[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"tirmidhi-hadith-28-37":3,"tirmidhi-books-meta":40,"hadith-navigation-tirmidhi-28-37":138,"similar-hadiths-tirmidhi-28-37-5":141},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":27},"postgres","tirmidhi",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":22,"has_video":23,"has_explication":24,"ch":25,"has_audio":23,"narrators":26},28,"كتاب الطب عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم","حدثنا محمد بن مدويه، قال حدثنا عبيد الله بن موسى، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عيسى، أخيه قال دخلت على عبد الله بن عكيم أبي معبد الجهني أعوده وبه حمرة فقلنا ألا تعلق شيئا قال الموت أقرب من ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ من تعلق شيئا وكل إليه ‏\"‏ ‏.‏ قال أبو عيسى وحديث عبد الله بن عكيم إنما نعرفه من حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ‏.‏ وعبد الله بن عكيم لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وكان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يقول كتب إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏.‏حدثنا محمد بن بشار، قال حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ليلى، نحوه بمعناه ‏.‏ قال أبو عيسى وفي الباب عن عقبة بن عامر، ‏.‏ 28-37","حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَدُّويَهْ، قال حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عِيسَى، أَخِيهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ أَبِي مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ أَعُودُهُ وَبِهِ حُمْرَةٌ فَقُلْنَا أَلاَ تُعَلِّقُ شَيْئًا قَالَ الْمَوْتُ أَقْرَبُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى وَحَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ‏.‏ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُكَيْمٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ كَتَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قال حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، ‏.‏",36,37,"2072","28-37",[16,17,18,19,20,21],"التمائم","التعليق","التوكل","عيادة المريض","الموت","الرقى","Da'if(Darussalam)",false,true,"باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ التَّعْلِيقِ",[],{"id":13,"tags":28,"grade":22,"category":8,"idInBook":12,"is_short":23,"audio_url":29,"narrators":30,"chapter_ar":25,"chapter_en":31,"text_chakl":10,"youtube_id":29,"explication":32,"english_text":33,"llm_validated":24,"matn_start_char":34,"llm_validation_at":35,"llm_validation_model":36,"llm_validation_resume":37,"llm_validation_source":38,"llm_validation_status":39,"text":10},[16,17,18,19,20,21],"",[],"Chapter: What Has Been Related About At-Taliq","‏ ‏قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ) ‏ ‏هُوَ اِبْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ مَوْلَاهُمْ الْكُوفِيُّ ‏ ‏( عَنْ اِبْنِ أَبِي لَيْلَى ) ‏ ‏هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى الْأَنْصَارِيُّ أَخُو عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ‏ ‏( عَنْ عِيسَى وَهُوَ اِبْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ) ‏ ‏الْأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ ثِقَةٌ مِنْ السَّادِسَةِ , رَوَى عَنْ أَبِيهِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَكِيمٍ وَغَيْرِهِمَا وَعَنْهُ أَخُوهُ مُحَمَّدٌ وَغَيْرُهُ كَذَا فِي التَّقْرِيبِ وَتَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ ‏ ‏( عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ ) ‏ ‏بِالتَّصْغِيرِ ‏ ‏( أَبِي مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ ) ‏ ‏الْكُوفِيِّ مُخَضْرَمٌ مِنْ الثَّانِيَةِ , وَقَدْ سَمِعَ كِتَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جُهَيْنَةَ مَاتَ فِي إِمْرَةِ الْحُجَّاجِ , كَذَا فِي التَّقْرِيبِ ‏ ‏( وَبِهِ ) ‏ ‏أَيْ بِعَبْدِ اللَّهِ وَالْبَاءُ لِلْإِلْصَاقِ ‏ ‏( حُمْرَةٌ ) ‏ ‏أَيْ مِمَّا يَعْلُو الْوَجْهَ وَالْجَسَدَ , قَالَهُ الْقَارِي. وَقَالَ فِي الْقَامُوسِ : الْحُمْرَةُ وَرَمٌ مِنْ جِنْسِ الطَّوَاعِينِ ‏ ‏( أَلَا تُعَلِّقُ شَيْئًا ) ‏ ‏بِحَذْفِ إِحْدَى التَّاءَيْنِ أَيْ أَلَا تَتَعَلَّقُ شَيْئًا , قَالَ فِي الْقَامُوسِ : عَلَّقَهُ تَعْلِيقًا جَعَلَهُ مُعَلَّقًا لِتَعَلُّقِهِ اِنْتَهَى. وَفِي الْمِشْكَاةِ : أَلَا تُعَلِّقُ تَمِيمَةً ‏ ‏( قَالَ الْمَوْتُ أَقْرَبُ مِنْ ذَلِكَ ) ‏ ‏. وَفِي الْمِشْكَاةِ فَقَالَ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ الْقَارِي : وَسَبَبُهُ أَنَّهُ نَوْعٌ مِنْ الشِّرْكِ. وَقَالَ الطِّيبِيُّ : وَلَعَلَّهُ إِنَّمَا عَاذَ بِاللَّهِ مِنْ تَعْلِيقِ الْعُوذَةِ لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُتَوَكِّلِينَ وَإِنْ جَازَ لِغَيْرِهِ اِنْتَهَى ‏ ‏( مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا ) ‏ ‏أَيْ مَنْ عَلَّقَ عَلَى نَفْسِهِ شَيْئًا مِنْ التَّعَاوِيذِ وَالتَّمَائِمِ وَأَشْبَاهِهَا مُعْتَقِدًا أَنَّهَا تَجْلُبُ إِلَيْهِ نَفْعًا أَوْ تَدْفَعُ عَنْهُ ضَرًّا , قَالَهُ فِي النِّهَايَةِ ‏ ‏( وُكِلَ إِلَيْهِ ) ‏ ‏بِضَمِّ وَاوٍ وَتَخْفِيفِ كَافٍ مَكْسُورَةٍ أَيْ خُلِّيَ إِلَى ذَلِكَ الشَّيْءِ وَتُرِكَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ. وَالْحَدِيثُ اِسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ قَالَ بِكَرَاهِيَةِ تَعْلِيقِ التَّمَائِمِ. وَقَدْ اِخْتَلَفَ فِي ذَلِكَ أَهْلُ الْعِلْمِ. ‏ ‏قَالَ السَّيِّدُ الشَّيْخُ أَبُو الطَّيِّبِ صِدِّيقُ بْنُ حَسَنٍ الْقَنُوجِيُّ فِي كِتَابِهِ الدِّينِ الْخَالِصِ : اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ مِنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ فِي جَوَازِ تَعْلِيقِ التَّمَائِمِ الَّتِي مِنْ الْقُرْآنِ , وَأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ , فَقَالَتْ طَائِفَةٌ : يَجُوزُ ذَلِكَ , وَهُوَ قَوْلُ اِبْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ , وَهُوَ ظَاهِرُ مَا رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ , وَبِهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ وَأَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ , وَحَمَلُوا الْحَدِيثَ يَعْنِي حَدِيثَ اِبْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ وَقَالَ صَحِيحٌ , وَأَقَرَّهُ الذَّهَبِيُّ عَلَى التَّمَائِمِ الَّتِي فِيهَا شِرْكٌ. وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : لَا يَجُوزُ ذَلِكَ وَبِهِ قَالَ اِبْنُ مَسْعُودٍ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ ظَاهِرُ قَوْلِ حُذَيْفَةَ وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَابْنِ عُكَيْمٍ , وَبِهِ قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ التَّابِعِينَ مِنْهُمْ أَصْحَابُ اِبْنِ مَسْعُودٍ وَأَحْمَدَ فِي رِوَايَةٍ اِخْتَارَهَا كَثِيرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ. وَجَزَمَ بِهِ الْمُتَأَخِّرُونَ وَاحْتَجُّوا بِهَذَا الْحَدِيثِ وَمَا فِي مَعْنَاهُ. قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ لِوُجُوهٍ ثَلَاثَةٍ تَظْهَرُ لِلْمُتَأَمِّلِ. الْأَوَّلُ عُمُومُ النَّهْيِ وَلَا مُخَصِّصَ لِلْعُمُومِ. الثَّانِي , سَدُّ الذَّرِيعَةِ فَإِنَّهُ يُفْضِي إِلَى تَعْلِيقِ مَنْ لَيْسَ كَذَلِكَ. الثَّالِثُ أَنَّهُ إِذَا عُلِّقَ فَلَا بُدَّ أَنْ يَمْتَهِنَهُ الْمُعَلِّقُ بِحَمْلِهِ مَعَهُ فِي حَالِ قَضَاءِ الْحَاجَةِ وَالِاسْتِنْجَاءِ وَنَحْوِ ذَلِكَ. قَالَ وَتَأَمَّلْ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ وَمَا كَانَ عَلَيْهِ السَّلَفُ يَتَبَيَّنُ لَك بِذَلِكَ غُرْبَةُ الْإِسْلَامِ , خُصُوصًا إِنْ عَرَفْت عَظِيمَ مَا وَقَعَ فِيهِ الْكَثِيرُ بَعْدَ الْقُرُونِ الْمُفَضَّلَةِ مِنْ تَعْظِيمِ الْقُبُورِ وَاِتِّخَاذِهَا الْمَسَاجِدَ , وَالْإِقْبَالِ إِلَيْهَا بِالْقَلْبِ وَالْوَجْهِ , وَصَرْفِ الدَّعَوَاتِ وَالرَّغَبَاتِ وَالرَّهَبَاتِ وَأَنْوَاعِ الْعِبَادَاتِ الَّتِي هِيَ حَقُّ اللَّهِ تَعَالَى إِلَيْهَا مِنْ دُونِهِ , كَمَا قَالَ تَعَالَى : { وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُك وَلَا يَضُرُّك فَإِنْ فَعَلْت فَإِنَّك إِذًا مِنْ الظَّالِمِينَ وَإِنْ يَمْسَسْك اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْك بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ } , وَنَظَائِرُهَا فِي الْقُرْآنِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَرَ اِنْتَهَى. ‏ ‏قُلْت : غُرْبَةُ الْإِسْلَامِ شَيْءٌ وَحُكْمُ الْمَسْأَلَةِ شَيْءٌ آخَرُ , وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ الْمُتَقَدِّمُ لِمَنْعِ التَّعْلِيقِ ضَعِيفٌ جِدًّا لِأَنَّهُ لَا مَانِعَ مِنْ نَزْعِ التَّمَائِمِ عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ وَنَحْوِهَا لِسَاعَةٍ ثُمَّ يُعَلِّقُهَا. وَالرَّاجِحُ فِي الْبَابِ أَنَّ تَرْكَ التَّعْلِيقِ أَفْضَلُ فِي كُلِّ حَالٍ بِالنِّسْبَةِ إِلَى التَّعْلِيقِ الَّذِي جَوَّزَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِنَاءً عَلَى أَنْ يَكُونَ بِمَا ثَبَتَ لَا بِمَا لَمْ يَثْبُتْ لِأَنَّ التَّقْوَى لَهَا مَرَاتِبُ وَكَذَا فِي الْإِخْلَاصِ , وَفَوْقَ كُلِّ رُتْبَةٍ فِي الدِّينِ رُتْبَةٌ أُخْرَى وَالْمُحَصِّلُونَ لَهَا أَقَلُّ , وَلِهَذَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ فِي حَقِّ السَّبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ أَنَّهُمْ هُمْ الَّذِينَ لَا يَرْقُونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ مَعَ أَنَّ الرُّقَى جَائِزَةٌ وَرَدَتْ بِهَا الْأَخْبَارُ وَالْآثَارُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ. وَالْمُتَّقِي مَنْ يَتْرُكُ مَا لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ خَوْفًا مِمَّا فِيهِ بَأْسٌ. اِنْتَهَى كَلَامُهُ بِلَفْظِهِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( وَحَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ اِبْنِ أَبِي لَيْلَى ) ‏ ‏, وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالْحَاكِمُ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ) ‏ ‏أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى وَالطَّبَرَانِيُّ عَنْهُ , قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : \" مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ , وَمَنْ تَعَلَّقَ وَدَعَةً فَلَا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ \". قَالَ فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ : رِجَالُهُمْ ثِقَاتٌ. ‏","\"'Eisa Ibn 'Abdur-Raman bin Abi Laila said:\"I entered upon 'Abdullah bin 'Ukaim Abu Mabad Al-Juhani to visit him, while he had Humrah. I said:'Why don't you hang something?' He said: 'Death is better than that. The Prophet (S.A.W) said: \"Whoever hangs something, he is entrusted to it.\"\n\nAnother chain reports a similar narration.",169,"2026-08-15T18:27:41.085779+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يحذر هذا الحديث من تعليق التمائم والتعاويذ على الجسم، لأن من يعلق شيئاً معتقداً أنه يجلب له نفعاً أو يدفع عنه ضراً، فإنه يُترك ويُوكل إلى ذلك الشيء. والمقصود أن الاعتماد الحقيقي يجب أن يكون على الله وحده. وقد اختلف العلماء في حكم تعليق ما كان من القرآن: فبعضهم أجازه، وبعضهم منعه سداً للذريعة وخوفاً من أن يؤدي إلى الشرك أو إلى امتهان القرآن. والراجح أن ترك التعليق أفضل في كل حال، لأن التقوى لها مراتب، ومن ترك ما لا بأس به خوفاً مما فيه بأس فهو من المتقين.","opus_hadith_validation","validated",{"1":41,"2":43,"3":45,"4":47,"5":49,"6":51,"7":53,"8":55,"9":57,"10":59,"11":61,"12":63,"13":65,"14":67,"15":69,"16":71,"17":73,"18":75,"19":77,"20":79,"21":81,"22":83,"23":85,"24":87,"25":89,"26":91,"27":93,"28":95,"29":96,"30":98,"31":100,"32":102,"33":104,"34":106,"35":108,"36":110,"37":112,"38":114,"39":116,"40":118,"41":120,"42":122,"43":124,"44":126,"45":128,"46":130,"47":132,"48":134,"49":136},{"ar":42},"كتاب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":44},"كتاب الصلاة",{"ar":46},"أَبْوَابُ الْوِتْرِ",{"ar":48},"كِتَاب الْجُمُعَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":50},"أَبْوَابُ الْعِيدَيْنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":52},"أَبْوَابُ السَّفَرِ",{"ar":54},"كتاب الزكاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":56},"كتاب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":58},"كتاب الحج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":60},"كتاب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":62},"كتاب النكاح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":64},"كتاب الرضاع",{"ar":66},"كتاب الطلاق واللعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":68},"كتاب البيوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":70},"كتاب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":72},"كتاب الديات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":74},"كتاب الحدود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":76},"كتاب الصيد والذبائح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":78},"كتاب الأضاحى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":80},"كتاب النذور والأيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":82},"كتاب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":84},"كتاب فضائل الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":86},"كتاب الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":88},"كتاب اللباس",{"ar":90},"كتاب الأطعمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":92},"كتاب الأشربة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":94},"كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":8},{"ar":97},"كتاب الفرائض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":99},"كتاب الوصايا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":101},"كتاب الولاء والهبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":103},"كتاب القدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":105},"كتاب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":107},"كتاب الرؤيا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":109},"كتاب الشهادات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":111},"كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":113},"كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله",{"ar":115},"كتاب صفة الجنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":117},"كتاب صفة جهنم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":119},"كتاب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":121},"كتاب العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":123},"كتاب الاستئذان والآداب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":125},"كتاب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":127},"كتاب الأمثال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":129},"كتاب ثواب القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":131},"كتاب القراءات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":133},"كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":135},"كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":137},"كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":139,"next":140},"28-36","28-38",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":142,"meta":231},[143,167,188,203,217],{"collection":144,"uid":145,"number":146,"bookTitle":147,"chapter":148,"matn":149,"text":149,"grade":150,"tags":151,"commonTags":158,"sharedTagCount":159,"score":160,"scoreBreakdown":161,"url":166},"abudawud","36-9","4222","كتاب الخاتم","باب مَا جَاءَ فِي خَاتَمِ الذَّهَبِ","كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَكْرَهُ عَشْرَ خِلاَلٍ الصُّفْرَةَ - يَعْنِي الْخَلُوقَ - وَتَغْيِيرَ الشَّيْبِ وَجَرَّ الإِزَارِ وَالتَّخَتُّمَ بِالذَّهَبِ وَالتَّبَرُّجَ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ مَحِلِّهَا وَالضَّرْبَ بِالْكِعَابِ وَالرُّقَى إِلاَّ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَعَقْدَ التَّمَائِمِ وَعَزْلَ الْمَاءِ لِغَيْرِ أَوْ غَيْرِ مَحِلِّهِ أَوْ عَنْ مَحِلِّهِ وَفَسَادَ الصَّبِيِّ غَيْرَ مُحَرِّمِهِ ‏.‏ قَالَ أَب…","Munkar(Al-Albani)",[152,153,154,155,156,21,16,157],"الخلوق","تغيير الشيب","جر الإزار","التختم بالذهب","التبرج","العزل",[16,21],2,0.2749,{"weightedTags":162,"matn":163,"coverage":164,"context":165},0.2277,0.0038,0.0333,0.01,"\u002Fabudawud\u002F36-9",{"collection":168,"uid":169,"number":170,"bookTitle":171,"chapter":172,"matn":173,"text":173,"grade":174,"tags":175,"commonTags":182,"sharedTagCount":159,"score":183,"scoreBreakdown":184,"url":187},"ahmed","5-67","3615","مسند المكثرين من الصحابة","مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه","كَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا جَاءَ مِنْ حَاجَةٍ فَانْتَهَى إِلَى الْبَابِ تَنَحْنَحَ وَبَزَقَ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَهْجُمَ مِنَّا عَلَى شَيْءٍ يَكْرَهُهُ قَالَتْ وَإِنَّهُ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ فَتَنَحْنَحَ قَالَتْ وَعِنْدِي عَجُوزٌ تَرْقِينِي مِنْ الْحُمْرَةِ فَأَدْخَلْتُهَا تَحْتَ السَّرِيرِ فَدَخَلَ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي فَرَأَى فِي عُنُقِي خَيْطًا قَالَ مَا هَذَا الْخَيْطُ قَالَتْ قُلْتُ خَيْطٌ أُرْقِيَ لِي فِيهِ قَالَت…","صحيح",[21,16,176,177,178,179,180,181],"التولة","الشرك","الاستئذان","دعاء المريض","الشفاء","عمل الشيطان",[16,21],0.2735,{"weightedTags":162,"matn":185,"coverage":164,"context":186},0.0125,0,"\u002Fahmed\u002F5-67",{"collection":144,"uid":189,"number":190,"bookTitle":191,"chapter":192,"matn":193,"text":193,"grade":194,"tags":195,"commonTags":198,"sharedTagCount":159,"score":199,"scoreBreakdown":200,"url":202},"29-29","3883","كتاب الطب","باب فِي تَعْلِيقِ التَّمَائِمِ","\"‏ إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَتْ قُلْتُ لِمَ تَقُولُ هَذَا وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَتْ عَيْنِي تَقْذِفُ وَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى فُلاَنٍ الْيَهُودِيِّ يَرْقِينِي فَإِذَا رَقَانِي سَكَنَتْ ‏.‏ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ إِنَّمَا ذَاكِ عَمَلُ الشَّيْطَانِ كَانَ يَنْخَسُهَا بِيَدِهِ فَإِذَا رَقَاهَا كَفَّ عَنْهَا إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكِ أَنْ تَقُولِي كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله ع…","Sahih(Al-Albani)",[21,16,176,177,196,180,181,197],"الرقية الشرعية","الدعاء",[16,21],0.2683,{"weightedTags":162,"matn":201,"coverage":164,"context":186},0.0073,"\u002Fabudawud\u002F29-29",{"collection":168,"uid":204,"number":205,"bookTitle":171,"chapter":172,"matn":206,"text":206,"grade":207,"tags":208,"commonTags":212,"sharedTagCount":159,"score":213,"scoreBreakdown":214,"url":216},"5-599","4179","أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْرَهُ عَشْرًا الصُّفْرَةَ وَتَغْيِيرَ الشَّيْبِ وَجَرَّ الْإِزَارِ وَخَاتَمَ الذَّهَبِ أَوْ قَالَ حَلْقَةَ الذَّهَبِ وَالضَّرْبَ بِالْكِعَابِ وَالتَّبَرُّجَ بِالزِّينَةِ فِي غَيْرِ مَحِلِّهَا وَالرُّقَى إِلَّا بِالْمُعَوِّذَاتِ وَالتَّمَائِمَ وَعَزْلَ الْمَاءِ وَإِفْسَادَ الصَّبِيِّ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَرِّمَهُ","ضعيف",[209,153,154,210,211,156,21,16],"الصفرة","خاتم الذهب","الضرب بالكعاب",[16,21],0.2679,{"weightedTags":162,"matn":215,"coverage":164,"context":186},0.0068,"\u002Fahmed\u002F5-599",{"collection":218,"uid":219,"number":220,"bookTitle":191,"chapter":221,"matn":222,"text":222,"grade":22,"tags":223,"commonTags":226,"sharedTagCount":159,"score":227,"scoreBreakdown":228,"url":230},"ibnmajah","31-95","3530","باب تَعْلِيقِ التَّمَائِمِ","كَانَتْ عَجُوزٌ تَدْخُلُ عَلَيْنَا تَرْقِي مِنَ الْحُمْرَةِ وَكَانَ لَنَا سَرِيرٌ طَوِيلُ الْقَوَائِمِ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ تَنَحْنَحَ وَصَوَّتَ فَدَخَلَ يَوْمًا فَلَمَّا سَمِعَتْ صَوْتَهُ احْتَجَبَتْ مِنْهُ فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِي فَمَسَّنِي فَوَجَدَ مَسَّ خَيْطٍ فَقَالَ مَا هَذَا فَقُلْتُ رُقًى لِي فِيهِ مِنَ الْحُمْرَةِ فَجَذَبَهُ وَقَطَعَهُ فَرَمَى بِهِ وَقَالَ لَقَدْ أَصْبَحَ آلُ عَبْدِ ال…",[21,16,176,177,224,225,197,180],"الحمرة","الشيطان",[16,21],0.267,{"weightedTags":162,"matn":229,"coverage":164,"context":186},0.0059,"\u002Fibnmajah\u002F31-95",{"limit":232,"candidateCount":233,"scoreVersion":234},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]