[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"tirmidhi-hadith-47-111":3,"tirmidhi-books-meta":58,"hadith-navigation-tirmidhi-47-111":156,"similar-hadiths-tirmidhi-47-111-5":159},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":45},"postgres","tirmidhi",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":24,"has_video":25,"has_explication":26,"ch":27,"has_audio":25,"narrators":28},47,"كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، حدثنا محمد بن سلمة الحراني، حدثنا محمد بن إسحاق، عن أبي النضر، عن باذان، مولى أم هانئ عن ابن عباس، عن تميم الداري، في هذه الآية ‏:‏ ‏(‏ يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت ‏)‏ قال برئ منها الناس غيري وغير عدي بن بداء وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإسلام فأتيا الشام لتجارتهما وقدم عليهما مولى لبني سهم يقال له بديل بن أبي مريم بتجارة ومعه جام من فضة يريد به الملك وهو عظم تجارته فمرض فأوصى إليهما وأمرهما أن يبلغا ما ترك أهله قال تميم فلما مات أخذنا ذلك الجام فبعناه بألف درهم ثم اقتسمناه أنا وعدي بن بداء فلما قدمنا إلى أهله دفعنا إليهم ما كان معنا وفقدوا الجام فسألونا عنه فقلنا ما ترك غير هذا وما دفع إلينا غيره قال تميم فلما أسلمت بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة تأثمت من ذلك فأتيت أهله فأخبرتهم الخبر وأديت إليهم خمسمائة درهم وأخبرتهم أن عند صاحبي مثلها فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألهم البينة فلم يجدوا فأمرهم أن يستحلفوه بما يعظم به على أهل دينه فحلف فأنزل الله ‏:‏ ‏(‏ يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت ‏)‏ إلى قوله ‏:‏ ‏(‏ أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم ‏)‏ ‏.‏ فقام عمرو بن العاص ورجل آخر فحلفا فنزعت الخمسمائة درهم من عدي بن بداء ‏.‏ قال أبو عيسى هذا حديث غريب وليس إسناده بصحيح ‏.‏ وأبو النضر الذي روى عنه محمد بن إسحاق هذا الحديث هو عندي محمد بن السائب الكلبي يكنى أبا النضر وقد تركه أهل الحديث وهو صاحب التفسير سمعت محمد بن إسماعيل يقول محمد بن السائب الكلبي يكنى أبا النضر ‏.‏ قال أبو عيسى ولا نعرف لسالم أبي النضر المدني رواية عن أبي صالح مولى أم هانئ وقد روي عن ابن عباس شيء من هذا على الاختصار من غير هذا الوجه ‏.‏ 47-111","حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ بَاذَانَ، مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، فِي هَذِهِ الآيَةِ ‏:‏ ‏(‏ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ‏)‏ قَالَ بَرِئَ مِنْهَا النَّاسُ غَيْرِي وَغَيْرَ عَدِيِّ بْنِ بَدَّاءٍ وَكَانَا نَصْرَانِيَّيْنِ يَخْتَلِفَانِ إِلَى الشَّامِ قَبْلَ الإِسْلاَمِ فَأَتَيَا الشَّامَ لِتِجَارَتِهِمَا وَقَدِمَ عَلَيْهِمَا مَوْلًى لِبَنِي سَهْمٍ يُقَالُ لَهُ بُدَيْلُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ بِتِجَارَةٍ وَمَعَهُ جَامٌ مِنْ فِضَّةٍ يُرِيدُ بِهِ الْمَلِكَ وَهُوَ عُظْمُ تِجَارَتِهِ فَمَرِضَ فَأَوْصَى إِلَيْهِمَا وَأَمَرَهُمَا أَنْ يُبَلِّغَا مَا تَرَكَ أَهْلَهُ قَالَ تَمِيمٌ فَلَمَّا مَاتَ أَخَذْنَا ذَلِكَ الْجَامَ فَبِعْنَاهُ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ ثُمَّ اقْتَسَمْنَاهُ أَنَا وَعَدِيُّ بْنُ بَدَّاءٍ فَلَمَّا قَدِمْنَا إِلَى أَهْلِهِ دَفَعْنَا إِلَيْهِمْ مَا كَانَ مَعَنَا وَفَقَدُوا الْجَامَ فَسَأَلُونَا عَنْهُ فَقُلْنَا مَا تَرَكَ غَيْرَ هَذَا وَمَا دَفَعَ إِلَيْنَا غَيْرَهُ قَالَ تَمِيمٌ فَلَمَّا أَسْلَمْتُ بَعْدَ قُدُومِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ تَأَثَّمْتُ مِنْ ذَلِكَ فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ فَأَخْبَرْتُهُمُ الْخَبَرَ وَأَدَّيْتُ إِلَيْهِمْ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ وَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَّ عِنْدَ صَاحِبِي مِثْلَهَا فَأَتَوْا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُمُ الْبَيِّنَةَ فَلَمْ يَجِدُوا فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَحْلِفُوهُ بِمَا يُعْظَمُ بِهِ عَلَى أَهْلِ دِينِهِ فَحَلَفَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏:‏ ‏(‏ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ‏)‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏:‏ ‏(‏ أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ ‏)‏ ‏.‏ فَقَامَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَرَجُلٌ آخَرُ فَحَلَفَا فَنُزِعَتِ الْخَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ مِنْ عَدِيِّ بْنِ بَدَّاءٍ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِصَحِيحٍ ‏.‏ وَأَبُو النَّضْرِ الَّذِي رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ هَذَا الْحَدِيثَ هُوَ عِنْدِي مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ يُكْنَى أَبَا النَّضْرِ وَقَدْ تَرَكَهُ أَهْلُ الْحَدِيثِ وَهُوَ صَاحِبُ التَّفْسِيرِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ يُكْنَى أَبَا النَّضْرِ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى وَلاَ نَعْرِفُ لِسَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ الْمَدَنِيِّ رِوَايَةً عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ شَيْءٌ مِنْ هَذَا عَلَى الاِخْتِصَارِ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ ‏.‏",110,111,"3059","47-111",[16,17,18,19,20,21,22,23],"الوصية","الشهادة","اليمين","الأمانة","التوبة","التجارة","سبب النزول","الخيانة","Maudu'(Darussalam)",false,true,"باب وَمِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ ‏‏",[29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43,44],"الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني","محمد بن سلمة الحراني","محمد بن إسحاق","أبو النضر","باذان","أم هانئ","ابن عباس","تميم الداري","عدي بن بداء","بديل بن أبي مريم","عمرو بن العاص","أبو عيسى","محمد بن السائب الكلبي","محمد بن إسماعيل","سالم أبو النضر المدني","أبو صالح",{"id":13,"tags":46,"grade":24,"category":8,"idInBook":12,"is_short":25,"audio_url":47,"narrators":48,"chapter_ar":27,"chapter_en":49,"text_chakl":10,"youtube_id":47,"explication":50,"english_text":51,"llm_validated":26,"matn_start_char":52,"llm_validation_at":53,"llm_validation_model":54,"llm_validation_resume":55,"llm_validation_source":56,"llm_validation_status":57,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22,23],"",[29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43,44],"Chapter: Regarding Surat Al-Ma'idah","‏ ‏قَوْلُهُ : ( عَنْ أَبِي النَّضْرِ ) ‏ ‏اِسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ بِشْرٍ الْكَلْبِيُّ الْكُوفِيُّ النَّسَّابَةُ الْمُفَسِّرُ , مُتَّهَمٌ بِالْكَذِبِ وَرُمِيَ بِالرَّفْضِ مِنْ السَّادِسَةِ ‏ ‏( عَنْ بَاذَانَ ) ‏ ‏قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : بَاذَامَ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ. وَيُقَالُ آخِرُهُ نُونٌ , أَبُو صَالِحٍ , مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ , ضَعِيفٌ مُدَلِّسٌ مِنْ الثَّالِثَةِ ‏ ‏( عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ) ‏ ‏صَحَابِيٌّ مَشْهُورٌ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( قَالَ بَرِئَ النَّاسُ مِنْهَا ) ‏ ‏أَيْ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ ‏ ‏( غَيْرِي وَغَيْرِ عَدِيِّ بْنِ بَدَّاءِ ) ‏ ‏بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَتَشْدِيدِ الْمُهْمَلَةِ مَعَ الْمَدِّ وَوَقَعَ عِنْدَ الْوَاقِدِيِّ : أَنَّ عَدِيَّ بْنَ بَدَّاءٍ كَانَ أَخَا تَمِيمٍ الدَّارِيِّ , فَإِنْ ثَبَتَ فَلَعَلَّهُ أَخُوهُ لِأُمِّهِ أَوْ مِنْ الرَّضَاعَةِ لَكِنْ فِي تَفْسِيرِ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ أَنَّ رَجُلَيْنِ نَصْرَانِيَّيْنِ مِنْ أَهْلِ دَارَيْنِ أَحَدُهُمَا تَمِيمٌ وَالْآخَرُ يَمَانِيٌّ قَالَهُ الْحَافِظُ ‏ ‏( يَخْتَلِفَانِ إِلَى الشَّامِ ) ‏ ‏أَوْ يَتَرَدَّدَانِ إِلَيْهِ لِلتِّجَارَةِ ‏ ‏( يُقَالُ لَهُ بُدَيْلُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ) ‏ ‏بِضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ وَفَتْحِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ مُصَغَّرًا. وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ اِبْنِ جُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ مُسْلِمًا , وَكَذَا أَخْرَجَهُ بِسَنَدِهِ فِي تَفْسِيرِهِ ‏ ‏( وَمَعَهُ جَامٌ ) ‏ ‏بِالْجِيمِ وَتَخْفِيف الْمِيمِ : أَيْ إِنَاءٌ ‏ ‏( يُرِيدُ بِهِ الْمَلِكَ ) ‏ ‏أَيْ لِيَبِيعَهُ مِنْهُ ‏ ‏( وَهُوَ عُظْمُ تِجَارَتِهِ ) ‏ ‏بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ , أَيْ مُعْظَمُ أَمْوَالِ تِجَارَتِهِ أَوْ بِكَسْرِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ. وَعُظْمُ الشَّيْءِ كِبَرُهُ ‏ ‏( فَمَرِضَ ) ‏ ‏أَيْ بُدَيْلٌ السَّهْمِيُّ ‏ ‏( فَأَوْصَى إِلَيْهِمَا ) ‏ ‏أَيْ إِلَى تَمِيمٍ وَعَدِيٍّ. ‏ ‏رِوَايَةٍ أَنَّ السَّهْمِيَّ الْمَذْكُورَ مَرِضَ , فَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ دَسَّهَا فِي مَتَاعِهِ ثُمَّ أَوْصَى إِلَيْهِمَا ‏ ‏( أَنْ يُبَلِّغَا ) ‏ ‏مِنْ الْإِبْلَاغِ , أَيْ يُوَصِّلَا ‏ ‏( مَا تَرَكَ ) ‏ ‏مَفْعُولٌ أَوَّلٌ لِيُبَلِّغَا ‏ ‏( أَهْلَهُ ) ‏ ‏مَفْعُولٌ ثَانٍ ‏ ‏( فَلَمَّا مَاتَ ) ‏ ‏أَيْ بُدَيْلٌ ‏ ‏( وَفَقَدُوا الْجَامَ ) ‏ ‏أَيْ فَقَدَ أَهْلُ بُدَيْلٍ الْجَامَ الْمَذْكُورَ وَلَمْ يَجِدُوهُ فِي مَتَاعِهِ ‏ ‏( تَأَثَّمْت مِنْ ذَلِكَ ) ‏ ‏أَيْ تَحَرَّجْت مِنْهُ قَالَ فِي النِّهَايَةِ : يُقَالُ تَأَثَّمَ فُلَانٌ إِذَا فَعَلَ فِعْلًا خَرَجَ بِهِ مِنْ الْإِثْمِ , كَمَا يُقَالُ تَحَرَّجَ إِذَا فَعَلَ مَا يَخْرُجُ بِهِ مِنْ الْحَرَجِ ‏ ‏( عِنْدَ صَاحِبِي ) ‏ ‏أَيْ عَدِيِّ بْنِ بَدَّاءٍ ‏ ‏( فَأَتَوْا ) ‏ ‏أَيْ أَهْلُ بُدَيْلٍ ‏ ‏( بِهِ ) ‏ ‏أَيْ بِعَدِيِّ بْنِ بَدَّاءٍ ‏ ‏( فَسَأَلَهُمْ الْبَيِّنَةَ ) ‏ ‏أَيْ طَلَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ بُدَيْلٍ الْبَيِّنَةَ عَلَى مَا اِدَّعَوْهُ ‏ ‏( فَلَمْ يَجِدُوا ) ‏ ‏أَيْ الْبَيِّنَةَ ‏ ‏( أَنْ يَسْتَحْلِفُوهُ ) ‏ ‏أَيْ عَدِيًّا ‏ ‏( فَحَلَفَ ) ‏ ‏أَيْ عَدِيٌّ. ‏ ‏قَوْلُهُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ } ‏ ‏إِلَخْ الْآيَةُ بِتَمَامِهَا مَعَ تَفْسِيرِهَا هَكَذَا { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اِثْنَانِ } اِرْتَفَعَ اِثْنَانِ لِأَنَّهُ خَبَرُ الْمُبْتَدَأِ بِتَقْدِيرِ الْمُضَافِ أَيْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ حِينَئِذٍ شَهَادَةُ اِثْنَيْنِ أَوْ فَاعِلُ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ عَلَى أَنَّ خَبَرَهَا مَحْذُوفٌ أَيْ فِيمَا نَزَّلَ عَلَيْكُمْ أَنْ يَشْهَدَ بَيْنَكُمْ اِثْنَانِ. وَأَضَافَ الشَّهَادَةَ إِلَى الْبَيْنِ تَوَسُّعًا لِأَنَّهَا جَارِيَةٌ بَيْنَهُمْ , { وَإِذَا حَضَرَ } : ظَرْفٌ لِلشَّهَادَةِ , { وَحِينَ الْوَصِيَّةِ } : بَدَلٌ مِنْهُ , { ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ } : يَعْنِي مِنْ أَهْلِ دِينِكُمْ وَمِلَّتِكُمْ يَا مَعْشَر الْمُؤْمِنِينَ. وَقِيلَ مَعْنَاهُ مِنْ أَقَارِبِكُمْ وَهُمَا صِفَتَانِ لِاثْنَانِ ‏ ‏فِي هَذَيْنِ الِاثْنَيْنِ , فَقِيلَ هُمَا الشَّاهِدَانِ اللَّذَانِ يَشْهَدَانِ عَلَى وَصِيَّةِ الْمُوصِي , وَقِيلَ هُمَا الْوَصِيَّانِ لِأَنَّ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِمَا وَلِأَنَّهُ قَالَ تَعَالَى : { فَيُقْسِمَانِ بِاَللَّهِ }. وَالشَّاهِدُ لَا يَلْزَمُهُ يَمِينٌ وَجَعَلَ الْوَصِيَّ اِثْنَيْنِ تَأْكِيدًا , فَعَلَى هَذَا تَكُونُ الشَّهَادَةُ بِمَعْنَى الْحُضُورِ كَقَوْلِك شَهِدْت وَصِيَّةَ فُلَانٍ بِمَعْنَى حَضَرْت , { أَوْ آخَرَانِ } كَائِنَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ يَعْنِي مِنْ غَيْرِ أَهْلِ دِينِكُمْ وَمِلَّتِكُمْ وَهُمْ الْكُفَّارُ , وَقِيلَ مِنْ غَيْرِ عَشِيرَتِكُمْ وَقَبِيلَتِكُمْ وَهُمْ مُسْلِمُونَ , وَالْأَوَّلُ هُوَ الْأَنْسَبُ بِسِيَاقِ الْآيَةِ , وَبِهِ قَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَغَيْرُهُمَا , فَيَكُونُ فِي الْآيَةِ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ شَهَادَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِي السَّفَرِ فِي خُصُوصِ الْوَصَايَا كَمَا يُفِيدُهُ النَّظْمُ الْقُرْآنِيُّ. وَيَشْهَدُ لَهُ السَّبَبُ لِلنُّزُولِ , فَإِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَ الْمُوصِي مَنْ يَشْهَدُ عَلَى وَصِيَّتِهِ فَلْيَشْهَدْ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ فَإِذَا قَدِمَا وَأَدَّيَا الشَّهَادَةَ عَلَى وَصِيَّتِهِ حَلَفَا بَعْدَ الصَّلَاةِ أَنَّهُمَا مَا كَذَبَا وَلَا بَدَّلَا وَأَنَّ مَا شَهِدَا بِهِ حَقٌّ فَيَحْكُمُ حِينَئِذٍ بِشَهَادَتِهِمَا { فَإِنْ عُثِرَ } بَعْدَ ذَلِكَ : { عَلَى أَنَّهُمَا } , كَذَبَا أَوْ خَانَا حَلَفَ رَجُلَانِ مِنْ أَوْلِيَاءِ الْمُوصِي وَغَرِمَ الشَّاهِدَانِ الْكَافِرَانِ مَا ظَهَرَ عَلَيْهِمَا مِنْ خِيَانَةٍ أَوْ نَحْوِهَا , هَذَا مَعْنَى الْآيَةِ عِنْدَ مَنْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ. وَبِهِ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَيَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَأَبُو مِجْلَزٍ وَالنَّخَعِيُّ وَشُرَيْحٌ وَعُبَيْدَةُ السَّلْمَانِيُّ وَابْنُ سِيرِينَ وَمُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ وَالسُّدِّيُّ وَالثَّوْرِيُّ وَأَبُو عُبَيْدَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ , وَذَهَبَ إِلَى الثَّانِي أَعْنِي تَفْسِيرَ ضَمِيرِ { مِنْكُمْ } بِالْقَرَابَةِ أَوْ الْعَشِيرَةِ. ‏ ‏{ غَيْرِكُمْ } بِالْأَجَانِبِ الزُّهْرِيُّ وَالْحَسَنُ وَعِكْرِمَةُ , وَذَهَبَ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَأَبُو حَنِيفَةَ وَغَيْرُهُمْ مِنْ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ الْآيَةَ مَنْسُوخَةٌ , وَاحْتَجُّوا بِقَوْلِهِ { مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنْ الشُّهَدَاءِ } وَقَوْلُهُ { وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ } وَالْكُفَّارُ لَيْسُوا بِمَرْضِيِّينَ وَلَا عُدُولٍ , وَخَالَفَهُمْ الْجُمْهُورُ فَقَالُوا الْآيَةُ مُحْكَمَةٌ وَهُوَ الْحَقُّ لِعَدَمِ وُجُودِ دَلِيلٍ صَحِيحٍ عَلَى النَّسْخِ. ‏ ‏قَوْلُهُ تَعَالَى : { مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنْ الشُّهَدَاءِ } وَقَوْلُهُ : { وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ } فَهُمَا عَامَّانِ فِي الْأَشْخَاصِ وَالْأَزْمَانِ وَالْأَحْوَالِ , وَهَذِهِ الْآيَةُ خَاصَّةٌ بِحَالَةِ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ وَالْوَصِيَّةِ وَبِحَالَةِ عَدَمِ الشُّهُودِ الْمُسْلِمِينَ , وَلَا تَعَارُضَ بَيْنَ خَاصٍّ وَعَامٍّ { إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ } أَيْ سَافَرْتُمْ , وَالظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا الشَّرْطَ قَيْدٌ فِي قَوْلِهِ { آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ } فَقَطْ. وَالْمَعْنَى يَنْبَغِي أَنْ يَشْهَدَ اِثْنَانِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَعَذَّرَ كَمَا فِي السَّفَرِ فَ3مِنْ غَيْرِكُمْ وَقِيلَ هُوَ قَيْدٌ فِي أَصْلِ شَهَادَةٍ وَذَلِكَ أَنْسَبُ عَلَى تَقْدِيرِ تَفْسِيرِ الْآيَةِ بِاِتِّخَاذِ الْوَصِيَّيْنِ { فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ } يَعْنِي فَنَزَلَ بِكُمْ أَسْبَابُ الْمَوْتِ فَأَوْصَيْتُمْ إِلَيْهِمَا وَدَفَعْتُمْ مَا لَكُمْ إِلَيْهَا , ثُمَّ ذَهَبَا إِلَى وَرَثَتِكُمْ بِوَصِيَّتِكُمْ وَبِمَا تَرَكْتُمْ فَارْتَابُوا فِي أَمْرِهِمَا وَادَّعَوْا عَلَيْهِمَا خِيَانَةً , فَالْحُكْمُ فِيهِ أَنَّكُمْ { تَحْبِسُونَهُمَا } أَيْ تُوقِفُونَهُمَا وَهُوَ اِسْتِئْنَافُ كَلَامٍ أَوْ صِفَةٌ لِقَوْلِهِ { أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ } أَيْ وَآخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ مَحْبُوسَانِ وَالشَّرْطُ بِجَوَابِهِ الْمَحْذُوفِ الْمَدْلُولِ عَلَيْهِ { وَآخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ } اِعْتِرَاضٌ بَيْنَ الصِّفَةِ وَالْمَوْصُوفِ { مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ } أَيْ مِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعَصْرِ , وَبِهِ قَالَ عَامَّةُ الْمُفَسِّرِينَ. وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ هَذَا الْوَقْتَ كَانَ مَعْرُوفًا عِنْدَهُمْ بِالتَّحْلِيفِ بَعْدَهَا فَالتَّقْيِيدُ بِالْمَعْرُوفِ الْمَشْهُورِ أَغْنَى عَنْ التَّقْيِيدِ بِاللَّفْظِ مَعَ مَا عِنْدَ أَهْلِ الْكُفْرِ بِاَللَّهِ مِنْ تَعْظِيمِ ذَلِكَ الْوَقْتِ وَذَلِكَ لِقُرْبِهِ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ , { فَيُقْسِمَانِ } أَيْ الشَّاهِدَانِ عَلَى الْوَصِيَّةِ أَوْ الْوَصِيَّانِ { بِاَللَّهِ إِنْ اِرْتَبْتُمْ } أَيْ إِنْ شَكَكْتُمْ فِي شَأْنِهِمَا وَاتَّهَمْتُمُوهُمَا فَحَلِّفُوهُمَا , وَبِهَذَا يَحْتَجُّ مَنْ يَقُولُ الْآيَةُ نَازِلَةٌ فِي إِشْهَادِ الْكُفَّارِ لِأَنَّ تَحْلِيفَ الشَّاهِدِ الْمُسْلِمِ غَيْرُ مَشْرُوعٍ. ‏ ‏وَمَنْ قَالَ الْآيَةُ نَازِلَةٌ فِي حَقِّ الْمُسْلِمِ قَالَ إِنَّهَا مَنْسُوخَةٌ , وَقَوْلُهُ { إِنْ اِرْتَبْتُمْ } اِعْتِرَاضٌ بَيْنَ { يُقْسِمَانِ } وَجَوَابُهُ وَهُوَ { لَا نَشْتَرِي بِهِ } أَيْ بِالْقَسَمِ { ثَمَنًا } أَيْ لَا نَعْتَاضُ عَنْهُ بِعِوَضٍ قَلِيلٍ مِنْ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ , { وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى } أَيْ وَلَوْ كَانَ الْمَشْهُودُ لَهُ أَوْ الْمُقْسَمُ لَهُ ذَا قَرَابَةٍ مِنَّا , { وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ } إِنَّمَا أَضَافَ الشَّهَادَةَ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ لِأَنَّهُ أَمَرَ بِإِقَامَتِهَا وَنَهَى عَنْ كِتْمَانِهَا { إِنَّا إِذًا لَمِنْ الْآثِمِينَ } يَعْنِي إِنْ كَتَمْنَا الشَّهَادَةَ أَوْ خُنَّا فِيهَا , { فَإِنْ عُثِرَ }. يُقَالُ عُثِرَ عَلَى كَذَا اُطُّلِعَ عَلَيْهِ وَيُقَالُ عَثَرْت مِنْهُ عَلَى خِيَانَةٍ أَيْ اِطَّلَعْت وَأَعْثَرْت غَيْرِي عَلَيْهِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَكَذَلِكَ أَعَثَرْنَا عَلَيْهِمْ } وَأَصْلُ الْعُثُورِ : الْوُقُوعُ وَالسُّقُوطُ عَلَى الشَّيْءِ , وَقِيلَ الْهُجُومُ عَلَى شَيْءٍ لَمْ يَهْجُمْ عَلَيْهِ غَيْرُهُ وَكُلُّ مَنْ اِطَّلَعَ عَلَى أَمْرٍ كَانَ قَدْ خَفِيَ عَلَيْهِ قِيلَ لَهُ قَدْ عَثَرَ عَلَيْهِ. ‏ ‏وَالْمَعْنَى أَنَّهُ إِذَا اِطَّلَعَ وَظَهَرَ بَعْدَ التَّحْلِيفِ { عَلَى أَنَّهُمَا } أَيْ الشَّاهِدَيْنِ أَوْ الْوَصِيَّيْنِ عَلَى الْخِلَافِ فِي أَنَّ الِاثْنَيْنِ وَصِيَّانِ أَوْ شَاهِدَانِ عَلَى الْوَصِيَّةِ { اِسْتَحَقَّا إِثْمًا } أَيْ فَعَلَا مَا يُوجِبُهُ مِنْ خِيَانَةٍ أَوْ كَذِبٍ فِي الشَّهَادَةِ بِأَنْ وَجَدَ عِنْدَهُمَا مَثَلًا مَا اُتُّهِمَا بِهِ وَادَّعَيَا أَنَّهُمَا اِبْتَاعَاهُ مِنْ الْمَيِّتِ أَوْ أَوْصَى لَهُمَا بِهِ , { فَآخَرَانِ } أَيْ فَشَاهِدَانِ آخَرَانِ أَوْ فَحَالِفَانِ آخَرَانِ مِنْ أَوْلِيَاءِ الْمَيِّتِ , { يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا } أَيْ مَقَامَ اللَّذَيْنِ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اِسْتَحَقَّا إِثْمًا : فَيَشْهَدَانِ أَوْ يَحْلِفَانِ عَلَى مَا هُوَ الْحَقُّ , { مِنْ اللَّذَيْنِ اِسْتَحَقَّ عَلَيْهِمْ } عَلَى الْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ قِرَاءَةُ عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأُبَيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ , أَيْ مِنْ أَهْلِ الْمَيِّتِ الَّذِينَ اِسْتَحَقَّ عَلَيْهِمْ { الْأَوْلَيَانِ } مِنْ بَيْنِهِمْ أَيْ الْأَقْرَبَانِ إِلَى الْمَيِّتِ الْوَارِثَانِ لَهُ الْأَحَقَّانِ بِالشَّهَادَةِ وَمَفْعُولُ اِسْتَحَقَّ مَحْذُوفٌ , أَيْ اِسْتَحَقَّا عَلَيْهِمْ أَنَّ يُجَرِّدُوهُمَا لِلْقِيَامِ بِالشَّهَادَةِ لِأَنَّهَا حَقُّهُمَا وَيُظْهِرُوا بِهَا كَذِبَ الْكَاذِبِينَ , وَهُمَا فِي الْحَقِيقَةِ الْآخَرَانِ الْقَائِمَانِ مَقَامَ الْأَوَّلَيْنِ عَلَى وَضْعِ الْمُظْهَرِ مَقَامَ الْمُضْمَرِ , وَقُرِئَ عَلَى الْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ وَهُوَ الْأَظْهَرُ أَيْ مِنْ الَّذِينَ اُسْتُحِقَّ عَلَيْهِمْ الْإِثْمُ أَيْ جُنِيَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ أَهْلُ الْمَيِّتِ وَعَشِيرَتُهُ. فَالْأَوْلَيَانِ مَرْفُوعٌ عَلَى أَنَّهُ خَبَرٌ لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ كَأَنَّهُ قِيلَ وَمَنْ هُمَا فَقِيلَ الْأَوْلَيَانِ أَوْ هُوَ بَدَلٌ مِنْ الضَّمِيرِ فِي يَقُومَانِ أَوْ مِنْ آخَرَانِ , { فَيُقْسِمَانِ بِاَللَّهِ } : أَيْ يَحْلِفَانِ عَلَى خِيَانَةِ الشَّاهِدَيْنِ وَيَقُولَانِ , { لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا } : يَعْنِي أَيْمَانُنَا أَحَقُّ وَأَصْدَقُ مِنْ أَيْمَانِهِمَا , { وَمَا اِعْتَدَيْنَا } أَيْ مَا تَجَاوَزْنَا الْحَقَّ فِي أَيْمَانِنَا , وَقَوْلُنَا إِنَّ شَهَادَتَنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَةِ هَذَيْنِ الْوَصِيَّيْنِ الْخَائِنَيْنِ , { إِنَّا إِذًا لَمِنْ الظَّالِمِينَ } : أَيْ إِنْ حَلَفْنَا كَاذِبَيْنِ , { ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا } يَعْنِي ذَلِكَ الَّذِي حَكَمْنَا بِهِ مِنْ رَدِّ الْيَمِينِ عَلَى أَوْلِيَاءِ الْمَيِّتِ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ أَقْرَبُ أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا , يَعْنِي أَنْ يَأْتِيَ الْوَصِيَّانِ وَسَائِرُ النَّاسِ بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا الَّذِي تَحَمَّلُوهَا عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلَا خِيَانَةٍ , { أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ } : أَيْ وَأَقْرَبُ أَنْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ الْإِيمَانُ عَلَى أَوْلِيَاءِ الْمَيِّتِ فَيَحْلِفُوا عَلَى خِيَانَتِهِمْ وَكَذِبِهِمْ فَيَفْتَضِحُوا أَوْ يَغْرَمُوا فَرُبَّمَا لَا يَحْلِفُونَ كَاذِبِينَ إِذَا خَافُوا هَذَا الْحُكْمَ , { وَاتَّقُوا اللَّهَ } : بِتَرْكِ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ , { وَاسْمَعُوا } : مَا تُؤْمَرُونَ بِهِ سَمَاعَ قَبُولٍ , { وَاَللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } : الْخَارِجِينَ عَنْ طَاعَتِهِ إِلَى سَبِيلِ الْخَيْرِ ( فَقَامَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَرَجُلٌ آخَرُ ) سَمَّى مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي تَفْسِيرِهِ الْآخَرَ الْمُطَّلِبَ بْنَ أَبِي وَدَاعَةَ , وَهُوَ سَهْمِيٌّ أَيْضًا. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ اِبْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ جَرِيرٍ ‏ ‏( وَلَا نَعْرِفُ لِسَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ الْمَدِينِيِّ رِوَايَةً عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ ) ‏ ‏مَقْصُودُ التِّرْمِذِيِّ أَنَّ أَبَا النَّضْرِ الَّذِي وَقَعَ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ , فَإِنَّ رِوَايَتَهُ عَنْ بَاذَانَ أَبِي صَالِحٍ مَعْرُوفَةٌ , وَلَيْسَ أَبُو النَّضْرِ هَذَا سَالِمًا أَبَا النَّضْرِ الْمَدِينِيَّ لِأَنَّهُ لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايَةٌ عَنْ بَاذَانَ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ. ‏","Narrated Ibn 'Abbas:from Tamim Ad-Dari, regarding this Ayah: O you who believe! When death approaches any of you then take the testimony (5:106). He said: \"The people are innocent of it, other than myself and 'Adi bin Badda.' We were Christians who used to frequent Ash-Sham before Islam.\" They went to Ash-Sham for their business, and they were approached by a freed slave of Banu Sahm, who was called Budail bin Abi Maryam, with some trade. He had a bowl they wanted made of silver, but he wanted a great deal for it. Then he became ill, and willed it to them, and he commissioned them to deliver what was left to his family. Tamim said: \"When he died, we took that bowl and we sold it for one-thousand Dirham. Then 'Adi bin Badda and I divided it. When we went to his family to give them what was with us, they searched for the bowl and asked about it. We said: 'He did not leave behind other than this, nor did he give us other than this.'\" Tamim said: \"When I accepted Islam, after the Messenger of Allah (ﷺ) had arrived in Al-Madinah, I felt guilty about that, so I went to his family, and informed them about what had happened. I gave them fifty-thousand Dirham and told them my companion had the same. They took him to the Messenger of Allah (ﷺ) but he asked them for their proof, which they did not have, so he ordered them, to have him to take an oath in accordance with whatever the people of his religion revered, so he took the oath. Then Allah revealed: 'O you who believe! When death approaches any of you then take the testimony...' up to His saying: 'Or else they would fear that oaths will be admitted after their oaths (5:106).'\" So 'Amr bin Al-'As and another man stood to take an oath, and the fifty-thousand Dirham was taken from 'Adi bin Badda.'\"",265,"2026-08-17T19:33:15.082069+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي تميم الداري رضي الله عنه قصة نزول آية الوصية عند الموت، حيث كان هو وعدي بن بداء نصرانيين يتاجران في الشام. أوصى إليهما رجل مسلم يدعى بديل بن أبي مريم بماله وجام فضي ثمين، فباعاه بعد موته بألف درهم واقتسماه. ولما عادا إلى أهله أنكرا وجود الجام. وبعد إسلام تميم تأثر ضميره فأعاد خمسمائة درهم وأخبر عن نصيب صاحبه. فطلب النبي صلى الله عليه وسلم البينة، فلما لم توجد أُحلف عدي يميناً على دينه، ثم نزلت الآية وأُحلف عمرو بن العاص وآخر فاستُردت الدراهم من عدي. والآية تبين حكم الشهادة على الوصية في السفر إذا لم يوجد شهود مسلمون، وتُحذر من كتمان الشهادة أو الخيانة فيها.","opus_hadith_validation","validated",{"1":59,"2":61,"3":63,"4":65,"5":67,"6":69,"7":71,"8":73,"9":75,"10":77,"11":79,"12":81,"13":83,"14":85,"15":87,"16":89,"17":91,"18":93,"19":95,"20":97,"21":99,"22":101,"23":103,"24":105,"25":107,"26":109,"27":111,"28":113,"29":115,"30":117,"31":119,"32":121,"33":123,"34":125,"35":127,"36":129,"37":131,"38":133,"39":135,"40":137,"41":139,"42":141,"43":143,"44":145,"45":147,"46":149,"47":151,"48":152,"49":154},{"ar":60},"كتاب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":62},"كتاب الصلاة",{"ar":64},"أَبْوَابُ الْوِتْرِ",{"ar":66},"كِتَاب الْجُمُعَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":68},"أَبْوَابُ الْعِيدَيْنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":70},"أَبْوَابُ السَّفَرِ",{"ar":72},"كتاب الزكاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":74},"كتاب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":76},"كتاب الحج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":78},"كتاب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":80},"كتاب النكاح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":82},"كتاب الرضاع",{"ar":84},"كتاب الطلاق واللعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":86},"كتاب البيوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":88},"كتاب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":90},"كتاب الديات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":92},"كتاب الحدود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":94},"كتاب الصيد والذبائح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":96},"كتاب الأضاحى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":98},"كتاب النذور والأيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":100},"كتاب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":102},"كتاب فضائل الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":104},"كتاب الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":106},"كتاب اللباس",{"ar":108},"كتاب الأطعمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":110},"كتاب الأشربة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":112},"كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":114},"كتاب الطب عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم",{"ar":116},"كتاب الفرائض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":118},"كتاب الوصايا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":120},"كتاب الولاء والهبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":122},"كتاب القدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":124},"كتاب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":126},"كتاب الرؤيا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":128},"كتاب الشهادات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":130},"كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":132},"كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله",{"ar":134},"كتاب صفة الجنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":136},"كتاب صفة جهنم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":138},"كتاب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":140},"كتاب العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":142},"كتاب الاستئذان والآداب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":144},"كتاب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":146},"كتاب الأمثال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":148},"كتاب ثواب القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":150},"كتاب القراءات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":8},{"ar":153},"كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":155},"كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":157,"next":158},"47-110","47-112",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":160,"meta":243},[161,181,199,218,232],{"collection":162,"uid":163,"number":164,"bookTitle":165,"chapter":166,"matn":167,"text":167,"grade":168,"tags":169,"commonTags":172,"sharedTagCount":173,"score":174,"scoreBreakdown":175,"url":180},"abudawud","25-36","3606","كتاب الأقضية","باب شَهَادَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَفِي الْوَصِيَّةِ فِي السَّفَرِ","خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ مَعَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ وَعَدِيِّ بْنِ بَدَّاءَ فَمَاتَ السَّهْمِيُّ بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا مُسْلِمٌ فَلَمَّا قَدِمَا بِتَرِكَتِهِ فَقَدُوا جَامَ فِضَّةٍ مُخَوَّصًا بِالذَّهَبِ فَأَحْلَفَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ وُجِدَ الْجَامُ بِمَكَّةَ فَقَالُوا اشْتَرَيْنَاهُ مِنْ تَمِيمٍ وَعَدِيٍّ فَقَامَ رَجُلاَنِ مِنْ أَوْلِيَاءِ السَّهْمِيِّ فَحَلَفَا لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ…","Sahih(Al-Albani)",[17,18,16,170,171,19,22],"الميراث","السفر",[16,17,18,19,22],5,0.4628,{"weightedTags":176,"matn":177,"coverage":178,"context":179},0.36,0.0332,0.0625,0.0071,"\u002Fabudawud\u002F25-36",{"collection":182,"uid":183,"number":184,"bookTitle":185,"chapter":186,"matn":187,"text":187,"grade":47,"tags":188,"commonTags":190,"sharedTagCount":191,"score":192,"scoreBreakdown":193,"url":198},"bukhari","55-43","2780","كتاب الوصايا","بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلاَةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لاَ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلاَ نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الآثِمِينَ فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتُحِقَّ عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}الْأَوْلَيَانِ وَاحِدُهُمَا أَوْلَى وَمِنْهُ أَوْلَى بِهِ  عُثِرَ  أُظْهِرَ  أَعْثَرْنَا  أَظْهَرْنَا","خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ مَعَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ وَعَدِيِّ بْنِ بَدَّاءٍ فَمَاتَ السَّهْمِيُّ بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا مُسْلِمٌ، فَلَمَّا قَدِمَا بِتَرِكَتِهِ فَقَدُوا جَامًا مِنْ فِضَّةٍ مُخَوَّصًا مِنْ ذَهَبٍ، فَأَحْلَفَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ وُجِدَ الْجَامُ بِمَكَّةَ فَقَالُوا ابْتَعْنَاهُ مِنْ تَمِيمٍ وَعَدِيٍّ‏.‏ فَقَامَ رَجُلاَنِ مِنْ أَوْلِيَائِهِ، فَحَلَفَا لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ…",[17,16,170,171,18,189],"أسباب النزول",[16,17,18],3,0.2869,{"weightedTags":194,"matn":195,"coverage":196,"context":197},0.2059,0.0366,0.0375,0.0068,"\u002Fbukhari\u002F55-43",{"collection":200,"uid":201,"number":202,"bookTitle":203,"chapter":204,"matn":205,"text":205,"grade":47,"tags":206,"commonTags":211,"sharedTagCount":191,"score":212,"scoreBreakdown":213,"url":217},"ahmed","10-135","19835","مسند البصريين","حديث عمران بن حصين","إِنَّ خَيْرَكُمْ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ قَالَ عِمْرَانُ فَلَا أَدْرِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَعْدَ قَرْنِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُمْ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ وَيَنْذُرُونَ وَلَا يُوفُونَ وَيَظْهَرُ فِيهِمْ السِّمَنُ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ أَخْ…",[207,208,17,23,19,209,210],"خير القرون","فضل الصحابة","النذر","السمن",[17,19,23],0.2691,{"weightedTags":214,"matn":215,"coverage":196,"context":216},0.2254,0.0062,0,"\u002Fahmed\u002F10-135",{"collection":182,"uid":219,"number":220,"bookTitle":221,"chapter":222,"matn":223,"text":223,"grade":47,"tags":224,"commonTags":227,"sharedTagCount":191,"score":228,"scoreBreakdown":229,"url":231},"83-72","6695","كتاب الأيمان والنذور","باب إِثْمِ مَنْ لاَ يَفِي بِالنَّذْرِ","\"‏ خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ـ قَالَ عِمْرَانُ لاَ أَدْرِي ذَكَرَ ثِنْتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا بَعْدَ قَرْنِهِ ـ ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ يَنْذُرُونَ وَلاَ يَفُونَ، وَيَخُونُونَ وَلاَ يُؤْتَمَنُونَ، وَيَشْهَدُونَ وَلاَ يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ ‏\"‏‏.‏",[225,208,226,23,19,17,210],"خيرية القرون","الوفاء بالنذر",[17,19,23],0.2667,{"weightedTags":214,"matn":230,"coverage":196,"context":216},0.0038,"\u002Fbukhari\u002F83-72",{"collection":200,"uid":233,"number":234,"bookTitle":203,"chapter":204,"matn":235,"text":235,"grade":236,"tags":237,"commonTags":238,"sharedTagCount":191,"score":239,"scoreBreakdown":240,"url":242},"10-200","19906","خَيْرُكُمْ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ لَا أَدْرِي مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً ثُمَّ يَأْتِي أَوْ يَجِيءُ بَعْدَكُمْ قَوْمٌ يَنْذُرُونَ فَلَا يُوفُونَ وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ وَيَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ وَيَفْشُو فِيهِمْ السِّمَنُ","صحيح",[207,208,209,23,19,17,210],[17,19,23],0.2658,{"weightedTags":214,"matn":241,"coverage":196,"context":216},0.0029,"\u002Fahmed\u002F10-200",{"limit":173,"candidateCount":244,"scoreVersion":245},400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]