[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"tirmidhi-hadith-26-8":3,"tirmidhi-books-meta":62,"hadith-navigation-tirmidhi-26-8":160,"similar-hadiths-tirmidhi-26-8-5":163},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":49},"postgres","tirmidhi",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":24,"has_video":25,"has_explication":26,"ch":27,"has_audio":25,"narrators":28},26,"كتاب الأشربة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","حدثنا أبو موسى، محمد بن المثنى حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال سمعت زاذان، يقول سألت ابن عمر عما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوعية أخبرناه بلغتكم وفسره لنا بلغتنا ‏.‏ فقال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحنتمة وهي الجرة ونهى عن الدباء وهي القرعة ونهى عن النقير وهو أصل النخل ينقر نقرا أو ينسح نسحا ونهى عن المزفت وهي المقير وأمر أن ينبذ في الأسقية ‏.‏ قال وفي الباب عن عمر وعلي وابن عباس وأبي سعيد وأبي هريرة وعبد الرحمن بن يعمر وسمرة وأنس وعائشة وعمران بن حصين وعائذ بن عمرو والحكم الغفاري وميمونة ‏.‏ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح ‏.‏ 26-8","حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ سَمِعْتُ زَاذَانَ، يَقُولُ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَمَّا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الأَوْعِيَةِ أَخْبِرْنَاهُ بِلُغَتِكُمْ وَفَسِّرْهُ لَنَا بِلُغَتِنَا ‏.‏ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْحَنْتَمَةِ وَهِيَ الْجَرَّةُ وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَهِيَ الْقَرْعَةُ وَنَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَهُوَ أَصْلُ النَّخْلِ يُنْقَرُ نَقْرًا أَوْ يُنْسَحُ نَسْحًا وَنَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ وَهِيَ الْمُقَيَّرُ وَأَمَرَ أَنْ يُنْبَذَ فِي الأَسْقِيَةِ ‏.‏ قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمُرَ وَسَمُرَةَ وَأَنَسٍ وَعَائِشَةَ وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَعَائِذِ بْنِ عَمْرٍو وَالْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ وَمَيْمُونَةَ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏",7,8,"1868","26-8",[16,17,18,19,20,21,22,23],"الأوعية","الحنتمة","الجرة","الدباء","النقير","المزفت","النبيذ","الأسقية","Sahih(Darussalam)",false,true,"باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ أَنْ يُنْبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ ‏",[29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43,44,45,46,47,48],"أبو موسى محمد بن المثنى","أبو داود الطيالسي","شعبة","عمرو بن مرة","زاذان","ابن عمر","عمر","علي","ابن عباس","أبو سعيد","أبو هريرة","عبد الرحمن بن يعمر","سمرة","أنس","عائشة","عمران بن حصين","عائذ بن عمرو","الحكم الغفاري","ميمونة","أبو عيسى",{"id":13,"tags":50,"grade":24,"category":8,"idInBook":12,"is_short":25,"audio_url":51,"narrators":52,"chapter_ar":27,"chapter_en":53,"text_chakl":10,"youtube_id":51,"explication":54,"english_text":55,"llm_validated":26,"matn_start_char":56,"llm_validation_at":57,"llm_validation_model":58,"llm_validation_resume":59,"llm_validation_source":60,"llm_validation_status":61,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22,23],"",[29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43,44,45,46,47,48],"Chapter: What Has Been Related About It Is Disliked To Prepare Nabidh In Ad-Dubba', An-Naqir, And An-Hantam","‏ ‏قَوْلُهُ : ( عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ) ‏ ‏هُوَ الْجَمَلِيُّ الْمُرَادِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( سَأَلْت اِبْنَ عُمَرَ عَنْ مَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْأَوْعِيَةِ إِلَخْ ) ‏ ‏وَفِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ : قَالَ : قُلْت لِابْنِ عُمَرَ حَدِّثْنِي بِمَا نَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْأَشْرِبَةِ بِلُغَتِك وَفَسِّرْهُ لِي بِلُغَتِنَا , فَإِنَّ لَكُمْ لُغَةً سِوَى لُغَتِنَا ‏ ‏( وَأَخْبِرْنَاهُ بِلُغَتِكُمْ ) ‏ ‏أَيْ وَقُلْت لَهُ أَخْبِرْنَاهُ أَيْ حَدِّثْنَا بِمَا نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلُغَتِكُمْ ‏ ‏( وَهِيَ الْجَرَّةُ ) ‏ ‏قَالَ النَّوَوِيُّ : اُخْتُلِفَ فِي الْحَنْتَمِ وَأَصَحُّ الْأَقْوَالِ وَأَقْوَاهَا أَنَّهَا جِرَارٌ خُضْرٌ , وَهَذَا التَّفْسِيرُ ثَابِتٌ فِي كِتَابِ الْأَشْرِبَةِ مِنْ صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , وَهُوَ قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الصَّحَابِيِّ وَبِهِ قَالَ الْأَكْثَرُونَ أَوْ كَثِيرُونَ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ وَغَرِيبِ الْحَدِيثِ وَالْمُحَدِّثِينَ وَالْفُقَهَاءِ. وَالثَّانِي أَنَّهَا الْجِرَارُ كُلُّهَا , قَالَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَأَبُو سَلَمَةَ وَالثَّالِثُ أَنَّهَا جِرَارٌ يُؤْتَى بِهَا مِنْ مِصْرَ مُقَيَّرَاتُ الْأَجْوَافِ وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَنَحْوُهُ عَنْ اِبْنِ أَبِي لَيْلَى وَزَادَ أَنَّهَا حُمْرٌ. وَالرَّابِعُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا جِرَارٌ حُمْرٌ أَعْنَاقُهَا فِي جُنُوبِهَا يُجْلَبُ فِيهَا الْخَمْرُ مِنْ مِصْرَ. وَالْخَامِسُ عَنْ اِبْنِ أَبِي لَيْلَى أَيْضًا أَفْوَاهُهَا فِي جنوبها يُجْلَبُ لَهَا الْخَمْرُ مِنْ الطَّائِفِ وَكَانَ نَاسٌ يَنْتَبِذُونَ فِيهَا يُضَاهُونَ بِهِ الْخَمْرَ. وَالسَّادِسُ عَنْ عَطَاءٍ جِرَارٌ كَانَتْ تُعْمَلُ مِنْ طِينٍ وَشَعْرٍ وَدَمٍ اِنْتَهَى. ‏ ‏( وَهِيَ الْقَرْعَةُ ) ‏ ‏أَيْ الْيَابِسَةُ ‏ ‏( وَنَهَى عَنْ النَّقِيرِ وَهِيَ أَصْلُ النَّخْلِ يُنْقَرُ نَقْرًا أَيْ يُنْسَجُ نَسْجًا ) ‏ ‏كَذَا فِي النُّسَخِ الْمَوْجُودَةِ بِالْجِيمِ. قَالَ الْجَزَرِيُّ فِي النِّهَايَةِ : هِيَ النَّخْلَةُ تُنْسَجُ نَسْجًا هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْلِمٍ وَالتِّرْمِذِيِّ. وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : هُوَ وَهْمٌ وَإِنَّمَا هُوَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ , قَالَ : وَمَعْنَاهُ أَنْ يُنَحَّى قِشْرُهَا عَنْهَا وَتُمْلَسَ وَتُحْفَرَ. وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : النَّسْجُ مَا تَحَاتَّ عَنْ التَّمْرِ مِنْ قِشْرِهِ وَأَقْمَاعِهِ مِمَّا يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْوِعَاءِ اِنْتَهَى. وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ : تُنْسَحُ نَسْحًا بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ النَّوَوِيُّ : هَكَذَا هُوَ فِي مُعْظَمِ الرِّوَايَاتِ , وَالنَّسْحُ بِسِينٍ وَحَاءٍ مُهْمَلَتَيْنِ أَيْ تُقْشَرُ ثُمَّ تُنْقَرُ فَتَصِيرُ نَقِيرًا , وَوَقَعَ لِبَعْضِ الرُّوَاةِ فِي بَعْضِ النُّسَخِ تُنْسَجُ بِالْجِيمِ , قَالَ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ : هُوَ تَصْحِيفٌ , وَادَّعَى بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ أَنَّهُ وَقَعَ فِي نُسَخِ صَحِيحِ مُسْلِمٍ وَفِي التِّرْمِذِيِّ بِالْجِيمِ وَلَيْسَ كَمَا قَالَ بَلْ مُعْظَمُ نُسَخِ مُسْلِمٍ بِالْحَاءِ اِنْتَهَى ‏ ‏( وَنَهَى عَنْ الْمُزَفَّتِ ) ‏ ‏بِتَشْدِيدِ الْفَاءِ الْمَفْتُوحَةِ وَهُوَ الْإِنَاءُ الْمَطْلِيُّ بِالزِّفْتِ وَهُوَ الْقِيرُ ‏ ‏( وَهُوَ الْمُقَيَّرُ ) ‏ ‏بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْقَافِ وَالْيَاءِ الْمُشَدَّدَةِ. قَالَ النَّوَوِيُّ : مَعْنَى النَّهْيِ عَنْ هَذِهِ الْأَرْبَعِ هُوَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ الِانْتِبَاذِ فِيهَا وَهُوَ أَنْ يُجْعَلَ فِي الْمَاءِ حَبَّاتٌ مِنْ تَمْرٍ أَوْ زَبِيبٍ أَوْ نَحْوِهِمَا لِيَحْلُوَ وَيُشْرَبَ وَإِنَّمَا خُصَّتْ هَذِهِ بِالنَّهْيِ لِأَنَّهُ يُسْرِعُ إِلَيْهِ الْإِسْكَارُ فِيهَا فَيَصِيرُ حَرَامًا نَجَسًا وَتَبْطُلُ مَالِيَّتُهُ , فَنَهَى عَنْهُ لِمَا فِيهِ مِنْ إِتْلَافِ الْمَالِ وَلِأَنَّهُ رُبَّمَا شَرِبَهُ بَعْدَ إِسْكَارِهِ مَنْ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ اِنْتَهَى ‏ ‏( وَأَمَرَ أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الْأَسْقِيَةِ ) ‏ ‏قَالَ النَّوَوِيُّ : لَمْ يَنْهَ عَنْ الِانْتِبَاذِ فِي أَسْقِيَةِ الْأُدْمِ بَلْ أَذِنَ فِيهَا لِأَنَّهَا لِرِقَّتِهَا لَا يَخْفَى فِيهَا الْمُسْكِرُ بَلْ إِذَا صَارَ مُسْكِرًا شَقَّهَا غَالِبًا اِنْتَهَى. ‏ ‏وَقَالَ الْقَارِي : الْمُرَادُ بِالنَّهْيِ عَنْ هَذِهِ الْأَرْبَعِ لَيْسَ اِسْتِعْمَالَهَا مُطْلَقًا بَلْ النَّقِيعَ فِيهَا وَالشُّرْبَ مِنْهَا مَا يُسْكِرُ وَإِضَافَةُ الْحُكْمِ إِلَيْهَا خُصُوصًا إِمَّا لِاعْتِيَادِهِمْ اِسْتِعْمَالَهَا فِي الْمُسْكِرَاتِ أَوْ لِأَنَّهَا أَوْعِيَةٌ تُسْرِعُ بِالِاشْتِدَادِ فِيمَا يُسْتَنْقَعُ لِأَنَّهَا غَلِيظَةٌ لَا يَتَرَشَّحُ مِنْهَا الْمَاءُ وَلَا يَنْفُذُ فِيهَا الْهَوَاءُ فَلَعَلَّهَا تُغَيِّرُ النَّقِيعَ فِي زَمَانٍ قَلِيلٍ وَيَتَنَاوَلُهُ صَاحِبُهُ عَلَى غَفْلَةٍ بِخِلَافِ السِّقَاءِ فَإِنَّ التَّغَيُّرَ فِيهِ يَحْدُثُ عَلَى مَهْلٍ , وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ مَا رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ : \" نَهَيْتُكُمْ عَنْ النَّبِيذِ إِلَّا فِي سِقَاءٍ , فَاشْرَبُوا فِي الْأَسْقِيَةِ كُلِّهَا وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا \". وَقِيلَ هَذِهِ الظُّرُوفُ كَانَتْ مُخْتَصَّةً بِالْخَمْرِ فَلَمَّا حُرِّمَتْ الْخَمْرُ حَرَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِسْتِعْمَالَ هَذِهِ الظُّرُوفِ إِمَّا لِأَنَّ فِي اِسْتِعْمَالِهَا تَشْبِيهًا بِشُرْبِ الْخَمْرِ , وَإِمَّا لِأَنَّ هَذِهِ الظُّرُوفَ كَانَ فِيهَا أَثَرُ الْخَمْرِ , فَلَمَّا أَمْضَتْ مُدَّةً أَبَاحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِسْتِعْمَالَ هَذِهِ الظُّرُوفِ , فَإِنَّ أَثَرَ الْخَمْرِ زَالَ عَنْهَا. وَأَيْضًا فِي اِبْتِدَاءِ تَحْرِيمِ شَيْءٍ يُبَالَغُ وَيُشَدَّدُ لِيَتْرُكَهُ النَّاسُ مَرَّةً فَإِذَا تَرَكَهُ النَّاسُ وَاسْتَقَرَّ الْأَمْرُ يَزُولُ التَّشْدِيدُ بَعْدَ حُصُولِ الْمَقْصُودِ اِنْتَهَى كَلَامُ الْقَارِي. ‏ ‏قَالَ النَّوَوِيُّ : ثُمَّ إِنَّ هَذَا النَّهْيَ كَانَ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ ثُمَّ نُسِخَ بِحَدِيثِ بُرَيْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا يَعْنِي الَّذِي يَأْتِي فِي الْبَابِ الَّذِي يَلِيهِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ إِلَخْ ) ‏ ‏أَمَّا حَدِيثُ عُمَرَ فَلْيُنْظَرْ مَنْ أَخْرَجَهُ. وَأَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ فَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ. وَأَمَّا حَدِيثُ اِبْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْرَجَهُ أَيْضًا الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ. وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ فَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ. وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ. وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ بِفَتْحِ التَّحْتَانِيَّةِ وَسُكُونِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الْمِيمِ فَأَخْرَجَهُ اِبْنُ مَاجَهْ عَنْهُ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ. وَأَمَّا حَدِيثُ سَمُرَةَ فَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ. وَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ فَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيُّ. وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةَ فَأَخْرَجَهُ أَيْضًا الشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيُّ. وَأَمَّا حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ. وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو وَحَدِيثُ الْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ فَلْيُنْظَرْ مَنْ أَخْرَجَهُمَا. وَأَمَّا حَدِيثُ مَيْمُونَةَ فَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : \" لَا تَنْبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَلَا فِي الْمُزَفَّتِ وَلَا فِي النَّقِيرِ وَلَا فِي الْجِرَارِ وَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ \". ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ. ‏","Narrated Zadhan:\"I asked Ibn 'Umar about what containers the Messenger of Allah (ﷺ) prohibited. He informed us in your language, and he explained it to us in our language. He said: \"The Messenger of Allah (ﷺ) prohibited Al-Hantamah, and it is an earthenware container, and he prohibited Ad-Dubba', and it is gourd, and he prohibited An-Naqir, and it is the trunk of a date-palm that is hollowed out or carved, and he prohibited Al-Muzaffat, and it is coated with pitch. And he ordered that Nabidh be prepared in water-skins.\"He said: There are narrations on this topic from 'Umar, 'Ali, Ibn 'Abbas, Abu Sa'eed, Abu Hurairah, 'Abdur-Rahman bin Ya'mur, Samurah, Anas, 'Aishah, 'Imran bin Husain, 'A'idh bin 'Amr, Al-Hakam Al-Ghifari, and Maimunah.[Abu 'Eisa said:] This Hadith is Hasan Sahih.",175,"2026-08-15T17:53:30.612925+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","ينهى الحديث عن تخمير التمر أو الزبيب في أربعة أنواع من الأوعية: الحنتمة (الجرة الخضراء)، والدباء (القرعة اليابسة)، والنقير (جذع النخلة المجوف)، والمزفت (الإناء المطلي بالقير). وسبب النهي أن هذه الأوعية تُسرع في تخمير الشراب حتى يصير مسكراً، فيشربه الإنسان وهو لا يدري. وأباح النبي ﷺ التخمير في الأسقية (الأوعية الجلدية) لأن التغير فيها يكون بطيئاً وواضحاً. وقد كان هذا النهي في أول الأمر ثم نُسخ.","opus_hadith_validation","validated",{"1":63,"2":65,"3":67,"4":69,"5":71,"6":73,"7":75,"8":77,"9":79,"10":81,"11":83,"12":85,"13":87,"14":89,"15":91,"16":93,"17":95,"18":97,"19":99,"20":101,"21":103,"22":105,"23":107,"24":109,"25":111,"26":113,"27":114,"28":116,"29":118,"30":120,"31":122,"32":124,"33":126,"34":128,"35":130,"36":132,"37":134,"38":136,"39":138,"40":140,"41":142,"42":144,"43":146,"44":148,"45":150,"46":152,"47":154,"48":156,"49":158},{"ar":64},"كتاب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":66},"كتاب الصلاة",{"ar":68},"أَبْوَابُ الْوِتْرِ",{"ar":70},"كِتَاب الْجُمُعَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":72},"أَبْوَابُ الْعِيدَيْنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":74},"أَبْوَابُ السَّفَرِ",{"ar":76},"كتاب الزكاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":78},"كتاب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":80},"كتاب الحج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":82},"كتاب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":84},"كتاب النكاح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":86},"كتاب الرضاع",{"ar":88},"كتاب الطلاق واللعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":90},"كتاب البيوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":92},"كتاب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":94},"كتاب الديات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":96},"كتاب الحدود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":98},"كتاب الصيد والذبائح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":100},"كتاب الأضاحى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":102},"كتاب النذور والأيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":104},"كتاب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":106},"كتاب فضائل الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":108},"كتاب الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":110},"كتاب اللباس",{"ar":112},"كتاب الأطعمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":8},{"ar":115},"كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":117},"كتاب الطب عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم",{"ar":119},"كتاب الفرائض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":121},"كتاب الوصايا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":123},"كتاب الولاء والهبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":125},"كتاب القدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":127},"كتاب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":129},"كتاب الرؤيا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":131},"كتاب الشهادات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":133},"كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":135},"كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله",{"ar":137},"كتاب صفة الجنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":139},"كتاب صفة جهنم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":141},"كتاب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":143},"كتاب العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":145},"كتاب الاستئذان والآداب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":147},"كتاب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":149},"كتاب الأمثال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":151},"كتاب ثواب القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":153},"كتاب القراءات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":155},"كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":157},"كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":159},"كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":161,"next":162},"26-7","26-9",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":164,"meta":246},[165,184,202,217,231],{"collection":166,"uid":167,"number":168,"bookTitle":169,"chapter":170,"matn":171,"text":171,"grade":172,"tags":173,"commonTags":175,"sharedTagCount":176,"score":177,"scoreBreakdown":178,"url":183},"ahmed","5-1619","5191","مسند المكثرين من الصحابة","مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما","قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ أَخْبِرْنِي مَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْأَوْعِيَةِ وَفَسِّرْهُ لَنَا بِلُغَتِنَا فَإِنَّ لَنَا لُغَةً سِوَى لُغَتِكُمْ قَالَ نَهَى عَنْ الْحَنْتَمِ وَهُوَ الْجَرُّ وَنَهَى عَنْ الْمُزَفَّتِ وَهُوَ الْمُقَيَّرُ وَنَهَى عَنْ الدُّبَّاءِ وَهُوَ الْقَرْعُ وَنَهَى عَنْ النَّقِيرِ وَهِيَ النَّخْلَةُ تُنْقَرُ نَقْرًا وَتُنْسَجُ نَسْجًا قَالَ فَفِيمَ تَأْمُ…","صحيح",[16,174,21,19,20,23,22],"الحنتم",[16,19,20,21,22,23],6,0.5522,{"weightedTags":179,"matn":180,"coverage":181,"context":182},0.4101,0.0584,0.075,0.0087,"\u002Fahmed\u002F5-1619",{"collection":185,"uid":186,"number":187,"bookTitle":188,"chapter":189,"matn":190,"text":190,"grade":24,"tags":191,"commonTags":193,"sharedTagCount":194,"score":195,"scoreBreakdown":196,"url":201},"nasai","51-107","5645","كتاب الأشربة","باب تَفْسِيرِ الأَوْعِيَةِ ‏‏","نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْحَنْتَمِ وَهُوَ الَّذِي تُسَمُّونَهُ أَنْتُمُ الْجَرَّةَ وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَهُوَ الَّذِي تُسَمُّونَهُ أَنْتُمُ الْقَرْعَ وَنَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَهِيَ النَّخْلَةُ يَنْقُرُونَهَا وَنَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ وَهُوَ الْمُقَيَّرُ ‏.‏",[16,174,18,19,192,20,21],"القرع",[16,18,19,20,21],5,0.4699,{"weightedTags":197,"matn":198,"coverage":199,"context":200},0.3661,0.0348,0.0625,0.0065,"\u002Fnasai\u002F51-107",{"collection":203,"uid":204,"number":205,"bookTitle":188,"chapter":206,"matn":207,"text":207,"grade":51,"tags":208,"commonTags":210,"sharedTagCount":194,"score":211,"scoreBreakdown":212,"url":216},"muslim","36-73","1997n","باب النَّهْيِ عَنْ الاِنْتِبَاذِ فِي الْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَبَيَانِ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ وَأَنَّهُ الْيَوْمَ حَلاَلٌ مَا لَمْ يَصِرْ مُسْكِرًا","قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ حَدِّثْنِي بِمَا، نَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الأَشْرِبَةِ بِلُغَتِكَ وَفَسِّرْهُ لِي بِلُغَتِنَا فَإِنَّ لَكُمْ لُغَةً سِوَى لُغَتِنَا ‏.‏ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْحَنْتَمِ وَهِيَ الْجَرَّةُ وَعَنِ الدُّبَّاءِ وَهِيَ الْقَرْعَةُ وَعَنِ الْمُزَفَّتِ وَهُوَ الْمُقَيَّرُ وَعَنِ النَّقِيرِ وَهْىَ النَّخْلَةُ تُنْسَحُ نَسْحًا وَتُنْقَرُ نَقْرًا وَأ…",[209,22,174,19,21,20,23],"الأشربة",[19,20,21,22,23],0.4698,{"weightedTags":213,"matn":214,"coverage":199,"context":215},0.3461,0.0517,0.0095,"\u002Fmuslim\u002F36-73",{"collection":166,"uid":218,"number":219,"bookTitle":169,"chapter":170,"matn":220,"text":220,"grade":172,"tags":221,"commonTags":224,"sharedTagCount":194,"score":225,"scoreBreakdown":226,"url":230},"5-1076","4629","قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ مَعَ الْأَشَجِّ فَسَأَلُوا نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الشَّرَابِ فَقَالَ لَا تَشْرَبُوا فِي حَنْتَمَةٍ وَلَا فِي دُبَّاءٍ وَلَا نَقِيرٍ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَالْمُزَفَّتُ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ نَسِيَ فَقَالَ لَمْ أَسْمَعْهُ يَوْمَئِذٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَقَدْ كَانَ يَكْرَهُهُ",[22,209,222,17,19,20,21,223],"أوعية الشراب","وفد عبد القيس",[17,19,20,21,22],0.4302,{"weightedTags":227,"matn":228,"coverage":199,"context":229},0.3602,0.0075,0,"\u002Fahmed\u002F5-1076",{"collection":166,"uid":232,"number":233,"bookTitle":234,"chapter":235,"matn":236,"text":236,"grade":172,"tags":237,"commonTags":239,"sharedTagCount":194,"score":240,"scoreBreakdown":241,"url":245},"10-753","20577","مسند البصريين","حديث عبد الله بن مغفل المزني","سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيَّ مَا حُرِّمَ عَلَيْنَا مِنْ الشَّرَابِ قَالَ الْخَمْرَةُ قَالَ فَقُلْتُ هَذَا فِي الْقُرْآنِ فَقَالَ لَا أُخْبِرُكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ رَسُولَ اللَّهِ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِمَّا أَنْ يَكُونَ بَدَأَ بِالرِّسَالَةِ أَوْ يَكُونَ بَدَأَ بِالِاسْمِ فَقُلْتُ شَرْعِي بِأَنِّي ا…",[238,209,174,19,21,20,22,16],"الخمر",[16,19,20,21,22],0.423,{"weightedTags":242,"matn":243,"coverage":199,"context":244},0.331,0.0275,0.0019,"\u002Fahmed\u002F10-753",{"limit":194,"candidateCount":247,"scoreVersion":248},400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]