[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"tirmidhi-hadith-47-156":3,"tirmidhi-books-meta":59,"similar-hadiths-tirmidhi-47-156-5":157,"hadith-navigation-tirmidhi-47-156":245},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":46},"postgres","tirmidhi",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":24,"has_video":25,"has_explication":26,"ch":27,"has_audio":25,"narrators":28},47,"كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أنس، أن حذيفة، قدم على عثمان بن عفان وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق فرأى حذيفة اختلافهم في القرآن فقال لعثمان بن عفان يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب كما اختلفت اليهود والنصارى فأرسل إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك فأرسلت حفصة إلى عثمان بالصحف فأرسل عثمان إلى زيد بن ثابت وسعيد بن العاصي وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن الزبير أن انسخوا الصحف في المصاحف وقال للرهط القرشيين الثلاثة ما اختلفتم فيه أنتم وزيد بن ثابت فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم ‏.‏ حتى نسخوا الصحف في المصاحف بعث عثمان إلى كل أفق بمصحف من تلك المصاحف التي نسخوا ‏.‏ قال الزهري وحدثني خارجة بن زيد بن ثابت أن زيد بن ثابت قال فقدت آية من سورة الأحزاب كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها ‏:‏ ‏(‏ من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ‏)‏ فالتمستها فوجدتها مع خزيمة بن ثابت أو أبي خزيمة فألحقتها في سورتها ‏.‏ قال الزهري فاختلفوا يومئذ في التابوت والتابوه فقال القرشيون التابوت ‏.‏ وقال زيد التابوه ‏.‏ فرفع اختلافهم إلى عثمان فقال اكتبوه التابوت فإنه نزل بلسان قريش ‏.‏ قال الزهري فأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن مسعود كره لزيد بن ثابت نسخ المصاحف وقال يا معشر المسلمين أعزل عن نسخ كتابة المصحف ويتولاها رجل والله لقد أسلمت وإنه لفي صلب رجل كافر يريد زيد بن ثابت ولذلك قال عبد الله بن مسعود يا أهل العراق اكتموا المصاحف التي عندكم وغلوها فإن الله يقول ‏:‏ ‏(‏ ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ‏)‏ فالقوا الله بالمصاحف ‏.‏ قال الزهري فبلغني أن ذلك كرهه من مقالة ابن مسعود رجال من أفاضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ‏.‏ قال هذا حديث حسن صحيح ‏.‏ وهو حديث الزهري لا نعرفه إلا من حديثه ‏.‏ 47-156","حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ حُذَيْفَةَ، قَدِمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَكَانَ يُغَازِي أَهْلَ الشَّامِ فِي فَتْحِ أَرْمِينِيَّةَ وَأَذْرَبِيجَانَ مَعَ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَرَأَى حُذَيْفَةُ اخْتِلاَفَهُمْ فِي الْقُرْآنِ فَقَالَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَدْرِكْ هَذِهِ الأُمَّةَ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِفُوا فِي الْكِتَابِ كَمَا اخْتَلَفَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فَأَرْسَلَ إِلَى حَفْصَةَ أَنْ أَرْسِلِي إِلَيْنَا بِالصُّحُفِ نَنْسَخُهَا فِي الْمَصَاحِفِ ثُمَّ نَرُدُّهَا إِلَيْكِ فَأَرْسَلَتْ حَفْصَةُ إِلَى عُثْمَانَ بِالصُّحُفِ فَأَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنِ انْسَخُوا الصُّحُفَ فِي الْمَصَاحِفِ وَقَالَ لِلرَّهْطِ الْقُرَشِيِّينَ الثَّلاَثَةِ مَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَاكْتُبُوهُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ فَإِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِهِمْ ‏.‏ حَتَّى نَسَخُوا الصُّحُفَ فِي الْمَصَاحِفِ بَعَثَ عُثْمَانُ إِلَى كُلِّ أُفُقٍ بِمُصْحَفٍ مِنْ تِلْكَ الْمَصَاحِفِ الَّتِي نَسَخُوا ‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَحَدَّثَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ فَقَدْتُ آيَةً مِنْ سُورَةِ الأَحْزَابِ كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَؤُهَا ‏:‏ ‏(‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ ‏)‏ فَالْتَمَسْتُهَا فَوَجَدْتُهَا مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ أَوْ أَبِي خُزَيْمَةَ فَأَلْحَقْتُهَا فِي سُورَتِهَا ‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيُّ فَاخْتَلَفُوا يَوْمَئِذٍ فِي التَّابُوتِ وَالتَّابُوهِ فَقَالَ الْقُرَشِيُّونَ التَّابُوتُ ‏.‏ وَقَالَ زَيْدٌ التَّابُوهُ ‏.‏ فَرُفِعَ اخْتِلاَفُهُمْ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ اكْتُبُوهُ التَّابُوتُ فَإِنَّهُ نَزَلَ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ ‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيُّ فَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَرِهَ لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ نَسْخَ الْمَصَاحِفِ وَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أُعْزَلُ عَنْ نَسْخِ كِتَابَةِ الْمُصْحَفِ وَيَتَوَلاَّهَا رَجُلٌ وَاللَّهِ لَقَدْ أَسْلَمْتُ وَإِنَّهُ لَفِي صُلْبِ رَجُلٍ كَافِرٍ يُرِيدُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَلِذَلِكَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ اكْتُمُوا الْمَصَاحِفَ الَّتِي عِنْدَكُمْ وَغُلُّوهَا فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ ‏:‏ ‏(‏ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏)‏ فَالْقُوا اللَّهَ بِالْمَصَاحِفِ ‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيُّ فَبَلَغَنِي أَنَّ ذَلِكَ كَرِهَهُ مِنْ مَقَالَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ رِجَالٌ مِنْ أَفَاضِلِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَهُوَ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِهِ ‏.‏",155,156,"3104","47-156",[16,17,18,19,20,21,22,23],"جمع القرآن","نسخ المصاحف","لسان قريش","الاختلاف في القراءة","سورة الأحزاب","توحيد المصحف","كتابة المصحف","الصحف","Sahih(Darussalam)",false,true,"باب وَمِنْ سُورَةِ التَّوْبَةِ",[29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43,44,45],"محمد بن بشار","عبد الرحمن بن مهدي","إبراهيم بن سعد","الزهري","أنس","حذيفة","عثمان بن عفان","حفصة","زيد بن ثابت","سعيد بن العاصي","عبد الرحمن بن الحارث بن هشام","عبد الله بن الزبير","خارجة بن زيد بن ثابت","خزيمة بن ثابت","أبو خزيمة","عبيد الله بن عبد الله بن عتبة","عبد الله بن مسعود",{"id":13,"tags":47,"grade":24,"category":8,"idInBook":12,"is_short":25,"audio_url":48,"narrators":49,"chapter_ar":27,"chapter_en":50,"text_chakl":10,"youtube_id":48,"explication":51,"english_text":52,"llm_validated":26,"matn_start_char":53,"llm_validation_at":54,"llm_validation_model":55,"llm_validation_resume":56,"llm_validation_source":57,"llm_validation_status":58,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22,23],"",[29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43,44,45],"Chapter: Regarding Surat At-Tawbah","‏ ‏قَوْلُهُ : ( أَنَّ حُذَيْفَةَ ) ‏ ‏هُوَ اِبْنُ الْيَمَانِ ‏ ‏( وَكَانَ يُغَازِي أَهْلَ الشَّامِ فِي فَتْحِ إِرْمِينِيَّةَ وَأَذْرَبِيجَانَ مَعَ أَهْلِ الْعِرَاقِ ) ‏ ‏أَيْ كَانَ عُثْمَانُ يُجَهِّزُ أَهْلَ الشَّامِ وَأَهْلَ الْعِرَاقِ لِغَزْوِ إِرْمِينِيَّةَ وَأَذْرَبِيجَانَ وَفَتْحِهِمَا. قَالَ الْحَافِظُ : إِنَّ إِرْمِينِيَّةَ فُتِحَتْ فِي خِلَافِهِ عُثْمَانَ , وَكَانَ أَمِيرًا لِعَسْكَرٍ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيُّ , وَكَانَ عُثْمَانُ أَمَرَ أَهْلَ الشَّامِ وَأَهْلَ الْعِرَاقِ أَنْ يَجْتَمِعُوا عَلَى ذَلِكَ , وَكَانَ أَمِيرَ أَهْلِ الشَّامِ عَلَى ذَلِكَ الْعَسْكَرِ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيُّ , وَكَانَ حُذَيْفَةُ مِنْ جُمْلَةِ مَنْ غَزَا مَعَهُمْ , وَكَانَ هُوَ عَلَى أَهْلِ الْمَدَائِنِ وَهِيَ مِنْ جُمْلَةِ أَعْمَالِ الْعِرَاقِ اِنْتَهَى. وَإِرْمِينِيَّةُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَكَسْرِ الْمِيمِ بَعْدَهَا تَحْتَانِيَّةٌ سَاكِنَةٌ ثُمَّ نُونٌ مَكْسُورَةٌ ثُمَّ تَحْتَانِيَّةٌ مَفْتُوحَةٌ خَفِيفَةٌ , وَقَدْ تُثَقَّلُ. وَقَالَ اِبْنُ السَّمْعَانِيِّ : بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ , وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هِيَ بَلَدٌ مَعْرُوفٌ يَضُمُّ كُوَرًا كَثِيرَةً. وَقَالَ الرَّشَاطِيُّ : اُفْتُتِحَتْ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى يَدِ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ. وَأَذْرَبِيجَانُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ , وَقِيلَ بِسُكُونِ الذَّالِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَبِكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ بَعْدَهَا تَحْتَانِيَّةٌ سَاكِنَةٌ ثُمَّ جِيمٌ خَفِيفَةٌ وَآخِرُهُ نُونٌ. وَحَكَى اِبْنُ مَكِّيٍّ : كَسْرَ أَوَّلِهِ وَضَبَطَهَا صَاحِبُ الْمَطَالِعِ , وَنَقَلَهُ عَنْ اِبْنِ الْأَعْرَابِيِّ , بِسُكُونِ الذَّالِ وَفَتْحِ الرَّاءِ : بَلَدٌ كَبِيرٌ مِنْ نَوَاحِي جِبَالِ الْعِرَاقِ وَهِيَ الْآنَ تَبْرِيزٌ وَقَصَبَاتُهَا , وَهِيَ تَلِي إِرْمِينِيَّةَ مِنْ جِهَةِ غَرْبِيِّهَا وَاتُّفِقَ غَزْوُهُمَا فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ , وَاجْتَمَعَ فِي غَزْوَةِ كُلٍّ مِنْهُمَا أَهْلُ الشَّامِ وَأَهْلُ الْعِرَاقِ , وَالْمَذْكُورُ فِي ضَبْطِ أَذْرَبِيجَانَ هُوَ الْمَشْهُورُ , وَقَدْ تُمَدُّ الْهَمْزَةُ , وَقَدْ تُحْذَفُ وَقَدْ تُفْتَحُ الْمُوَحَّدَةُ , وَقِيلَ فِي ضَبْطِهَا غَيْرُ ذَلِكَ ‏ ‏( فَرَأَى حُذَيْفَةُ اِخْتِلَافَهُمْ فِي الْقُرْآنِ ) ‏ ‏وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ : فَأَفْزَعَ حُذَيْفَةُ اِخْتِلَافَهُمْ فِي الْقِرَاءَةِ. وَذَكَرَ الْحَافِظُ هَا هُنَا رِوَايَاتٍ تُوَضِّحُ مَا كَانَ فِيهِمْ مِنْ الِاخْتِلَافِ فِي الْقِرَاءَةِ , فَفِي رِوَايَةٍ يَتَنَازَعُونَ فِي الْقُرْآنِ حَتَّى سَمِعَ حُذَيْفَةُ مِنْ اِخْتِلَافِهِمْ مَا ذَعَرَهُ. وَفِي رِوَايَةٍ : فَتَذَاكَرُوا الْقُرْآنَ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ حَتَّى كَانَ يَكُونُ بَيْنَهُمْ فِتْنَةٌ. وَفِي رِوَايَةٍ : أَنَّ حُذَيْفَةَ قَدِمَ مِنْ غَزْوَةٍ فَلَمْ يَدْخُلْ بَيْتَهُ حَتَّى أَتَى عُثْمَانَ , فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ : أَدْرِكْ النَّاسَ , قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : غَزَوْت فَرْجَ إِرْمِينِيَّةَ فَإِذَا أَهْلُ الشَّامِ يَقْرَءُونَ بِقِرَاءَةِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَيَأْتُونَ بِمَا لَمْ يَسْمَعْ أَهْلُ الْعِرَاقِ , وَإِذَا أَهْلُ الْعِرَاقِ يَقْرَءُونَ بِقِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , فَيَأْتُونَ بِمَا لَمْ يَسْمَعْ أَهْلُ الشَّامِ فَيُكَفِّرُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وَفِي رِوَايَةٍ : أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودِ , وَسَمِعَ آخَرَ يَقُولُ : قِرَاءَةُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ , فَغَضِبَ , ثُمَّ قَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ اِخْتَلَفُوا , وَاَللَّهِ لَأَرْكَبَنَّ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ. وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّ اِثْنَيْنِ اِخْتَلَفَا فِي آيَةٍ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ قَرَأَ هَذَا : { وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ } وَقَرَأَ هَذَا : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلْبَيْتِ , فَغَضِبَ حُذَيْفَةُ وَاحْمَرَّتْ عَيْنَاهُ. وَفِي رِوَايَةٍ : قَالَ حُذَيْفَةُ : يَقُولُ أَهْلُ الْكُوفَةِ قِرَاءَةُ اِبْنِ مَسْعُودٍ , وَيَقُولُ أَهْلُ الْبَصْرَةِ : قِرَاءَةُ أَبِي مُوسَى , وَاَللَّهِ لَئِنْ قَدِمْت عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لَأَمَرْته أَنْ يَجْعَلَهَا قِرَاءَةً وَاحِدَةً ‏ ‏( أَدْرِكْ هَذِهِ الْأُمَّةَ ) ‏ ‏أَمْرٌ مِنْ الْإِدْرَاكِ , بِمَعْنَى التَّدَارُكِ ‏ ‏( فَأَرْسَلَ ) ‏ ‏أَيْ عُثْمَانُ ‏ ‏( إِلَى حَفْصَةَ أَنْ أَرْسِلِي إِلَيْنَا بِالصُّحُفِ ) ‏ ‏وَكَانَتْ الصُّحُفُ بَعْدَمَا جَمَعَ الْقُرْآنَ أَبُو بَكْرٍ عِنْدَهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ , ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَيَاتَهُ , ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ ‏ ‏( نَنْسَخُهَا فِي الْمَصَاحِفِ ثُمَّ نَرُدَّهَا إِلَيْك ) ‏ ‏أَيْ نَنْقُلُهَا , وَالْمَصَاحِفُ جَمْعُ الْمُصْحَفِ : بِضَمِّ الْمِيمِ. قَالَ الْحَافِظُ : الْفَرْقُ بَيْنَ الصُّحُفِ وَالْمُصْحَفِ أَنَّ الصُّحُفَ الْأَوْرَاقَ الْمُجَرَّدَةَ الَّتِي جُمِعَ فِيهَا الْقُرْآنُ فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ سُوَرًا مُفَرَّقَةً كُلُّ سُورَةٍ مُرَتَّبَةٍ بِآيَاتِهَا عَلَى حِدَةٍ , وَلَكِنْ لَمْ يُرَتَّبْ بَعْضُهَا إِثْرَ بَعْضٍ , فَلَمَّا نُسِخَتْ وَرُتِّبَ بَعْضُهَا إِثْرَ بَعْضٍ , صَارَتْ مُصْحَفًا اِنْتَهَى. ‏ ‏( فَأَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ : أَنْ اِنْسَخُوا الصُّحُفَ ) ‏ ‏أَيْ اُنْقُلُوا مَا فِيهَا. وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ : فَأَمَرَ , مَكَانَ فَأَرْسَلَ. وَقَدْ جَاءَ عَنْ عُثْمَانَ أَنَّهُ إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ بَعْدَ أَنْ اِسْتَشَارَ الصَّحَابَةَ , فَأَخْرَجَ اِبْنُ أَبِي دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ مِنْ طَرِيقِ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ. قَالَ عَلِيٌّ : لَا تَقُولُوا فِي عُثْمَانَ إِلَّا خَيْرًا , فَوَاَللَّهِ مَا فَعَلَ الَّذِي فَعَلَ فِي الْمَصَاحِفِ إِلَّا عَنْ مَلَأٍ مِنَّا , قَالَ مَا تَقُولُونَ فِي هَذِهِ الْقِرَاءَةِ , فَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَهُمْ يَقُولُ إِنَّ قِرَاءَتِي خَيْرٌ مِنْ قِرَاءَتِك , وَهَذَا يَكَادُ أَنْ يَكُونَ كُفْرًا. قُلْنَا : فَمَا تَرَى ؟ قَالَ : نَرَى أَنْ نَجْمَعَ النَّاسَ عَلَى مُصْحَفٍ وَاحِدٍ , فَلَا تَكُونُ فُرْقَةٌ وَلَا اِخْتِلَافٌ. قُلْنَا : فَنِعْمَ مَا رَأَيْت ‏ ‏( وَقَالَ ) ‏ ‏أَيْ عُثْمَانُ ‏ ‏( لِلرَّهْطِ الْقُرَشِيِّينَ الثَّلَاثَةِ ) ‏ ‏يَعْنِي سَعِيدًا وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ وَعَبْدَ اللَّهِ ; لِأَنَّ سَعِيدًا أُمَوِيٌّ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ مَخْزُومِيٌّ , وَعَبْدُ اللَّهِ أَسَدِيٌّ , وَكُلُّهَا مِنْ بُطُونِ قُرَيْشٍ ‏ ‏( فَإِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِهِمْ ) ‏ ‏أَيْ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ. قَالَ الْقَاضِي اِبْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْبَاقِلَّانِيِّ : مَعْنَى قَوْلِ عُثْمَانَ نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ أَيْ مُعْظَمُهُ , وَأَنَّهُ لَمْ تَقُمْ دَلَالَةٌ قَاطِعَةٌ عَلَى أَنَّ جَمِيعَهُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ , فَإِنَّ ظَاهِرَ قَوْلِهِ تَعَالَى : { إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا } أَنَّهُ نَزَلَ بِجَمِيعِ أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ , وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ أَرَادَ مُضَرَ دُونَ رَبِيعَةَ , أَوْ هُمَا دُونَ الْيَمَنِ , أَوْ قُرَيْشًا دُونَ غَيْرِهِمْ , فَعَلَيْهِ الْبَيَانُ ; لِأَنَّ اِسْمَ الْعَرَبِ يَتَنَاوَلُ الْجَمِيعَ تَنَاوُلًا وَاحِدًا , وَلَوْ سَاغَتْ هَذِهِ الدَّعْوَى لَسَاغَ لَلْآخَرَانِ. وَيَقُولُ : نَزَلَ بِلِسَانِ بَنِي هَاشِمٍ مَثَلًا ; لِأَنَّهُمْ أَقْرَبُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَسَبًا مِنْ سَائِرِ قُرَيْشٍ ‏ ‏( إِلَى كُلِّ أُفُقٍ ) ‏ ‏بِضَمَّتَيْنِ : أَيْ طَرَفٍ مِنْ أَطْرَافِ الْآفَاقِ ‏ ‏( بِمُصْحَفٍ مِنْ تِلْكَ الْمَصَاحِفِ الَّتِي نَسَخُوا ) ‏ ‏زَادَ الْبُخَارِيُّ : وَأَمَرَ بِمَا سِوَاهُ مِنْ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ صَحِيفَةٍ أَوْ مُصْحَفٍ أَنْ يُحْرَقَ. قَالَ اِبْنُ بَطَّالٍ : فِي هَذَا الْحَدِيثِ جَوَازُ تَحْرِيقِ الْكُتُبِ الَّتِي فِيهَا اِسْمُ اللَّهِ بِالنَّارِ وَأَنَّ ذَلِكَ إِكْرَامٌ لَهَا وَصَوْنٌ عَنْ وَطْئِهَا بِالْأَقْدَامِ. وَقَدْ أَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ مِنْ طَرِيقِ طَاوُسٍ : أَنَّهُ كَانَ يُحْرِقُ الرَّسَائِلَ الَّتِي فِيهَا الْبَسْمَلَةُ إِذَا اِجْتَمَعَتْ , وَكَذَا فِعْلُ عُرْوَةَ , وَكَرِهَهُ إِبْرَاهِيمُ. وَقَالَ اِبْنُ عَطِيَّةَ : الرِّوَايَةُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ أَصَحُّ , وَهَذَا الْحُكْمُ هُوَ الَّذِي وَقَعَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ. وَأَمَّا الْآنَ : فَالْغَسْلُ أَوْلَى لِمَا دَعَتْ الْحَاجَةُ إِلَى إِزَالَتِهِ , هَكَذَا فِي الْفَتْحِ. وَقَالَ الْعَيْنِيُّ : قَالَ أَصْحَابُنَا الْحَنَفِيَّةُ : إِنَّ الْمُصْحَفَ إِذَا بَلِيَ بِحَيْثُ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ , يُدْفَنُ فِي مَكَانٍ طَاهِرٍ بَعِيدٍ عَنْ وَطْءِ النَّاسِ. قُلْت : لَوْ تَأَمَّلْت عَرَفْت أَنَّ الِاحْتِيَاطَ هُوَ فِي الْإِحْرَاقِ دُونَ الدَّفْنِ , وَلِهَذَا اِخْتَارَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَلِكَ دُونَ هَذَا وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( قَالَ الزُّهْرِيُّ وَحَدَّثَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ إِلَخْ ) ‏ ‏هَذَا مَوْصُولٌ إِلَى الزُّهْرِيِّ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : { مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ } ‏ ‏مِنْ الثَّبَاتِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏{ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ } ‏ ‏مَاتَ أَوْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏ ‏{ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ } ‏ ‏ذَلِكَ ‏ ‏( فَوَجَدْتهَا مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ , أَوْ أَبِي خُزَيْمَةَ ) ‏ ‏كَذَا فِي هَذَا الْكِتَابِ بِالشَّكِّ. وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ : لَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ إِلَّا مَعَ خُزَيْمَةَ الْأَنْصَارِيِّ بِغَيْرِ شَكٍّ ‏ ‏( فَأَلْحَقْتهَا فِي سُورَتِهَا ) ‏ ‏فِيهِ إِشْكَالٌ لِأَنَّ ظَاهِرَهُ أَنَّهُ اِكْتَفَى بِخُزَيْمَةَ وَحْدَهُ , وَالْقُرْآنُ إِنَّمَا يَثْبُتُ بِالتَّوَاتُرِ , وَاَلَّذِي يَظْهَرُ فِي الْجَوَابِ أَنَّ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ أَنَّ فَقْدَهُ فَقْدُ وُجُودِهَا مَكْتُوبَةً , لَا فَقْدُ وُجُودِهَا مَحْفُوظَةً , بَلْ كَانَتْ مَحْفُوظَةً عِنْدَهُ وَعِنْدَ غَيْرِهِ. وَيَدُلُّ عَلَى هَذَا قَوْلُهُ فِي حَدِيثِ جَمْعِ الْقُرْآنِ : فَأَخَذْت أَتَتَبَّعُهُ مِنْ الرِّقَاعِ وَالْعَسْبِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( قَالَ الزُّهْرِيُّ فَاخْتَلَفُوا يَوْمَئِذٍ فِي التَّابُوتِ وَالتَّابُوهِ ) ‏ ‏أَيْ هَلْ هُوَ بِالتَّاءِ أَوْ بِالْهَاءِ ‏ ‏( فَقَالَ الْقُرَشِيُّونَ التَّابُوتُ ) ‏ ‏أَيْ بِالتَّاءِ ‏ ‏( وَقَالَ زَيْدٌ التَّابُوهُ ) ‏ ‏أَيْ بِالْهَاءِ ‏ ‏( اُكْتُبُوهُ التَّابُوتُ ) ‏ ‏أَيْ بِالتَّاءِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَرِهَ لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ نَسْخَ الْمَصَاحِفِ إِلَخْ ) ‏ ‏الْعُذْرُ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ فَعَلَهُ بِالْمَدِينَةِ وَعَبْدُ اللَّهِ بِالْكُوفَةِ , وَلَمْ يُؤَخِّرْ مَا عَزَمَ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ إِلَى أَنْ يُرْسِلَ إِلَيْهِ وَيَحْضُرَ. وَأَيْضًا فَإِنَّ عُثْمَانَ أَرَادَ نَسْخَ الصُّحُفِ الَّتِي كَانَتْ جُمِعَتْ فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ , وَأَنْ يَجْعَلَهَا مُصْحَفًا وَاحِدًا , وَكَانَ الَّذِي نَسَخَ ذَلِكَ فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ هُوَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ لِكَوْنِهِ كَاتِبَ الْوَحْيِ , فَكَانَتْ لَهُ فِي ذَلِكَ أَوَّلِيَّةٌ لَيْسَتْ لِغَيْرِهِ ‏ ‏( أُعْزَلُ عَنْ نَسْخِ كِتَابَةِ الْمَصَاحِفِ ) ‏ ‏بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ , أَيْ أُنَحَّى عَنْ نَسْخِ الْمَصَاحِفِ الْمَكْتُوبَةِ ‏ ‏( وَيَتَوَلَّاهَا ) ‏ ‏أَيْ كِتَابَةَ الْمَصَاحِفِ ‏ ‏( اُكْتُمُوا الْمَصَاحِفَ الَّتِي عِنْدَكُمْ وَغُلُّوهَا إِلَخْ ) ‏ ‏أَيْ اِخْفُوهَا وَاسْتُرُوهَا. قَالَ النَّوَوِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّ اِبْنَ مَسْعُودٍ كَانَ مُصْحَفُهُ يُخَالِفُ مُصْحَفَ الْجُمْهُورِ , وَكَانَتْ مَصَاحِفُ أَصْحَابِهِ كَمُصْحَفِهِ , فَأَنْكَرَ عَلَيْهِ النَّاسُ وَأَمَرُوهُ بِتَرْكِ مُصْحَفِهِ وَبِمُوَافَقَةِ مُصْحَفِ الْجُمْهُورِ , وَطَلَبُوا مُصْحَفَهُ أَنْ يُحَرِّقُوهُ كَمَا فَعَلُوا بِغَيْرِهِ فَامْتَنَعَ , وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : غُلُّوا مَصَاحِفَكُمْ , أَيْ اُكْتُمُوهَا ‏ ‏{ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } ‏ ‏يَعْنِي فَإِذَا غَلَلْتُمُوهَا جِئْتُمْ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَكَفَى لَكُمْ بِذَلِكَ شَرَفًا. ثُمَّ قَالَ عَلَى سَبِيلِ الْإِنْكَارِ : وَمَنْ هُوَ الَّذِي تَأْمُرُونَنِي أَنْ آخُذَ بِقِرَاءَتِهِ وَأَتْرُكَ مُصْحَفِي الَّذِي أَخَذْته مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( فَالْقُوا الْقَوْلَ ) أَمْرٌ مِنْ اللِّقَاءِ ‏ ‏( فَبَلَغَنِي أَنَّ ذَلِكَ كُرِهَ إِلَخْ ) ‏ ‏يَعْنِي أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَفَاضِلِ الصَّحَابَةِ قَدْ كَرِهُوا قَوْلَ اِبْنِ مَسْعُودٍ الْمَذْكُورَ , وَقَوْلُهُ مِنْ مَقَالَةِ اِبْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَيَانٌ لِقَوْلِهِ ذَلِكَ. ‏ ‏[ تَنْبِيهٌ ] ‏ ‏قَالَ اِبْنُ التِّينِ وَغَيْرُهُ : الْفَرْقُ بَيْنَ جَمْعِ أَبِي بَكْرٍ وَبَيْنَ جَمْعِ عُثْمَانَ , أَنَّ جَمْعَ أَبِي بَكْرٍ كَانَ لِخَشْيَةِ أَنْ يَذْهَبَ مِنْ الْقُرْآنِ شَيْءٌ بِذَهَابِ حَمَلَتِهِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَجْمُوعًا فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ , فَجَمَعَهُ فِي صَحَائِفَ مُرَتِّبًا لِآيَاتِ سُوَرِهِ عَلَى مَا وَقَفَهُمْ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَجَمْعُ عُثْمَانَ كَانَ لَمَّا كَثُرَ الِاخْتِلَافُ فِي وُجُوهِ الْقُرْآنِ حِينَ قَرَءُوهُ بِلُغَاتِهِمْ عَلَى اِتِّسَاعِ اللُّغَاتِ , فَأَدَّى ذَلِكَ بَعْضُهُمْ إِلَى تَخْطِئَةِ بَعْضٍ , فَخَشِيَ مِنْ تَفَاقُمِ الْأَمْرِ فِي ذَلِكَ , فَنَسَخَ تِلْكَ الصُّحُفِ فِي مُصْحَفٍ وَاحِدٍ مُرَتِّبًا لِسُوَرِهِ , وَاقْتَصَرَ مِنْ سَائِرِ اللُّغَاتِ عَلَى لُغَةِ قُرَيْشٍ , مُحْتَجًّا بِأَنَّهُ نَزَلَ بِلُغَتِهِمْ , وَإِنْ كَانَ قَدْ وَسَّعَ فِي قِرَاءَتِهِ رَفْعًا لِلْحَرَجِ وَالْمَشَقَّةِ فِي اِبْتِدَاءِ الْأَمْرِ , فَرَأَى أَنَّ الْحَاجَةَ إِلَى ذَلِكَ اِنْتَهَتْ فَاقْتَصَرَ عَلَى لُغَةٍ وَاحِدَةٍ , أَوْ كَانَ لُغَةُ قُرَيْشٍ أَرْجَحَ اللُّغَاتِ فَاقْتَصَرَ عَلَيْهَا. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ. ‏","Narrated Az-Zuhri:from Anas who said: \"Hudhaifah bin Al-Yaman came to 'Uthman, at the time when the people of Ash-Sham and the people of Al-'Iraq were waging war to conquer Arminiyah and Adharbijan. Hudhaifah saw their (the people of Ash-Sham and Al-'Iraq) different forms of recitation of the Qur'an. So he said to 'Uthman: 'O Commander of the Believers! Save this nation before they differ about the Book as the Jews and the Christians did before them.' So he ('Uthman) sent a message to Hafsah (saying): 'Send us the manuscripts so that we may copy them in the Musahif (plural of Mushaf: a written copy of the Qur'an) then we shall return it to you.' So Hafsah sent the manuscripts to 'Uthman bin 'Affan. 'Uthman then sent order for Zaid bin Thabit, Sa'eed bin Al-'As, 'Abdur-Rahman bin Al-Harith bin Hisham, and 'Abdullah bin Az-Zubair to copy the manuscripts in the Musahif. 'Uthman said to the three Quraish men: 'In case you disagree with Zaid bin Thabit on any point in the (recitation dialect of the) Qur'an, then write it in the dialect of Quraish for it was in their tongue.' So when they had copied the manuscripts, 'Uthman sent one Mushaf from those Musahif that they had copied to every province.\" Az-Zuhri said: \"Kharijah bin Zaid [bin Thabit] narrated to me that Zaid bin Thabit said: 'I missed an Ayah of Surat Al-Ahzab that I heard the Messenger of Allah (ﷺ) reciting: Among the believers are men who have been true to their covenant with Allah, of them some have fulfilled their obligations, and some of them are still waiting (33:23) - so I searched for it and found it with Khuzaimah bin Thabit, or Abu Khuzaimah, so I put it in its Surah.'\" Az-Zuhri said: \"They differed then with At-Tabut and At-Tabuh. The Quraish said: At-Tabut while Zaid said: At-Tabuh. Their disagreement was brought to 'Uthman, so he said: 'Write it as At-Tabut, for it was revealed in the tongue of the Quraish.'\" Az-Zuhri said: \"'Ubaidullah bin 'Abdullah bin 'Utbah informed me that 'Abdullah bin Mas'ud disliked Zaid bin Thabit copying the Musahif, and he said: 'O you Muslim people! I am removed from recording the transcription of the Mushaf and it is overseen by a man, by Allah, when I accepted Islam he was but in the loins of a disbelieving man' - meaning Zaid bin Thabit - and it was regarding this that 'Abdullah bin Mas'ud said: 'O people of Al-'Iraq! Keep the Musahif that are with you, and conceal them. For indeed Allah said: And whoever conceals something, he shall come with what he concealed on the Day of Judgement (3:161). So meet Allah with the Musahif.'\" Az-Zuhri said: \"It was conveyed to me that some men amongst the most virtuous of the Companions of the Messenger of Allah (ﷺ) disliked that view of Ibn Mas'ud.\"",151,"2026-08-17T19:33:15.082069+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي الحديث كيف رأى حذيفة بن اليمان اختلاف الناس في قراءة القرآن بين أهل الشام وأهل العراق أثناء الغزو، فخاف أن يؤدي ذلك إلى الفتنة والتكفير كما حدث مع اليهود والنصارى. فأخبر الخليفة عثمان بن عفان، الذي أمر بجمع الصحف التي كانت عند حفصة ونسخها في مصاحف موحدة بلغة قريش، لأن القرآن نزل بلسانهم. ثم أرسل عثمان نسخاً من هذا المصحف إلى الأقاليم، وأمر بإحراق ما سواها. ويذكر الحديث تفاصيل مثل إلحاق آية من سورة الأحزاب واختلاف في كتابة كلمة «التابوت»، وقد حسم عثمان الخلاف لصالح لغة قريش. كما يورد الحديث اعتراض عبد الله بن مسعود على اختيار زيد بن ثابت للنسخ، وأن بعض الصحابة كرهوا قوله.","opus_hadith_validation","validated",{"1":60,"2":62,"3":64,"4":66,"5":68,"6":70,"7":72,"8":74,"9":76,"10":78,"11":80,"12":82,"13":84,"14":86,"15":88,"16":90,"17":92,"18":94,"19":96,"20":98,"21":100,"22":102,"23":104,"24":106,"25":108,"26":110,"27":112,"28":114,"29":116,"30":118,"31":120,"32":122,"33":124,"34":126,"35":128,"36":130,"37":132,"38":134,"39":136,"40":138,"41":140,"42":142,"43":144,"44":146,"45":148,"46":150,"47":152,"48":153,"49":155},{"ar":61},"كتاب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":63},"كتاب الصلاة",{"ar":65},"أَبْوَابُ الْوِتْرِ",{"ar":67},"كِتَاب الْجُمُعَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":69},"أَبْوَابُ الْعِيدَيْنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":71},"أَبْوَابُ السَّفَرِ",{"ar":73},"كتاب الزكاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":75},"كتاب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":77},"كتاب الحج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":79},"كتاب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":81},"كتاب النكاح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":83},"كتاب الرضاع",{"ar":85},"كتاب الطلاق واللعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":87},"كتاب البيوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":89},"كتاب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":91},"كتاب الديات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":93},"كتاب الحدود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":95},"كتاب الصيد والذبائح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":97},"كتاب الأضاحى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":99},"كتاب النذور والأيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":101},"كتاب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":103},"كتاب فضائل الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":105},"كتاب الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":107},"كتاب اللباس",{"ar":109},"كتاب الأطعمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":111},"كتاب الأشربة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":113},"كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":115},"كتاب الطب عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم",{"ar":117},"كتاب الفرائض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":119},"كتاب الوصايا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":121},"كتاب الولاء والهبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":123},"كتاب القدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":125},"كتاب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":127},"كتاب الرؤيا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":129},"كتاب الشهادات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":131},"كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":133},"كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله",{"ar":135},"كتاب صفة الجنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":137},"كتاب صفة جهنم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":139},"كتاب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":141},"كتاب العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":143},"كتاب الاستئذان والآداب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":145},"كتاب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":147},"كتاب الأمثال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":149},"كتاب ثواب القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":151},"كتاب القراءات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":8},{"ar":154},"كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":156},"كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":158,"meta":241},[159,177,196,213,227],{"collection":160,"uid":161,"number":162,"bookTitle":163,"chapter":164,"matn":165,"text":165,"grade":48,"tags":166,"commonTags":168,"sharedTagCount":169,"score":170,"scoreBreakdown":171,"url":176},"bukhari","61-16","3506","كتاب المناقب","باب نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ","أَنَّ عُثْمَانَ، دَعَا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَنَسَخُوهَا فِي الْمَصَاحِفِ، وَقَالَ عُثْمَانُ لِلرَّهْطِ الْقُرَشِيِّينَ الثَّلاَثَةِ إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي شَىْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ، فَاكْتُبُوهُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ، فَإِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِهِمْ‏.‏ فَفَعَلُوا ذَلِكَ‏.‏",[16,17,18,167,19],"كتابة القرآن",[16,17,18,19],4,0.406,{"weightedTags":172,"matn":173,"coverage":174,"context":175},0.2977,0.0463,0.05,0.0119,"\u002Fbukhari\u002F61-16",{"collection":160,"uid":178,"number":179,"bookTitle":180,"chapter":181,"matn":182,"text":182,"grade":48,"tags":183,"commonTags":187,"sharedTagCount":188,"score":189,"scoreBreakdown":190,"url":195},"66-9","4987","كتاب فضائل القرآن","باب جَمْعِ الْقُرْآنِ","حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ قَدِمَ عَلَى عُثْمَانَ وَكَانَ يُغَازِي أَهْلَ الشَّأْمِ فِي فَتْحِ إِرْمِينِيَةَ وَأَذْرَبِيجَانَ مَعَ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَأَفْزَعَ حُذَيْفَةَ اخْتِلاَفُهُمْ فِي الْقِرَاءَةِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ لِعُثْمَانَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَدْرِكْ هَذِهِ الأُمَّةَ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِفُوا فِي الْكِتَابِ اخْتِلاَفَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَأَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى حَفْصَةَ أَنْ أَرْسِلِي إِلَيْ…",[16,184,21,18,185,186],"اختلاف القراءات","كتابة المصاحف","حرق الصحف",[16,18,21],3,0.3873,{"weightedTags":191,"matn":192,"coverage":193,"context":194},0.2243,0.1172,0.0375,0.0083,"\u002Fbukhari\u002F66-9",{"collection":197,"uid":198,"number":199,"bookTitle":200,"chapter":201,"matn":202,"text":202,"grade":203,"tags":204,"commonTags":206,"sharedTagCount":169,"score":207,"scoreBreakdown":208,"url":212},"ahmed","11-485","21643","مسند الأنصار","حديث زيد بن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم","فُقِدَتْ آيَةٌ مِنْ سُورَةِ الْأَحْزَابِ حِينَ نَسَخْنَا الْمَصَاحِفَ قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهَا { رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ } فَالْتَمَسْتُهَا فَوَجَدْتُهَا مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ فَأَلْحَقْتُهَا فِي سُورَتِهَا فِي الْمُصْحَفِ","صحيح",[20,16,17,205,22],"الآية المفقودة",[16,17,20,22],0.385,{"weightedTags":209,"matn":210,"coverage":174,"context":211},0.2856,0.0447,0.0048,"\u002Fahmed\u002F11-485",{"collection":160,"uid":214,"number":215,"bookTitle":180,"chapter":216,"matn":217,"text":217,"grade":48,"tags":218,"commonTags":220,"sharedTagCount":188,"score":221,"scoreBreakdown":222,"url":226},"66-6","4984","باب نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ وَالْعَرَبِ","فَأَمَرَ عُثْمَانُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَسَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنْ يَنْسَخُوهَا، فِي الْمَصَاحِفِ وَقَالَ لَهُمْ إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي عَرَبِيَّةٍ مِنْ عَرَبِيَّةِ الْقُرْآنِ فَاكْتُبُوهَا بِلِسَانِ قُرَيْشٍ، فَإِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ بِلِسَانِهِمْ فَفَعَلُوا‏.‏",[16,17,219,18,167],"عربية القرآن",[16,17,18],0.3033,{"weightedTags":223,"matn":224,"coverage":193,"context":225},0.2169,0.0399,0.0091,"\u002Fbukhari\u002F66-6",{"collection":197,"uid":228,"number":229,"bookTitle":200,"chapter":201,"matn":230,"text":230,"grade":203,"tags":231,"commonTags":234,"sharedTagCount":188,"score":235,"scoreBreakdown":236,"url":240},"11-482","21640","لَمَّا نَسَخْنَا الْمَصَاحِفَ فُقِدَتْ آيَةٌ مِنْ سُورَةِ الْأَحْزَابِ قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهَا فَالْتَمَسْتُهَا فَلَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ إِلَّا مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ الَّذِي جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهَادَتَهُ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ { مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا…",[17,16,20,232,233],"آيات القرآن","الشهادة",[16,17,20],0.2921,{"weightedTags":237,"matn":238,"coverage":193,"context":239},0.2116,0.0359,0.0071,"\u002Fahmed\u002F11-482",{"limit":242,"candidateCount":243,"scoreVersion":244},5,59,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":246,"next":247},"47-155","47-157"]