[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"tirmidhi-hadith-47-138":3,"tirmidhi-books-meta":55,"hadith-navigation-tirmidhi-47-138":153,"similar-hadiths-tirmidhi-47-138-5":156},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":42},"postgres","tirmidhi",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":24,"has_video":25,"has_explication":26,"ch":27,"has_audio":25,"narrators":28},47,"كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، وابن أبي عدي، وسهل بن يوسف، قالوا حدثنا عوف بن أبي جميلة، حدثنا يزيد الفارسي، حدثنا ابن عباس، قال قلت لعثمان بن عفان ما حملكم أن عمدتم، إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموهما في السبع الطول ما حملكم على ذلك فقال عثمان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يأتي عليه الزمان وهو تنزل عليه السور ذوات العدد فكان إذا نزل عليه الشىء دعا بعض من كان يكتب فيقول ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وإذا نزلت عليه الآية فيقول ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وكانت الأنفال من أوائل ما أنزلت بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم فوضعتها في السبع الطول ‏.‏ قال أبو عيسى هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث عوف عن يزيد الفارسي عن ابن عباس ‏.‏ ويزيد الفارسي قد روى عن ابن عباس غير حديث ويقال هو يزيد بن هرمز ويزيد الرقاشي هو يزيد بن أبان الرقاشي ولم يدرك ابن عباس إنما روى عن أنس بن مالك وكلاهما من التابعين من أهل البصرة ويزيد الفارسي أقدم من يزيد الرقاشي ‏.‏ 47-138","حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، وَسَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، قَالُوا حَدَّثَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ قُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ مَا حَمَلَكُمْ أَنْ عَمَدْتُمْ، إِلَى الأَنْفَالِ وَهِيَ مِنَ الْمَثَانِي وَإِلَى بَرَاءَةَ وَهِيَ مِنَ الْمِئِينَ فَقَرَنْتُمْ بَيْنَهُمَا وَلَمْ تَكْتُبُوا بَيْنَهُمَا سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَوَضَعْتُمُوهُمَا فِي السَّبْعِ الطُّوَلِ مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ عُثْمَانُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا يَأْتِي عَلَيْهِ الزَّمَانُ وَهُوَ تَنْزِلُ عَلَيْهِ السُّوَرُ ذَوَاتُ الْعَدَدِ فَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الشَّىْءُ دَعَا بَعْضَ مَنْ كَانَ يَكْتُبُ فَيَقُولُ ضَعُوا هَؤُلاَءِ الآيَاتِ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا وَإِذَا نَزَلَتْ عَلَيْهِ الآيَةُ فَيَقُولُ ضَعُوا هَذِهِ الآيَةَ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا وَكَانَتِ الأَنْفَالُ مِنْ أَوَائِلِ مَا أُنْزِلَتْ بِالْمَدِينَةِ وَكَانَتْ بَرَاءَةُ مِنْ آخِرِ الْقُرْآنِ وَكَانَتْ قِصَّتُهَا شَبِيهَةً بِقِصَّتِهَا فَظَنَنْتُ أَنَّهَا مِنْهَا فَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا أَنَّهَا مِنْهَا فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَرَنْتُ بَيْنَهُمَا وَلَمْ أَكْتُبْ بَيْنَهُمَا سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَوَضَعْتُهَا فِي السَّبْعِ الطُّوَلِ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ عَوْفٍ عَنْ يَزِيدَ الْفَارِسِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ‏.‏ وَيَزِيدُ الْفَارِسِيُّ قَدْ رَوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ حَدِيثٍ وَيُقَالُ هُوَ يَزِيدُ بْنُ هُرْمُزَ وَيَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ هُوَ يَزِيدُ بْنُ أَبَانَ الرَّقَاشِيُّ وَلَمْ يُدْرِكِ ابْنَ عَبَّاسٍ إِنَّمَا رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَكِلاَهُمَا مِنَ التَّابِعِينَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَيَزِيدُ الْفَارِسِيُّ أَقْدَمُ مِنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ‏.‏",137,138,"3086","47-138",[16,17,18,19,20,21,22,23],"ترتيب القرآن","جمع القرآن","سورة الأنفال","سورة براءة","البسملة","السبع الطوال","نزول الوحي","كتابة القرآن","Hasan(Darussalam)",false,true,"باب وَمِنْ سُورَةِ التَّوْبَةِ",[29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41],"محمد بن بشار","يحيى بن سعيد","محمد بن جعفر","ابن أبي عدي","سهل بن يوسف","عوف بن أبي جميلة","يزيد الفارسي","ابن عباس","عثمان بن عفان","أبو عيسى","يزيد بن هرمز","يزيد بن أبان الرقاشي","أنس بن مالك",{"id":13,"tags":43,"grade":24,"category":8,"idInBook":12,"is_short":25,"audio_url":44,"narrators":45,"chapter_ar":27,"chapter_en":46,"text_chakl":10,"youtube_id":44,"explication":47,"english_text":48,"llm_validated":26,"matn_start_char":49,"llm_validation_at":50,"llm_validation_model":51,"llm_validation_resume":52,"llm_validation_source":53,"llm_validation_status":54,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22,23],"",[29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41],"Chapter: Regarding Surat At-Tawbah","‏ ‏قَوْلُهُ : ( وَسَهْلُ بْنُ يُوسُفَ ) ‏ ‏الْأَنْمَاطِيُّ الْبَصْرِيُّ , ثِقَةٌ , رُمِيَ بِالْقَدَرِ , مِنْ كِبَارِ التَّاسِعَةِ. ‏ ‏( حَدَّثَنِي يَزِيدُ الْفَارِسِيُّ ) ‏ ‏الْبَصْرِيُّ مَقْبُولٌ مِنْ الرَّابِعَةِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( مَا حَمَلَكُمْ ) ‏ ‏أَيْ مَا الْبَاعِثُ وَالسَّبَبُ لَكُمْ ‏ ‏( أَنْ عَمَدْتُمْ ) ‏ ‏بِفَتْحِ الْمِيمِ أَيْ عَلَى أَنْ قَصَدْتُمْ ‏ ‏( وَهِيَ مِنْ الْمَثَانِي ) ‏ ‏. قَالَ فِي الْمَجْمَعِ : يُقَالُ الْمَثَانِي عَلَى كُلِّ سُورَةٍ أَقَلَّ مِنْ الْمِئِينَ , وَمِنْهُ عَمَدْتُمْ إِلَى الْأَنْفَالِ وَهِيَ مِنْ الْمَثَانِي اِنْتَهَى. وَقَالَ فِي النِّهَايَةِ : الْمَثَانِي السُّورَةُ الَّتِي تَقْصُرُ عَنْ الْمِئِينَ وَتَزِيدُ عَلَى الْمُفَصَّلِ كَأَنَّ الْمِئِينَ جُعِلَتْ مَبَادِئَ وَاَلَّتِي تَلِيهَا مَثَانِيَ ‏ ‏( وَإِلَى بَرَاءَةٌ ) ‏ ‏هِيَ سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ أَشْهَرُ أَسْمَائِهَا , وَلَهَا أَسْمَاءُ أُخْرَى تَزِيدُ عَلَى الْعَشَرَةِ , قَالَهُ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ ‏ ‏( وَهِيَ مِنْ الْمِئِينَ ) ‏ ‏أَيْ ذَوَاتِ مِائَةِ آيَةٍ. قَالَ فِي الْمَجْمَعِ : أَوَّلُ الْقُرْآنِ السَّبْعُ الطُّوَلُ , ثُمَّ ذَوَاتُ الْمِئِينَ , أَيْ ذَوَاتُ مِائَةِ آيَةٍ , ثُمَّ الْمَثَانِي , ثُمَّ الْمُفَصَّلُ اِنْتَهَى. وَالْمِئُونَ جَمْعُ الْمِائَةِ , وَأَصْلُ الْمِائَةِ مَأْيٌ كَمَعْيٍ وَالْيَاءُ عِوَضٌ عَنْ الْوَاوِ , وَإِذَا جُمِعَتْ الْمِائَةُ قُلْت مِئُونَ , وَلَوْ قُلْت مِئَاتٌ جَازَ ‏ ‏( فِي السَّبْعِ الطُّوَلِ ) ‏ ‏بِضَمٍّ فَفَتْحٍ ‏ ‏( مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ ) ‏ ‏تَقْرِيرٌ لِلتَّأْكِيدِ وَتَوْجِيهُ السُّؤَالِ أَنَّ الْأَنْفَالَ لَيْسَ مِنْ السَّبْعِ الطَّوَلِ لِقِصَرِهَا عَنْ الْمِئِينَ لِأَنَّهَا سَبْعٌ وَسَبْعُونَ آيَةً وَلَيْسَتْ غَيْرَهَا لِعَدَمِ الْفَصْلِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ بَرَاءَةٌ ‏ ‏( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَأْتِي عَلَيْهِ الزَّمَانُ ) ‏ ‏أَيْ الزَّمَانُ الطَّوِيلُ وَلَا يَنْزِلُ عَلَيْهِ شَيْءٌ , وَرُبَّمَا يَأْتِي عَلَيْهِ الزَّمَانُ ‏ ‏( وَهُوَ ) ‏ ‏أَيْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْوَاوُ لِلْحَالِ ‏ ‏( تُنْزَلُ عَلَيْهِ ) ‏ ‏بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ‏ ‏( فَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ ) ‏ ‏يَعْنِي مِنْ الْقُرْآنِ ‏ ‏( دَعَا بَعْضَ مَنْ كَانَ يَكْتُبُ ) ‏ ‏أَيْ الْوَحْيَ , كَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَمُعَاوِيَةَ وَغَيْرِهِمَا ‏ ‏( فَإِذَا نَزَلَتْ عَلَيْهِ الْآيَةُ فَيَقُولُ ( ضَعُوا هَذِهِ الْآيَةَ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا ) ‏ ‏هَذَا زِيَادَةُ جَوَابٍ تَبَرَّعَ بِهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ لِلدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّ تَرْتِيبَ الْآيَاتِ تَوْقِيفِيٌّ وَعَلَيْهِ الْإِجْمَاعُ وَالنُّصُوصُ الْمُتَرَادِفَةُ. وَأَمَّا تَرْتِيبُ السُّوَرِ فَمُخْتَلَفٌ فِيهِ كَمَا فِي الْإِتْقَانِ ‏ ‏( وَكَانَتْ بَرَاءَةٌ مِنْ آخِرِ الْقُرْآنِ ) ‏ ‏أَيْ نُزُولًا كَمَا فِي رِوَايَةٍ أَيْ فَهِيَ مَدَنِيَّةٌ أَيْضًا , وَبَيْنَهُمَا النِّسْبَةُ التَّرْتِيبِيَّةُ بِالْأَوَّلِيَّةِ وَالْآخِرِيَّةِ , فَهَذَا أَحَدُ وُجُوهِ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا ‏ ‏( وَكَانَتْ قِصَّتُهَا ) ‏ ‏أَيْ الْأَنْفَالِ ‏ ‏( شَبِيهَةً بِقِصَّتِهَا ) ‏ ‏أَيْ بَرَاءَةٍ وَيَجُوزُ الْعَكْسُ , وَوَجْهُ كَوْنِ قِصَّتِهَا شَبِيهَةً بِقِصَّتِهَا أَنَّ فِي الْأَنْفَالِ ذِكْرُ الْعُهُودِ , وَفِي بَرَاءَةٍ نَبْذُهَا فَضُمَّتْ إِلَيْهَا ‏ ‏( فَظَنَنْت أَنَّهَا ) ‏ ‏أَيْ التَّوْبَةَ ‏ ‏( مِنْهَا ) ‏ ‏أَيْ الْأَنْفَالِ , وَكَأَنَّ هَذَا مُسْتَنَدُ مَنْ قَالَ : إِنَّهُمَا سُورَةٌ وَاحِدَةٌ , وَهُوَ مَا أَخْرَجَهُ أَبُو الشَّيْخِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو يَعْلَى عَنْ مُجَاهِدٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ سُفْيَانَ وَابْنُ لَهِيعَةَ , كَانُوا يَقُولُونَ : إِنَّ بَرَاءَةٌ مِنْ الْأَنْفَالِ , وَلِهَذَا لَمْ تُكْتَبْ الْبَسْمَلَةُ بَيْنَهُمَا مَعَ اِشْتِبَاهِ طُرُقِهِمَا , وَرُدَّ بِتَسْمِيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلٍّ مِنْهُمَا بِاسْمٍ مُسْتَقِلٍّ. قَالَ الْقُشَيْرِيُّ : إِنَّ الصَّحِيحَ أَنَّ التَّسْمِيَةَ لَمْ تَكُنْ فِيهَا لِأَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَمْ يَنْزِلْ بِهَا فِيهَا , وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ : لَمْ تُكْتَبْ الْبَسْمَلَةُ فِي بَرَاءَةٌ لِأَنَّهَا أَمَانٌ وَبَرَاءَةٌ نَزَلَتْ بِالسَّيْفِ. وَعَنْ مَالِكٍ : أَنَّ أَوَّلَهَا لَمَّا سَقَطَ سَقَطَتْ مَعَهُ الْبَسْمَلَةُ , فَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهَا كَانَتْ تَعْدِلُ الْبَقَرَةَ لِطُولِهَا , وَقِيلَ إِنَّهَا ثَابِتَةٌ أَوَّلُهَا فِي مُصْحَفِ اِبْنِ مَسْعُودٍ وَلَا يُعَوَّلُ عَلَى ذَلِكَ , كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ ‏ ‏( وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا أَنَّهَا مِنْهَا ) ‏ ‏أَيْ لَمْ يُبَيِّنْ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ التَّوْبَةَ مِنْ الْأَنْفَالِ أَوْ لَيْسَتْ مِنْهَا ‏ ‏( فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ ) ‏ ‏أَيْ لِمَا ذُكِرَ مِنْ عَدَمِ تَبَيُّنِنَا وُجُودَ مَا ظَهَرَ لَنَا مِنْ الْمُنَاسَبَةِ بَيْنَهُمَا ‏ ‏( قَرَنْت بَيْنَهُمَا وَلَمْ أَكْتُبْ بَيْنَهُمَا سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ‏ ‏أَيْ لِعَدَمِ الْعِلْمِ بِأَنَّهَا سُورَةٌ مُسْتَقِلَّةٌ ; لِأَنَّ الْبَسْمَلَةَ كَانَتْ تَنْزِلُ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفَصْلِ وَلَمْ تَنْزِلْ وَلَمْ أَكْتُبْ وَوَضَعْتهَا فِي السَّبْعِ الطُّوَلِ. قَالَ الطِّيبِيُّ : دَلَّ هَذَا الْكَلَامُ عَلَى أَنَّهُمَا نَزَلَتَا مَنْزِلَةَ سُورَةٍ وَاحِدَةٍ وَكَمُلَ السَّبْعُ الطُّوَلُ بِهَا , ثُمَّ قِيلَ السَّبْعُ الطُّوَلُ : هِيَ الْبَقَرَةُ وَبَرَاءَةٌ وَمَا بَيْنَهُمَا وَهُوَ الْمَشْهُورُ , لَكِنْ رَوَى النَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهَا الْبَقَرَةُ وَالْأَعْرَافُ وَمَا بَيْنَهُمَا. قَالَ الرَّاوِي : وَذَكَرَ السَّابِعَةَ فَنَسِيتهَا , وَهُوَ يُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْفَاتِحَةُ فَإِنَّهَا مِنْ السَّبْعِ الْمَثَانِي , أَوْ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي , وَنَزَلَتْ سَبْعَتُهَا مَنْزِلَةَ الْمِئِينَ , وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْأَنْفَالُ بِانْفِرَادِهَا أَوْ بِانْضِمَامِ مَا بَعْدَهَا إِلَيْهَا. وَصَحَّ عَنْ اِبْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهَا يُونُسُ , وَجَاءَ مِثْلُهُ عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ , وَلَعَلَّ وَجْهَهُ أَنَّ الْأَنْفَالَ وَمَا بَعْدَهَا مُخْتَلَفٌ فِي كَوْنِهَا مِنْ الْمَثَانِي وَأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا سُورَةٌ أَوْ هُمَا سُورَةٌ. ‏ ‏( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ , وَقَالَ صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. ‏","Narrated Ibn 'Abbas:\"I said to 'Uthman bin 'Affan: 'What was your reasoning with Al-Anfal - while it is from the Muthani (Surah with less than one-hundred Ayat), and Bara'ah while it is from the Mi'in (Surah with about one-hundred Ayat), then you put them together, without writing the line Bismillahir-Rahmanir-Rahim between them, and you placed them with the seven long (Surah) - why did you do that?' So 'Uthman said: 'A long time might pass upon the Messenger of Allah (ﷺ) without anything being revealed to him, and then sometimes a Surah with numerous (Ayat) might be revealed. So when something was revealed, he would call for someone who could write, and say: \"Put these Ayat in the Surah which mentions this and that in it.\" When an Ayah was revealed, he would say: \"Put this Ayah in the Surah which mentions this and that in it.\" Now Al-Anfal was among the first of those revealed in Al-Madinah, and Bara'ah among the last of those revealed of the Qur'an, and its narrations (those of Bara'ah) resembled its narrations (those of Al-Anfal), so we thought that it was part of it. Then the Messenger of Allah (ﷺ) died, and it was not made clear to us whether it was part of it. So it is for this reason that we put them together without writing Bismillahir-Rahmanir-Rahim between them, and we put that with the seven long (Surahs).'\"",257,"2026-08-17T19:33:15.082069+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي الحديث أن ابن عباس سأل عثمان بن عفان رضي الله عنهما: لماذا وضعتم سورة الأنفال (وهي من المثاني) وسورة براءة (وهي من المئين) معاً في السبع الطوال، ولم تكتبوا بينهما البسملة؟ فأجاب عثمان: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه شيء من القرآن يأمر بوضعه في السورة المناسبة. والأنفال نزلت أول ما نزل بالمدينة، وبراءة نزلت في آخر القرآن، وقصتهما متشابهة، فظننت أنهما سورة واحدة. ولم يبين لنا النبي صلى الله عليه وسلم أن براءة من الأنفال أم لا، فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب البسملة بينهما، ووضعتهما في السبع الطوال.","opus_hadith_validation","validated",{"1":56,"2":58,"3":60,"4":62,"5":64,"6":66,"7":68,"8":70,"9":72,"10":74,"11":76,"12":78,"13":80,"14":82,"15":84,"16":86,"17":88,"18":90,"19":92,"20":94,"21":96,"22":98,"23":100,"24":102,"25":104,"26":106,"27":108,"28":110,"29":112,"30":114,"31":116,"32":118,"33":120,"34":122,"35":124,"36":126,"37":128,"38":130,"39":132,"40":134,"41":136,"42":138,"43":140,"44":142,"45":144,"46":146,"47":148,"48":149,"49":151},{"ar":57},"كتاب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":59},"كتاب الصلاة",{"ar":61},"أَبْوَابُ الْوِتْرِ",{"ar":63},"كِتَاب الْجُمُعَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":65},"أَبْوَابُ الْعِيدَيْنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":67},"أَبْوَابُ السَّفَرِ",{"ar":69},"كتاب الزكاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":71},"كتاب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":73},"كتاب الحج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":75},"كتاب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":77},"كتاب النكاح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":79},"كتاب الرضاع",{"ar":81},"كتاب الطلاق واللعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":83},"كتاب البيوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":85},"كتاب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":87},"كتاب الديات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":89},"كتاب الحدود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":91},"كتاب الصيد والذبائح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":93},"كتاب الأضاحى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":95},"كتاب النذور والأيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":97},"كتاب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":99},"كتاب فضائل الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":101},"كتاب الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":103},"كتاب اللباس",{"ar":105},"كتاب الأطعمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":107},"كتاب الأشربة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":109},"كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":111},"كتاب الطب عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم",{"ar":113},"كتاب الفرائض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":115},"كتاب الوصايا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":117},"كتاب الولاء والهبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":119},"كتاب القدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":121},"كتاب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":123},"كتاب الرؤيا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":125},"كتاب الشهادات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":127},"كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":129},"كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله",{"ar":131},"كتاب صفة الجنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":133},"كتاب صفة جهنم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":135},"كتاب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":137},"كتاب العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":139},"كتاب الاستئذان والآداب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":141},"كتاب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":143},"كتاب الأمثال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":145},"كتاب ثواب القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":147},"كتاب القراءات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":8},{"ar":150},"كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":152},"كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":154,"next":155},"47-137","47-139",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":157,"meta":245},[158,177,192,211,227],{"collection":159,"uid":160,"number":161,"bookTitle":162,"chapter":163,"matn":164,"text":164,"grade":165,"tags":166,"commonTags":168,"sharedTagCount":169,"score":170,"scoreBreakdown":171,"url":176},"ahmed","1-376","399","مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند الخلفاء الراشدين","مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه - ومن أخبار عثمان بن عفان رضي الله عنه","قُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ مَا حَمَلَكُمْ عَلَى أَنْ عَمَدْتُمْ إِلَى الْأَنْفَالِ وَهِيَ مِنْ الْمَثَانِي وَإِلَى بَرَاءَةٌ وَهِيَ مِنْ الْمِئِينَ فَقَرَنْتُمْ بَيْنَهُمَا وَلَمْ تَكْتُبُوا قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ بَيْنَهُمَا سَطْرًا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَوَضَعْتُمُوهَا فِي السَّبْعِ الطِّوَالِ مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ قَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ…","ضعيف",[17,167,18,19,20,21,22,23],"ترتيب السور",[17,18,19,20,21,22,23],7,0.7457,{"weightedTags":172,"matn":173,"coverage":174,"context":175},0.5107,0.1308,0.0875,0.0167,"\u002Fahmed\u002F1-376",{"collection":159,"uid":178,"number":179,"bookTitle":162,"chapter":163,"matn":180,"text":180,"grade":44,"tags":181,"commonTags":183,"sharedTagCount":184,"score":185,"scoreBreakdown":186,"url":191},"1-468","499","قُلْتُ لِعُثْمَانَ مَا حَمَلَكُمْ عَلَى أَنْ عَمَدْتُمْ إِلَى سُورَةِ الْأَنْفَالِ وَهِيَ مِنْ الْمَثَانِي وَإِلَى سُورَةِ بَرَاءَةٌ وَهِيَ مِنْ الْمِئِينَ فَقَرَنْتُمْ بَيْنَهُمَا وَلَمْ تَكْتُبُوا بَيْنَهُمَا سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَوَضَعْتُمُوهَا فِي السَّبْعِ الطِّوَالِ فَمَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَأْتِي عَلَيْهِ الزَّم…",[17,167,20,21,22,182,18,19],"كتابة الوحي",[17,18,19,20,21,22],6,0.6506,{"weightedTags":187,"matn":188,"coverage":189,"context":190},0.4299,0.1357,0.075,0.01,"\u002Fahmed\u002F1-468",{"collection":193,"uid":194,"number":195,"bookTitle":59,"chapter":196,"matn":197,"text":197,"grade":198,"tags":199,"commonTags":202,"sharedTagCount":203,"score":204,"scoreBreakdown":205,"url":210},"abudawud","2-396","786","باب مَنْ جَهَرَ بِهَا","قُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ مَا حَمَلَكُمْ أَنْ عَمَدْتُمْ، إِلَى بَرَاءَةَ وَهِيَ مِنَ الْمِئِينَ وَإِلَى الأَنْفَالِ وَهِيَ مِنَ الْمَثَانِي فَجَعَلْتُمُوهُمَا فِي السَّبْعِ الطُّوَلِ وَلَمْ تَكْتُبُوا بَيْنَهُمَا سَطْرَ ‏{‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏}‏ قَالَ عُثْمَانُ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِمَّا يَنْزِلُ عَلَيْهِ الآيَاتُ فَيَدْعُو بَعْضَ مَنْ كَانَ يَكْتُبُ لَهُ وَيَقُولُ لَهُ ‏\"‏…","Da'if(Al-Albani)",[200,19,18,20,182,17,21,201],"ترتيب المصحف","المئين والمثاني",[17,18,19,20,21],5,0.5614,{"weightedTags":206,"matn":207,"coverage":208,"context":209},0.3719,0.1176,0.0625,0.0094,"\u002Fabudawud\u002F2-396",{"collection":193,"uid":212,"number":213,"bookTitle":59,"chapter":196,"matn":214,"text":214,"grade":198,"tags":215,"commonTags":218,"sharedTagCount":219,"score":220,"scoreBreakdown":221,"url":226},"2-397","787","فَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا أَنَّهَا مِنْهَا ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ الشَّعْبِيُّ وَأَبُو مَالِكٍ وَقَتَادَةُ وَثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكْتُبْ ‏{‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏}‏ حَتَّى نَزَلَتْ سُورَةُ النَّمْلِ هَذَا مَعْنَاهُ ‏.‏",[20,216,23,217],"سورة النمل","الوفاة",[20,23],2,0.2076,{"weightedTags":222,"matn":223,"coverage":224,"context":225},0.1482,0.0296,0.025,0.0048,"\u002Fabudawud\u002F2-397",{"collection":159,"uid":228,"number":229,"bookTitle":230,"chapter":231,"matn":232,"text":232,"grade":165,"tags":233,"commonTags":238,"sharedTagCount":219,"score":239,"scoreBreakdown":240,"url":244},"2-14","1715","مسند الصحابة بعد العشرة","حديث الحارث بن خزمة رضي الله عنه","أَتَى الْحَارِثُ بْنُ خَزَمَةَ بِهَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ بَرَاءَةَ { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ } إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ مَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا قَالَ لَا أَدْرِي وَاللَّهِ إِلَّا أَنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَعَيْتُهَا وَحَفِظْتُهَا فَقَالَ عُمَرُ وَأَنَا أَشْهَدُ لَسَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ…",[17,19,234,235,236,237],"حفظ القرآن","ترتيب الآيات","الشهادة على السماع","كتابة المصحف",[17,19],0.1864,{"weightedTags":241,"matn":242,"coverage":224,"context":243},0.1429,0.0186,0,"\u002Fahmed\u002F2-14",{"limit":203,"candidateCount":246,"scoreVersion":247},264,"hybrid-60-25-10-5-v1"]