[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"tirmidhi-hadith-33-86":3,"tirmidhi-books-meta":42,"hadith-navigation-tirmidhi-33-86":140,"similar-hadiths-tirmidhi-33-86-5":143},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":30},"postgres","tirmidhi",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":21,"has_video":22,"has_explication":23,"ch":24,"has_audio":22,"narrators":25},33,"كتاب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","حدثنا قتيبة، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏\"‏ الإيمان يمان والكفر من قبل المشرق والسكينة لأهل الغنم والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل وأهل الوبر يأتي المسيح إذا جاء دبر أحد صرفت الملائكة وجهه قبل الشام وهنالك يهلك ‏\"‏ ‏.‏ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح ‏.‏ 33-86","حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏\"‏ الإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْكُفْرُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَالسَّكِينَةُ لأَهْلِ الْغَنَمِ وَالْفَخْرُ وَالرِّيَاءُ فِي الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْخَيْلِ وَأَهْلِ الْوَبَرِ يَأْتِي الْمَسِيحُ إِذَا جَاءَ دُبُرَ أُحُدٍ صَرَفَتِ الْمَلاَئِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ وَهُنَالِكَ يَهْلِكُ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏",85,86,"2243","33-86",[16,17,18,19,20],"الإيمان","الكفر","السكينة","الفخر","الرياء","",false,true,"باب مَا جَاءَ فِي الدَّجَّالِ لاَ يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ",[26,27,28,29],"قتيبة","عبد العزيز بن محمد","العلاء بن عبد الرحمن","أبو هريرة",{"id":13,"tags":31,"grade":21,"category":8,"idInBook":12,"is_short":22,"audio_url":21,"narrators":32,"chapter_ar":24,"chapter_en":33,"text_chakl":10,"youtube_id":21,"explication":34,"english_text":35,"llm_validated":23,"matn_start_char":36,"llm_validation_at":37,"llm_validation_model":38,"llm_validation_resume":39,"llm_validation_source":40,"llm_validation_status":41,"text":10},[16,17,18,19,20],[26,27,28,29],"Chapter: What Has Been Related About 'The Dajjal Will Not Enter Al-Madinah'","‏ ‏قَوْلُهُ ( الْإِيمَانُ يَمَانٍ ) ‏ ‏هُوَ نِسْبَةُ الْإِيمَانِ إِلَى الْيَمَنِ لِأَنَّ أَصْلَ يَمَانٍ يَمَنِيٌّ فَحُذِفَتْ يَاءُ النَّسَبِ وَعُوِّضَ بِالْأَلِفِ بَدَلَهَا فَلَا يَجْتَمِعَانِ. وَفِي رِوَايَةٍ لِلشَّيْخَيْنِ : \" أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ , هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً , وَأَلْيَنُ قُلُوبًا , الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ \". وَفِي أُخْرَى لَهُمَا : \" أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ أَضْعَفُ قُلُوبًا وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً , الْفِقْهُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ \". وَفِي حَدِيثِ أَبِي مَسْعُودٍ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ : أَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ فَقَالَ : ( الْإِيمَانُ يَمَانٍ هَاهُنَا ). قَالَ النَّوَوِيُّ فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ : أَمَّا مَا ذُكِرَ مِنْ نِسْبَةِ الْإِيمَانِ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَدْ صَرَفُوهُ عَنْ ظَاهِرِهِ مِنْ حَيْثُ إِنَّ مَبْدَأَ الْإِيمَانِ مِنْ مَكَّةَ ثُمَّ مِنْ الْمَدِينَةِ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى , فَحَكَى أَبُو عُبَيْدٍ إِمَامُ الْغَرِيبِ ثُمَّ مَنْ بَعْدَهُ فِي ذَلِكَ أَقْوَالًا. ‏ ‏أَحَدُهَا : أَرَادَ بِذَلِكَ مَكَّةَ فَإِنَّهُ يُقَالُ إِنَّ مَكَّةَ مِنْ تِهَامَةَ وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ. ‏ ‏وَالثَّانِي : الْمُرَادُ مَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ فَإِنَّهُ يُرْوَى فِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ هَذَا الْكَلَامَ وَهُوَ بِتَبُوكَ , وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ حِينَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ فَقَالَ : ( الْإِيمَانُ يَمَانٍ ) فَنَسَبَهُمَا إِلَى الْيَمَنِ لِكَوْنِهِمَا حِينَئِذٍ مِنْ نَاحِيَةِ الْيَمَنِ , كَمَا قَالُوا الرُّكْنُ الْيَمَانِيُّ وَهُوَ بِمَكَّةَ لِكَوْنِهِ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ. ‏ ‏وَالثَّالِثُ : مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ وَهُوَ أَحْسَنُهَا عِنْدَ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّ الْمُرَادَ بِذَلِكَ الْأَنْصَارُ لِأَنَّهُمْ يَمَانِيُّونَ فِي الْأَصْلِ فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ لِكَوْنِهِمْ أَنْصَارَهُ. قَالَ الشَّيْخُ أَبُو عَمْرِو بْنُ الصَّلَاحِ , وَلَوْ جَمَعَ أَبُو عُبَيْدٍ وَمَنْ سَلَكَ سَبِيلَهُ طُرُقَ الْحَدِيثِ بِأَلْفَاظِهِ كَمَا جَمَعَهَا مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ وَتَأَمَّلُوهَا لَصَارُوا إِلَى غَيْرِ مَا ذَكَرُوهُ , وَلَمَا تَرَكُوا الظَّاهِرَ وَلَفَظُوا بِأَنَّ الْمُرَادَ الْيَمَنُ وَأَهْلُ الْيَمَنِ عَلَى مَا هُوَ الْمَفْهُومُ مِنْ إِطْلَاقِ ذَلِكَ إِذْ مِنْ أَلْفَاظِهِ : \" أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ وَالْأَنْصَارُ مِنْ جُمْلَةِ الْمُخَاطَبِينَ بِذَلِكَ \" فَهُمْ إِذًا غَيْرُهُمْ , وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : \" جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ \" وَإِنَّمَا جَاءَ حِينَئِذٍ غَيْرُ الْأَنْصَارِ , ثُمَّ إِنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَهُمْ بِمَا يَقْضِي بِكَمَالِ إِيمَانِهِمْ وَرَتَّبَ عَلَيْهِ الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَكَانَ ذَلِكَ إِشَارَةً لِلْإِيمَانِ إِلَى مَنْ أَتَاهُ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ لَا إِلَى مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ , وَلَا مَانِعَ مِنْ إِجْرَاءِ الْكَلَامِ عَلَى ظَاهِرِهِ وَحَمْلِهِ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ حَقِيقَةً ; لِأَنَّ مَنْ اِتَّصَفَ بِشَيْءٍ وَقَوِيَ قِيَامُهُ بِهِ وَتَأَكُّد اِضْطِلَاعُهُ مِنْهُ نُسِبَ ذَلِكَ الشَّيْءُ إِلَيْهِ إِشْعَارًا بِتَمَيُّزِهِ بِهِ وَكَمَالِ حَالِهِ فِيهِ. وَهَكَذَا كَانَ حَالُ أَهْلِ الْيَمَنِ حِينَئِذٍ فِي الْإِيمَانِ , وَحَالُ الْوَافِدِينَ مِنْهُ فِي حَيَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي أَعْقَابِ مَوْتِهِ , كَأُوَيْسٍ الْقَرْنِيِّ وَأَبِي مُسْلِمٍ الْخُولَانِيِّ وَشِبْهِهِمَا مِمَّنْ سَلِمَ قَلْبُهُ وَقَوِيَ إِيمَانُهُ فَكَانَتْ نِسْبَةُ الْإِيمَانِ إِلَيْهِمْ لِذَلِكَ إِشْعَارًا بِكَمَالِ إِيمَانِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ فِي ذَلِكَ نَفْيٌ لَهُ عَنْ غَيْرِهِمْ. فَلَا مُنَافَاةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : \" الْإِيمَانُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ \" ثُمَّ الْمُرَادُ بِذَلِكَ الْمَوْجُودُونَ مِنْهُمْ حِينَئِذٍ لَا كُلُّ أَهْلِ الْيَمَنِ فِي كُلِّ زَمَانٍ فَإِنَّ اللَّفْظَ لَا يَقْتَضِيهِ. هَذَا هُوَ الْحَقُّ فِي ذَلِكَ ‏ ‏( وَالْكُفْرُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ) ‏ ‏وَفِي رِوَايَةٍ لِلشَّيْخَيْنِ رَأْسُ الْكُفْرِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ , وَهُوَ بِكَسْرِ الْقَافِ وَفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ أَيْ مِنْ جِهَتِهِ , وَفِي ذَلِكَ إِشَارَةٌ إِلَى شِدَّةِ كُفْرِ الْمَجُوسِ لِأَنَّ مَمْلَكَةَ الْفُرْسِ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ مِنْ الْعَرَبِ كَانَتْ مِنْ جِهَةِ الْمَشْرِقِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ وَكَانُوا فِي غَايَةِ الْقُوَّةِ وَالتَّجَبُّرِ حَتَّى مَزَّقَ مَلِكُهُمْ كِتَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَمَرَّتْ الْفِتَنُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ‏ ‏( وَالسَّكِينَةُ لِأَهْلِ الْغَنَمِ ) ‏ ‏السَّكِينَةُ تُطْلَقُ عَلَى الطُّمَأْنِينَةِ وَالسُّكُونِ وَالْوَقَارِ وَالتَّوَاضُعِ وَإِنَّمَا خَصَّ أَهْلَ الْغَنَمِ بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ غَالِبًا دُونَ أَهْلِ الْإِبِلِ فِي التَّوَسُّعِ وَالْكَثْرَةِ , وَهُمَا مِنْ سَبَبِ الْفَخْرِ وَالْخُيَلَاءِ وَقِيلَ أَرَادَ بِأَهْلِ الْغَنَمِ أَهْلَ الْيَمَنِ لِأَنَّ غَالِبَ مَوَاشِيهِمْ الْغَنَمُ بِخِلَافِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ فَإِنَّهُمْ أَصْحَابُ إِبِلٍ. وَرَوَى اِبْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ أُمِّ هَانِئٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا \" اِتَّخِذِي الْغَنَمَ فَإِنَّ فِيهَا بَرَكَةً \" ‏ ‏( وَالْفَخْرُ ) ‏ ‏هُوَ الِافْتِخَارُ وَعَدَّ الْمَآثِرَ الْقَدِيمَةَ تَعْظِيمًا ‏ ‏( فِي الْفَدَّادِينَ ) ‏ ‏قَالَ النَّوَوِيُّ الصَّوَابُ فِي الْفَدَّادِينَ بِتَشْدِيدِ الدَّالِ جَمْعُ فَدَّادٍ بِدَالَيْنِ أُولَاهُمَا مُشَدَّدَةٌ وَهَذَا قَوْلُ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالْأَصْمَعِيِّ وَجُمْهُورِ أَهْلِ اللُّغَةِ وَهُوَ مِنْ الْفَدِيدِ وَهُوَ الصَّوْتُ الشَّدِيدُ , فَهُمْ الَّذِينَ تَعْلُو أَصْوَاتُهُمْ فِي إِبِلِهِمْ وَخَيْلِهِمْ وَحُرُوثِهِمْ وَنَحْوِ ذَلِكَ اِنْتَهَى ‏ ‏( أَهْلِ الْخَيْلِ وَأَهْلِ الْوَبَرِ ) ‏ ‏بِالْجَرِّ بَدَلٌ أَوْ بَيَانٌ وَالْوَبَرُ بِفَتْحِ الْوَاوِ الْمُوَحَّدَةِ شَعْرُ الْإِبِلِ , أَيْ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِ الْمَدَرِ ; لِأَنَّ الْعَرَبَ تُعَبِّرُ عَنْ أَهْلِ الْحَضَرِ بِأَهْلِ الْمَدَرِ , وَعَنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ بِأَهْلِ الْوَبَرِ لِأَنَّ بُيُوتَهُمْ غَالِبًا خِيَامٌ مِنْ الشَّعْرِ ‏ ‏( يَأْتِي الْمَسِيحُ ) ‏ ‏أَيْ الدَّجَّالُ وَإِنَّمَا سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّ عَيْنَهُ الْوَاحِدَةَ مَمْسُوحَةٌ ‏ ‏( وَدُبُرِ أُحُدٍ ) ‏ ‏بِضَمِّ الدَّالِ الْمُوَحَّدَةِ , أَيْ خَلْفَ أُحُدٍ وَهُوَ بِضَمَّتَيْنِ , جَبَلٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ أَقَلُّ مِنْ فَرْسَخٍ ‏ ‏( قِبَلَ الشَّامِ ) ‏ ‏أَيْ نَحْوَهُ ‏ ‏قَوْلُهُ : وَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ. ‏","Abu Hurairah  narrated that the Messenger of Allah(s.a.w) said:\"Faith is Yemeni, and disbelief is from the direction of the east. Tranquility is for the people of sheep, and wickedness and Riya is in those who boast among the people of horses and the people of camels. Al-Masih – that is Ad-Dajjal- will come, and when he reaches behind Uhud, the angels will turn his face to the direction of Ash-Sham, and is there that he will be destroyed.” (Sahih)",197,"2026-08-17T19:33:12.931829+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يبين الحديث أن الإيمان يُنسب إلى أهل اليمن لأن من جاء منهم كانوا أرق قلوباً وأقوى إيماناً، وأن الكفر يأتي من جهة المشرق. وأن السكينة والطمأنينة تكون غالباً عند أصحاب الغنم لأنهم أبعد عن الكبر والخيلاء، بينما الفخر والرياء يكونان عند أصحاب الخيل والإبل الذين يرفعون أصواتهم فيها. كما يخبر الحديث أن الدجال يأتي من خلف جبل أحد فتصرفه الملائكة نحو الشام حيث يهلك.","opus_hadith_validation","validated",{"1":43,"2":45,"3":47,"4":49,"5":51,"6":53,"7":55,"8":57,"9":59,"10":61,"11":63,"12":65,"13":67,"14":69,"15":71,"16":73,"17":75,"18":77,"19":79,"20":81,"21":83,"22":85,"23":87,"24":89,"25":91,"26":93,"27":95,"28":97,"29":99,"30":101,"31":103,"32":105,"33":107,"34":108,"35":110,"36":112,"37":114,"38":116,"39":118,"40":120,"41":122,"42":124,"43":126,"44":128,"45":130,"46":132,"47":134,"48":136,"49":138},{"ar":44},"كتاب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":46},"كتاب الصلاة",{"ar":48},"أَبْوَابُ الْوِتْرِ",{"ar":50},"كِتَاب الْجُمُعَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":52},"أَبْوَابُ الْعِيدَيْنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":54},"أَبْوَابُ السَّفَرِ",{"ar":56},"كتاب الزكاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":58},"كتاب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":60},"كتاب الحج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":62},"كتاب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":64},"كتاب النكاح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":66},"كتاب الرضاع",{"ar":68},"كتاب الطلاق واللعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":70},"كتاب البيوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":72},"كتاب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":74},"كتاب الديات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":76},"كتاب الحدود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":78},"كتاب الصيد والذبائح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":80},"كتاب الأضاحى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":82},"كتاب النذور والأيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":84},"كتاب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":86},"كتاب فضائل الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":88},"كتاب الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":90},"كتاب اللباس",{"ar":92},"كتاب الأطعمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":94},"كتاب الأشربة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":96},"كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":98},"كتاب الطب عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم",{"ar":100},"كتاب الفرائض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":102},"كتاب الوصايا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":104},"كتاب الولاء والهبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":106},"كتاب القدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":8},{"ar":109},"كتاب الرؤيا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":111},"كتاب الشهادات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":113},"كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":115},"كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله",{"ar":117},"كتاب صفة الجنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":119},"كتاب صفة جهنم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":121},"كتاب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":123},"كتاب العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":125},"كتاب الاستئذان والآداب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":127},"كتاب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":129},"كتاب الأمثال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":131},"كتاب ثواب القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":133},"كتاب القراءات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":135},"كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":137},"كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":139},"كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":141,"next":142},"33-85","33-87",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":144,"meta":210},[145,165,176,190,200],{"collection":146,"uid":147,"number":148,"bookTitle":149,"chapter":150,"matn":151,"text":151,"grade":152,"tags":153,"commonTags":156,"sharedTagCount":157,"score":158,"scoreBreakdown":159,"url":164},"ahmed","5-5593","9286","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي هريرة رضي الله عنه","الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْكُفْرُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ وَالْفَخْرُ وَالرِّيَاءُ فِي الْفَدَّادِينَ يَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَهِمَّتُهُ الْمَدِينَةَ حَتَّى إِذَا جَاءَ دُبُرَ أُحُدٍ ضَرَبَتْ الْمَلَائِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ هُنَالِكَ يَهْلِكُ وَقَالَ مَرَّةً صَرَفَتْ الْمَلَائِكَةُ وَجْهَهُ","صحيح",[16,17,18,19,20,154,155],"الملائكة","الفتن",[16,17,18,19,20],5,0.8625,{"weightedTags":160,"matn":161,"coverage":162,"context":163},0.6,0.1459,0.1,0.0167,"\u002Fahmed\u002F5-5593",{"collection":146,"uid":166,"number":167,"bookTitle":149,"chapter":150,"matn":168,"text":168,"grade":152,"tags":169,"commonTags":170,"sharedTagCount":157,"score":171,"scoreBreakdown":172,"url":175},"5-6568","10283","الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْكُفْرُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ وَالْفَخْرُ وَالرِّيَاءُ فِي الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْخَيْلِ وَأَهْلِ الْوَبَرِ",[16,17,18,19,20],[16,17,18,19,20],0.8361,{"weightedTags":160,"matn":173,"coverage":162,"context":174},0.129,0.0071,"\u002Fahmed\u002F5-6568",{"collection":177,"uid":178,"number":179,"bookTitle":180,"chapter":181,"matn":182,"text":182,"grade":21,"tags":183,"commonTags":184,"sharedTagCount":157,"score":185,"scoreBreakdown":186,"url":189},"muslim","1-93","52e","كتاب الإيمان","باب تَفَاضُلِ أَهْلِ الإِيمَانِ فِيهِ وَرُجْحَانِ أَهْلِ الْيَمَنِ فِيهِ ‏","\"‏ الإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْكُفْرُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ وَالْفَخْرُ وَالرِّيَاءُ فِي الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْخَيْلِ وَالْوَبَرِ ‏\"‏ ‏.‏",[16,17,18,19,20],[16,17,18,19,20],0.8225,{"weightedTags":160,"matn":187,"coverage":162,"context":188},0.1114,0.0111,"\u002Fmuslim\u002F1-93",{"collection":146,"uid":191,"number":192,"bookTitle":149,"chapter":150,"matn":193,"text":193,"grade":152,"tags":194,"commonTags":195,"sharedTagCount":157,"score":196,"scoreBreakdown":197,"url":199},"5-6191","9895","الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْكُفْرُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَإِنَّ السَّكِينَةَ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ وَإِنَّ الرِّيَاءَ وَالْفَخْرَ فِي أَهْلِ الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ وَأَهْلِ الْخَيْلِ وَيَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَهِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ حَتَّى إِذَا جَاءَ دُبُرَ أُحُدٍ تَلَقَّتْهُ الْمَلَائِكَةُ فَضَرَبَتْ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ هُنَالِكَ يُهْلَكُ هُنَالِكَ يُهْلَكُ",[16,17,18,20,19,154],[16,17,18,19,20],0.8153,{"weightedTags":160,"matn":198,"coverage":162,"context":174},0.1082,"\u002Fahmed\u002F5-6191",{"collection":146,"uid":201,"number":202,"bookTitle":149,"chapter":150,"matn":203,"text":203,"grade":152,"tags":204,"commonTags":205,"sharedTagCount":157,"score":206,"scoreBreakdown":207,"url":209},"5-5166","8846","الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْكُفْرُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ وَالْفَخْرُ وَالرِّيَاءُ فِي الْفَدَّادِينَ وَالْخَيْلُ وَالْوَبَرُ",[16,17,18,19,20],[16,17,18,19,20],0.8031,{"weightedTags":160,"matn":208,"coverage":162,"context":174},0.0959,"\u002Fahmed\u002F5-5166",{"limit":157,"candidateCount":211,"scoreVersion":212},400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]