُمُعَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":60},"أَبْوَابُ الْعِيدَيْنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":62},"أَبْوَابُ السَّفَرِ",{"ar":64},"كتاب الزكاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":66},"كتاب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":68},"كتاب الحج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":70},"كتاب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":72},"كتاب النكاح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":74},"كتاب الرضاع",{"ar":76},"كتاب الطلاق واللعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":78},"كتاب البيوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":80},"كتاب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":82},"كتاب الديات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":84},"كتاب الحدود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":86},"كتاب الصيد والذبائح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":88},"كتاب الأضاحى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":90},"كتاب النذور والأيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":92},"كتاب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":94},"كتاب فضائل الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":96},"كتاب الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":98},"كتاب اللباس",{"ar":100},"كتاب الأطعمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":102},"كتاب الأشربة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":104},"كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":106},"كتاب الطب عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم",{"ar":108},"كتاب الفرائض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":110},"كتاب الوصايا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":112},"كتاب الولاء والهبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":114},"كتاب القدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":116},"كتاب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":118},"كتاب الرؤيا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":120},"كتاب الشهادات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":122},"كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":124},"كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله",{"ar":126},"كتاب صفة الجنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":128},"كتاب صفة جهنم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":130},"كتاب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":132},"كتاب العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":134},"كتاب الاستئذان والآداب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":136},"كتاب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":138},"كتاب الأمثال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":140},"كتاب ثواب القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":142},"كتاب القراءات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":8},{"ar":145},"كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":147},"كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":149,"next":150},"47-258","47-260",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":152,"meta":236},[153,171,187,202,217],{"collection":154,"uid":155,"number":156,"bookTitle":157,"chapter":158,"matn":159,"text":159,"grade":39,"tags":160,"commonTags":162,"sharedTagCount":163,"score":164,"scoreBreakdown":165,"url":170},"muslim","44-92","2425a","كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم","باب فَضَائِلِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏‏","مَا كُنَّا نَدْعُو زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ إِلاَّ زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ ‏{‏ ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ‏}‏ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الدُّوَيْرِيُّ قَالاَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ ‏.‏",[17,161,18],"النسب",[17,18],2,0.293,{"weightedTags":166,"matn":167,"coverage":168,"context":169},0.2249,0.0319,0.0333,0.0028,"\u002Fmuslim\u002F44-92",{"collection":172,"uid":173,"number":174,"bookTitle":175,"chapter":176,"matn":177,"text":177,"grade":178,"tags":179,"commonTags":181,"sharedTagCount":163,"score":182,"scoreBreakdown":183,"url":186},"ahmed","5-1897","5479","مسند المكثرين من الصحابة","مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما","مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ }","صحيح",[17,161,18,180],"نزول القرآن",[17,18],0.2879,{"weightedTags":166,"matn":184,"coverage":168,"context":185},0.0296,0,"\u002Fahmed\u002F5-1897",{"collection":188,"uid":189,"number":190,"bookTitle":191,"chapter":39,"matn":192,"text":192,"grade":178,"tags":193,"commonTags":196,"sharedTagCount":163,"score":197,"scoreBreakdown":198,"url":201},"darimi","11-88","2186","وَمِنْ كِتَابِ النِّكَاحِ","قَالَتْ : جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ : إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَأَنَا فُضُلٌ وَإِنَّمَا نَرَاهُ وَلَدًا، وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ تَبَنَّاهُ كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى :…",[194,195,17,18,161],"الرضاع","رضاعة الكبير",[17,18],0.2872,{"weightedTags":166,"matn":199,"coverage":168,"context":200},0.0263,0.0026,"\u002Fdarimi\u002F11-88",{"collection":203,"uid":204,"number":205,"bookTitle":206,"chapter":207,"matn":208,"text":208,"grade":39,"tags":209,"commonTags":212,"sharedTagCount":163,"score":213,"scoreBreakdown":214,"url":216},"bukhari","65-304","4782","كتاب التفسير","باب ‏{‏ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ ۚ‏}‏","أَنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلاَّ زَيْدَ ابْنَ مُحَمَّدٍ حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ ‏{‏ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ‏}‏‏.‏",[17,18,210,211],"الأنساب","الموالي",[17,18],0.2862,{"weightedTags":166,"matn":215,"coverage":168,"context":185},0.028,"\u002Fbukhari\u002F65-304",{"collection":172,"uid":218,"number":219,"bookTitle":220,"chapter":221,"matn":222,"text":222,"grade":178,"tags":223,"commonTags":227,"sharedTagCount":228,"score":229,"scoreBreakdown":230,"url":235},"15-1966","26041","مسند النساء","مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها","لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَاتِمًا شَيْئًا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ لَكَتَمَ هَذِهِ الْآيَاتِ عَلَى نَفْسِهِ { وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ إِلَى قَوْلِهِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا }",[16,224,225,226],"تبليغ الرسالة","خشية الله","خشية الناس",[16],1,0.2196,{"weightedTags":231,"matn":232,"coverage":233,"context":234},0.1118,0.0873,0.0167,0.0038,"\u002Fahmed\u002F15-1966",{"limit":237,"candidateCount":238,"scoreVersion":239},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]