[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"tirmidhi-hadith-33-34":3,"tirmidhi-books-meta":51,"hadith-navigation-tirmidhi-33-34":149,"similar-hadiths-tirmidhi-33-34-5":152},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":38},"postgres","tirmidhi",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":7,"ib":11,"id":12,"uid":13,"tags":14,"grade":23,"has_video":24,"has_explication":25,"ch":26,"has_audio":24,"narrators":27},33,"كتاب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","حدثنا عمران بن موسى القزاز البصري، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا علي بن زيد بن جدعان القرشي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة العصر بنهار ثم قام خطيبا فلم يدع شيئا يكون إلى قيام الساعة إلا أخبرنا به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه وكان فيما قال ‏\"‏ إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ‏\"‏ ‏.‏ وكان فيما قال ‏\"‏ ألا لا يمنعن رجلا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه ‏\"‏ ‏.‏ قال فبكى أبو سعيد فقال قد والله رأينا أشياء فهبنا ‏.‏ وكان فيما قال ‏\"‏ ألا إنه ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته ولا غدرة أعظم من غدرة إمام عامة يركز لواؤه عند استه ‏\"‏ ‏.‏ وكان فيما حفظنا يومئذ ‏\"‏ ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى فمنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت كافرا ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت مؤمنا ألا وإن منهم البطيء الغضب سريع الفىء ومنهم سريع الغضب سريع الفىء فتلك بتلك ألا وإن منهم سريع الغضب بطيء الفىء ألا وخيرهم بطيء الغضب سريع الفىء ألا وشرهم سريع الغضب بطيء الفىء ألا وإن منهم حسن القضاء حسن الطلب ومنهم سيئ القضاء حسن الطلب ومنهم حسن القضاء سيئ الطلب فتلك بتلك ألا وإن منهم السيئ القضاء السيئ الطلب ألا وخيرهم الحسن القضاء الحسن الطلب ألا وشرهم سيئ القضاء سيئ الطلب ألا وإن الغضب جمرة في قلب ابن آدم أما رأيتم إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه فمن أحس بشيء من ذلك فليلصق بالأرض ‏\"‏ ‏.‏ قال وجعلنا نلتفت إلى الشمس هل بقي منها شيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ ألا إنه لم يبق من الدنيا فيما مضى منها إلا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه ‏\"‏ ‏.‏ قال أبو عيسى وفي الباب عن حذيفة وأبي مريم وأبي زيد بن أخطب والمغيرة بن شعبة وذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم حدثهم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة ‏.‏ وهذا حديث حسن ‏.‏ 33-34","حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْقَزَّازُ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ الْقُرَشِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا صَلاَةَ الْعَصْرِ بِنَهَارٍ ثُمَّ قَامَ خَطِيبًا فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا يَكُونُ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلاَّ أَخْبَرَنَا بِهِ حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ وَكَانَ فِيمَا قَالَ ‏\"‏ إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ أَلاَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ‏\"‏ ‏.‏ وَكَانَ فِيمَا قَالَ ‏\"‏ أَلاَ لاَ يَمْنَعَنَّ رَجُلاً هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا عَلِمَهُ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ فَبَكَى أَبُو سَعِيدٍ فَقَالَ قَدْ وَاللَّهِ رَأَيْنَا أَشْيَاءَ فَهِبْنَا ‏.‏ وَكَانَ فِيمَا قَالَ ‏\"‏ أَلاَ إِنَّهُ يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ وَلاَ غَدْرَةَ أَعْظَمَ مِنْ غَدْرَةِ إِمَامِ عَامَّةٍ يُرْكَزُ لِوَاؤُهُ عِنْدَ اسْتِهِ ‏\"‏ ‏.‏ وَكَانَ فِيمَا حَفِظْنَا يَوْمَئِذٍ ‏\"‏ أَلاَ إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى فَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ كَافِرًا وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ كَافِرًا وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا أَلاَ وَإِنَّ مِنْهُمُ الْبَطِيءَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَىْءِ وَمِنْهُمْ سَرِيعُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَىْءِ فَتِلْكَ بِتِلْكَ أَلاَ وَإِنَّ مِنْهُمْ سَرِيعَ الْغَضَبِ بَطِيءَ الْفَىْءِ أَلاَ وَخَيْرُهُمْ بَطِيءُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَىْءِ أَلاَ وَشَرُّهُمْ سَرِيعُ الْغَضَبِ بَطِيءُ الْفَىْءِ أَلاَ وَإِنَّ مِنْهُمْ حَسَنَ الْقَضَاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ وَمِنْهُمْ سَيِّئُ الْقَضَاءِ حَسَنُ الطَّلَبِ وَمِنْهُمْ حَسَنُ الْقَضَاءِ سَيِّئُ الطَّلَبِ فَتِلْكَ بِتِلْكَ أَلاَ وَإِنَّ مِنْهُمُ السَّيِّئَ الْقَضَاءِ السَّيِّئَ الطَّلَبِ أَلاَ وَخَيْرُهُمُ الْحَسَنُ الْقَضَاءِ الْحَسَنُ الطَّلَبِ أَلاَ وَشَرُّهُمْ سَيِّئُ الْقَضَاءِ سَيِّئُ الطَّلَبِ أَلاَ وَإِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ أَمَا رَأَيْتُمْ إِلَى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ فَمَنْ أَحَسَّ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَلْصَقْ بِالأَرْضِ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ وَجَعَلْنَا نَلْتَفِتُ إِلَى الشَّمْسِ هَلْ بَقِيَ مِنْهَا شَيْءٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ أَلاَ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا إِلاَّ كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ حُذَيْفَةَ وَأَبِي مَرْيَمَ وَأَبِي زَيْدِ بْنِ أَخْطَبَ وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَذَكَرُوا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حَدَّثَهُمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ‏.‏ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ‏.‏",34,"2191","33-34",[15,16,17,18,19,20,21,22],"الدنيا","فتنة النساء","قول الحق","الغدر","يوم القيامة","طبقات الناس","الغضب","قرب الساعة","Da'if(Darussalam)",false,true,"باب مَا جَاءَ مَا أَخْبَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَصْحَابَهُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ",[28,29,30,31,32,33,34,35,36,37],"عمران بن موسى القزاز البصري","حماد بن زيد","علي بن زيد بن جدعان القرشي","أبو نضرة","أبو سعيد الخدري","أبو عيسى","حذيفة","أبو مريم","أبو زيد بن أخطب","المغيرة بن شعبة",{"id":12,"tags":39,"grade":23,"category":8,"idInBook":11,"is_short":24,"audio_url":40,"narrators":41,"chapter_ar":26,"chapter_en":42,"text_chakl":10,"youtube_id":40,"explication":43,"english_text":44,"llm_validated":25,"matn_start_char":45,"llm_validation_at":46,"llm_validation_model":47,"llm_validation_resume":48,"llm_validation_source":49,"llm_validation_status":50,"text":10},[15,16,17,18,19,20,21,22],"",[28,29,30,31,32,33,34,35,36,37],"Chapter: What The Prophet(s.a.w) Informed \tHis Companions Would Occur Until The Day Of Resurrection","‏ ‏قَوْلُهُ : ( بِنَهَارٍ ) ‏ ‏فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَجَّلَ الْعَصْرَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ‏ ‏( ثُمَّ قَامَ خَطِيبًا ) ‏ ‏وَاعِظًا ‏ ‏( فَلَمْ يَدَعْ ) ‏ ‏أَيْ لَمْ يَتْرُكْ ‏ ‏( شَيْئًا ) ‏ ‏أَيْ مِمَّا يَتَعَلَّقُ بِأَمْرِ الدِّينِ مِمَّا لَا بُدَّ مَعَهُ ‏ ‏( يَكُونُ ) ‏ ‏أَيْ يَقَعُ ذَلِكَ الشَّيْءُ ‏ ‏( إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ ) ‏ ‏أَيْ سَاعَةَ الْقِيَامَةِ ‏ ‏( حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ ) ‏ ‏أَيْ مَنْ وَفَّقَهُ اللَّهُ وَحَفِظَهُ ‏ ‏( وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ ) ‏ ‏أَيْ مَنْ أَنْسَاهُ اللَّهُ وَتَرَكَ نَصْرَهُ ‏ ‏( فَكَانَ ) ‏ ‏وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ وَكَانَ ‏ ‏( فِيمَا قَالَ ) ‏ ‏أَيْ مِنْ خُطْبَتِهِ وَمَوْعِظَتِهِ ‏ ‏( إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ ) ‏ ‏بِفَتْحٍ فَكَسْرٍ , أَيْ نَاعِمَةٌ طَرِيَّةٌ مَحْبُوبَةٌ ‏ ‏( حُلْوَةٌ ) ‏ ‏بِضَمِّ أَوَّلِهِ أَيْ لَذِيذَةٌ حَسَنَةٌ , وَإِنَّمَا وَصَفَهَا بِالْخَضِرَةِ لِأَنَّ الْعَرَبَ تُسَمِّي الشَّيْءَ النَّاعِمَ خَضِرًا أَوْ لِشَبَهِهَا بِالْخَضْرَوَاتِ فِي ظُهُورِ كَمَالِهَا وَسُرْعَةِ زَوَالِهَا. وَفِيهِ بَيَانُ أَنَّهَا تَفْتِنُ النَّاسَ , بِلَوْنِهَا وَطَعْمِهَا ‏ ‏( وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ) ‏ ‏أَيْ جَاعِلُكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ قَرْنٍ خَلَوْا قَبْلَكُمْ فَيَنْظُرَ تُطِيعُونَهُ أَوْ لَا ‏ ‏( أَلَا ) ‏ ‏لِلتَّنْبِيهِ ‏ ‏( فَاتَّقُوا الدُّنْيَا ) ‏ ‏أَيْ اِحْذَرُوا زِيَادَتَهَا عَلَى قَدْرِ الْحَاجَةِ الْمُعِينَةِ لِلدِّينِ النَّافِعَةِ فِي الْأُخْرَى ‏ ‏( وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ) ‏ ‏أَيْ كَيْدَهُنَّ وَمَكْرَهُنَّ ‏ ‏( وَكَانَ فِيمَا قَالَ ) ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُطْبَتِهِ ‏ ‏( أَلَا ) ‏ ‏لِلتَّنْبِيهِ ‏ ‏( هَيْبَةُ النَّاسِ ) ‏ ‏أَيْ عَظَمَتُهُمْ وَشَوْكَتُهُمْ وَمَخَافَتُهُمْ وَمَهَابَتُهُمْ ‏ ‏( أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ ) ‏ ‏أَيْ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ أَوْ يَأْمُرَ بِهِ ‏ ‏( قَدْ وَاللَّهِ رَأَيْنَا أَشْيَاءَ فَهِبْنَا ) ‏ ‏أَيْ خِفْنَا مِنْ هَابَهُ يَهَابُهُ أَيْ يَخَافُهُ. وَالْمَعْنَى مَنَعَتْنَا هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ نَتَكَلَّمَ فِيهَا ‏ ‏( يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ ) ‏ ‏مِنْ الْغَدْرِ وَهُوَ تَرْكُ الْوَفَاءِ ‏ ‏( لِوَاءٌ ) ‏ ‏بِكَسْرِ اللَّامِ أَيْ عَلِمَ إِعْلَامًا بِسُوءِ حَالِهِ وَقُبْحِ مَآلِهِ ‏ ‏( بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ ) ‏ ‏مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْغَدْرِ ‏ ‏( وَلَا غَدْرَةَ أَعْظَمَ مِنْ غَدْرَةِ إِمَامٍ عَامَّةٍ ) ‏ ‏قَالَ التُّورْبَشْتِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : أَرَادَ بِهِ الْمُتَغَلِّبَ الَّذِي يَسْتَوْلِي عَلَى أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ وَبِلَادِهِمْ بِتَأْمِيرِ الْعَامَّةِ وَمُعَاضَدَتِهِمْ إِيَّاهُ مِنْ غَيْرِ مُؤَامَرَةٍ مِنْ الْخَاصَّةِ , وَأَهْلِ الْعَقْدِ مِنْ أُولِي الْعِلْمِ وَمَنْ يَنْضَمُّ إِلَيْهِمْ مِنْ ذَوِي السَّابِقَةِ وَوُجُوهِ النَّاسِ ‏ ‏( يُرْكَزُ ) ‏ ‏بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ , أَيْ يُغْرَزُ كَمَا فِي رِوَايَةٍ ‏ ‏( لِوَاؤُهُ عِنْدَ اِسْتِهِ ) ‏ ‏بِهَمْزَةِ الْوَصْلِ مَكْسُورَةٍ , الْعَجُزُ أَوْ حَلْقَةُ الدُّبُرِ أَيْ يُنْصَبُ لِوَاؤُهُ عِنْدَ اِسْتِهِ تَحْقِيرًا لَهُ ‏ ‏( أَلَا ) ‏ ‏لِلتَّنْبِيهِ ‏ ‏( خُلِقُوا ) ‏ ‏أَيْ جُبِلُوا عَلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ فِيهِمْ مِنْ اِخْتِيَارِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ‏ ‏( عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى ) ‏ ‏أَيْ مَرَاتِبَ مُخْتَلِفَةٍ بِاعْتِبَارِ اِخْتِلَافِ أَحْوَالِ الْإِيمَانِ وَالْكُفْرِ وَأَوْقَاتِهِمَا. ‏ ‏( فَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا ) ‏ ‏أَيْ مِنْ أَبَوَيْهِ الْمُؤْمِنَيْنِ أَوْ فِي بِلَادِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ حِينَ يُولَدُ قَبْلَ التَّمْيِيزِ لَا يُنْسَبُ إِلَيْهِ الْإِيمَانُ إِلَّا بِاعْتِبَارِ مَا عَلِمَ اللَّهُ فِيهِ مِنْ الْأَزَلِ , أَوْ بِاعْتِبَارِ مَا يَئُولُ إِلَيْهِ أَمْرُهُ فِي الِاسْتِقْبَالِ ‏ ‏( يَحْيَى ) ‏ ‏أَيْ يَعِيشُ فِي جَمِيعِ عُمْرِهِ مِنْ حِينِ تَمْيِيزِهِ إِلَى اِنْتِهَاءِ عُمْرِهِ ‏ ‏( مُؤْمِنًا ) ‏ ‏أَيْ كَامِلًا أَوْ نَاقِصًا ‏ ‏( وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ) ‏ ‏أَيْ وَكَذَلِكَ جَعَلَنَا اللَّهُ مِنْهُمْ ‏ ‏( وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا ) ‏ ‏أَيْ بِخِلَافِ مَا سَبَقَ وَهُوَ لَا يُنَافِي مَا وَرَدَ : كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ , فَإِنَّ الْمُرَادَ بِهَا قَابِلِيَّةُ قَبُولِ الْهِدَايَةِ لَوْلَا مَانِعٌ مِنْ بَوَاعِثِ الضَّلَالَةِ , كَمَا يَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ : \" فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ \" الْحَدِيثَ. ‏ ‏( وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَى كَافِرًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ) ‏ ‏فَالْعِبْرَةُ بِالْخَوَاتِيمِ , وَكَأَنَّ التَّقْسِيمَ غَالِبِيٌّ , وَإِلَّا فَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَى كَافِرًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا , وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَى مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ كَافِرًا. وَلَعَلَّ عَدَمَ ذِكْرِهِمَا لِأَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْهُ أَنَّ الْعِبْرَةَ بِالْخَاتِمَةِ. ‏ ‏وَقَدْ عَلِمْت مِمَّا ذُكِرَ إِجْمَالًا ‏ ‏( أَلَا ) ‏ ‏لِلتَّنْبِيهِ وَكَذَا مَا بَعْدَهُ ‏ ‏( وَإِنَّ مِنْهُمْ ) ‏ ‏أَيْ مِنْ بَنِي آدَمَ ‏ ‏( الْبَطِيءَ الْغَضَبِ ) ‏ ‏فَعِيلَ مِنْ الْبُطْءِ مَهْمُوزٌ , وَقَدْ يُبْدَلُ وَيُدْغَمُ وَهُوَ ضِدُّ السَّرِيعِ ‏ ‏( سَرِيعَ الْفَيْءِ ) ‏ ‏أَيْ سَرِيعَ الرُّجُوعِ مِنْ الْغَضَبِ ‏ ‏( وَمِنْهُمْ سَرِيعُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَيْءِ فَتِلْكَ بِتِلْكَ ) ‏ ‏وَفِي الْمِشْكَاةِ فَإِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى. ‏ ‏قَالَ الْقَارِي : أَيْ إِحْدَى الْخَصْلَتَيْنِ مُقَابَلَةٌ بِالْأُخْرَى وَلَا يَسْتَحِقُّ الْمَدْحَ وَالذَّمَّ فَاعِلُهُمَا لِاسْتِوَاءِ الْحَالَتَيْنِ فِيهِ بِمُقْتَضَى الْعَقْلِ , فَلَا يُقَالُ فِي حَقِّهِ إِنَّهُ خَيْرُ النَّاسِ وَلَا شَرُّهُمْ اِنْتَهَى. وَهَاهُنَا قِسْمٌ رَابِعٌ لَمْ يَذْكُرْهُ التِّرْمِذِيُّ وَذَكَرَهُ غَيْرُهُ. فَفِي الْمِشْكَاةِ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ بَطِيءَ الْغَضَبِ بَطِيءَ الْفَيْءِ , فَإِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى. قَالَ الْقَارِي : وَالتَّقْسِيمُ بِمُقْتَضَى الْعَقْلِ رُبَاعِيٌّ لَا خَامِسَ لَهُ. وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ فِيهِ جَمِيعِ الْأَخْلَاقِ الْمَرْضِيَّةِ وَالدَّنِيَّةِ , وَأَنَّ كَمَالَهُ أَنْ تَغْلِبَ لَهُ الصِّفَاتُ الْحَمِيدَةُ عَلَى الذَّمِيمَةِ , لَا أَنَّهَا تَكُونُ مَعْدُومَةً فِيهِ بِالْكُلِّيَّةِ وَإِلَيْهِ الْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ } حَيْثُ لَمْ يَقُلْ وَالْعَادِمِينَ , إِذْ أَصْلُ الْخَلْقِ لَا يَتَغَيَّرُ وَلَا يَتَبَدَّلُ. وَلِذَا وَرَدَ : وَلَوْ سَمِعْتُمْ أَنَّ جَبَلًا زَالَ عَنْ مَكَانِهِ فَصَدِّقُوهُ , وَإِنْ سَمِعْتُمْ أَنَّ رَجُلًا تَغَيَّرَ عَنْ خَلْقِهِ أَيْ الْأَصْلِيِّ فَلَا تُصَدِّقُوهُ. وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ تَبْدِيلِ الْأَخْلَاقِ فِي الْجُمْلَةِ دُعَاؤُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : \" اللَّهُمَّ اِهْدِنِي لِصَالِحِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِصَالِحِهَا إِلَّا أَنْتَ , وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ \" اِنْتَهَى. ‏ ‏( أَلَا وَإِنَّ مِنْهُمْ حَسَنَ الْقَضَاءِ ) ‏ ‏أَيْ مُسْتَحْسَنَ الْأَدَاءِ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ الدَّيْنُ ‏ ‏( حَسَنَ الطَّلَبِ ) ‏ ‏أَيْ إِذَا كَانَ لَهُ دَيْنٌ عَلَى أَحَدٍ ‏ ‏( وَمِنْهُمْ سَيِّئُ الْقَضَاءِ حَسَنُ الطَّلَبِ ) ‏ ‏أَيْ فَإِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى كَمَا فِي رِوَايَةِ ‏ ‏( وَمِنْهُمْ حَسَنُ الْقَضَاءِ سَيِّئُ الطَّلَبِ فَتِلْكَ بِتِلْكَ ) ‏ ‏: وَفِي الْمِشْكَاةِ : مِنْكُمْ مَنْ يَكُونُ حَسَنَ الْقَضَاءِ , وَإِذَا كَانَ لَهُ أَفْحَشَ فِي الطَّلَبِ. قَالَ الْقَارِي : بِأَنْ لَمْ يُرَاعِ الْأَدَبَ وَآذَى فِي تَقَاضِيهِ , وَعَسُرَ عَلَى صَاحِبِهِ فِي الطَّلَبِ ‏ ‏( أَلَا وَإِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ ) ‏ ‏أَيْ حَرَارَةٌ غَرِيزِيَّةٌ , وَحِدَةٌ جِبِلِّيَّةٌ مُشْعِلَةٌ جَمْرَةَ نَارٍ مَكْمُونَةٍ فِي كَانُونِ النَّفْسِ ‏ ‏( إِلَى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ ) ‏ ‏كَمَا يُوجَدُ مِثْلُ هَذَا عِنْدَ حَرَارَةِ الطَّبِيعَةِ فِي أَثَرِ الْحُمَّى ‏ ‏( وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ ) ‏ ‏. قَالَ فِي النِّهَايَةِ : الْأَوْدَاجُ مَا أَحَاطَ بِالْعُنُقِ مِنْ الْعُرُوقِ الَّتِي يَقْطَعُهَا الذَّابِحُ وَاحِدُهَا وَدَجٌ بِالتَّحْرِيكِ , وَقِيلَ الْوَدَجَانِ هُمَا عِرْقَانِ غَلِيظَانِ عَنْ جَانِبَيْ ثُغْرَةِ النَّحْرِ اِنْتَهَى. ‏ ‏( فَمَنْ أَحَسَّ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ) ‏ ‏أَيْ أَدْرَكَ ظُهُورَ أَثَرٍ مِنْهُ أَوْ مَنْ عَلِمَ فِي بَاطِنِهِ شَيْئًا مِنْهُ ‏ ‏( فَلْيَلْصَقْ بِالْأَرْضِ ) ‏ ‏مِنْ بَابِ عَلِمَ يَعْلَمُ أَيْ فَلْيَلْتَزِقْ بِهَا حَتَّى يَسْكُنَ غَضَبُهُ , وَإِنَّمَا أَمَرَهُ بِهِ لِمَا فِيهِ مِنْ الضَّعَةِ عَنْ الِاسْتِعْلَاءِ , وَتَذْكَارِ أَنَّ مَنْ كَانَ أَصْلُهُ مِنْ التُّرَابِ لَا يَسْتَحِقُّ أَنْ يَتَكَبَّرَ ‏ ‏( وَلَمْ يَبْقَ مِنْ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا ) ‏ ‏أَيْ فِي جُمْلَةِ مَا مَضَى مِنْهَا ‏ ‏( إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ ) ‏ ‏يَعْنِي نِسْبَةُ مَا بَقِيَ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا إِلَى جُمْلَةِ مَا مَضَى كَنِسْبَةِ مَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا إِلَى مَا مَضَى مِنْهُ. وَقَوْلُهُ إِلَّا كَمَا بَقِيَ مُسْتَثْنًى مِنْ فَاعِلِ لَمْ يَبْقَ أَيْ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مِثْلُ مَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا قَوْلُهُ : ‏ ‏( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ) ‏ ‏فِي سَنَدِهِ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنُ جُدْعَانَ وَهُوَ صَدُوقٌ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ ضَعِيفٌ عِنْدَ غَيْرِهِ وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَيْضًا أَحْمَدُ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَأَبِي زَيْدِ بْنِ أَخْطَبَ وَحُذَيْفَةَ وَأَبِي مَرْيَمَ إِلَخْ ) ‏ ‏أَمَّا حَدِيثُ أَبِي زَيْدِ بْنِ أخطب فَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ فِي الْفِتَنِ. وَأَمَّا حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ وَأَبِي مَرْيَمَ فَلْيُنْظَرْ مَنْ أَخْرَجَهُ. ‏","Abu Sa'eed Al-Khudri said:\"One day, the Messenger of Allah(s.a.w) led us in Salat Al-Asr while it was still daytime. Then he stood to give us a Khutbah. He did not leave anything that would happen until the Hour of Judgement except that he informed us about it. Whoever remembered it remembered it, and whoever forgot it forgot it. Among what he said was: 'Indeed the world is green and sweet, and indeed Allah has left you to remain to see how you behave. So beware of the world, and beware of the women.' And among what he said was: 'The awe(status) of people should not prevent a man from saying the truth when he knows it.\"'He(one of the narrators) said: \"Abu Sa'eed wept, then he said: 'By Allah! We have seen things and we feared.\"' \"And among what he said in it, was : 'Indeed, for every treacherous person there shall be a banner erected on The Day Of Resurrection in proportion to his treachery. And there is no treachery greater than the treachery of a leader to the masses' whose banner shall be positioned at his buttocks.' And among what we remember from that day is: 'Behold! Indeed the children of Adam were created in various classes. Among them is he who was born a believer, lives as a believer, and dies a believer. Among them, is he who was born a disbeliever, lives as a disbeliever, and dies a disbeliever. Among them, is he who was born a believer, lives as a believer, and dies a disbeliever. Among them, is he who was born a disbeliever, lives as a disbeliever, and dies a believer. Behold! Among them is the slow to get angry, the quick to calm. Among them is the quick anger and the quick to calm, so this is with that. Behold! Among them is the quick get angry and the slow to calm, and indeed the best of them is the slow to get angry and the quick to calm, and the worst of them is the quick get angry and the slow to calm. Behold! Among them is he who pays back well and collects well. Among them is he who is bad with paying back and good when collecting. Among them is he who pays back well and is bad with collecting, so this is with that. Behold! Among them is he who is bad with paying back and bad with collecting. Indeed the best of them is the one who is good in paying back and good in collecting. And the worst of them is the one who is bad with paying back and bad with collecting. Behold! Anger is an ember in the heart of the son of Adam, as you see it in the redness of his eyes and the bulge of his jugular veins. So whoever senses  something from that, then let him cling to the ground.\"'\nHe said: \"So we began turning towards the sun to see if anything of it remained(meaning whether it has set or not). So the Messenger of Allah(s.a.w) said: 'Behold! The world, in relation to what has passed of it, shall not remain except as what remains of this day of yours, in relation to what has passed of it.\"'",212,"2026-08-17T19:33:12.931829+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يُبيّن الحديث أن النبي ﷺ صلّى بالصحابة صلاة العصر ثم ألقى خطبة طويلة أخبر فيها بما سيقع إلى يوم القيامة. ومن أهم ما قاله: أن الدنيا جميلة مغرية، والله سيختبر الناس فيها، فينبغي الحذر من فتنتها ومن فتنة النساء. وأن على المسلم ألا يمنعه خوف الناس من قول الحق. وأن كل غادر يُنصب له يوم القيامة لواء على قدر غدره، وأعظم الغدر غدر إمام يخون رعيته. كما بيّن أن الناس أصناف في الإيمان والكفر، وأن العبرة بالخاتمة. وأوضح أفضل الأخلاق في الغضب وفي قضاء الديون، وأن الغضب جمرة في القلب، فمن أحسّ به فليتواضع حتى يسكن. وختم بأن ما بقي من الدنيا قليل جداً كبقية اليوم الحاضر.","opus_hadith_validation","validated",{"1":52,"2":54,"3":56,"4":58,"5":60,"6":62,"7":64,"8":66,"9":68,"10":70,"11":72,"12":74,"13":76,"14":78,"15":80,"16":82,"17":84,"18":86,"19":88,"20":90,"21":92,"22":94,"23":96,"24":98,"25":100,"26":102,"27":104,"28":106,"29":108,"30":110,"31":112,"32":114,"33":116,"34":117,"35":119,"36":121,"37":123,"38":125,"39":127,"40":129,"41":131,"42":133,"43":135,"44":137,"45":139,"46":141,"47":143,"48":145,"49":147},{"ar":53},"كتاب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":55},"كتاب الصلاة",{"ar":57},"أَبْوَابُ الْوِتْرِ",{"ar":59},"كِتَاب الْجُمُعَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":61},"أَبْوَابُ الْعِيدَيْنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":63},"أَبْوَابُ السَّفَرِ",{"ar":65},"كتاب الزكاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":67},"كتاب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":69},"كتاب الحج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":71},"كتاب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":73},"كتاب النكاح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":75},"كتاب الرضاع",{"ar":77},"كتاب الطلاق واللعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":79},"كتاب البيوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":81},"كتاب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":83},"كتاب الديات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":85},"كتاب الحدود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":87},"كتاب الصيد والذبائح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":89},"كتاب الأضاحى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":91},"كتاب النذور والأيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":93},"كتاب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":95},"كتاب فضائل الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":97},"كتاب الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":99},"كتاب اللباس",{"ar":101},"كتاب الأطعمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":103},"كتاب الأشربة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":105},"كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":107},"كتاب الطب عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم",{"ar":109},"كتاب الفرائض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":111},"كتاب الوصايا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":113},"كتاب الولاء والهبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":115},"كتاب القدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":8},{"ar":118},"كتاب الرؤيا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":120},"كتاب الشهادات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":122},"كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":124},"كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله",{"ar":126},"كتاب صفة الجنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":128},"كتاب صفة جهنم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":130},"كتاب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":132},"كتاب العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":134},"كتاب الاستئذان والآداب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":136},"كتاب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":138},"كتاب الأمثال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":140},"كتاب ثواب القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":142},"كتاب القراءات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":144},"كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":146},"كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":148},"كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"source":4,"collection":5,"current":13,"prev":150,"next":151},"33-33","33-35",{"source":4,"collection":5,"uid":13,"items":153,"meta":244},[154,176,194,209,228],{"collection":155,"uid":156,"number":157,"bookTitle":158,"chapter":159,"matn":160,"text":160,"grade":161,"tags":162,"commonTags":167,"sharedTagCount":168,"score":169,"scoreBreakdown":170,"url":175},"ahmed","5-7391","11143","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه","خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى مُغَيْرِبَانِ الشَّمْسِ حَفِظَهَا مِنَّا مَنْ حَفِظَهَا وَنَسِيَهَا مِنَّا مَنْ نَسِيَهَا فَحَمِدَ اللَّهَ قَالَ عَفَّانُ وَقَالَ حَمَّادٌ وَأَكْثَرُ حِفْظِي أَنَّهُ قَالَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ وَإِنَّ اللّ…","ضعيف",[15,16,21,163,18,164,165,166],"حسن القضاء","كلمة الحق","الجهاد","الاستخلاف",[15,16,18,21],4,0.4409,{"weightedTags":171,"matn":172,"coverage":173,"context":174},0.2818,0.1019,0.05,0.0071,"\u002Fahmed\u002F5-7391",{"collection":155,"uid":177,"number":178,"bookTitle":158,"chapter":159,"matn":179,"text":179,"grade":161,"tags":180,"commonTags":185,"sharedTagCount":186,"score":187,"scoreBreakdown":188,"url":193},"5-7833","11587","صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعَصْرِ ذَاتَ يَوْمٍ بِنَهَارٍ ثُمَّ قَامَ يَخْطُبُنَا إِلَى أَنْ غَابَتْ الشَّمْسُ فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا مِمَّا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا حَدَّثَنَاهُ حَفِظَ ذَلِكَ مَنْ حَفِظَ وَنَسِيَ ذَلِكَ مَنْ نَسِيَ وَكَانَ فِيمَا قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَنَاظِر…",[181,16,18,21,182,164,183,184],"فتنة الدنيا","الأخلاق","السلطان الجائر","علامات الساعة",[16,18,21],3,0.3678,{"weightedTags":189,"matn":190,"coverage":191,"context":192},0.2202,0.1024,0.0375,0.0077,"\u002Fahmed\u002F5-7833",{"collection":155,"uid":195,"number":196,"bookTitle":158,"chapter":159,"matn":197,"text":197,"grade":198,"tags":199,"commonTags":202,"sharedTagCount":186,"score":203,"scoreBreakdown":204,"url":208},"5-8044","11796","أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ أَلَا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً وَإِنَّ أَكْثَرَ ذَاكُمْ غَدْرًا أَمِيرُ الْعَامَّةِ فَمَا نَسِيتُ رَفْعَهُ بِهَا صَوْتَهُ","صحيح",[15,16,18,200,201],"الإمارة","الوعيد",[15,16,18],0.2845,{"weightedTags":205,"matn":206,"coverage":191,"context":207},0.2175,0.0256,0.0038,"\u002Fahmed\u002F5-8044",{"collection":210,"uid":211,"number":212,"bookTitle":213,"chapter":214,"matn":215,"text":215,"grade":216,"tags":217,"commonTags":220,"sharedTagCount":221,"score":222,"scoreBreakdown":223,"url":227},"ibnmajah","36-75","4000","كتاب الفتن","باب فِتْنَةِ النِّسَاءِ","\"‏ إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ أَلاَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ‏\"‏ ‏.‏","Sahih(Darussalam)",[15,218,166,16,219],"التقوى","المراقبة",[15,16],2,0.2151,{"weightedTags":224,"matn":225,"coverage":226,"context":192},0.1471,0.0352,0.025,"\u002Fibnmajah\u002F36-75",{"collection":229,"uid":230,"number":231,"bookTitle":232,"chapter":233,"matn":234,"text":234,"grade":40,"tags":235,"commonTags":238,"sharedTagCount":221,"score":239,"scoreBreakdown":240,"url":243},"muslim","49-12","2742","كتاب الرقاق","بَاب أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْفُقَرَاءُ وَأَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ النِّسَاءُ وَبَيَانِ الْفِتْنَةِ بِالنِّسَاءِ","\"‏ إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ ‏\"‏ ‏.‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ بَشَّارٍ ‏\"‏ لِيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ‏\"‏ ‏.‏",[15,166,218,16,236,237],"الفتنة","بنو إسرائيل",[15,16],0.2109,{"weightedTags":224,"matn":241,"coverage":226,"context":242},0.0325,0.0063,"\u002Fmuslim\u002F49-12",{"limit":245,"candidateCount":246,"scoreVersion":247},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]