" مَا بَقِيَ مِنْهَا " . قَالَتْ مَا بَقِيَ مِنْهَا إِلاَّ كَتِفُهَا . قَالَ " بَقِيَ كُلُّهَا غَيْرَ كَتِفِهَا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . وَأَبُو مَيْسَرَةَ هُوَ الْهَمْدَانِيُّ اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ .
قَوْلُهُ : ( أَنَّهُمْ ذَبَحُوا ) أَيْ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَوْ أَهْلُ الْبَيْتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ , وَهُوَ الظَّاهِرُ ( مَا بَقِيَ مِنْهَا ) عَلَى الِاسْتِفْهَامِ أَيْ شَيْءٌ بَقِيَ مِنْ الشَّاةِ ( إِلَّا كَتِفَهَا ) أَيْ الَّتِي لَمْ يَتَصَدَّقْ بِهَا ( قَالَ بَقِيَ كُلُّهَا غَيْرَ كَتِفِهَا ) بِالنَّصْبِ وَالرَّفْعِ أَيْ مَا تَصَدَّقْت بِهِ فَهُوَ بَاقٍ. وَمَا بَقِيَ عِنْدَك فَهُوَ غَيْرُ بَاقٍ , إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى { مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدْ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ }.
