جامع الترمذي #2350

⬅ العودة
ضعيف
📖
باب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْفَقْرِChapter: What Has Been Related About The Virtue Of Poverty
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نَبْهَانَ بْنِ صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ، حَدَّثَنَا شَدَّادٌ أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِيُّ، عَنْ أَبِي الْوَازِعِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ قَالَ

رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ انْظُرْ مَاذَا تَقُولُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ انْظُرْ مَاذَا تَقُولُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ ‏.‏ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ ‏"‏ إِنْ كُنْتَ تُحِبُّنِي فَأَعِدَّ لِلْفَقْرِ تِجْفَافًا فَإِنَّ الْفَقْرَ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ السَّيْلِ إِلَى مُنْتَهَاهُ ‏"‏ ‏.‏ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ شَدَّادٍ أَبِي طَلْحَةَ، نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ‏.‏ وَأَبُو الْوَازِعِ الرَّاسِبِيُّ اسْمُهُ جَابِرُ بْنُ عَمْرٍو وَهُوَ بَصْرِيٌّ ‏.‏

English Translation 'Abdullah bin Maghaffal said:"A man said to the Prophet (s.a.w): 'O Messenger of Allah! By Allah! Indeed I love you!' So he said: 'Consider what you say.' He said: 'By Allah! I indeed love you!' Three times. He said: 'If you do love me, then prepare and arm yourself against poverty. For indeed poverty comes faster upon whoever loves me than the flood to its destination.'"

💡 شرح الحديث

‏ ‏قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا رَوْحُ ) ‏ ‏بِفَتْحِ رَاءٍ وَسُكُونِ وَاوٍ وَإِهْمَالِ حَاءٍ ‏ ‏( بْنُ أَسْلَمَ ) ‏ ‏الْبَاهِلِيُّ أَبُو حَاتِمٍ الْبَصْرِيُّ ضَعِيفٌ مِنْ التَّاسِعَةِ ‏ ‏( أَخْبَرَنَا شَدَّادٌ ) ‏ ‏بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏( أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِيُّ ) ‏ ‏الْبَصْرِيُّ , صَدُوقٌ يُخْطِئُ مِنْ الثَّامِنَةِ ‏ ‏( عَنْ أَبِي الْوَازِعِ ) ‏ ‏اِسْمُهُ جَابِرُ بْنُ عَمْرٍو الرَّاسِبِيُّ صَدُوقٌ يَهِمُ مِنْ التَّاسِعَةِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( وَاَللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّك ) ‏ ‏أَيْ حُبًّا بَلِيغًا وَإِلَّا فَكُلُّ مُؤْمِنٍ يُحِبُّهُ ‏ ‏( فَقَالَ لَهُ اُنْظُرْ مَا تَقُولُ ) ‏ ‏أَيْ رُمْت أَمْرًا عَظِيمًا وَخَطْبًا خَطِيرًا فَتَفَكَّرْ فِيهِ , فَإِنَّك تُوقِعُ نَفْسَك فِي خَطَرٍ. وَأَيُّ خَطَرٍ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَسْتَهْدِفَهَا غَرَضًا لِسِهَامِ الْبَلَايَا وَالْمَصَائِبِ , فَهَذَا تَمْهِيدٌ لِقَوْلِهِ : ( فَأَعِدَّ لِلْفَقْرِ تِجْفَافًا ) ‏ ‏( قَالَ وَاَللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّك ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ) ‏ ‏ظَرْفٌ لِقَالَ ‏ ‏( إِنْ كُنْت تُحِبُّنِي ) ‏ ‏حُبًّا بَلِيغًا كَمَا تَزْعُمُ ‏ ‏( فَأَعِدَّ ) ‏ ‏أَمْرٌ مُخَاطَبٌ مِنْ الْإِعْدَادِ , أَيْ فَهَيِّءْ ‏ ‏( لِلْفَقْرِ ) ‏ ‏أَيْ بِالصَّبْرِ عَلَيْهِ بَلْ بِالشُّكْرِ وَالْمَيْلِ إِلَيْهِ ‏ ‏( تِجْفَافًا ) ‏ ‏بِكَسْرِ الْفَوْقِيَّةِ وَسُكُونِ الْجِيمِ : أَيْ دِرْعًا وَجُنَّةٍ. فَفِي الْمُغْرِبِ : هُوَ شَيْءٌ يُلْبَسُ عَلَى الْخَيْلِ عِنْدَ الْحَرْبِ كَأَنَّهُ دِرْعٌ , تِفْعَالٌ مِنْ جَفَّ لِمَا فِيهِ مِنْ الصَّلَابَةِ وَالْيُبُوسَةِ اِنْتَهَى. فَتَاؤُهُ زَائِدَةٌ عَلَى مَا صَرَّحَ بِهِ فِي النِّهَايَةِ. وَفِي الْقَامُوسِ : التِّجْفَافُ بِالْكَسْرِ آلَةٌ لِلْحَرْبِ يَلْبَسُهُ الْفَرَسُ وَالْإِنْسَانُ لِيَقِيَهُ فِي الْحَرْبِ. فَمَعْنَى الْحَدِيثِ : إِنْ كُنْت صَادِقًا فِي الدَّعْوَى وَمُحِقًّا فِي الْمَعْنَى فَهَيِّءْ آلَةً تَنْفَعُك حَالَ الْبَلْوَى , فَإِنَّ الْبَلَاءَ وَالْوَلَاءَ مُتَلَازِمَانِ فِي الْخَلَا وَالْمَلَا. وَمُجْمَلُهُ أَنَّهُ تَهَيَّأْ لِلصَّبْرِ خُصُوصًا عَلَى الْفَقْرِ لِتَدْفَعَ بِهِ عَنْ دِينِك بِقُوَّةِ يَقِينِك مَا يُنَافِيهِ مِنْ الْجَزَعِ وَالْفَزَعِ , وَقِلَّةِ الْقَنَاعَةِ وَعَدَمِ الرِّضَا بِالْقِسْمَةِ. وَكُنِيَ بِالتِّجْفَافِ عَنْ الصَّبْرِ لِأَنَّهُ يَسْتُرُ الْفَقْرَ كَمَا يَسْتُرُ التِّجْفَافُ الْبَدَنَ عَنْ الضُّرِّ. قَالَهُ الْقَارِي : ‏ ‏( مِنْ السَّيْلِ ) ‏ ‏أَيْ إِذَا اِنْحَدَرَ مِنْ عُلُوٍّ ‏ ‏( إِلَى مُنْتَهَاهُ ) ‏ ‏أَيْ مُسْتَقَرِّهِ فِي سُرْعَةِ وُصُولِهِ. وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ وُصُولِ الْفَقْرِ بِسُرْعَةٍ إِلَيْهِ , وَمِنْ نُزُولِ الْبَلَايَا وَالرَّزَايَا بِكَثْرَةٍ عَلَيْهِ , فَإِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ , خُصُوصًا سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ , فَيَكُونُ بَلَاؤُهُ أَشَدَّ بَلَائِهِمْ , وَيَكُونُ لِأَتْبَاعِهِ نَصِيبٌ عَلَى قَدْرِ وَلَائِهِمْ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ‏ ‏( حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ) ‏ ‏بْنُ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ , ثِقَةٌ ثَبْتٌ , طُلِبَ لِلْقَضَاءِ فَامْتَنَعَ مِنْ الْعَاشِرَةِ ‏ ‏( أَخْبَرَنَا أَبِي ) ‏ ‏أَيْ عَلِيُّ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ الْبَصْرِيُّ , ثِقَةٌ مِنْ كِبَارِ التَّاسِعَةِ. قَوْلُهُ : ‏ ‏( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ. ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

مسند أحمد58٪
حديث 11379مسند المكثرين من الصحابة

أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَتَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اصْبِرْ أَبَا سَعِيدٍ فَإِنَّ الْفَقْرَ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنْكُمْ أَسْرَعُ مِنْ السَّيْلِ عَلَى أَعْلَى الْوَادِي وَمِنْ أَعْلَى الْجَبَلِ إِلَى أَسْفَلِهِ

المحبةالفقرالابتلاء
صحيح البخاري37٪
حديث 6451كتاب الرقاق

لَقَدْ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَمَا فِي رَفِّي مِنْ شَىْءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ، إِلاَّ شَطْرُ شَعِيرٍ فِي رَفٍّ لِي، فَأَكَلْتُ مِنْهُ حَتَّى طَالَ عَلَىَّ، فَكِلْتُهُ، فَفَنِيَ‏.‏

الفقرالزهد
مسند أحمد36٪
حديث 12212مسند المكثرين من الصحابة

لَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ وَأُخِفْتُ مِنْ اللَّهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثَةٌ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا لِي وَلِعِيَالِي طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا مَا يُوَارِي إِبِطَ بِلَالٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثُونَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ

الفقرالابتلاء
مسند أحمد36٪
حديث 14055مسند المكثرين من الصحابة

لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا يَخَافُ أَحَدٌ وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثُونَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا لِي وَلَا لِبِلَالٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا شَيْءٌ يُوَارِيهِ إِبِطُ بِلَالٍ

الفقرالابتلاء
مسند أحمد36٪
حديث 1498مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة

لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابِعَ سَبْعَةٍ وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقَ الْحُبْلَةِ حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا يُخَالِطُهُ شَيْءٌ ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ يُعَزِّرُونِي عَلَى الْإِسْلَامِ لَقَدْ خَسِرْتُ إِذَنْ وَضَلَّ سَعْيِي

الفقرالابتلاء
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نَبْهَانَ بْنِ صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ، حَدَّثَنَا شَدَّادٌ أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِيُّ، عَنْ أَبِي الْوَازِعِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ ‏.‏ فَقَالَ
‏"‏ انْظُرْ مَاذَا تَقُولُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ انْظُرْ مَاذَا تَقُولُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ ‏.‏ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ ‏"‏ إِنْ كُنْتَ تُحِبُّنِي فَأَعِدَّ لِلْفَقْرِ تِجْفَافًا فَإِنَّ الْفَقْرَ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ السَّيْلِ إِلَى مُنْتَهَاهُ ‏"‏ ‏.‏ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ شَدَّادٍ أَبِي طَلْحَةَ، نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ‏.‏ وَأَبُو الْوَازِعِ الرَّاسِبِيُّ اسْمُهُ جَابِرُ بْنُ عَمْرٍو وَهُوَ بَصْرِيٌّ ‏.‏
جامع الترمذي — حديث رقم 2350
حديث ضعيف
حديث رقم 47 من كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
https://alsa7i7.com/tirmidhi/36-47