" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
فِي قَوْلِهِ : (ولَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) قَالَ " عَنْ قَوْلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ . وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ بِشْرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ نَحْوَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ .
قَوْلُهُ : ( عَنْ بِشْرٍ عَنْ أَنَسٍ ) قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : بِشْرٌ عَنْ أَنَسٍ , قِيلَ هُوَ اِبْنُ دِينَارٍ , مَجْهُولٌ مِنْ السَّادِسَةِ. وَقَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : بِشْرٌ غَيْرُ مَنْسُوبٍ عَنْ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ : { لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ } وَغَيْرِ ذَلِكَ , وَعَنْهُ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ , قِيلَ إِنَّهُ بِشْرُ بْنُ دِينَارٍ , قَالَ الْحَافِظُ : كَذَا قَالَ اِبْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ , وَزَادَ فِي الرُّوَاةِ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ : وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى لَيْثٍ اِخْتِلَافًا كَثِيرًا. قَوْلُهُ : ( فِي قَوْلِهِ { لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ } قَبْلَهُ : فَوَرَبِّك قَالَ الْخَازِنُ : أَقْسَمَ اللَّهُ بِنَفْسِهِ أَنَّهُ يَسْأَلُ هَؤُلَاءِ الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ { عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ } يَعْنِي عَمَّا كَانُوا يَقُولُونَهُ فِي الْقُرْآنِ , وَقِيلَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ مِنْ الْكُفْرِ وَالْمَعَاصِي , وَقِيلَ يَرْجِعُ الضَّمِيرُ ( فِي لَنَسْأَلَنَّهُمْ ) إِلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ الْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ ; لِأَنَّ اللَّفْظَ عَامٌّ فَحَمْلُهُ عَلَى الْعُمُومِ أَوْلَى , اِنْتَهَى كَلَامُ الْخَازِنِ ( قَالَ ) أَيْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( عَنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ) وَبِهِ قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ , وَلَكِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ ضَعِيفٌ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ( وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ لَيْثِ اِبْنِ أَبِي سُلَيْمٍ إِلَخْ ) وَصَلَ هَذِهِ الطَّرِيقَةَ الْمَوْقُوفَةَ اِبْنُ جَرِيرٍ فِي تَفْسِيرِهِ.
" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ ثُمَّ أَتَيْتُهُ أُحَدِّثُهُ فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَقَدْ اسْتَيْقَظَ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ…
أُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِذَا قَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا
قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ، قَالَ : وَكُنْتُ فِي أَسْفَلِ الْقُبَّةِ لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ إِلا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَائِمٌ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ، فَقَالَ : " اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ "، ثُمَّ قَالَ : " أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟ ". قَالَ شُعْبَةُ : وَأَشُكُّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟. قَالَ : بَلَى. قَالَ…
